Todos los capítulos de إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Capítulo 1081 - Capítulo 1090

1431 Capítulos

الفصل1081

رمقت دعاء سمير بعينها في تذمُّر.عرفت نور بما حدث في حفل التعارف، فربّتت على دعاء مطمئنة: "حسنًا، سمير قصد خيرًا ولم يوفق، بالتأكيد لم تنامي جيدًا، خذي غفوة قليلًا، وسأطبخ لك غداءً شهيًا مكافأة لكِ".قالت دعاء: "أنتِ الأفضل".قبلت دعاء نور على وجهها، وركضت مبتهجة إلى الطابق العلوي.لاحظت نور ابتسامة غريبة في عيني سمير، تشبه ابتسامة صياد ماهر.اقتربت نور منه، وشبكت ذراعيها بذراعه، وقالت: "سيد سمير، هل هناك خبر سار لا تخبرني به؟"أمسك بها سمير بين ذراعيه، وخفض رأسه وقبلها بقوة، حتى كادت نور تفقد أنفاسها.اشتكت نور: "أخبرني، ما الخبر السار؟"شعرت بالغضب والحرج في الوقت نفسه، وغضبت من نفسها لأنها، بعد كل هذا الوقت، ما زالت تفقد أنفاسها عند تلقي قبلة.اقترب سمير من أذنها وهمس: "الشخص الذي أنقذ دعاء الليلة الماضية هو رحيم البدري"."رحيم البدري؟"فكرت نور طويلًا حتى تذكرت أنه سيد عائلة البدري، الفتى الحر المتمرد.لكن ما علاقة هذا بالخبر السار؟أرادت أن تسأل سمير عن السبب، فرأت الإبتسامة في عينيه، وفهمت على الفور.سألته: "هل تحظى العمة بشعبية بين الصغار؟ هل يُمكن أن يكون في الأمر مؤامرة؟"وجود
Leer más

الفصل1082

حدّقت نور بالسيد قديم بحدة، لدرجة أنها أرعبته، ولولا خبرته الطويلة في المبيعات، لانهار قلبه من الخوف.توقف السيد قدير للحظة، ثم ابتسم ابتسامة طفيفة، واقترب من سمير بشكل متملق: "سيد سمير، سأترك هذه الشحنة بين يديك إذًا، لم يكن لدي حل آخر."سأل سمير: "أذكر أنك كنت تتعاون مع مجموعة البدري، لماذا توقفت الآن؟"لم يختَر سمير المماطلة، بل تحدث بصراحة مباشرة، ثم نظر إليه منتظرًا رده.تغير وجه السيد قدير، تلعثم عدة مرات ثم أطلق تنهيدة ثقيلة.لاحظ سمير أن العلاقة الطبيعية في التعاون لا تكون هكذا، فتسرَّب في قلبه الشك، وأشار بعينيه لنور أن تتحقق في الأمر.في تلك اللحظة، رن هاتف نور، كان اتصالًا من مدرِّسة شهاب."أعتذر، سأخرج لأجيب على الاتصال."غادرت نور غرفة الاجتماعات، وأجابت بأدب: "مرحبًا أستاذة، أنا والدة شهاب، نور. ما الأمر؟"قالت المدرِّسة: "أم شهاب، لطفًا تعالي إلى المدرسة، لقد تشاجر شهاب مع زميله وأصابه، وتصر والدة الزميل على حضورك".تساءلت نور بدهشة، كيف لطفل في أيامه الأولى بالمدرسة أن يتشاجر؟ الأطفال ما زالوا لا يعرفون بعضهم، ومن المفترض أن يكونوا خجولين، فكيف حدث هذا؟وصلت نور للمدرسة
Leer más

