عادت ليلى لتجلس على الأريكة مرة أخرى: "الآن يمكنك أن تخبريني ما الأمر؟""مساعدة كمال في تبرئته من اتهام إهانة والدة طارق!" قالت سارة."مستحيل!"رفضت ليلى على الفور دون تردد، "لن أساعدك أبدًا في فعل شيء قد يسبب الإزعاج لطارق!""هل سيتزوجك طارق؟ رفعَت سارة حاجبها بسخرية، "حتى لو لم تفعلي هذا الأمر، فهو لن يعيرك أي اهتمام على أي حال!الكلام واضح، عودي وفكري جيدًا، هذا الأمر فيه مصلحة لكِ أكثر من ضرره."غضبت ليلى: "تريدين مني أن أفعل هذا فقط لكي يكرهني طارق؟! لن أفعل!""أهذا يعني أنكِ تعتبرين طارق أهم حتى من والدك؟" كان صوت سارة مليئًا بالسخرية."أنتِ!!" احمرّ وجه ليلى من الغضب وهي تحدق في سارة.ابتسمت سارة وتقدمت لتجلس بجانب ليلى، ممسكة بيدها بلطف."اطمئني، طالما أننا ننجح في هذا الأمر، عائلة نبيل ستكون ملكًا لكم أنتم فقط ولن يكون لأخي أي نصيب فيها. وبالطبع، أنا لستُ مهتمة بعائلة نبيل."بعد لحظات من الصمت، نظرت ليلى إليها باستغراب وسألت: "لا تخبريني أنكِ الآن معجبة بالسيد كمال؟!""بالضبط!" صرحت سارة بصراحة، "في المستقبل، عائلة أنور ستكون ملك كمال فقط!طالما كنتُ بجانب كمال، واستعاد والدك
Read more