All Chapters of سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Chapter 1621 - Chapter 1630

1674 Chapters

الفصل 1621

أحاطت عائلة رشيد بسالي كقطيعٍ من الذئاب الجائعة المتربصة بفريستها، وعلى الرغم من كرههم الشديد لها، إلا أنه لم يكن بمقدورهم قتلها على الفور.تنفس حاتم بعمق، كابحًا نية القتل التي كانت تشتعل في صدره."يا سالي، أريدكِ أن تعترفي بكل معاقل منظمة الحشرات السامة، وبكل ما اقترفته عليا طوال هذه السنوات، وأن تستدرجيها للخروج".كان هذا هو السبب الوحيد وراء بقاء سالي على قيد الحياة حتى الآن.ابتسمت سالي بسخرية، وقالت: "لقد بذلتم قصارى جهدكم لانتزاع كل ثروتي مني، والآن لم أعد أملك أي شيء، فما الفارق الذي سيصنعه حديثي؟ فأنا سأموت على أي حال، سواءً عاجلًا أو آجلًا".كانت تخمن ما يدور في عقول الجميع، وتابعت قائلة: "أنا أملك بالفعل كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بمنظمة الحشرات السامة، وما لم تعدوني بمنحي طريقًا للنجاة، فإني أفضّل الموت".إن الشخص الذكي يبحث لنفسه دائمًا عن مخرج في أضيق الأزمات.كانت سالي أشبه ببذرة نبتت على حافة منحدر صخري، فرغم قسوة البيئة التي نشأت فيها، إلا أنها كانت تمتلك دافعًا قويًا للتسلق نحو الأعلى.ولكنها للأسف لم تتورع عن استخدام أي وسيلة دنيئة لتحقيق مصالحها، بل تخلت عن ا
Read more

الفصل 1622

الفصل 1622الطيور على أشكالها تقع، وقساة القلوب يجب أن يتعامل معهم من هم أكثر قسوة منهم.بمجرد أن سمعت سالي أنه سيتم تسليمها إلى زهرة، كادت تجن من الرعب!ومهما بلغت كراهية أفراد عائلة رشيد لها، فهم في النهاية يملكون بعض الإنسانية، لكن الأمر مختلف مع زهرة، فمنذ كانت تجري الأبحاث في منظمة الحشرات السامة، كانت الأكثر قسوة.كما أن سالي آذت مصطفى وخدعتها، فإن زهرة لن تتركها تنجو بسهولة أبدًا.بل ستكون أكثر سادية وقسوة من المحققين المحترفين، وسيجعلها ذلك تتمنى الموت دون أن تناله."لا، يا أبي، يا إخوتي، أرجوكم تذكروا الأيام التي قضيناها معًا، لا تسلموني إليها بأي حال من الأحوال، إنها شيطانة حقًا!".في البداية، كان أفراد عائلة رشيد مترددين، ولكن عندما رأوا ملامح الرعب الشديد على وجه سالي، اتخذوا قرارهم على الفور.تقدمت زهرة نحو سالي بخطى ثابتة ووجهٍ جامدٍ بلا أي تعبيرات.حاولت سالي الهروب، لكن عدنان جذبها إلى الخلف بقوة بذراعيه وساقيه الطويلتين، وكان جسده ينضح بنية قتلٍ تقشعر لها الأبدان.أحاطت قامته الفارعة وهالته القوية الباردة جسد سالي من كل جانب.بمجرد دفعة عشوائية منه، ارتطم جسد سالي بقوة
Read more

الفصل 1623

كانت سارة تظن أن مجرد اعتراف عائلتها بها هو أمر رائع بالفعل، ولم تكن تتوقع أن يجهز لها حاتم مثل هذه الهدية الضخمة.لقد مرت بالكثير حتى عثرت على عائلتها، ومقارنة بمشاعر القرابة، لم تكن الأموال بتلك الأهمية.وعندما رأى إخوتها ملامح الحرج على وجهها، هدأوا من روعها قائلين: "لا تشعري بالحرج، فهذه هي رغبتنا ورغبة والدي الصادقة".ربت مصطفى على رأسها، وقال: "أنا آسف لأننا لم نكن بجانبكِ في أصعب أوقاتكِ، ولم نشاهدكِ وأنت تكبرين".كما عانقها باسم، وقال: "لن يتكرر هذا في المستقبل، أصبح لديكِ عائلة الآن".بعد كل ما مرت به من تقلبات، لم تكن تصبو إلا للعائلة.بادلتهم العناق، وانهمرت الدموع من عينيها لا إراديًا.رغم أنها أصبحت قوية جدًا في الآونة الأخيرة، إلا أنها لم تستطع السيطرة على مشاعرها مؤخرًا.ربما كانت الأمور سيئة للغاية، ولكنها لم تكن سيئة إلى هذا الحد.وقف عدنان جانبًا يراقب بهدوء لم شمل عائلتهم، وشعر بالسعادة من أجل سارة.خلال تلك الأيام التي قضتها في مدينة الشمال، وعلى الرغم من اعتراف عائلة الدلو بها، إلا أن عدنان كان يشعر دائمًا أن هناك غصة في قلب سارة، عسى أن تكون تلك الغصة قد خفتت قليل
Read more

