雨が止んだら、どこへ行こう──永遠を問う終焉士の記録

雨が止んだら、どこへ行こう──永遠を問う終焉士の記録

last updateDernière mise à jour : 2025-12-11
Par:  佐薙真琴Complété
Langue: Japanese
goodnovel12goodnovel
Notes insuffisantes
15Chapitres
499Vues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

 不老技術が完成してから千年。人類は死を克服し、永遠を手に入れた。しかし皮肉なことに、「終焉士」という職業が生まれたのもその後だった。  終焉士アキラは、500年間で一万人以上の死を見届けてきた。彼らは皆、永遠に疲れ果てた者たちだ。  ある雨の日、3247歳の老女ユキコが訪れる。彼女が語ったのは、3000年の壮大な人生ではなく、たった5分間の記憶。雨の竹林で、夫と分け合った傘の下の、永遠よりも重い瞬間——。  永遠に生きることの虚無。有限だからこそ輝く一瞬。そして、答えのない問いを抱え続けることの意味。  なぜ人は生まれ、生き、そして死ぬのか——。

Voir plus

Chapitre 1

第一章 雨の記憶

في أسبوعها الخامس والعشرين من عبء الحمل الثقيل، ساقتها أقدارها العاثرة في أروقة المشفى لتشهد بأم عينيها فاجعة خيانة زوجها.

متدثرًا بمعطفه الأسود، وقف رجلٌ فارع الطول بهي الطلعة يطوق بحمايةٍ جسد فتاةٍ شابة ترفل في معطفٍ من فرو الثعلب الأبيض؛ فتاةٌ تدثرت وجنتاها الموردتان بوشاحٍ صوفي ناعم، لتبرز تقاسيم وجهها البديعة وكأنها دميةٌ خزفية نادرة.

اعتصرت نور ورقة الفحص الطبي بين أناملها حتى غاضت الدماء من مفاصلها، وبينما كانت الرياح الصقيعية تصفع وجنتيها بشراسة، اجتاحتها انتفاضةُ ألمٍ في قلبها المذبوح فاقت بزمهريرها كل بردٍ ينهش جسدها المنهك.

رمقها هاني من بعيد بملامح يكسوها جليدٌ لا يذوب، دون أن يرف له جفنٌ أو يخالجه أدنى خزيٍ من افتضاح خيانته، بل انحنى ليفتح باب السيارة للفتاة بأنامل تقطر رقةً وحنوًا.

ومن كان ليتخيل أن هذا السيد بارد الطباع، المتربع على عرش القسوة والتعالي، يخبئ بين جوانحه كل هذا الدفء وتلك الرعاية؟

تيبست أوصال الفتاة للحظة وكأنها انتبهت لوجود نور، فرمقتها بنظرةٍ تفيض حيرةً، قبل أن تلتفت نحو هاني متسائلة: "لماذا تطيل تلك الخالة النظر إليك يا هاني؟ هل تعرفها؟"

لم يكن يُسمع حينها سوى عويل الرياح الصقيعية التي تعصف بالآذان.

وقفت نور مسلوبة الإرادة، عاجزةً عن فقه ما تمتمت به الفتاة لهاني في تلك اللحظة.

بيد أن عينيها استشفتا من حركة شفتي الفتاة طعنةً مسمومة تمثلت في كلمة "خالة".

خالة؟

لا مراء في أن هذه الإهانة المغلفة كانت موجهةً إليها.

تجرعت نور مرارة سخريةٍ لاذعة اعتصرت فؤادها.

وهي التي لم تتجاوز ربيعها الرابع والعشرين بعد.

غير أن جسدها الذي رزح تحت وطأة الحمل الثقيل متشحًا بمعطفٍ أسود وقبعةٍ صوفية قاتمة، وملامحها التي نالت منها غوائل الإعياء وذبلت نضارتها، قد أحالتها حقًا إلى كهلةٍ في عقدها الرابع، فأنّى لرمادها أن يضاهي وهج صبا تلك الغانية؟

أسدل هاني ستار المشهد حين أودع فتاته كنف السيارة بحنوٍ بالغ.

مُسمّرةً في مهب الريح كتمثالٍ من جليد، وقفت نور ترقب طيف المركبة وهو يتلاشى في الأفق.

لقد ساقتها الأقدار إلى زواجٍ قسري مع هاني عُقد بذريعةِ هذا الحمل؛ رابطةٌ بغيضة عدّها هاني— وهو سليل المجد المترفع— وصمة عارٍ لطخت صحيفة حياته، مستيقنًا أن الجنين الذي يتخلق في أحشائها ليس سوى أداةِ ابتزازٍ دنيئة أحكمت بها وثاقها حول عنقه.

