سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك의 모든 챕터: 챕터 1601 - 챕터 1610

1674 챕터

الفصل 1601

واصل مصطفى استدراجها بالحديث ببطء: "نحن الآن نواجه اضطرابات داخلية وتهديدات خارجية، ولا يزال مكان أمي مجهولاً، ونحن تحت أنظار الفرع الثاني لعائلة رشيد، وهم مستائين أصلًا من انحياز الجد مديح المفرط لنا، ويرون أن شركة والدي تعد جزءاً من ممتلكات الجد، لذا شرعوا قبل وفاة الجد في الاستحواذ على الأسهم المتبقية، ولم يكن هناك داعٍ للقلق في البداية فالأسهم المتبقية لا تشكل خطرًا، لكن المشكلة تكمن في موت الجد الآن."تغيرت تعبيرات سالي بشدة: "إذن، هل حدثت مشكلةٌ ما؟""نعم، مشكلة كبيرة، فالأسهم المتبقية التي بين أيديهم بالإضافة إلى حصة الجد قد تجاوزت مجموع الأسهم التي يحوزها والدي."تنهد مصطفى قائلاً: "واللوم يقع على عاتق والدي الذي غمرنا بالحب في الماضي، وقسم جزءًا من الأسهم على كل طفلٍ منا، ولم يتوقع أحد وفاة الجد مديح وإثارة الفرع الثاني من العائلة للمشاكل، والآن باتت الأسهم التي بيد والدي أقل بكثير مما لديهم، وصار بإمكانهم السيطرة على الشركة، وحتى لو لجأنا إلى القضاء فسنخسر حتمًا.""إذن ما العمل؟"كانت هذه الجائزة الكبرى هي ما طمحت إليها سالي منذ البداية، ولولا أنها أوشكت على الحصول عليها للاذ
더 보기

الفصل 1602

العشرة مليارات هي كل ما تملكه سالي!وإذا استخدمت تلك الثروة لسد العجز في عائلة رشيد ولم تستطع استردادها لاحقًا، فإن كل ما قامت به لسنواتٍ طويلةٍ سيذهب سدى.لكن مصطفى أوضح تمامًا أنه سيسلم إدارة أعمال العائلة لها في النهاية، وهذا يعني أنها ستحصل على كل ممتلكات عائلة رشيد مقابل استثمار قدره عشرة مليارات، أي أن العائد سيكون عشرات أضعاف الاستثمار.ستخاطر بالقليل لتحصل على الكثير، هذا رهان هائل.وبالنسبة للمراهنين، كلما عظم الرهان وزادت العوائد، ازدادت الإغراءات.ولم تكن سالي غافلة عن احتمالية الخسارة، لكنها قضت سنواتٍ طويلةٍ في كنف العائلة، وتعلم جيداً أن مصطفى يفي بوعوده دائمًا.مقارنةً بمقدار الخسارة، فإنّ مكاسب الفوز تبدو أكثر إغراءً بكثير.إنها فرصة ذهبية أمضت سنوات في التخطيط لنيلها، وها قد أصبحت في متناول يديها أخيرًا، فكيف يعقل أن تتخلى عنها بسهولة؟ نظر إليها مصطفى بوجوم: "عشرة مليارات ليست بالرقم الهين، يا سالي، هل يشكل هذا عبئاً عليكِ؟ لولا أننا اقترضنا عشرة مليارات من البنك بالفعل، لكنتُ لجأتُ إلى البنك مجددًا.""يا أخي، منذ الصغر والجميع يتولى حمايتي، والعائلة الآن في ورطة، وحا
더 보기

