All Chapters of سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Chapter 1631 - Chapter 1640

1674 Chapters

الفصل 1631

وأثناء حديثهما، دوى صوت عواء مروع من الخارج.سمعت سارة صوت رنين جرس، واندفعت مرمر مسرعة نحو الخارج.وكان هناك جزء من الحراس الشخصيين قد سقطوا أرضًا بشكل مفاجئ.أمسك أحمد بمرمر بقوة وقال: "اخرجي بسرعة!"لكن مرمر قامت بحركة إشارة لتخبره أنها لا تخشى هذه الأشياء، وتحررت من حضن أحمد.ولم تكن زهرة تفقه الكثير عن أمور حشرات السم أيضًا، إلا أن حدسها كان يخبرها بأن سقوط الجميع أرضًا دون أي إنذار مسبق لا بد أن يكون مرتبطًا بحشرات السم.تبين أن تلك الحشرات الطائرة قبل قليل كانت مجرد استعراض وهمي لإثارة الذعر، وبينما كان انتباههم مشتتًا، استخدم الطرف الآخر أنواعًا أخرى من حشرات السم.لقد اعتاد أحمد على العمليات العسكرية، وكانت راداراتهم قادرة على رصد الطائرات بدون طيار، لكنها لا تبدي أي استجابة تجاه الحشرات الحقيقية.وغالبًا ما تكون بعض الحشرات متناهية الصغر، ويمكنها دخول جسم الإنسان دون أن يشعر بها إطلاقًا، لتنهي حياة المرء في صمت.وقد يبدو هذا الأمر غامضًا وخياليًا للغاية، ولكن من عاش التجربة وعاينها بنفسه هو فقط من يدرك مدى رعب حشرات السم وفظاعتها.اندفعت مرمر بسرعة نحو الأشخاص الذين سقطوا، وك
Read more

الفصل 1632

على الرغم من أن سالي كانت ضعيفة للغاية، إلا أن فكرة أن عدوها اللدود سيلقى حتفه أمام عينيها مباشرة جعلت قلبها يفيض بسعادة غامرة.فمنذ تلك اللحظة التي تبادلت فيها أقادرهما، لم يكن هناك أي مجال للتعايش السلمي بينها وبين سارة، بل كانت العلاقة بينهما صراعًا دائمًا لا ينتهي إلا بموت إحداهما.وكانت تعلم أن الأعمال التي اقترفتها لن تقودها إلى نهاية طيبة، وأنها ستموت في النهاية أيًا كانت طريقة موتها.فدونًا عن سارة، ما زالت هناك عائلة رشيد، وهناك عائلة الدلو وعائلة وجدي، فلن تفلت من الموت بأي حال.ولذلك خططت سالي لكل شيء مسبقًا، وتعمدت قول مثل هذا الكلام لسارة لمجرد المماطلة وكسب الوقت.توجد أنواع عديدة من حشرات السم، وتختلف هذه الحشرات باختلاف الأشخاص الذين يقومون بتعديلها، ولم تكن سارة تملك اليقين الكافي، فلم تجرؤ على القيام بأي حركة عشوائية، بل حشدت كامل طاقتها وانتباهها.مهما كان نوع حشرة السم التي يواجهونها، فلكي تظهر مفعولها وتؤتي ثمارها، يتوجب عليها ملامسة جلد الإنسان أولًا.وما دامت تستطيع المراوغة والابتعاد قبل أن تشن حشرة السم هجومها، فستكون في أمان.اتخذت سارة وضعية دفاعية صارمة لحما
Read more

