All Chapters of سيد أحمد، خالص التعازي في وفاة زوجتك: Chapter 1641 - Chapter 1650

1674 Chapters

الفصل 1641

استعادت ذكريات ما حدث قبل أن تفقد وعيها، ولم تتذكر سارة سوى شعورها بألم في رقبتها، ثم فقدانها الوعي بعد ذلك.وعندما هدأت قليلًا، اكتشفت أن ما تراه أمام عينيها مألوف بعض الشيء."هذا المكان هو..."ولأنها استيقظت للتو، كان جسدها يعاني من آلام في مواضع متعددة.خاصة رأسها، الذي كان يشعر بثقلٍ ودوار، وشعرت سارة بأن عقلها في حالة تشوش."نحن في القرية، لقد أصبتِ بسحر السموم، وأردتُ رؤية ما إذا كانت لدى العمة سعاد حلًا".ضمها أحمد برفق، ودفنت سارة رأسها بين أحضانه قائلةً: "يا أحمد، هل هذا السحر قوي للغاية؟ وهل تستطيع العمة سعاد إيجاد حل؟"ربما لأنها مرت بالعديد من المواقف الصعبة سابقًا، لم تكن خائفة مثل الأشخاص العاديين، وكان صوتها هادئًا للغاية."يا سارة، هذا السحر شائك بعض الشيء، حيث يربط مصيركِ بمصير سالي، فإن عاشت عشتِ، وإن ماتت متِّ، وبخلاف الشخص الذي وضع السم، لا تملك حتى العمة سعاد طريقة لحله"."هكذا هو الأمر إذن، لذلك شعرتُ قبل قليل بالاختناق، لا بد أن مكروهًا أصاب سالي، أليس كذلك؟""ينبغي أن يكون الأمر كذلك".هدأها أحمد بلطف: "اطمئني يا سارة، سالي لا تريد سوى استخدامكِ لفرض شروطها، وال
Read more

الفصل 1642

نظرت سارة نحو العمة سعاد قائلةً: "يا عمة، ما الذي يحدث هنا؟""لقد جعلت سالي أحدهم يضع بكِ حشرة ترابط، وتفقس بيضة تلك الحشرة في غضون أربع وعشرين ساعة، وبعدها يحدث ارتباط مع حشرة السم الموجودة داخل جسدها، ومنذ ذلك الحين ستتحسن بتحسنك وتتضرر بتضررك، لكني لم أتوقع أنكِ ستشعرين بإحساس جسدها حتى بهذا الوضوح".كست الجدية وجه العمة سعاد قائلةً: "يبدو أن ساحر السموم الذي يدعمها بارع حقًا".كانت العمة سعاد تشعر بالارتياح لأنها لم تتجرأ على فك سحر السموم بسارة دون تروٍّ، فهذه لم تعد حشرة ترابط عادية، ومن الواضح أن الطرف الآخر قد أدخل عليها بعض التحسينات.تمامًا كما يتطور العلم يومًا بعد يوم، فإن تلك الموروثات التي نبذها البشر منذ زمن طويل وعفا عليها الزمن، لم يتبقَ سوى قلة قليلة من الناس متمسكين بها حتى اليوم، وهذه الفئة من الناس تكون في غاية القوة.استندت سالي على حافة برميل الاستحمام، وارتسمت على وجهها تعابير السخرية الشديدة: "من الجيد أنكِ تعلمين، ليست حياتي فقط، بل كل حواسي مرتبطة بسارة، وإذا كنتم ترغبون في جعلها تعاني معي، فعذّبوني بقسوة إذًا".بمجرد أن استيقظت سارة شعرت بعدم الارتياح في جسد
Read more