وبهذا، فقد تغلغل مقتها في شغاف قلبه.

على النقيض من ذلك، كانت نور قد وأدت ثماني سنواتٍ من عمرها في حبٍ صامتٍ له، موقنةً في قرارة نفسها بضآلة شأنها أمامه، فلم تجد سبيلًا سوى الانكباب على صقل ذاتها، جاعلةً منه منارةً تهتدي بها لتقتفي أثر خطاه.

حتى تحققت الأمنيات أخيرًا، فغدت ذراعه اليمنى في مضمار العمل، لتظفر بشرف المثول في كنفه عن كثب.

غير أن خطيئة تلك الليلة المشؤومة لم تعصف بكبرياء هاني فحسب، بل مزقت ما تبقى من كرامة نور وعزة نفسها أمامه إربًا إربًا بدمٍ بارد.

ولن يُمحى من ذاكرتها أبدًا نظرات الاشمئزاز التي رشقها بها، وكأنه قد تلطخ برجسٍ دميمٍ.

من أجل ذلك، تيقنت أن غانيةً بتلك الفتنة والبهاء هي وحدها من ترقى لمقامه الرفيع.

انحدرت دمعةٌ مليئةٌ بالقهر من مقلتيها لتكوي وجنتها، وما هي إلا هنيهة حتى دهمتها تقلصاتٌ عاتية أسفل بطنها، فأسندت أحشاءها بيدٍ مرتجفة، بينما تشبثت بالأخرى بعمودٍ حجريٍ مجاور.

لمحتها إحدى الممرضات العابرات، فهرعت لانتشالها من عثرتها، ساندةً إياها بخطىً حثيثة صوب غرفة الفحص الطبي.

لقد كان ما دهمها مجرد تداعيات لاضطرابٍ عاطفي عاصف، أثار حفيظة جنينها وأجهد أحشاءها.

وما إن سكن روعها وانحسر مد الألم، حتى غادرت نور أروقة المشفى، تجر أذيال خيبتها وجسدها الذي أنهكته الحياة، لتقود مركبتها وحيدةً في طريق العودة إلى "خليج المياه الضحلة".

حيث يقبع القصر الفاره الذي يمتلكه هاني.

هنالك، أعدت عميدة عائلة النصار جدة هاني طاقمًا من الخدم المخضرمين، أتوا من قصرها العتيق للوقوف على رعايتها وتدبير شؤونها.

وفي تلك الأثناء.

تربعت الخادمتان الموكلتان بخدمتها في صدر بهو الاستقبال، ترفلان في دفئه وتتجاذبان أطراف الحديث بقهقهاتٍ عالية، وتتلذذان بأطايب الطعام وكأنهما ربتا الدار وصاحبتا الأمر.

تناهت إلى مسامع الخادمتين جلبة الخطى الوافدة.

فأدارتا رأسهما شطر المدخل تفرسًا للقادم.

وما إن وقعت أنظارهما على نور العائدة أدراجها.

هبت إحداهما منتصبةً لتدنو منها بخطوةٍ جريئة، متسائلة: "ما الذي أسفرت عنه فحوصات حملكِ؟"

تسربلت كلماتها بصلفٍ ممقوت ونبرةٍ تقطر استخفافًا.

فما بدت كخادمةٍ انتُدبت للرعاية قط، بل كرقيبةٍ مسلطة تنصب نفسها سيدةً آمرة على هذا العرين.

رمقتها نور بنظرةٍ جليديةٍ تخلو من أدنى اكتراث، ثم جاوزتها بخطىً حازمة قاصدةً الدرج دون أن تعيرها انتباهًا أو تنبس ببنت شفة.

انعقد حاجبا الخادمة في امتعاضٍ سافر إثر هذا التجاهل.

"ألم أسألكِ سؤالًا؟"

واصلت نور مسيرها دون أن تعيرها أدنى انتباه.

وبنظرةٍ تقطر غلًا، بصقت الخادمة أرضًا وهي تتابع طيف نور المبتعد، وهدرت: "تبدو كحيوانٍ مترهل، لكن أوهامها صورت لها أنها سيدة هذا القصر حقًا... فبمَ تتصنع التعالي؟"

أوت نور إلى غرفتها متهاويةً على حافة الفراش، والفراغ ينهش وجدانها المشتت.

فلا هاني ولا عائلته رأوا فيها يومًا كنةً تليق بمقامهم.

بل إن عميدة عائلة زوجها هي من أخذت زمام المبادرة، وفرضت توثيق زواجهما.