الفصل 1633

سقوط سارة دون أي إنذار مسبق باغت أحمد وجعله يتصرف دون أي استعداد، وتبين أن كل تلك المحاولات السابقة لم تكن سوى اختبار.فمنذ البداية، كانت سارة هي هدف الطرف الآخر.اندفعت مرمر نحو سارة راكضةً بجنون، وكان صوت رنين الجرس المتواصل كفيلاً ببيان مدى ذعرها.ركض أحمد إلى جانب سارة، ولم يكن يفقه في أمور سحر السموم ولا يدري كيف يتصرف في مثل هذا الموقف، فلم يكن أمامه سوى الوقوف في مكانه، وأخذ يمد يده محاولاً لمس سارة ثم يتراجع مجددًا.ولم يُسمع منه سوى صوته الذي كان رصينًا في العادة وهو الآن يرتجف قليلاً قائلاً: "مرمر، كيف... كيف حال سارة؟"كانت سارة مستلقية على الأرض، ووجهها شاحب قليلاً، وتبدو وكأنها غارقة في النوم لا غير.بينما كانت مرمر لا تزال تفحصها، فتحت سالي الواقفة خلفهم فمها فجأة، وقالت: "لا داعي لتضييع وقتكم، لقد انتهى أمر سارة!"لو لم تفتح فمها لكان أفضل، لكن بمجرد أن تحدثت، التفت أحمد نحوها فجأة، ورمقها بنظرة شديدة الوحشية، وصب جام غضبه عليها.وقبل أن تبدي سالي أي ردة فعل، كان أحمد قد قبض على عنقها بقوة ودفعها ليرتطم جسدها بالجدار بعنف.ولم يُسمع سوى صوت السلاسل الحديدية وهي تهتز بقوة
Read more

الفصل 1634

أمسكت زهرة يد أحمد، وقالت: "يا أخي، لا يمكنك التصرف باندفاع، فوضع سارة لا يزال مجهولاً حتى الآن، وليس أمامك سوى الإبقاء عليها حية لتكون أملك الوحيد!"نظر أحمد إلى سارة التي كانت لا تزال مستلقية على الأرض، وبرزت عروق يده من شدة الغيظ، وقبض على المسدس بقوة، وود لو يطلق النار الآن لينهي حياة هذه المرأة الحقيرة!يا لها من عديمة الإنسانية!وعندما رأت يده ترتخي وتتحرك للأسفل شيئًا فشيئًا، علمت سالي أنها قد كسبت الرهان.فسارة هي الحلقة الأهم في خطتها للنجاة.فكيف يمكن أن يؤذي أحدهم تلك الجوهرة الثمينة التي يخشى عليها الجميع؟وبقدر ما كان أحمد يكرهها، كان مضطرًا للإبقاء عليها حية.إلا أنه لم يكن بمقدوره القيام بأي شيء في الوقت الحالي، ولم يكن أمامه سوى مشاهدة مرمر وهي تفحص سارة.قامت مرمر بالإشارة قائلةً: "أمي لا تواجه خطرًا على حياتها في الوقت الحالي"."هل يمكن التأكد مما إذا كان كلامها صدقًا أم كذبًا؟"هزت مرمر رأسها تعبيرًا عن النفي وأشارت: "لا يمكنني تحديد نوع حشرة السم التي أصابت أمي بالعين المجردة، والشيء المؤكد حاليًا أنها بخير في الوقت الراهن".وعلى الرغم من ذلك، كسا وجه مرمر ملامح قلق
Read more

الفصل 1635

وبمجرد سماع ذلك الصوت المألوف، تقدمت تلك الأفعى ذات اللون الأحمر القاني بسرعة فائقة.وعلى الرغم من أن خالد ومحمود قد عاينا هذه الأفعى من قبل، إلا أن رؤيتها مجددًا كانت لا تزال تثير الذعر في النفوس.فقد كان جسدها الصغير يشبه الجبل الصغير، وكان إخراجها للسانها يثير الرعب في النفوس.وخاصة عندما يحدق بذلك البؤبؤ العمودي في البشر، شعر خالد أنه سيموت في أي لحظة.وكانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها زهرة أفعى بهذا الحجم الضخم، وكان واضحًا من نظرة واحدة أنها تحمل سمًا زعافًا.والغريب في الأمر أن مرافقيها لم يظهروا أي نية للاختباء، بل تقدمت مرمر بضع خطوات نحو الأمام.صاحت زهرة غريزيًا محاولة إمساك مرمر: "احذري!"لكنها رأت تلك الأفعى الضخمة تطأطئ رأسها بطاعة متناهية.فعلى الرغم من ضخامة جسدها، إلا أنها انبطحت أمام فتاة صغيرة.رفعت مرمر يدها ولامستها برفق، وبدت وكأنها تقول لها: "لم نلتقِ منذ زمن طويل".لقد مرت زهرة بالكثير من الأمور في حياتها، لكن تلك كانت المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا الأمر الخيالي، وظلت عيناها شاخصتين من الذهول.جلست مرمر فوق ظهر الأفعى الضخمة، وقامت بحركة إشارة نحو الج
Read more