الفصل 1643

نظرت سارة نحو سالي: "تناولي أنتِ أيضًا بعض الطعام أولًا".الآن، لم تعد حياة سارة وحدها المرتبطة بها، بل حتى حالتها الجسدية أصبحت مرتبطة بسارة.ومهما بلغت كراهية الآخرين لها، إلا أنهم سيعاملون سالي بلطف مؤقتًا من أجل سارة.ومقارنة بنظرات الكراهية في عيون الآخرين، بدت سارة هادئة للغاية.حتى إنها نظرت إلى أحمد قائلةً: "اجعل أحدهم يساعدها في تضميد جروحها"."حسنًا". لم يكن لدى أحمد أي اعتراض، وأشار بطرف عينه لمحمود الذي ذهب على الفور لتضميد جروح سالي.وبعد أن انتهت سارة من تناول طعامها، قامت بشرح طريقة التضميد بلطف، وكيف تكون العقدة أكثر راحة.شعر خالد ببعض الغضب: "يا سيدة سارة، لقد آذتكِ وجعلتكِ تعانين إلى هذا الحد، وما زلت تخبرينا كيف نضمد جراحها بطريقة أكثر راحة؟ أنا أتمنى لو أستطيع خنقها بالضماد".تأملت سارة خالد بدقة، وابتسمت قائلةً: "لقد مرت سنوات عديدة إلا أن مزاجك الحاد لم يتغير أبدًا، وما زلت تنفجر سريعًا كما في السابق"."بل أنتِ من تغيرتِ كثيرًا يا سيدتي".جمعت سارة خصلات شعرها خلف أذنها، وارتسمت على زاوية فمها ابتسامة خفيفة: "رغم إصابتي بسحر السموم، إلا أنه من الحسن الحظ كوني ما
Read more

الفصل 1644

لقد عذبتها زهرة بقسوة شديدة من قبل، وكادت تغرقها قبل قليل، وفي النهاية، تعتبر سالي وزهرة من نفس الطينة، فكلتاهما قاسية القلب.فبالطبع تريد الانتقام لنفسها ورَد الصاع صاعين.وزهرة في الأصل عدوة لسارة، لذا فسالي تدرك تمامًا أن هذا الطلب ليس مبالغًا فيه، فبالنسبة لسارة، زهرة شخص غير مهم.وعندما سمعت زهرة هذا الشرط، أصبحت عيناها باردتين كالثلج، ولكن بالنظر إلى أن سارة تقع الآن تحت سيطرة الطرف الآخر، لم يكن أمامها سوى كبح جماح غضبها بشدة.فهذا ما تدين به لسارة على أي حال.حتى لو كان الأمر يغضبها لدرجة إحكامها قبضة يديها بشدة.وعندما سمع أحمد هذا الطلب وهو بجانبها، انعقد حاجباه قليلاً.فهي أخته على أي حال.وكان يفكر بنفس ما تفكر فيه زهرة، فهذا ما يدينان به لسارة، لذلك لم يمنعها أحمد، ووافق ضمنيًا على هذا الشرط مثل زهرة."لا يمكن".ارتفع صوت سارة بالرفض، وتحولت أنظار الجميع نحوها في لحظة، ومن الواضح أن أحدًا لم يتوقع أن تكون سارة هي من ترفض."لماذا؟ لقد فعلت بكِ ما فعلته في الماضي، أيعقل أنكِ تشفقين عليها؟""هذا لا علاقة له بذاك، وحساباتكِ مع زهرة تصفينها بينكما، والأمور التي بيني وبينكِ لا ت
Read more

الفصل 1645

جذبت سارة مرمر إلى حضنها فجأة، وقالت: "يا حبيبتي، أنا أعلم أنكِ تفعلين هذا من أجلي، ولكن مهما حدث، لن أسمح لكِ بتعريض نفسكِ للخطر أبدًا".فالطرف الآخر شخص له ماضٍ سيءٍ وذو قلبٍ قاسٍ، كما أنها تكن عداءً شديدًا لسارة.فكيف يطمئن قلب سارة وتسمح لابنتها بأن تصبح رهينة؟هزت مرمر رأسها، وحاولت جاهدة استخدام لغة الإشارة لإقناع سارة.أمي، أنا لستُ خائفة.ضمتها سارة برفق، وقالت: "ولكن أنا خائفة يا مرمر، أنتِ الجوهرة الثمينة التي خاطرت بحياتي لأنجبها، وبما أنني أحضرتكِ إلى هذا العالم، فسأكون مسؤولة عنكِ، ومهما يحدث لي، فلن أسمح لكِ يا طفلتي الصغيرة بتحمل أي عواقب".فهم أحمد أخيرًا لماذا يتسم أطفاله بكل هذا النشاط واللطف، فذلك لأن سارة لا تتخلى عنهم في أي وقت، وقد أثمرت جهودها في المقابل حب الأطفال لها.فالحب بطبيعته متبادل بين الطرفين.هدأت سارة الطفلة، ثم نظرت نحو سالي وقالت: "لا يمكن لأي أحد أن يكون رهينة لكِ، والأمر الوحيد الذي يمكنني قبوله هو أن تحددوا أنتم مكان الصفقة، ولا تنسي أن جسدكِ يحتوي على حشرة فتك القلوب"."يا سارة، ما سبب غطرستكِ تلك؟ أنا أستطيع الشعور بآلام حشرة فتك القلوب، أتظنين
Read more