لم يتم ذلك لسواد عينيها بالطبع، بل لتزامن حملها المفاجئ مع اشتداد المرض على جد هاني عميد العائلة، فجُعل هذا الزواج بمثابة تعويذةٍ أخيرة لدفع البلاء واستجلابًا لفأل الشفاء؛ بضربةٍ واحدة تجمع بين الفرحتين.

وسواء أكان الأمر محض صدفةٍ أم ببركة ذلك الفأل، فقد أخذت صحة الجد تتماثل للشفاء رويدًا رويدًا.

عندئذٍ، لان قلب سيدة العائلة وتغيرت معاملتها لنور بعض الشيء.

غير أن بقية أفراد العائلة ظلوا ينظرون إليها بعين الاستحقار والازدراء.

حتى زيارتها للمشفى اليوم، لم تكن سوى إجراءٍ حتمي للكشف عن جنس الجنين الذي تحمله بين أحشائها، وقد حُسم الأمر بأنه أنثى.

ولا ريب في أن النبأ قد زُف سلفًا إلى مسامع سيدة العائلة عبر إدارة المشفى.

وفي هذه اللحظة الساكنة...

انتفض هاتفها مُصدرًا رنينًا متتاليًا.

انتزعت نور نفسها من غياهب أفكارها.

ومن قاع حقيبتها استلت الجهاز، لتتصلب ملامحها لبرهة إثر رؤية هوية المتصل؛ لقد كان أستاذها الجامعي.

مررت إصبعها على الشاشة لتجيب.

"أستاذ حازم الصافي."

"أمامكِ فرصةٌ ذهبية للالتحاق ببرنامج الدراسات العليا في جامعة ستانفورد، فهل تودين اقتناصها؟"

انعقد لسان نور لبرهةٍ من الزمن، وتسمرت لبرهةٍ حيال ما تناهى إلى مسامعها.

وإزاء صمتها المطبق، استطرد حازم محاولًا التراجع: "إن لم تكوني بحاجة..."

"سأفعلها."

حسمت نور أمرها بمجرد أن استردت وعيها من هول المفاجأة.

هنا، خيم الصمت على حازم فجأة.

إذ لم يكن هناك من هو أدرى منه بحجم التضحيات التي بذلتها نور، والجهد المضني الذي تجشمته لمجرد الفوز بشرف الوقوف إلى جوار هاني.

فبعد أن دنت لها أمنياتها بالزواج والحمل، أنَّى لها أن تفرط في كل ذلك بهذه السهولة؟

لذا، لم يعرض عليها أستاذها هذا المقعد الشاغر إلا من باب إلقاء الحجة، غير طامعٍ في موافقتها.

"أستاذ حازم."

هتفت نور لاسمه بنبرةٍ انتشلته من صمته.

فأجابها حازم على الفور: "فلتأتِ إلى مكتبي في تمام العاشرة من صباح الغد إذًا."

"حسنًا."

لم يضف حازم حرفًا آخر، بل أنهى المكالمة مباشرة.

وضعت نور هاتفها جانبًا.

ثم أطلقت زفيرًا مديدًا، وكأن غشاوةً انقشعت عن بصيرتها لتُبصر النور بعد طول عتمةٍ.

وقد آن أوان اليقظة بالفعل.

فالرجل الذي خلى قلبه من هواكِ، لن يكون طفله قيدًا يأسره، ولن يكلف نفسه عناء الالتفات إليكِ ولو بشق تمرة.

وسرعان ما رن هاتفها مجددًا، وكانت سيدة العائلة تطلب مثولها في القصر العتيق، ولا ريب أن الأمر يتمحور حول الجنين الذي تحمله.

دبت الروح في أوصالها من جديد.

فتوجهت شطر الحمام لتغمر جسدها بماءٍ يغسل عن روحها أدران اليأس.

تسمرت أمام مرآة طاولة الزينة تتفرس في انعكاسها؛ وجهٌ مستدير ابتلعه التورم، وهالاتٌ داكنة كللت تجاويف عينيها الغائرة، ووجنتان استوطنهما الكَلَفُ.

أية دمامةٍ هذه التي تنفر منها حتى العيون الكليلة!

فبأي حقٍ تطمع امرأةٌ سلبها الدهر نضارتها في مجاورة سليل الأمجاد، هاني؟

أسدلت على شحوبها مساحيق التجميل، وتدثرت بمعطفٍ وردي مبطن يعلوه قبعةٌ بيضاء مستديرة، لتسترد ملامحها بعضًا من رونقها المفقود.