الفصل1083

عند عودتها إلى المنزل، أجرت نور مكالمة قصيرة مع سمير، ثم كلفت المحامي بالتواصل مع السيدة شيماء. بالنسبة لها، اعتُبرت هذه المسألة منتهية.عندما وصلت إلى غرفة طفلها، رأت أنه قد نام بالفعل، فذهبت إلى الأسفل لتحضير العشاء.وبمجرد أن أغلقت الباب، جلس شهاب على السرير وقال بهدوء: "جدي، هل سمعت بوضوح ما قيل للتو؟""سمعت بوضوح، هل هناك من يتعدى عليكم؟""نعم، جدي، يجب أن تساعدنا، لا يمكن السماح لأحد بإيذاء أمي، فإن إيذاء أمي يعني إيذاءك."قبل أن يفتح فرعون فمه، تابع شهاب: "جدي، هل لديك مال؟ أقصد هل لديك الكثير والكثير منه؟ هل يمكن أن تعيرني بعضه أولًا؟""لدي المال، شهاب، لا تقلق، سواء كان الأمر متعلقًا بالمال أو أي شيء آخر، جدك سيتكفل به. انتظر فقط، جدك سيقوم بالترتيب فورًا."على الفور، أمر فرعون بإرسال أشخاصٍ إلى مدينة الدرعية. كان شهاب محقًا، فإيذاء نور يعني إيذاءه.بعد إنهاء المكالمة، أراد فرعون الاتصال بنور، لكنه تلقى رسالة من شهاب تطلب منه الاحتفاظ بالأمر سرًا. فهم فورًا، وقرر حل الأمر بشكل سريّ، وأمر من أرسلوا إلى مدينة الدرعية بالتعامل بسرية.في شركة القزعلي، بعد أن ودع سمير السيد قدير،
Leer más

الفصل1084

"لا، أنا فقط... غير معتادة عليك."شعرت دعاء برغبة في الاختباء في أي مكان، لم تفهم لماذا سمير جعلها هي، شخص من قسم الإعلانات، تتحدث مع رحيم.بعد التفكير الطويل، لم تتوصل لأي سبب يتعلق بأي تعاون إعلاني مع مجموعة البدري، وفجأة خطر لها شيء جعلها تصدم.ذهبت إلى غرفة الاجتماعات بقلب متردد، وعندما علمت أن سمير غير موجود في الشركة، شعرت دعاء بالغضب الشديد.قال أحد الموظفين: "آنسة دعاء، أقصد، مديرة دعاء، هل تودين شرب كوب من الشاي أولًا؟"كان السيد رحيم يعلم بالطبع أن دعاء جُلبت إلى هنا بالخداع، لكنه لم يرد فضح الأمر.بما أن سمير استطاع ترتيب الأمور بهذه الطريقة، فمن المحتمل أنه قد خمن نواياه، وبالتالي لم يعد بحاجة لإخفائها.بعد شرب كوب الشاي، شعر السيد رحيم بدوار خفيف، وكأنه شرب الكحول، لولا معرفته أن سمير لا يستخدم مثل هذه الأساليب، لاعتقد أن هناك شيء بالشاي.قالت دعاء: "سيد رحيم، أتسائل عن العمل الذي جئت لمناقشته معنا".كانت دعاء تريد إنهاء الأمر بسرعة، فإذا لم يكن هذا العمل من ضمن مسؤولياتها، كانت ستجد عذرًا للتخلص منه.شرب السيد رحيم كوب ماء، لكن الدوار لم يخف، فضيَّق عينيه بغضب.اقترب من د
Leer más

الفصل1085

كانت السكرتيرة أكثر توترًا منها، فسارعت بالاتصال بسمير، لكن الخط ظل مشغولًا باستمرار.قالت دعاء بنبرة حاسمة: "كفى، لا تتصلي بعد الآن، اتصلي فورًا بالإسعاف، وقولي إن هناك شخصًا تم تسميمه".ارتبكت السكرتيرة وسألتها: "مديرة دعاء، من الذي تم تسميمه؟ ما الذي يحدث بالضبط؟ أنا من أعددت الشاي بنفسي، لم أفعل شيئًا، صدقيني يا مديرة دعاء، أنا حقًا لم أفعل شيئًا".أمسكت السكرتيرة بيد دعاء محاولة أن تشرح أكثر، لكن دعاء دفعتها بعيدًا عنها.وفي تلك اللحظة، جاء من غرفة الاجتماعات صوت سقوط شيء على الأرض. اندفعت دعاء نحو الباب، وفتحته لترى السيد رحيم وقد اصطدم بالكرسي وأسقطه، وسقط هو أيضًا على الأرض يتلوى ألمًا.قال: "لا تقتربي... اللعنة، سمير فعلًا قاسٍ، لقد وضع لي دواءً صعبًا".قالت دعاء بقلق: "سأستدعي الإسعاف فورًا، أرجوك تماسَك قليلًا".كانت تعرف جيدًا ما يشعر به، حاولت تهدئته بكلمات قليلة، ثم خرجت وأغلقت الباب، واتجهت إلى السكرتيرة طالبة منها الإسراع بالاتصال بالإسعاف.وصلت سيارة الإسعاف، ومعها عدد من الصحفيين الذين يبدو أنهم تلقوا خبرًا من جهة ما.وبينما كان الأطباء يحملون السيد رحيم إلى الخارج، ا
Leer más