الفصل 1603

كان قاسم حذرًا للغاية بطبيعته، ولم تكن لديه طموحات كبرى، بل كل ما يرجوه هو أن يعيش حياته بسلام وأمان فحسب.وليس أنه شحيح بماله، بل إنه فقط يشعر أن سالي تريد الرهان بكامل مدخراتهما من أجل مستقبل مجهول، وإذا خسرا فسينتهي بهما المطاف بلا أي شيء.وكانت نشأة قاسم مشابهة لسالي تقريبًا، وبسبب بعض الفرص نال هويته الحالية كشاب نبيل، وهو ما يقدره كثيرًا.وحتى لو انسحبا وتراجعا الآن، فإن الأموال التي بين أيديهما تكفيهما للعيش برغد لبقية عمرهما.إنه ليس طماعًا، وبالنسبة له فإن هذه هي ذروة حياته، ولم يتطلع أبدًا أن يصبح فاحش الثراء بين عشية وضحاها.ولكن من الواضح أن أفكار سالي كانت مختلفة تمامًا عنه، وبعد أن بذل جهودًا حثيثة لنصحها، لم ينجح في إقناعها، بل زادها الأمر غضبًا."يا قاسم، أنا أسألك فقط، هل ستساعدني أم لا؟""يا سالي، وكيف لا أساعدكِ؟ أنا فقط...""إذن كف عن الهراء، وعندما أسيطر على عائلة رشيد، ستنعم أنت أيضًا برغد العيش معي."تنهد قاسم قائلاً: "يا سالي، أنتِ تعلمين أنني سأحبك على الدوام بغض النظر عن هوية كلٍ منا، وأيًا كان ما تطلبيه مني فسأمنحه لكِ حتى وإن كانت نجوم السماء.""إذن اذهب واب
더 보기

الفصل 1604

في عتمة الليل، وقفت مرمر صامتةً تراقب هذان الاثنان المتعانقان، وارتسمت على فمها ابتسامة خفيفة.وكانت تمسك بهاتف محمول في يدها، وتبث المشهد مباشرة لفارس، ودوى عبر الهاتف صوت آدم المتحمس قائلًا: "اقتربي أكثر، لا يمكنني الرؤية بوضوح."أبعدت مارية رأسه قائلةً: "اخفض صوتك قليلاً، لا تزعج أبي وأمي، وأزح رأسك الكبير هذا، لقد حجبت الرؤية عني تمامًا.""من صاحب الرأس الكبير؟ تعال يا فارس واحكم بيننا، نحن توأمان، وإذا كان رأسي كبيرًافيجب أن يكون رأسينا مماثلين."كانا يتشاجران في كل مرة يلتقيان بها، وهو ما يتناقض تمامًا مع هدوء فارس ومرمر.ورغم أن مرمر عاجزة عن الكلام، إلا أن رؤية والديها المتعانقين أمامها، وسماع شجار ومشاكسات اخوتها في أذنها جعلها تشعر بسعادة غامرة.هكذا يجب أن تكون العائلة.لقد أخبرتها أمها أنها بمجرد العودة إلى مدينة الشمال ستعيد توثيق زواجها من أبيها، وعندها سيصبحون عائلة حقيقية.وذلك اليوم سيأتي قريبًا جدًا.ولم تظهر سارة طوال اليومين الماضيين، وظلت تعتني بعائلتها في الخفاء.كانت ملامح حاتم رقيقة، وبوجود سارة إلى جانبه تحسنت حالته النفسية كثيرًا.وكان يطيل النظر بحنان إلى هذه
더 보기

الفصل 1605

لا شك أن الآثام التي ارتكبها أحمد في حق سارة في الماضي لا تعد ولا تحصى!وكم تمزقت أفئدة عائلتها حين علموا بما مرت به!ولن ينقضي الأمر بسهولة بمجرد أن تخبرهم أنها لم تعاني أو أن كل شيءٍ قد مضى بالفعل، فكيف قضت تلك الليالي الطويلة بمفردها تصارع المرض؟لم يستطع حاتم أن يسامحه على الإطلاق، وبات يرى أحمد كعدوٍ لدود.فقالت سارة محاولةً تهدئته: "يا أبي، لا تنفعل، فجسدك يحتاج إلى الراحة الآن."وضع حاتم يده على صدره قائلًا: "يا ابنتي، بغض النظر عما إذا كانت عائلة رشيد في مأزق أم لا، فمن المستحيل أن أسمح لكِ بالبقاء مع هذا الرجل مجددًا"وبينما يتحدث، حدق حاتم في أحمد بغضبٍ قائلًا: "ما الذي تنظر إليه؟ لماذا لم ترحل بعد؟ عائلة رشيد لا ترحب بك أبدًا! في الماضي قمت بإيذاء ابنتي مستغلاً غياب عائلتها، وأنا أخبرك الآن أن تبتعد عن ابنتي فورًا! وأنا على استعداد لإعالتها طوال حياتها.""يا عمي، أنا أعلم أن كل ما حدث في الماضي كان خطئي، وأنني لن أكفر عن ذنوبي تلك أبدًا، والآن كل ما أرجوه هو الاعتذار وتعويضها عما فعلته.""لا حاجة لنا بذلك! لو كان الاعتذار مجديًا فما الداعي لوجود الشرطة إذن؟ وسواء كنت صادقًا
더 보기