عقدت العزم ببادئ الأمر على قيادة سيارتها صوب القصر العتيق بمفردها.

غير أنها ما إن وطئت عتبة الباب، حتى دهمها اتصالٌ من هاني، ليخترق مسامعها صوته الجليدي آمرًا: "اخرجي."

انتفضت أوصال نور بغتةً.

فلا بد أن سيدة العائلة هي من ألزمته باصطحابها إلى القصر العتيق.

فأجابته ممتثلة: "حسنًا."

جاوزت بوابة الفيلا، لتقع عيناها على سيارته الفارهة من طراز "رولز رويس" قابعةً في الانتظار؛ تلك المركبة ذاتها التي كانت قبل ساعتين تتهادى في توصيل امرأةٍ أخرى.

استنشقت نور عبق الهواء بعمق لتستجمع شتات نفسها، ثم تقدمت لتفتح باب السيارة وتدلف إلى الداخل.

وما إن استقرت في مجلسها، حتى تسرب إلى أنفاسها أريجُ عطرٍ خافت يفوح بروح الصبا، بينما استقرت دمية دبٍ وردية في زاوية المقصورة. كان جليًا للعيان أنها من تلك الدمى المحشوة التي تأسر قلوب الفتيات الصغيرات.

وعندما رفعت بصرها، تسمرت عيناها على طوقٍ مطاطي يلتف حول معصم الرجل.

لقد كان ذلك بمثابة رايةٍ تعلن بها تلك الغانية سيادتها المطلقة عليه.

لا بد أن هاني متيمٌ بها حد النخاع.

ابتلعت نور غصة المرارة التي اعتملت في صدرها، وأحكمت حزام الأمان حول جسدها.

انطلقت المركبة تشق طريقها ببطءٍ وتروي.

تعلقت أنظار نور بالمشهد خارج النافذة، ملتزمةً الصمت المطبق.

لو كان هذا اللقاء في سالف الأيام، لاغتنمت أي فرصةٍ تجمعهما على انفراد وتشبثت بها سعيًا لإذابة جليد المسافة بينهما. ورغم جفائه ونظرات الاشمئزاز التي لطالما رشقها بها، لم تكن لتستسلم؛ بل كانت لتختلق الأحاديث اختلاقًا لتجره إلى أطراف الحديث دون كللٍ أو ملل.

كل ذلك مدفوعٌ بوهمٍ ساذج صور لها أن رباط الزوجية وثمرة رحِمها كفيلان بمنحها متسعًا من العمر لتثبت جدارتها كزوجةٍ صالحة وأمٍ متفانية، لعل يومًا يأتي يلتفت فيه هاني صوبها بنظرةِ رضا.

غير أن حصاد تلك الأوهام لم يكن سوى سرابٍ تخدع به نفسها.

فهاني لم يعر تقلباتها الوجدانية أدنى التفات، بل تساءل ببروده المعهود: "ما جنس الجنين؟"

فأجابته نور: "إنها فتاة."

إثر ذلك.

لم يرف لملامح هاني الصارمة جفنٌ، بل نطق بفرمانه الجليدي: "بمجرد أن تضعي حملك، سننهي هذا الزواج بالطلاق."

وما إن هوت كلماته كالمطرقة.

حتى تشنجت أنامل نور بقوة.

وكأن قبضةً خفية اعتصرت قلبها، فاحتبست الأنفاس في صدرها.

لطالما أيقنت في قرارة نفسها أن هذا الرباط واهٍ لن يدوم طويلًا لا محالة، غير أن سماع النبأ اليقين من بين شفتيه كان كفيلًا بأن يمزق نياط قلبها من جديد.

عضت على شفتها السفلى لتكبح ألمها، وردت: "حسنًا."

أمال هاني رأسه ليرمقها بنظرةٍ جانبية، وكأن استسلامها السلس قد أثار حفيظة استغرابه.