الفصل1086

"حدث مكروهٌ للسيد رحيم في شركتنا؟ كيف حصل هذا؟"دخلت نور المكتب، دافعة الباب، ورأت سمير يتفحص تسجيلات المراقبة، فقالت بصوت منخفض: "ماذا هناك؟ أليست هذه فعلتك؟"قال سمير: "هل تظنين أنني من فعلت هذا؟"أبقى عينيه مركّزتين على السكرتيرة وهي تخرج من غرفة الشاي، وعندما لاحظ ظل شخص يتحرك، أشار على الفور لنور بأن تراقب عن كثب.في الواقع، لم يكن هناك حاجة لإرشاده، فقد كانت نور بالفعل تتابع الشخص على الشاشة، ووجدت أن ملامحه مألوفة جدًا لها.كان هذا الشخص يعرف أماكن كاميرات المراقبة في الشركة، وترك للكاميرا رؤية ظهره فقط، وكان يرتدي قبعة، فلم يكن بالإمكان تحديد هويته من تسريحة الشعر. ولكن، على الرغم من ذلك، شعرت نور بأنها تعرفه جيدًا.شاهدا في تسجيلات المراقبة هذا الشخص يدخل غرفة الشاي، وعندما خرج، كان يقف مستقيمًا، ومن الغريب أن حظَّه جيد لهذه الدرجة، إذ لم يره أي أحد.سألت نور بفضول: "ألا تظن أن هذا الشخص مألوف جدًا؟"اشتدت ملامح سمير، وقام بتحويل المراقبة إلى خارج مكتب الرئيس، ليرى الشخص يدخل المصعد."هذا الشخص مجنون للغاية."صرخت نور بدهشة.خروج الشخص من المصعد بتلك الطريقة الواثقة، يعني أنه
Leer más

الفصل1087

"هذه زوجتك، أليس كذلك؟ أنتما حقًا تبدوان متشابهين، من النظرة الأولى يمكن معرفة أنكما متزوجان، لا عجب أن علاقتكما جيدة جدًا."ابتسم السيد رحيم بإعجاب، وفجأة تذكرت نور شيئًا.وضعت سلة الفواكه التي أحضرتها على الطاولة، وسحبت مقعدًا وجلست بجانب سرير المريض.قالت: "العلاقة الجيدة لا تعني بالضرورة أن يشبه الزوجين بعضهما البعض، بل عندما يحب كل طرف الآخر بصدق. أنت شخصٌ رائع يا سيد رحيم، لا بد أنك ستجد فتاة تُعجب بها".لم تذكر دعاء بالاسم، لتجعل السيد رحيم يعترف بنفسه باهتمامه بها.ابتسم السيد رحيم قليلًا، وقال: "أخشى أنني ليس لدي تلك الحظوة، كنت أعشق التنافس جدًا في شبابي وربما أفسدت حظي، ربما الآن حان وقت الجزاء، وربما مقدر لي أن أبقى وحيدًا".قالت نور: "إذًا، لا أعرف حقًا كيف أبدأ الحديث معك، هل تقول هذا بسبب ما حدث لك في شركتنا، وأنك تعرضت للتسميم؟"لم تتردد نور أو تحاول المماطلة، بل ذكرت المشكلة مباشرة.نظر السيد رحيم إلى سمير، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مرة.رفعت نور رأسها، ونظرت إلى سمير تتبادل النظرات معه، وتنهدت.قال السيد رحيم بابتسامة حزينة: "ما الأمر يا حرم السيد سمير؟ هل تحاولين منا
Leer más

الفصل1088

جاءا إلى حديقة مهجورة في الضواحي، وهناك رأى سمير المرأة المشار إليها باسم السيدة شيماء."إنها أمّ التلميذ الذي تشاجر مع شهاب." همست نور بصوت منخفض، مستغربة سبب إمساك فرعون بهذه المرأة، هل أغضبت السيدة شيماء فرعون؟عندما رأت السيدة شيماء نور، ثارت غضبًا وحاولت النهوض والاندفاع نحوها. انطلقت من عينيها نظرات حاقدة كأنها تريد تفتيت نور إربًا.أشار سمير إلى رجال فرعون لينزعوا القماش عن فم السيدة شيماء.بدأت السيدة شيماء تلعن بحقد: "لن أصفح عنكم أبدًا، سأجعلكم تموتون بلا قبر. لا، سأشوِّه سُمعتكم".حاول رجال فرعون إسكاتها مجددًا، لكن سمير منَعهم، وركل السيدة شيماء ركلةً أشبه بالتنفيس عن غضبه.جعل ألم الركلة دموعها تفيض، ومع ذلك لم تكفّ عن الشتم.قال سمير ببرود: "أسلوب اللقاء هذا خطأنا، لكن يا سيدة شيماء، أيمكنك أن تخبريني اسم زوجك؟"ردت بغضب: "هل تعتقد أن اسم زوجي شيء يمكن لأمثالك معرفته؟ أطلقوني فورًا وإلا سأجعل زوجي يرفع قضية ضدكم، وستدخلون جميعكم السجن".وبعد كلامها بصقت في وجه سمير. تجنب سمير البصقة وتجعد جبينه بازدراء، ثم نزع معطفه وألقاه على الأرض، وابتسم ببرود قائلًا: "هناك عائلة البد
Leer más