الفصل 1624

لم يكن الليل قد خيّم بعد، لكن السماء كانت ملبدة بالغيوم، وبدا وكأنها على وشك أن تمطر بغزارة.وصلت سارة إلى الفيلا الواقعة في الضواحي، وقبل أن تصل حتى، رأت حراسًا يفصل بينهم مسافات متقاربة.يمكن لسالي أن تتشرف بهذا، فمن يحرسونها لم يكونوا فقط من عائلة رشيد، بل كان هناك أيضًا جزء من عائلة وجدي وعائلة الدلو.أحاطت القوى الثلاث بالفيلا إحاطة محكمة، لدرجة أنه قد لا تتمكن بعوضة حتى أن تدخل.فتح خالد باب السيارة، وترجل أحمد وهو يحمل مرمر.على الرغم من أن مرمر كانت فتاة معتمدة على نفسها للغاية، إلا أنه كان معتادًا على حملها بين ذراعيه."أهلًا يا سيد أحمد، ويا سيدة سارة وآنسة مرمر." شعر خالد بارتياح شديد في قلبه وهو يرى هذه العائلة المكونة من ثلاثة أفراد.فقد رأوا بأعينهم كم كانت الرحلة شاقة على الزوجين طوال الطريق، والآن بدأت الأمور تتحسن أخيرًا."كيف حال سالي؟""الآنسة زهرة في الداخل، ولم تسمح لنا بالدخول، ولكن..."توقف خالد قليلًا ثم تابع: "لا بد أنها لا تمر بوقتٍ سهل، إذ يمكن سماع صرخات الألم حتى من خارج المنزل، الآنسة زهرة شخصية قاسية حقًا".شعرت سارة بالأمر نفسه؛ فلو طبقت زهرة الأساليب نف
Read more

الفصل 1625

تقدمت سارة نحو سالي ببطء، وعندما رأتها زهرة، امتلأ وجهها بالارتباك والخزي، وعضت على شفتيها وهي لا تعرف كيف تخاطب سارة.فمنطقيًا، كان ينبغي لها أن تنادي سارة بزوجة أخي، لكن هي نفسها من تسببت في طلاق سارة وأحمد، بل وكادت ترسل سارة إلى حتفها لولا نجاتها بأعجوبة، فبأي وجهٍ تناديها بزوجة أخيها؟ لم يكن أمامها سوى الوقوف جانبًا بصمت، وملامحها يكسوها الحرج الشديد.كان عدم قتل سارة لها في حد ذاته رحمة كبيرة، لذا لم يكن من الممكن بالطبع أن تلقي التحية على زهرة.تبنت موقف التجاهل التام، ومرت مباشرة من جانب زهرة لتصل أمام سالي.لم تكن هناك جروح ظاهرة على جسد سالي، لكن عيني سارة وقعتا على يديها، حيث كان الدم ينساب من بين أصابعها.تقاطر الدماء قطرة تلو الأخرى على الأرضية الخشبية حولها."لقد هزمني من هم أكثر مني مهارة، إن أردتِ قتلي فاقتليني".خفضت سارة عينيها، ولم تظهر على وجهها أي تعابير على الإطلاق.لم تنطق ببنت شفة، واكتفت بالتحديق في سالي هكذا، وكانت هادئة لدرجة جعلت سالي تشعر بالرعب."لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ كفاكِ تصنعًا، أنتِ تكرهينني للغاية، ألا تريدين قتلي؟"قالت سارة بنبرة هادئة: "أنا فقط أ
Read more