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres
Pas de commentaire
15
第一章 雨の記憶
 終焉士アキラの事務所は、都市の最上層、雲の間を縫うように建つ塔の一室にあった。窓からは永遠都市の光景が見渡せる。透明な管状の交通路が幾重にも重なり、その中を無数の人々が流れていく。地上から三千メートル。ここから見下ろせば、かつて地表と呼ばれた場所は霧の向こうに霞んでいる。 不老技術が完成してから千年以上が経ち、人類は死を克服した。病も老いもない。事故で肉体が損傷しても、記憶をバックアップから復元すれば、新しい身体で目覚めることができる。量子レベルで記録された意識は、理論上、宇宙が終わるまで存続可能だ。 人間は、ついに永遠を手に入れたのだ。 しかし皮肉なことに、終焉士という職業が生まれたのもその後だった。永遠を生きることに疲れた者たち、意味を見失った者たち、ただ終わりを求める者たち。彼らのために、この職業は存在する。 アキラは窓際の椅子に座り、雨を眺めていた。人工気象制御システムによって降る雨は、かつての自然な雨とは異なる。分子構造まで最適化され、建物を傷めず、大気を浄化し、心理的効果まで計算されている。それでも、雨は雨だった。窓を打つ音は、千年前と変わらない。 扉がノックされた。「どうぞ」 扉が開き、一人の老女が入ってきた。外見年齢は80歳ほど。深く刻まれた皺、白髪、わずかに曲がった背中。不老技術を受ければ誰もが20代の肉体を保てる時代に、彼女はあえて老いた姿を選んでいた。「失礼いたします」 老女の声は静かで、しかし明瞭だった。アキラは立ち上がり、深く一礼した。「ようこそ。お名前をお聞かせ願えますか」「ユキコです。ユキコ・タナカ。3247歳になります」 アキラは静かに頷いた。3000年以上生きた人間。彼らは「最初の世代」と呼ばれる。不老技術が実用化された初期に、それを受けた人々だ。人類史上最も長い記憶を持つ生き証人たち。「こちらへどうぞ。楽な椅子をお選びください」 事務所には様々な椅子が置かれていた。硬いもの、柔らかいもの、背もたれの高いもの、低いもの。来訪者は無意識のうちに、自分の人生を象徴する椅子を選ぶ。ユキコは迷わず、窓際の古風な木製の椅子に座った。「お茶は?」「ありがとう。緑茶を」 アキラは丁寧に茶を淹れた。湯温、抽出時間、すべてが計算されている。しかしそれは機械的な正確さではなく、茶道の精神に基づいた「一期一会」の心だ
Read More
第二章 永遠を生きる者たち
 記録は始まった。 ユキコの人生は、確かに壮大だった。彼女は不老技術の黎明期を生き、二度の星間戦争を経験し、火星のテラフォーミングを目撃し、初の異星生命体との接触にも立ち会った。人類史の転換点のほとんどを、彼女は直接見てきた。「2075年、私は45歳でした。不老技術の第一次治験が始まったとき、私は迷わず応募しました」 ユキコの声は淡々としている。「なぜ応募されたのですか?」「怖かったからです。死が」 ユキコは湯呑みを両手で包んだ。「当時、私の母が癌で亡くなったばかりでした。68歳でした。最期の数ヶ月、母は急速に衰えていきました。かつて威厳のあった母が、日に日に小さくなっていく。言葉を失い、自分の名前も忘れ、最後には私のこともわからなくなった。私は思ったんです。これが人間の終わりなのか、と。こんな惨めな終わり方をするために、私たちは生まれてくるのか、と」 アキラは黙って聞いていた。「だから飛びついたんです。永遠に生きられる技術に。二度とあんな終わり方はしたくないと思った。でも――」 ユキコは言葉を切った。「でも、私は間違っていました。死を避けることは、生を避けることだったんです」 アキラの胸に何かが引っかかった。その言葉の意味を、彼はまだ完全には理解できなかった。「続けてください」「はい」 ユキコは窓の外を見た。雨は相変わらず降り続けている。「私は27人の伴侶を持ちました。最初の夫、ケンジは不老技術を受ける前に亡くなりました。58歳でした。それ以降の伴侶たちは皆、不老技術を受けていました」 27人。アキラは心の中でその数字を反芻した。「しかし、永遠を約束した関係も、いつかは終わります。100年、200年と共に過ごすうち、愛は変質していくんです。最初の情熱は薄れ、親密さは馴れ合いになり、驚きは既視感に変わる。そして、ある朝目覚めたとき、隣に寝ているのが誰だかわからなくなる。いえ、名前は知っています。顔も知っています。でも、その人が『誰』なのか、わからなくなるんです」 ユキコの声に、わずかな震えが混じった。「永遠に一緒にいることは、思ったよりもずっと難しかった。むしろ、不可能だったのかもしれません」「別れは、どのように?」「静かでした。いつも」 ユキコは微笑んだ。悲しそうな微笑みだった。「怒鳴り合うこともない。泣くこともな