الفصل1089

"حرم السيد سمير، ماذا تريدينني أن أفعل لتسامحيني؟ أعلم أني ربِّيت ابني تربيةً سيئةً، امنحيني فرصةٍ أخرى، أرجوكِ."جاء صوت توسّلِ السيدة شيماء من وراءها، لكن نور لم تتوقّف عن المشي.لحقها سمير، وسأل بقلقِ: "ما الذي حدث، لماذا تغير مزاجك فجأة؟"هزّت نور رأسها، وردّت: "أطلق سراحها، واجعلها تنقل ابنها إلى مدرسةً أخرى، ولا تَدَعه يقابل شهاب مجددًا"."حسنًا، سأرتّبُ ذلك فورًا."استطاع سمير أن يشعر بانزعاج نور، فتيقّن أن الأمر مرتبط بالسيدة شيماء. بما أن فرعون قد تحرّك، والطرف الثاني ليس من عائلة البدري، فليُحسم الأمر دون تردد.همس سمير في أذن رجاله: "أعيدوها هي وعائلتها من حيثما أتت، وقولوا إن الآنسة لا تريد رؤيتهم".فاستجاب رجال فرعون سريعًا، ضرب أحدهم السيدة شيماء حتى أُغمي عليها، وسحبها الآخر في كيسٍ وحملها.كان الاثنان على وشك النزول، ولحسن الحظ، ذكرهم سمير في الوقت المناسب، فانتظرا حتى غادر سمير ونور، ثم غادرا هما....في المساء، وقف سمير يحتضن نور أمام النافذة الممتدّة من الأرض إلى السقف، يطلّان على حركة الشوارع في الأسفل."قالت السيدة شيماء إني عشيقة، وكلما فكّرت في الأمر، أظنّ أن هن
Leer más

الفصل1090

"انتظر وسترى."ابتسم سمير ابتسامة غامضة وهو يسحب نور إلى المكتب.لم يجلس الثلاثة بعد، حتى طرقت السكرتيرة الباب ودخلت، نظرت إلى السيد رحيم بتوتر، لكنها لم تجرؤ على الكلام."إذا كان هناك شيء، فقوليه."قالت السكرتيرة: "فوزي قد وصل، وهو في الأسفل يسيء الحديث عن السيد رحيم أمام الصحفيين".قفز السيد رحيم فجأة لينزل ويواجه فوزي. لكن سمير أمسك به، وقال ينصحه بجديَّة: "لقد خطفت المراة التي يحبها، فبعض الكلام السيء منه لن يضرّ، هو فقد سعادته مدى الحياة".توقف السيد رحيم للحظة ثم انفجر ضاحكًا: "صحيح، إذا كان هذا يرضيه، فليكمل، لا حاجة لإيقافه".ابتسم الاثنان لبعضهما، وكان كل شيءٍ واضحًا بلا كلمات.بدا المؤتمر الصحفي وكأن الشركة مُرغمة أن تعقده، لكنه في الحقيقة جزء من خطة سمير.أرشدت السكرتيرة الصحفيين ليتجمعوا في صالة الاستقبال بالطابق الأول، ثم نزلوا هم بثقة. لم يقتربوا من الصالة حتى سمعوا صوت فوزي ما زال يسب السيد رحيم.نظر الثلاثة لبعضهم البعض، وهزّوا رؤوسهم بلا حول.فتح سمير الباب ودخل أولًا، فعم السكون الصالة الصاخبة فورًا، ولم يُسمع سوى صوت خطواتهم."هذه هي حرم السيد سمير؟ أعتقد أنها تُدعى
Leer más
ANTERIOR
1
...
107108109110111
...
144
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status