الفصل 1606

إن بعض الآلام لا يمكن للمرء أن يشعر بها بحقٍ ما لم يمر بها بنفسه، وبعد مرور كل هذا الوقت، تحررت سارة من الكثير من أحقاد الماضي.فهي ما زالت تحب أحمد، كما أن لديها أربعة أطفالٍ يجمعون بينهما.ولأنها مرت بتجربة الفراق والموت، ثم اجتمعت بعائلتها من جديد، أدركت مدى أهمية العائلة، وبدلاً من إهدار الوقت في الانتقام، آثرت أن تقدر الحاضر وتغتنم كل لحظة.فباتت أكثر حذرًا وحرصًا من أي شخص آخر في الحفاظ على كل ما نالته بعد تعبٍ ومشقة.ولكن الآخرين لا يملكون قلبها؛ لذا بناءً على أفعال أحمد السابقة، لن تسامحه عائلة رشيد ولو بعد حين. جثا أحمد في الفناء ليوم وليلة، ليس وكأن سارة لم تطلب منه النهوض، بل كان يكتفي بالرد عليها برقة قائلاً: "يا سارة، أريد الزواج منكِ، وأريد أن أقيم لكِ زفافًا مهيبًا، فالزواج الذي يفتقر إلى مباركة الوالدين ليس كاملًا، ومهما كان الثمن، سأطلب من عائلتكِ أن تسامحني."فتنهدت سارة بنبرة خافتة قائلة: "لماذا تعذب نفسك؟""ما يحدث لي اليوم هو نتيجة لأفعالي، وما يعني هذا مقابل أن تكوني على قيد الحياة وتوافقي على الزواج مني مجددًا؟"لقد تخدرت ركبتا أحمد تمامًا، لكن ظهره ظل منتصبًا،
더 보기

الفصل 1607

أدرك أحمد ما يدور في خلدها، فقال مطمئنًا إياها: "اطمئني يا سارة، لقد أرسلتُ رجالي للبحث عنها منذ فترة طويلة، إلا أن الأمر صعب للغاية."فنفوذه يتركز في دولة الشمال في النهاية، ويصعب عليه بسط سيطرته هنا، فضلًا عن أن صفوان خطط لهذا اليوم منذ سنوات طويلة، ولن يسمح لأحد باكتشافه بسهولة.ولهذا السبب عجز حاتم عن النوم طوال الليل، فكل الرجال الذين أرسلهم قد اختفوا ولم يصله منهم أي خبر.وبعد أن جثا أحمد ليومين كاملين، خانته قواه وسقط مغشيًا عليه وسط المطر دون أن يلين موقف أفراد عائلة رشيد قيد أنملة.قال باسم بنبرةٍ باردة: "ليته يموت هنا."وعلّق سيف متفقًا معه: "بالفعل، دائماً يموت الأخيار صغارًا، بينما يعمّر الأشرار إلى أرذل العمر."واكتفى حاتم بقوله: "ألقوا به في الخارج، إن رؤيته تزعجني."شعرت سارة ببعض الصداع، فيبدو أن قبول عائلة رشيد لأحمد ليس بالأمر الذي قد يتحقق في وقتٍ قصير.فطلبت من خالد حمل أحمد إلى الفراش والاعتناء به جيدًا.وكان مصطفى هو الأقل عداءً لأحمد من بين إخوتها، فتقدم ببطء نحو سارة قائلًا: "لقد دبرت سالي المبلغ بالكامل.""إذن يمكن لعرضنا المشوق أن يبدأ."أسرعت سالي بالقدوم في
더 보기

