All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1091 - Chapter 1100

1431 Chapters

الفصل1091

بدت ملامحُ سمير قَلِقَة، وقال: "كيف لي ألا أعلم أنك أرسلت عمتي دعاء إلى المستشفى؟ متى كان ذلك؟ ماذا حلّ بها؟ أم أنك فعلتَ بها شيئًا؟ يا سيد رحيم، عليكَ أن توضحَ الأمر، وإلا فسأطالبُ بالإنصاف لعمتي دعاء حتى لو تعثّرتُ أمام عائلة البدري".سَكَتَ السيد رحيم. لم يمشِ سمير وفق الخطة. لكن هذا مفهوم، فهو أيضًا لم يتصرّف حسب المخطّط.فهمَ السيد رحيم الأمر فجأة، ثم ابتسم بسخريةٍ، وقال لسمير: "لو قلتُ إنّي أريدُ أن أكون عمّك، هل تمانع يا سيدي؟"اندَهَشَ الجميع في القاعة.زأرَ فوزي: "لا أوافق".قال أحدهم: "بأي حقٍّ تعترض؟ من أنتَ حتى تتحدّث هكذا؟"قال آخر: "فعلًا، انظر إلى هويتك أولًا، أنا من رأيي أن يقبل سمير فورًا، سيكون هذا اتحادًا قويًّا بين العائلتين، وسيرتقي بعائلة البدري إلى منزلةٍ أعلى"."لو حدث هذا فعلًا، فسيكون خبرًا سارًا في مدينة الدرعية."بدأ بعضُ الصحفيين يُعجبون بهذا الاقتراح، ويدعمون ربط عائلة البدري بعائلة القزعلي. متى أصبح هؤلاء الصحفيون، الذين لا يهدأ لهم بال، يهتمون بمصالح الآخرين؟ارتبكَ سمير أمام نظراتِ نور، وهمَسَ يشرح لها: "هذه أرضي، يجب أن أضع رجالي فيها حتى لا يُفضح أح
Read more

الفصل1092

"آنسة نور، من دواعي سروري أن ألتقي بك قبل أي أحد آخر وأن أكون معك. رغم كل ما مررنا به، لكني أذكرك دائمًا على أنك الشخص الذي أحبّه، ولم يتغير ذلك أبدًا. هناك شائعات تقول إنك عشيقتي، وقد أثرت هذه الشائعات على مزاجك، لا أعلم من بدأها، لكن هذا ليس مهمًا. اليوم هنا، أريد أن أقول..."ظهرت على الشاشة صورهما معًا في لحظات يومية، ملؤها الحب والدفء، تُثير الحسد والإعجاب.نهض سمير ممسكًا بالمايكروفون، وسحبها برفق لتقف بجانبه، وهي مرتبكة وخجولة.قال لها: "نور، هم لا يعرفون مدى تميزك، يظنون أنك تمسَّحتِ بي، لكن الحقيقة أنني أنا من تشرفت بالتمسُّح بك، حبُّك لي هو شرف لي. لا يعرف الآخرون كيف تعارفنا وأحببنا بعضنا، ألا تتذكرين؟"ابتلّت عيناه بالدموع، فقد كان الهدف الأساسي هو توضيح شائعة كونها العشيقة، لكنه حين شاهد الصور تذكّر كل اللحظات الماضية التي اجتازاها معًا.لقد واجها صعوبات كبيرة حقًا، لكن لحسن الحظ، تمسكا بحبهما.دمعت عينا نور، وابتسمت خجلًا عندما سألها: "أتصدقين أن الشخص الذي أحبّه دائمًا هو أنت؟"أومأت برأسها.أكمل سمير: "إذًا تذكري دائمًا، أنت لستِ عشيقة، لم أحب أي أحد غيرك، هل تذكرين ذلك؟
Read more

الفصل1093

وصلت دعاء إلى الفندق في الموعد المحدد ووجدت السيد رحيم وحده هناك، وكادت تغادر عندما وصلتها رسالة من نور.كتبت نور تقول: "أصبح الأمر معروفًا الآن، إذا لم تكوني مهتمة به حقًا، فوضِّحي له ذلك الليلة. وإذا كان لديك أي شعور تجاهه، حتى ولو كان قليلصا، فلا بأس أن تتقربي منه قليلًا، فقد يكون هو الشخص المناسب لك".شعرت دعاء بغضب ومرح في الوقت نفسه لأنها تتلقى نصيحة من هي أصغر منها سنًا، لكنها وجدت في كلامها منطقًا.السيد رحيم ليس بشخصٍ سيء.يمكنهما أن يكونا أصدقاء.جلست دعاء أمام السيد رحيم بثقة، وقالت: "لا أظن أنهما سيأتيان، هل بإمكانك قبول اعتذاري لوحدي، يا سيد رحيم؟"ابتسم رحيم وقال: "لم أطالب في الحقيقة بأي تعويض، فقط أردت مقابلتك، لا أكثر ولا أقل".كانت عينا السيد رحيم تلمعان، فدعاء بدت تلك الليلة أجمل من أي وقت مضى، وشعر بنفسه منجذبًا لها بشكلٍ أكبر.أحس في تلك اللحظة وكأنه وجد زهرة نادرة، لا يريد أن يتركها تفلت من يده.كتم حماسه وأمر النادل بإحضار الطعام، وعندما وصل، بدأ بشرح طريقة صنع كل طبق بالتفصيل، مع قصص بعض الأطباق. كان يسافر كثيرًا منذ صغره، لذا فمن الطبيعي أنه قد شاهد وسمع أكثر
Read more