الفصل 1646

جذبت سارة أحمد إلى الماء.وعادت بعض ذكريات الماضي لتطفو على السطح مجددًا، ففي ذلك الوقت لم تكن عيناه ترى بوضوح، فرافقته سارة وقدمت له العلاج.والآن بعد أن عادا إلى هذا المكان القديم، كانا يشعران بشيءٍ خاص للغاية.ظهرت تموجات خفيفة على سطح الماء، ورفعت سارة يدها لتخلع ملابسه شيئًا فشيئًا.وتعلقت بجسد أحمد القوي، وهمست برفق في أذنه: "استرخِ قليلًا يا أحمد".كانت سارة تدرك تمامًا أن أعصاب المحيطين بها مشدودة للغاية منذ أن أُصيبت بسحر السموم، وخاصة أحمد.وربما لأنها مرت بمواقف صعبة لمرات عديدة من قبل، أصبحت تنظر للأمر ببساطة مقارنة بالأشخاص العاديين.فبالنسبة لها، كان ينبغي أن تموت قبل ثلاث سنوات.وبقاؤها على قيد الحياة بعد أن تمكن المرض منها لهو أمر تشعر سارة بالامتنان الشديد تجاهه، وكل يوم تعيشه الآن بمثابة نعمة.فضلاً عن أنها عثرت على عائلتها، ولم يعد هناك ما تتحسر عليه في هذه الحياة.ولن تقلق بشأن المستقبل بعد الآن، فمن الأفضل اغتنام الحاضر.بددت تلك المشاعر السعيدة القلق الذي انتاب أحمد.وضم جسد سارة بقوة، وكأنه يريد أن ينقش تفاصيلها في ذاكرته.كان أحمد خائفًا حقًا، خائفًا من أن ترحل
Read more

الفصل 1647

لم تكن سارة تشعر بآلام جسدها بنسبة مئة بالمئة، بل كانت تشعر ببعضها فقط.ومع ذلك، لم تعد سارة قادرة على التحمل، فما بالك بالألم الذي تعاني منه سالي.شعرت بألم شديد ومبرح وكأن هناك يدان تعتصران قلبها."أنقذوني، أنقذوني بالله عليكم".وظلت تتقلب على الأرض، وأخذت تخدش الأرض غير المستوية بأصابعها، حتى إن أظافرها التي اعتنت بها جيدًا قد تكسرت دون أن تشعر بشيء على الإطلاق.وكانت زهرة تقف جانبًا، وتنظر إليها ببرود وتعالٍ من الأعلى.فلم تنتهز الفرصة لإيذائها، ولم تشمت بمصيبتها.زحفت سالي نحوها بصعوبة، وقالت: "يا زهرة، أنقذيني، أنقذيني بسرعة، سأموت من الألم".انحنت زهرة أمامها، وأمسكت بفك سالي، وقالت ببرود: "أليس كل هذا ما جنيتهِ على نفسكِ؟ يا سالي، أنتِ تستحقين هذا، وقد كانت أمامكِ الفرصة بالفعل لكنكِ لم تستغليها"."لا بد أن تلك العجوز تملك الترياق، أليس كذلك؟ اجعليها تعطني الترياق، وإلا فلن تنعم سارة بحياة طيبة كذلك".استخدمت سالي سارة كدرع حماية لها، مستغلة اهتمام الجميع بسارة."لكن للأسف، قالت زوجة أخي أن مهما يحدث الليلة، لا يُسمح بإعطائكِ الترياق، يا سالي، فلتتجرعي هذا الألم!"امتعض وجه سال
Read more