الفصل 1636

أوقفت زهرة خالد قائلةً "لا تقتلها، إن كان ما قالته صحيحًا، فحياة زوجة أخي مرتبطة بها، فإن قتلتها، ستموت سارة كذلك".ألقى خالد مغرفة الماء جانبًا، وجلس على الدرج بيأس."يا آنسة زهرة، أخبريني ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ لقد لاحق السيد أحمد السيدة سارة وعانى من الكثير، خاصة في تلك السنوات التي اختفت فيها السيدة سارة، أتدركين كيف كانت حياته؟ إنهما يحبان بعضهما البعض، ورغم ذلك يتعين عليهما المرور بكل هذه الصعاب، بينما يعيش الأشرار في هناء"."أكاد أختنق! لماذا لا يموت أمثال هؤلاء مبكرًا؟""أنا أفهمك، أفهم كل شيء"."أنا أعرف مشاعر أخي تجاه زوجته أفضل منك، ووصولهما إلى الحال الذي هما عليه اليوم كان بسببي أيضًا، فأنا أرغب في قتل سالي أكثر منك، لقد خدعتني طوال هذا الوقت وجعلتني أؤذي زوجة أخي، ولكن بوصول الأمر إلى هذا الحد، لا يمكننا فعل شيء الآن، لا يسعنا سوى الإبقاء على حياتها الرخيصة ريثما ننتظر ما سيحدث".احمرت عينا خالد، الذي عُرف عنه النضج، ولم يحزن لتلك الدرجة منذ تسمم أحمد وقال الجميع أن لا أمل في علاجه وأنه سيموت قريبًا.ولكن لم يمر عام حتى نجا أحمد، والآن أصيبت سارة بسحر السموم.نظر نحو أح
Read more

الفصل 1637

أومأت العمة سعاد برأسها، وقالت: "من حيث المبدأ نعم، ولكن قيام الطرف الآخر بوضع حشرة سم قاسية كهذه في جسد سارة يدل على أنه ليس شخصًا طيبًا، والآن حياة سارة بين يديه، وإذا ابتزكم بهذا، فلن تنالوا منه خيرًا"."وما رأيك يا عمة إذن؟""العين بالعين، والسن بالسن، لقد وضع حشرة سم لسارة، لذا سنضع نحن حشرة سم لتلك الفتاة، وبهذه الطريقة سيكون لدينا ضمان، وإذا تراجع عن كلامه، فحينها لن نقاد من أنوفنا".ظهر بريقٌ طفيفٌ في عيني أحمد، وقال: "يا عمة، أنا لا أفهم في أمور حشرات السم، لذا سأترك الأمر لكِ".وما إن قال هذا حتى جثا على الفور، وقال: "أرجو منكِ إنقاذ حياة زوجتي، يمكنني دفع أي ثمن!"تنهدت العمة سعاد برفق عندما رأت وجهه الصادق، وقالت: "أنتما ثنائي منحوس حقًا، هيا قف، أنا أعلم أن سارة تكن لك المشاعر أيضًا، وسواءً رجوتني أم لا، فبناءً على علاقتي بها، لن أسمح أن يصيبها مكروه".ساعدت العمة سعاد أحمد على النهوض، وظل وجهها جادًا للغاية وهي تقول: "من بإمكانه وضع مثل حشرة السم هذه ليس أي ساحر سموم، وأنا ما زلت لا أعرف من هي الطرف الآخر بعد، أخبرني كيف استفزت سارة؟""حسنًا".قالت العمة سعاد بضع كلمات لم
Read more

الفصل 1638

أحضر محمود بعض الطعام البسيط، وتناولت سالي قضمة واحدة ثم قلبت الوعاء قائلةً: "ما هذا الشيء المقرف؟ هل هذا طعام للبشر؟"صفعتها زهرة تلقائيًا، وقالت: "من الجيد لحثالة مثلك أن تجد ما تأكله، فهل ما زلتِ تتذمرين؟""أنا أحذركِ يا زهرة، حياة سارة الآن بين يدي، وإذا لم تحسني معاملتي، فلن تعيش هي أيضًا!"استغلت سالي هذا الأمر لتهديد الجميع.لم يكن محمود يفهم أمور حشرات السم، فكبح غضبه قائلًا: "يا آنسة سالي، كما ترين، هذه القرية معزولة عن العالم، ولم يسبق لسكانها التعامل مع الغرباء، والجميع في القرية يتناولون ما توفر من خيرات الطبيعة، فهذا الأرز الذي تحتقرينه هو ما يبذل المزارعين جهدهم في زراعته، ولا توجد وجبات خفيفة هنا، ولا أطعمة فاخرة، وهذا يعتبر بالفعل طعامًا جيدًا للغاية، وحتى لو طلبتِ طعامًا أفضل، فلا يمكن لربّة البيت الماهرة أن تطبخ بدون أرز".رأت سالي عند وصولها أن هذا المكان بُني على أنقاض قرية قديمة، فعلمت أن كلام محمود ليس خاطئًا.كبحت غضبها، وقالت: "حسنًا، إذن أعدوا لي وعاءً من الأرز المقلي بالبيض، البيض متوفر بالتأكيد، أليس كذلك؟"قال خالد الذي أوشك على الانفجار غضبًا: "ها قد بدأتِ
Read more

