عندما شقت حشرة السم تلك جلد سارة وبدأت تخرج منه شيئًا فشيئًا، سرى ألم حاد من ذراعها منتشرًا في سائر أنحاء جسدها.كانت سارة على وشك الانهيار من شدة الألم، ولم يكن حال سالي أفضل منها على الإطلاق.ولم تجرؤ سالي، التي عُرفت بطغيانها واستبدادها، على التنفس حتى في هذه اللحظة، بل وقفت شاخصة البصر تراقب حشرة السم وهي تنفصل عن لحمها.زحفت الحشرة للخارج ببطءٍ بين الدماء المتدفقة.وكان جسد سارة بأكمله ينتفض من فرط الألم، فمدت يدها وقبضت على طرف ثوبها بشدة، خوفًا من أن تذعر الحشرة وتثور.كانت دودة سمينة يلمع جسدها ببريقٍ أسودٍ غامض، وأخذت تتلوى وتنزلق من أعلى ذراعها.وأثناء مغادرتها، لم تكف عن امتصاص الدماء المتدفقة من ذراع سارة، وكأنها تكافئ نفسها.وكان الوضع عند سالي مماثلًا تمامًا، إلا أن الدودة التي خرجت من سالي بدت أضخم بكثير.وبعد أن تشبعت بالدماء، بات جلد الحشرة شفافًا ولامعًا بشكلٍ تدريجي، مع مسحةٍ حمراء خفيفة.وفي العادة، فإن تشبع الحشرة بالدماء يعني أنها نالت كفايتها من الطعام، وعندها ستغادر باطمئنان لتبحث عن ملكة السموم.لكن لسببٍ ما، ولعل دماء سارة تختلف عن دماء عامة البشر، لم تبد الحش
Read more