رمقت دعاء سمير بعينها في تذمُّر.عرفت نور بما حدث في حفل التعارف، فربّتت على دعاء مطمئنة: "حسنًا، سمير قصد خيرًا ولم يوفق، بالتأكيد لم تنامي جيدًا، خذي غفوة قليلًا، وسأطبخ لك غداءً شهيًا مكافأة لكِ".قالت دعاء: "أنتِ الأفضل".قبلت دعاء نور على وجهها، وركضت مبتهجة إلى الطابق العلوي.لاحظت نور ابتسامة غريبة في عيني سمير، تشبه ابتسامة صياد ماهر.اقتربت نور منه، وشبكت ذراعيها بذراعه، وقالت: "سيد سمير، هل هناك خبر سار لا تخبرني به؟"أمسك بها سمير بين ذراعيه، وخفض رأسه وقبلها بقوة، حتى كادت نور تفقد أنفاسها.اشتكت نور: "أخبرني، ما الخبر السار؟"شعرت بالغضب والحرج في الوقت نفسه، وغضبت من نفسها لأنها، بعد كل هذا الوقت، ما زالت تفقد أنفاسها عند تلقي قبلة.اقترب سمير من أذنها وهمس: "الشخص الذي أنقذ دعاء الليلة الماضية هو رحيم البدري"."رحيم البدري؟"فكرت نور طويلًا حتى تذكرت أنه سيد عائلة البدري، الفتى الحر المتمرد.لكن ما علاقة هذا بالخبر السار؟أرادت أن تسأل سمير عن السبب، فرأت الإبتسامة في عينيه، وفهمت على الفور.سألته: "هل تحظى العمة بشعبية بين الصغار؟ هل يُمكن أن يكون في الأمر مؤامرة؟"وجود
Leer más