Read More
第三章 傘の下の永遠
「2087年の秋でした」 ユキコの声が、わずかに震えた。3000年の時を経ても、その記憶は色褪せていない。「私はまだ23歳で、ケンジと結婚して3年目。不老技術はまだ研究段階で、私たちはごく普通の、死すべき人間でした」 彼女は目を閉じた。記憶の中に潜っていくように。「その日、私たちは京都にいました。新婚旅行で行きそびれていた場所を、ようやく訪れることができたんです。ケンジの仕事が一段落して、私も大学の研究室から一週間の休みをもらって」「何の研究をされていたんですか?」「神経生理学です。記憶のメカニズムについて。皮肉なことに、それが後の不老技術の基礎理論の一つになりました」 ユキコは目を開けた。「嵐山の竹林を歩いているとき、突然の雨に降られたんです。秋雨でした。冷たくて、でも不快ではない雨。竹林の中に雨の音が響いて、それはそれは美しい音楽のようでした」 アキラは静かに聞いていた。彼の中で、何かが動き始めている。「ケンジは一本しかない傘を私に差し出しました。『君が持って』と。でも私は断って、二人で一つの傘に入ったんです」 ユキコの口元に、柔らかな微笑みが浮かんだ。「傘は小さくて、二人で入ると窮屈でした。ケンジは背が高かったから、私が傘を持っても彼の肩が濡れてしまう。それで私は背伸びをして、少しでも彼に傘がかかるようにしたんです。でも、そうすると今度は私の肩が出てしまう」 彼女は小さく笑った。「ケンジが気づいて、傘を持ってくれました。そして私の肩を抱いて、自分の体に引き寄せた。そうしたら、二人とも濡れずに済んだんです」 部屋に沈黙が降りた。しかしそれは重い沈黙ではなく、何か大切なものを包み込むような、優しい沈黙だった。「私たちは竹林の中を、ゆっくり歩きました。雨音と、竹の葉が揺れる音と、私たちの足音だけが響いていました。ケンジの体温が伝わってきました。彼の心臓の鼓動が聞こえました。傘の外は雨。でも傘の下は、私たちだけの小さな世界でした」 ユキコは深く息を吸った。「そうしたら、ケンジが笑って言ったんです」 彼女は目を閉じた。「『この雨が止んだら、どこへ行こうか』って」 アキラの胸に、鋭い痛みが走った。理由はわからない。ただ、その言葉が何か大切なものを突いた気がした。「私は答えました。『温泉旅館がいいわ。熱い湯に浸かって、美
Read More
第四章 永遠の重さ
 ユキコは窓際に立ったまま、語り続けた。「ケンジは58歳で死にました」 彼女の声は静かだった。「癌でした。膵臓癌。発見されたときには、既に手遅れでした。不老技術の実用化まで、あと7年。たった7年足りなかった」「辛かったでしょうね」「ええ。でも――」 ユキコは振り返った。「でも、それ以上に辛かったのは、その後でした」 アキラは黙って聞いていた。「ケンジが死んで、私は壊れました。仕事も手につかない。食事も喉を通らない。眠れない。夢を見る。ケンジの夢を。目覚めるたびに、彼がいないことを思い知らされる。それが何ヶ月も、何年も続きました」 ユキコは椅子に戻り、座った。「そして、不老技術が実用化されました。私は迷わず治療を受けました。ケンジを失った悲しみから逃げるように。老いから逃げるように。死から逃げるように」 彼女は手元の茶碗を見つめた。茶は既に冷めている。「最初の数十年は、悲しみに沈んでいました。でも、人間の感情には限界があります。どんな深い悲しみも、時間が経てば薄れていく。100年経つ頃には、ケンジの顔を思い出すのも難しくなっていました」「それで、新しい伴侶を?」「ええ。二人目の夫はヒロシといいました。優しい人でした。研究者で、火星のテラフォーミングプロジェクトに携わっていて。私たちは150年一緒に暮らしました」 ユキコは深く息を吸った。「でも、ヒロシはケンジの代わりにはなりませんでした。それは彼の責任じゃない。誰であっても、ケンジの代わりにはなり得なかった。そして気づいたんです。私が求めているのは、ヒロシという個人じゃない。『有限だった頃の愛』だったんだと」「有限だった頃の愛、ですか」「そうです」 ユキコは頷いた。「ケンジと私には、80年しかありませんでした。いえ、一緒に過ごせたのは35年だけ。だからこそ、一日一日が貴重だった。朝起きて彼の顔を見るたびに、『今日も一緒にいられる』と思った。些細な喧嘩も、すぐに仲直りしたくなった。時間が限られているとわかっていたから」 彼女は窓の外を見た。「でもヒロシとは違いました。永遠に一緒にいられると思うと、すべてが当たり前になる。今日でなくてもいい、明日でもいい、来年でもいい、100年後でもいい。そうして、気づけば何も残らない。愛していたはずなのに、愛することを忘れてしまう」 アキ