الفصل 1626

لعقت سالي شفتيها الجافتين وتحدثت ببطء: "هل تعلمين؟ في البداية كان يساورني شعور بالذنب تجاهكِ، حتى أنني فكرت في فعل شيء ما لتعويضكِ، لكنني وجدتُ أنكِ تعيشين حياة رغيدة في مدينة الشمال، فقد كنتِ ذكية وجميلة، وورثتِ الجينات الرائعة لعائلة رشيد، مما جعلني أبدو أمامكِ كالبلهاء"."امتلأ قلبي بعدم الرضا ورحتُ أتنافس معكِ في الخفاء، رغبة مني في سحقكِ تحت قدمي، لكنكِ كنتِ متميزة للغاية، فرغم أن الأمر كان مجرد هواية بالنسبة لكِ، إلا أنكِ صرتِ رائدة في مجالكِ بكل سهولة، ساحقةً كل جهودي تحت قدميكِ"."لقد حظيتِ بحب والدكِ، وبعلاقات طيبة مع الناس، بل وكنتِ طالبة طب عبقرية تم قبولها بشكل استثنائي بعد تخطي الصفوف الدراسية، فضلًا عن أن رجلًا مثل أحمد كان يدللكِ للغاية، وحتى لو تبدلت حياتنا في البداية، إلا أنكِ ظللتِ المدللة التي يُقدم لها كل شيء".رمقتها سارة بنظرة غير مبالية، ووجدت الأمر مثيرًا للسخرية نوعًا ما، فقالت: "إذًا، أترين أنني مدينة لكِ بالاعتذار؟""إنها النظرة نفسها مجددًا، هل تعلمين يا سارة؟ أكثر ما أمقته هو نظرتكِ هذه، فمهما كان المأزق الذي تقعين فيه، تظلين دائمًا محتفظة بذلك التعالي، وهذ
Read more

الفصل 1627

ورغم أن أحمد كان باردًا بطبعه، وكان رجلًا نبيلًا في العادة، فلا يضرب امرأةً أبدًا، ولكن طالما قام بذلك، فهذا يعني أنه لم يعد قادرًا على التحمل مطلقًا.كانت قوته هائلة في الأصل، ولم يكبح جماح قوته في هذه الركلة، فارتطم جسد سالي بقوة بالجدار، محدثًا دويًا هائلًا ممزوجًا بأصوات السلاسل الحديدية.سقطت سالي بقوة من الجدار إلى الأرض، وبصقت الكثير من الدماء من فمها.تحاملت على جسدها ورفعت رأسها ببطء، وبدت شفتاها الشاحبتان بعد أن تلطختا بالدماء أكثر رعبًا وإثارة للقشعريرة، إلا أنها لم تبالِ بالألم الذي يمزق جسدها على الإطلاق، وارتسمت على زاوية فمها ابتسامة عريضة."هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟ أنا أعلم يقينًا تلك الأشياء التي اقترفتَها، أتعلم من هم عائلة رشيد؟ إنهم العائلة الأكثر حماية لأفرادها، وبناءً على ما فعلتَه في الماضي، لن يسامحوكَ أبدًا، وإذا كنتَ تأمل في الزواج مجددًا فتخلى عن ذلك الأمر في القريب العاجل، لأن هذا ما تستحقه!" "حري بك ألا تكون متهورًا إلى هذه الدرجة، وألا ترفض تصديق من تشاركك فراشك، لكيلا يتلاعب بك الغرباء كالدمية، هذه هي النهاية الحتمية لأمثالك من الرجال الغادرين!"وقفت سارة أ
Read more

الفصل 1628

نظرت إليها سارة من الأعلى، وارتسمت على زاوية فمها ابتسامة سخرية قائلة: "يبدو أنكِ أيضًا تعرفين ما هو الخوف يا سالي، لن أقتلكِ، بل سأجعل كل ما اجتهدتِ من أجل الحصول عليه يتلاشى أمام عينيكِ، سأجعلكِ تذوقين معنى العجز التام!""سارة، لا يمكنكِ معاملتي هكذا، هذا تجرد من الإنسانية!""الإنسانية؟ ولمَ قد أستخدم شيئًا كهذا معكِ؟"أمسكت بمعصمها بقوة، ونظرًا لأن سالي كانت مكبلة بالسلاسل الحديدية في الأصل، لم يكن بمقدورها المقاومة على الإطلاق.علاوة على أنها كانت على مشارف الموت من شدة تعذيب زهرة لها قبل وصول سارة، فكانت واهنة للغاية.ولم يكن أمامها سوى مشاهدة السائل البارد وهو يُحقن في ذراعها شيئًا فشيئًا وعيناها متسعتان من الرعب."هل تعلمين؟ قبل أن أعرف أن عدوي هو أنتِ، كنتُ أتمنى بالفعل تمزيقكِ إربًا!"وسرعان ما أُفرغت الحقنة تمامًا، وتركت سارة يد سالي، ثم أمسكت بفكها بقوة."أعلم أنكِ ذكية للغاية، وأن أكثر ما تهتمين به ليس عاطفة الأهل، ولا الحب، بل السلطة والمال اللذان لا ينتهيان، لقد بذلتِ قصارى جهدكِ لتتخلصي تمامًا من الدماء التي تنتمي لتلك المنطقة الجبلية الفقيرة المتأصلة في نخاعكِ، وسأقوم ب
Read more

