هبط سمير على ركبةٍ واحدة، وأخذ الوردة الزرقاء من صدره وأعطاها إلى نور.قال بصوتٍ رقيقٍ يهزّ القلب: "نور، أنا أحبك، وسأحبك طوال حياتي، وحتى ما بعدها سأحبك، فهل توافقين على أن أعتني بك، وأحنو عليك، وأدللُك؟"بكت نور بكاءً مُنهمرًا، وأمسكت الوردة الزرقاء بيد مرتعشة، وأخذت وقتًا طويلًا حتى استطاعت أن تردّ: "أوافق".بعدما قالت تلك الكلمة، قام سمير من ركبته محيطًا بها بحضنه ودار بها في مكانهما. وكأنّ العالم في تلك اللحظة قد تجمّد ليخلو لهما وحدهما، فاحتضنا بعضهما واستمع كلٌّ لنبض الآخر.ثم همس سمير في أذنها: "بما أنكِ وافقتِ، افتحي الوردة وانظري".نظرت نور إليه بتعجُّب، ثم فتحت بتلات الوردة بحذر. فإذا بخاتمٍ يظهر أمامها.صاحت نور بفرحٍ: "سمير، أنت حقًا لا يُعلى عليك".سألها بابتسامةٍ: "أعجبكِ؟"فقد بذل جهده في التحضير لهذا العيد، واستقصى آراء آخرين. لكن من الجيد أنه أعجب نور.وكيف لا يُعجب نور؟ سينال هذا الخاتم إعجاب أي امرأة.وقفت على أطراف قدميها وقبّلته قبلةً عذبة، وحين همّت بالابتعاد، جذبها بحنوٍّ من خصرها فتحوّلت القبلة إلى مشهدٍ أكثر اشتعالًا.تناسيا الوقت، بل شعرا وكأن الوقت قد توق
Leer más