الفصل 1639

معظم نساء العالم يخفن من الكائنات الرخوة بل ويشعرن بالاشمئزاز منها، لدرجة أنه حتى لو سقطت حشرة من شجرة على ذراعها، لجعلتها تقفز في مكانها وتصرخ بأعلى صوتها.لكن مرمر، رغم صغر سنها، ألقت بحشرة سم في فم سالي دون أن يطرف لها جفن.شعرت سالي بشيءٍ رخو يدخل فمها، وكان كائنًا حيًا يتلوى!"آه!"دوى صراخها في المكان."يا لكِ من مزعجة!"انتهزت زهرة الفرصة وحشرت الشاش في فمها، وقبل أن تستوعب سالي الأمر، كانت قد ابتلعت الحشرة بالفعل.ولا تدري إن كان هذا مجرد وهم أم ماذا، لكنها استطاعت أن تشعر بوضوح بتلك الحشرة وهي تنزلق ببطءٍ بطول المريء.في هذه اللحظة، شعرت وكأن هناك نمل يزحف على جسدها، مما أصابها باشمئزاز شديد.تأكدت مرمر من أنها ابتلعت حشرة السم، وعندها فقط نزعت الشاش.جثت سالي على الأرض فورًا وبدأت تحاول التقيؤ بجنون لإخراج الحشرة التي ابتلعتها.ومهما حاولت إثارة غثيانها، لم تخرج سوى العصارة الصفراء بسبب عدم تناولها الطعام لأكثر من عشرين ساعة.نظرت إلى مرمر بشراسة: "ما الذي أطعمتني إياه بحق الجحيم؟"أشارت لها مرمر بيدها، ولم تكن زهرة تفهم في شؤون سحر السموم، فلم تفهم الإشارة تمامًا، لكنها خمنت
Read more

الفصل 1640

حافظت زهرة على تعبيراتها الباردة، ولم توقف يديها."لا بد أنكِ ترغبين بشدة في قتلي، أليس كذلك؟ لقد تلاعبتُ بكم جميعًا وجعلتكم تدورون في حلقة مفرغة، ومع ذلك لا يمكنكم قتلي، وليس هذا فحسب، بل يتعين عليكِ خدمتي كذلك"."طاخ!"دفعت زهرة سالي بقوة، وانغمس رأس سالي داخل المياه.استندت يدا سالي على حافة برميل الاستحمام، وحاولت الكفاح للخروج، لكن زهرة لم تمنحها هذه الفرصة على الإطلاق.كانت زهرة نموذجًا للشخص القاسي قليل الكلام، وعندما قاربت على الاختناق، أمسكت بشعر سالي وسحبتها للأعلى.وما إن تنفست سالي بضع أنفاس من الهواء النقي، حتى دفعتها زهرة بقوة مرة أخرى.وبعد تكرار هذا الأمر عدة مرات، سحبتها زهرة من شعرها وقالت: "ربما ليس بإمكاني قتلكِ، لكنني أملك الكثير من الوسائل الأخرى، أتريدين تجربتها جميعًا؟"كان الجزء العلوي من جسد زهرة قد ابتل بالكامل، وكانت قوة سحبها لشعر سالي كبيرة للغاية، لدرجة أنها كادت تقتلع فروة رأسها.وأثناء سحبها لشعر سالي بعنف، ارتسمت على شفتي زهرة ابتسامة غريبة.وفي هذه اللحظة بالذات، فتحت سارة التي كانت مستغرقة في النوم عينيها فجأة.تقدم أحمد نحوها بحماس: "سارة، هل أنتِ ب
Read more
PREV
1
...
162163164165166
...
168
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status