Read More
第五章 忘却の技術
  記録は夜遅くまで続いた。  ユキコは3000年の人生を、丁寧に語った。火星での生活、異星人との対話、人工知能との共存、量子意識の謎。しかし、その物語の核心は、常にあの雨の日に戻ってくるのだった。  すべてを語り終えたとき、時計は午前3時を指していた。外の雨は止んでいた。 「ありがとうございました」  アキラは深く頭を下げた。 「あなたの物語は、永久保存庫に納められます。人類がどれほど長く存続しようとも、あなたが生きた証は残り続けます」 「それは慰めにはなりませんね」  ユキコは優しく笑った。 「でも、誰かがいつか、この記録を読んで、何かを感じてくれるかもしれない。『ああ、3000年前にも、同じことを考えた人がいたんだ』と思ってくれるかもしれない。それで十分です」  彼女は立ち上がり、コートを羽織った。 「アキラさん、最後に一つだけ、聞いてもいいですか」 「なんでしょう」 「あなたは何年、この仕事をしているんですか」  アキラは一瞬、答えに詰まった。 「500年ほどです」 「そして、何人の最期を見送ったんですか」 「10,247人です」  ユキコは深く頷いた。 「それだけの死を見届けて、あなたは壊れていない。不思議ですね。普通の人間なら、とっくに狂っているはずです」  アキラは何も答えなかった。  ユキコは静
Read More
第六章 記憶の重み
「未来の私へ  また100年が経ちました。あなたは、この手紙を読むたびに、同じ驚きを感じることでしょう。『私は記憶を消していたのか』と。  そうです。私たちは、意図的に忘れることを選んでいます。  なぜか。それは、永遠に覚えていることの苦しみに、耐えられないからです。  500年間で、私は10,247人の最期を見送りました。その一人一人が、かけがえのない人生を生きていました。彼らの喜び、悲しみ、愛、憎しみ。すべてを記憶していたら、私という器は溢れてしまう。  でも、それだけではありません。  記憶をすべて保持していると、『新しさ』が失われるのです。朝日を見ても、『これは500年間で173,234回目の朝日だ』と計算してしまう。誰かの微笑みを見ても、『似たような表情は過去に8,472回見た』と分析してしまう。  永遠に覚えている者にとって、世界は既視感で満ちている。新しい朝は、二度と訪れない。すべてが反復であり、すべてが予測可能であり、すべてが退屈だ。  ハイデガーは言いました。『人間は死に向かう存在である』と。死があるからこそ、人間は本来的に生きることができる。永遠に生きる者は、もはや人間ではない、と。  私は500年かけて、その意味を理解し始めています。  だから私は忘れることを選びました。忘れることで、もう一度驚けるように。もう一度感動できるように。もう一度、生きていることを実感できるように。  これは逃避ではありません。これは、人間であり続けるための、唯一の方法なのです。  あなたが次に記憶を消すとき、この手紙も消去してください。そして、また新しく書いてください。同じ内容を。忘れるために。  過去の私より」
Read More
第七章 封印された記録
  翌朝、アキラは目覚めても、すぐには起き上がれなかった。  夢を見ていた。誰かの声が聞こえる夢を。優しい女性の声。その声が何を言っているのか、思い出せない。でも、その声を聞くと、胸が締め付けられるような気がした。  アキラは起き上がり、窓を開けた。都市の朝だ。無数の人々が、透明な交通路を行き交っている。永遠を生きる者たちの、終わりのない日常。  彼は身支度を整え、事務所を出た。向かう先は、保存庫の最深部。  永久保存庫は、都市の地下、かつて地表と呼ばれた場所のさらに下にある。量子記憶システムによって、人類が記録してきたすべての物語が保管されている場所だ。  終焉士たちが記録した死者の物語。数百万の人生がここに眠っている。  アキラは特別な許可証を使い、一般には公開されていない区画に入った。そこには、終焉士自身の家族や、終焉士になる前に失った人々の記録が保管されている。  彼は検索端末の前に座り、ある名前を入力した。 「アヤ・サトウ」  画面に、一つのファイルが表示された。記録日時は、501年前。記録者は「終焉士カズキ」とあった。  カズキ。それは、アキラの師匠の名前だった。  アキラは震える手で、ファイルを開いた。  画面に、一人の女性の顔が映し出された。  柔らかな笑顔。温かな眼差し。黒い髪。優しい声。  アキラは、その顔を知っていた。でも、どこで会ったのか、思い出せなかった。  いや、思い出したくなかった。  記録が始まった。 