الفصل 1648

مقارنة بسالي التي بدا عليها الإرهاق الشديد، بدت سارة مفعمة بالنشاط والحيوية، بل وكانت متألقة.حدقت سالي فيها بغير تصديق، وقالت: "ألم يصِبكِ مكروه؟ أنت تحملين حشرة الترابط الخاصة بي، فإذا تألمتُ، يفترض أن تتألمي أنتِ أيضًا"."يؤسفني أنني خيبتُ أملكِ، لكن الأمر لم يكن مؤلمًا للغاية بالنسبة لي، لكنني سمعتُ أنكِ كنتِ تتألمين بشدة ليلة أمس، وكدتِ تنهارين تمامًا".شعرت سالي أن هذا مستحيل، فقد أخبرها ذلك الشخص بوضوح أن حشرة السم هذه جديدة استغرقه تطويرها سنوات طويلة، وأنه أعدها خصيصًا لسارة.وكانت هذه ورقتها الأخيرة، فإذا كُشفت هويتها، يمكنها على الأقل استغلال سارة لتملك فرصة تفاوض.ولكن يبدو الآن أن سارة لم تتأثر بحشرة السم على الإطلاق، مما أخمد غطرسة سالي.تابعت سارة قائلة: "في المستقبل، وخلال كل ليلة يكتمل فيها القمر، ستتجرعين نفس الآلام التي ذقتِها ليلة أمس مجددًا، بل وسيكون الألم أشد في كل مرة، أما أنا فلا يهمني الأمر، ويمكنني البقاء معكِ لتضييع الوقت ببطء، لنرى فقط إن كنتِ قادرة على التحمل".بمجرد سماعها أنها ستعاني من الألم مجددًا، علا الذعر وجه سالي، فخلال يومين قصيرين بدت وكأنها فقدت
Read more

الفصل 1649

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل طرحت سالي شرطًا آخر قائلة: "في غضون نصف ساعة، أطلب منكم تحويل العشرين مليارًا إلى الحساب الخارجي الذي حددته، ولن تتم هذه الصفقة إلا بعد أن يستلم الطرف الآخر المال"."لا مشكلة في ذلك". وافق أحمد مباشرة، وقال: "سأذهب للتعامل مع الأمر الآن".وعندما رأت أحمد يغادر، قالت سالي: "لا تلوميني أنتِ أيضًا، فعلى الرغم من أن حياتينا قد تبادلتا، إلا أنكِ التقيتِ بالكثير من الأشخاص الذين يحبونكِ، بالإضافة إلى أطفالك، وبعد فك سحر السموم ستكونين ابنة عائلة رشيد، وسيعوضونكِ عن كل ما فقدتِهِ في الماضي".بدت تلك النبرة المستخفة وكأن سارة هي من استفادت من الأمر.خلال كل هذا، مرت سارة بالعديد من المصائب والمحن وكادت لا تنجو، كما أن الأشخاص المقربين منها ماتوا بسببها، ولم تذكر سالي حرفًا واحدًا عن هذه الأمور."لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟ لم أكن أنا من تسبب في موت والدكِ بالتبني، بل هو من كان قليل الحظ وقصير العمر فحسب..."وما إن أنهت كلماتها، حتى ألقت سارة كوب الشاي الذي كانت تشربه بقوة فحطمته.وفي الثانية التالية كانت قد اقتربت منها، وأمسكت بياقة ملابس سالي، وصف
Read more

الفصل 1650

استقلت عائلة سارة الطائرة برفقة سالي متوجهين إلى جزيرة سيبا، وألقت سالي نظرة خاطفة لتجد أن سارة أحضرت طفلتها معها بدلاً من حارسٍ شخصي."أنا أحذركِ، من الأفضل ألا تقومي بأي حيل إلا إذا كنتِ لا تريدين معرفة مكان والدتكِ، وقد اتفقنا على ثلاثة أشخاص فقط فلن يكون سوى ثلاثة أشخاص، ولا يُسمح بزيادة فرد واحد!""اطمئني، ابنتي تفهم قليلاً في شؤون سحر السموم، ويمكنها فك سحر حشرة فتك القلوب عنكِ".انعقد حاجبا سالي بشدة، وتفحصت مرمر من أعلى رأسها وحتى أخمص قدميها، وظهرت في عينيها ملامح الازدراء الواضح قائلةً: "لو استبدلتِها بشخصٍ آخر لكان أفضل، أتقولين إنها تفهم في سحر السموم؟ أتظنينني طفلة في الثالثة من عمري؟"وعلى الرغم أن سالي ليست ساحر سموم، إلا أنها تعلم أن من الصعب للغاية أن يصبح المرء ساحر سموم، وما لم يكن طفلًا لساحر سموم نشأ وتربى على هذا الأمر منذ صغره، أو يمتلك موهبة ذاتية قوية للغاية، فلا يمكنه تعلم ذلك على الإطلاق.نشأت سارة وأحمد في عائلاتٍ ثرية، فمن أين سيعرفان سحر السموم؟"دعيني أقول لكِ، يجب أن تفكوا لي سحر حشرة العشق قبل أي شيء، وإلا فلن أجعل أحدًا يفك لكِ سحر السموم، وإذا استخدمت
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status