الفصل 1608

بحسب ما يُقال، فجواد وحاتم شقيقان من الأم نفسها ولكن من آباءٍ مختلفين، وكان الجد مديح قاسيًا وصارمًا معه في صغره.وكانت أكثر الكلمات التي تطرق مسامعه هي: "ألا يمكنك أن تتعلم من أخيك الأكبر؟""أخوك الأكبر ذكي وفطن، فكيف أنجبتُ أبلهًا مثلك؟""أتعجز عن فهم تقرير بسيط كهذا؟ لو كان أخوك الأكبر مكانك..."ولأنه الابن الثاني في العائلة، فقد وُضع في مقارنة مستمرة مع أخيه الأكبر.ومقارنةً بهالة حاتم الساطعة، بدا جواد عاديًا للغاية، ورغم أنه بذل قصارى جهده، إلا أن الفجوة بين بذل الجهد والموهبة الفطرية كانت سحيقة.لم يكن حاتم ذكيًا فحسب، بل كان أيضًا مجتهدًا للغاية.والجهد المدعوم بالموهبة والعبقرية يكون ذا نفعٍ عظيم، وهو ما عجز جواد عن مواكبته طوال حياته.ظل حاتم يمثل العقدة النفسية التي تلاحق جواد طوال عمره.وبعد أن توضّحت الأمور وظهرت الحقيقة أخيرًا، بات بمقدوره طرد عائلة حاتم بشكل قانوني وعلني، واستعادة كل ما ينتمي إليهم!"يا مصطفى، أنت شخص ذكي وفطن، ولن أطيل اللغو معك، حتى لو اشتريتم بعض الأسهم، فإننا نحوز أسهم الجد الراحل، الخسارة تلاحقكم حتمًا! فلماذا تعذبون أنفسكم بأن تصبحوا أضحوكة بين الج
더 보기

الفصل 1609

بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، سرت قشعريرة في أجساد جميع الحاضرين، وكان من بينهم كثيرون ممن اعتادوا السير في ركابه في السابق.فبمجرد أن ذيعَ نبأ حادث الطائرة، سارع الجميع بعد أن زالت دهشتهم إلى اتخاذ قرارات جديدة، فالمرء يختار الأرض الصلبة كي يقف عليها.وبما أن حاتم قد مات، ورغم أنهم لا يعلمون على وجه الدقة طبيعة المرض الذي ألمَّ بمصطفى، إلا أنه كان من الواضح أنه يزداد وهنًا عامًا بعد عام، وبدا شديد الإعياء؛ وبما أن بقية الأبناء لا يمكن الاعتماد عليهم، فقد اتجه خيار الجميع نحو جواد.ولم يخطر ببال أحد أن حاتم قد زيف موته، بل وعاد في مثل هذا التوقيت العصيب.وعلى الفور، غيرت الفئات المتذبذبة مواقفها، وتهافتوا على حاتم بعبارات الاهتمام."يا سيد حاتم، إنه لأمر رائع حقًا أنك بخير، لقد كنا ندعو لك ليلًا ونهارًا، آملين أن ..."فقاطعه حاتم ببرود قاتل قائلًا: "آملين أن أكون بين يدي الله، وألا أجد قبراً يضمني.""هاهاها، ما زلت تحب المزاح كما عهدناك.""لقد كنا جميعًا نترقب عودتك بفارغ الصبر، انظر إلى ما أصاب الشركة في الوقت الذي غبت فيه.""تفضل من هنا يا سيد حاتم."وكان أحد كبار العائلة قد شارك منذ قل
더 보기

الفصل 1610

لقد أقبل عدنان من البلاد مسرعًا عليه غبار السفر، وقبل وصوله لم يكن يملك سوى نظرة مقتضبة وسطحية عن عائلة رشيد عبر بعض الفيديوهات والصور.وهو يختلف عن بقية أفراد عائلته؛ فرغم أنه شقيقه من الأب فقط، إلا أنه كان يعلم منذ سنوات طويلة أن والده كان يكن عشقًا شديدًا لامرأة في سنوات شبابه، وظلت تلك المرأة أكثر ما يتحسر عليه والده طوال حياته.وإذا كانت تلك المرأة قد تركت لوالده ابنًا أو ابنة، فذلك بمثابة وجبرٍ لتلك الحسرة.وقد قضى الشطر الأول من حياته يغمر ندى بالدلال والحب، لينتهي به المطاف باكتشاف أنها مجرد أخت مزيفة، وإذا كان يملك الآن أخًا أكبر يعد عبقريًا في عالم الأعمال، فإن ذلك يعد أمراً عظيماً يدعو للفخر لعدنان.وفضلاً عن صلة الدم بينهما، فإن الأمر الأهم يكمن في التحالف بين النفوذ السياسي والقوة الاقتصادية، مما سيزيد من رفعة عائلة الدلو ومجدها.ولهذا السبب، عندما أطلعت سارة كاظم على تفاصيل هذا الأمر، دارت نقاشات عميقة داخل عائلة الدلو.وعندما علمت ميرال أن تلك المرأة قد رحلت عن هذا العالم، لم يعد لديها ما يدعو للضغينة، فكل ذلك قد وقع قبل ارتباطها به في النهاية.علاوة على أن قدرات حاتم كا
더 보기
이전
1
...
159160161162163
...
168
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status