الفصل 1629

تذكرت سارة ما قالته مرمر سابقًا عن وجود سحر السموم في جسد سالي، لكن يديها وقدميها كانوا مكبلين، ولم تصدر عنها أي حركة للتحكم في تلك الحشرات."لا، إنها ليست ساحرة سموم، بل إن جسدها يحتوي على حشرة السم! "أومأت مرمر برأسها تعبيرًا عن موافقتها."اجعلوا جميع من في الخارج يدخلون إلى الفيلا بسرعة".لم تكن سالي هي الأكثر إخافة، فحشرة السم الموجودة في جسدها تعمل كجهاز لتحديد الموقع، مما يسمح لحشرات السم الأخرى بالعثور على موقعها بدقة تامة.وهذه الحشرات المتراصة والكثيفة ليست كائنات مسالمة بالتأكيد، ولربما أضمر الطرف الآخر نية القتل، وبمجرد القضاء على جميع الحراس، سيكون بمقدورهم إنقاذ سالي بكل سهولة.لو كان هذا في الماضي، لظنت سارة أن هذا ضرب من الخيال، فما مدى الخطورة التي يمكن أن تشكلها حشرات صغيرة؟لكن القرية التي أقامت فيها مع مرمر كانت تنتمي لأقلية عرقية اعتزلت العالم منذ آلاف السنين، وكانوا الأكثر براعة في التحكم بسحر السموم.كانت ولادة مرمر متعسرة، وكادت سارة تفقد حياتها بسبب نزيف حاد لولا إنقاذها، وبالإضافة إلى عينيها الخضراوين الطبيعيتين، اعتبر أهل القرية أنها طفلة مباركة.وعند تحميمها
Read more

الفصل 1630

كان الموقف حرج للغاية، فبقدر غطرسة سالي السابقة، بدت الآن غاية في الخزي.فهي تمامًا مثل سارة، لم يسبق لها أن احتكت بالمجال العسكري قط، وكان تفكيرها ينحصر في محاربة السم بالسم وقهر السحر بالسحر، دون أن تدري أن الأمور تعتمد على قوة الذخائر.فبضع ضربات كانت كفيلة بجعل سالي مذهولة تمامًا، فقد عاينت بنفسها من قبل مدى خطورة الحشرات القاتلة تلك، ولم تكن تتخيل أن هذه المجموعة الفتاكة سيتم القضاء عليها بهذه السرعة الخاطفة!ازداد هياج سالي واشتعل غضبها، وهتفت: "يا سارة، لن تنتهي الأمور بيني وبينكِ أبدًا!"ردت سارة بنبرة متمهلة: "حسنًا، لقد أُبيدت القوات الداعمة التي جاءت لإنقاذكِ عن بكرة أبيها، ومن الأفضل لكِ أن تعترفي بكل شيء، وإلا فستصعدين إلى طاولة العمليات فورًا".استندت سالي بجسدها إلى الخلف، وعلت الهزيمة وجهها، وفكرت بعمق قبل أن تفتح فمها وتقول ببطء:"لا بأس، ليس لدي الكثير لأقوله بشأن صفوان، فهو في حد ذاته رجل غامض للغاية، وحتى عندما تحالف معنا كان ذلك فقط لتحقيق أهدافه في تلك المرحلة، وسأخبركِ بهذا حتى وإن كان مثيرًا للسخرية، لكن قبل أن يقوم باختطاف أمي، كنتُ أظن طوال الوقت أن هدفه هو نف
Read more
PREV
1
...
161162163164165
...
168
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status