Read More
第八章 妻の最期の言葉
「私のことを忘れて、前に進んでください」  アヤは静かに語り続けた。  アキラは動けなかった。500年間封印してきた記憶が、堰を切ったように溢れ出してくる。 「私たちには、7年間しかありませんでした」  アヤの声が、500年の時を超えて響く。 「あなたと出会って、恋をして、結婚して、幸せな日々を過ごして。そして、私は病気になった」  記憶が蘇る。病院の白い壁。消毒液の匂い。アヤの青ざめた顔。 「医者は、不老技術の実用化まであと10年だと言いました。でも、私の命は、あと3年しかなかった」  アキラの目から、涙が零れた。 「あなたは必死に頼み込みましたね。試験段階でもいいから、実験に参加させてほしいと。でも、拒否されました。倫理的な問題があると。当時の不老技術は、まだ完全ではなかった。副作用のリスクが高すぎた」  そうだ。アキラは思い出した。毎日のように病院に通い、医者に懇願した。金を積んだ。コネを探した。でも、すべて無駄だった。 「私は、あなたが自分を責めているのを知っていました」  アヤの声が優しい。 「『もっと早く病気に気づいていれば』『もっといい医者を探せば』『もっとお金があれば』。でも、アキラ、違うんです」  画面の中のアヤは、まっすぐにこちらを見つめた。 「私たちの7年間は、完璧でした。足りなかったものなんて、何もなかった」  アキラは嗚咽を堪えた。 「覚えていますか。結婚式の前日、あなたは緊張して眠れないって言って、夜中に電話してきましたね」
Read More
第九章 問い続けること
 それから3日間、アキラは誰にも会わず、事務所に閉じこもっていた。  彼は、すべての記録を読み返していた。自分が見送った10,247人の人生を。一つ一つ、丁寧に。  そして、彼はあるパターンに気づき始めた。  人々が最も大切にしている記憶は、必ず「有限だった時代」のものだった。  不老技術を受ける前の、限られた時間の中での、かけがえのない瞬間。  恋人との初めてのデート。  子供の誕生。  親の最期。  友との別れ。  雨の日の傘の下。  それらは、すべて有限性の中で輝いていた。  逆に、不老技術を受けた後の数百年、数千年の記憶は、ぼんやりと曖昧だった。確かに多くのことを経験したはずなのに、何一つ心に残っていない。  ある男は、火星に300年住んでいたが、その記憶はほとんどなかった。  ある女は、50人の恋人を持ったが、誰一人として鮮明に思い出せなかった。  ある夫婦は、800年一緒に暮らしたが、最後の500年については「何もなかった」と語った。  なぜか。  答えは明白だった。  永遠は、意味を奪うのだ。  アキラは哲学の古典を読み返した。ハイデガー、サルトル、カミュ、キルケゴール。彼らは皆、死と有限性について書いていた。  ハイデガーは言った。「人間は『死に臨む存在』である」と。死があるからこそ、人間は本来的に生きることができる。自分の有限性を自覚することで、人は初めて真に実存する、と。  サルトルは言った。「実存は本質に先立つ」と。人間には予め定められた本質などない。ただ、限られた時間の中で選択を重ね、自分を創造していく。その選択の重みが、死によって保証される、と。
Read More
第十章 終焉士の物語
 アキラは記録装置の前に座った。  しかし、話し始めることができなかった。  500年の人生を、どう語ればいいのか。10,247人の死を見届けた男の物語を、どこから始めればいいのか。  彼は自分の手を見た。若い手だ。30歳の肉体を保っている。でも、この手は500年分の重みを知っている。  そのとき、扉がノックされた。 「どうぞ」  入ってきたのは、意外な人物だった。ユキコだった。 「まだ、死んでいなかったんですね」  アキラは驚いて言った。 「ええ。予定を変更しましたの」  ユキコは微笑んだ。 「あなたのお手伝いをしようと思って」 「手伝い?」 「あなた、自分の記録を取ろうとしているでしょう? でも、一人では難しいわ」  ユキコは椅子に座った。 「終焉士には、終焉士が必要なんです。誰かが問いを投げかけないと、物語は始まらない」  アキラは長い沈黙の後、頷いた。 「お願いします」 「さあ、話してください。アキラ・サトウの物語を」  アキラは深く息を吸った。そして、ゆっくりと語り始めた。 「私は、妻の死をきっかけに、終焉士になりました」  言葉が、ゆっくりと溢れ出してくる。 「彼女の死を受け入れるために。いえ、違う。彼女の死から、逃げるために」
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status