الفصل1094

لم تتوقع نور أبدًا أن دعاء ستأتي إليها في الصباح الباكر، ولم يكن الغرض إلا استعارة بعض الملابس. لو لم تكن دعاء ابنة عائلة القزعلي، لكان طلب استعارة الملابس أمرًا عاديًا، لكن المشكلة أنها الابنة الكبرى للعائلة.كيف يمكن لدعاء، التي يمكنها اختيار ما تشاء من الملابس، أن تأتي لتستعير ملابس من نور؟نظرت نور إليها طويلًا، ولم تلاحظ أي شيء غريب، وبغض النظر عن استعارة الملابس أو حتى استعارة المال، لم تكن نور لتعترض.وضعت فنجان الشاي جانبًا، وابتسمت وهي تقوم، وقالت: "هيا، لنصعد لاختيار الملابس".استغربت دعاء: "ألا تسألين لماذا أريد استعارة الملابس؟"لم تكن نور فضولية، وبما أن دعاء لم تقل شيئًا، فلها أسبابها لذلك، فقررت ألا تسأل كثيرًا.وصلتا إلى غرفة تغيير الملابس، حيث كانت الملابس معروضة بشكل يدهش العين، لكن دعاء لم تجد شيئًا يناسبها.تنهدت قائلة: "أظن أنني لن أستعير شيئًا، لا أشعر أن أيًا منها مناسب لي".نور قالت بهدوء: "بالطبع ليست مناسبة، هذه الملابس لأمثالي من العمر، وأنتِ أكبر مني ببضع سنوات، فلا بد أن ترتدي شيئًا أكثر نضجًا".حدقت بها نور قليلًا، ثم همست: "مع أن خزانتك مليئة بالملابس، وح
Read more

الفصل1095

بعد أن تلقى الإجابة، نظر إلى دعاء بدهشة شديدة، وقال: "لماذا ترتدين ملابس نور؟ أليس لديكِ ملابس ترتدينها؟"ثم أخرج بطاقته البنكية وقدمها لها قائلًا: "إذا أردتِ شراء أي شيء، اشتريه، لا داعي لتوفير المال لي".مازحته دعاء قائلة: "وإذا أنفقته كله، ماذا ستفعل زوجتك بلا مال؟"أراد سمير فقط أن يُمازحها، فابتسم وهو يحتضن نور، وقال: "كل أموالي تحت يد نور، وما أعطيك إياه هو فقط مصروفي الشخصي"."هل هذا حقيقي؟"فكرت دعاء أن سمير، كرئيس لشركة، لن يعطي كل أمواله لنور، فهذه ليست آلاف أو عشرات الآلاف، بل مئات الآلاف أو حتى ملايين من الدخل.ونظرت إلى الاثنين، ولم يبدُ عليهما أنهما يكذبان، فدهشت أكثر، وقالت: "لو أعطاني رحيم كل أمواله، لن أجرؤ على قبولها".ردت نور: "أنتِ غبية، لماذا لا تقبلين؟ خذيها بكل بساطة، وإذا لم يعطك، فهنا تكون المشكلة".ما قالته نور صحيح، لكن الحقيقة أن سمير لم يسجل كل أمواله باسمها، بل فقط أمواله الشخصية كلها تحت يدها، أما أموال الشركة فهي بيده.قالت دعاء بدهشة: "سمير، كيف تفكر؟ ألا تترك فرصةً للرجال الآخرين؟"وجدت دعاء هذا الأمر خياليًا، فالزوجان يجب أن يكونا قلبًا واحدًا، لكن إع
Read more

الفصل1096

وافقت نور على المشاركة في الأولمبياد الرياضي، لتقع مباشرة في فخ الاستفزاز الذي نصبه لها سمير.ابتسم سمير ابتسامة خفيفة، واقترب منها، وقال ببطء: "إذن، يا زوجتي، أرجوا منكِ أن تصعدي لتغيير ملابسك، سأذهب الآن لإحضار شهاب، وعندما تكونان جاهزان، سننطلق فورًا".سألت نور بدهشة: "إلى أين؟"لمس سمير طرف أنفها، وقال بابتسامة: "لنذهب للمشاركة في الأولمبياد الرياضي".هل يُقام الأولمبياد في المدرسة اليوم؟ شعرت نور بالحيرة وهي تصعد للطابق العلوي لتغيير ملابسها، وعندما نزلت كان سمير وطفلها شهاب في السيارة ينتظرانها بالفعل.شعرت نور طوال الطريق أنها وقعت في فخ سمير، وهي مع ذلك وقعت فيه برضاها التام. تنهَّدت مرارًا، مدركة أنها وقعت بالفعل في فخ سمير.كانت السيارات متوقفة بكثرة أمام المدرسة، فتفقد سمير المكان ولم يجد موقفًا، فقرر أن يدعهما يدخلان أولًا، على أن يعود بعد أن يجد موقفًا للسيارة.أخذت نور شهاب إلى الملعب، ورأت الأطفال يلعبون بسعادة بينما يعبس أولياء الأمور تحت الشمس، وتساءلت في نفسها: لماذا يجب أن يكون هناك نشاط يجمع أولياء الأمور؟ الذهاب للمدرسة شأن الطفل، فلماذا يشارك الأهل؟كانت منزعجة
Read more

الفصل1097

وُضعت ورقةٌ بالتنبيهات أمام نور، كادت أن تصيب عينيها.قالت نور غاضبة: "إذا كان هناك شيء، قوليه فقط".ابتسمت بسنت بخفة وقالت: "هذه التنبيهات لكِ لتقرأيها، وعلى الوجه الخلفي هناك قائمة الأطباق التي عليك تجهيزها لوجبة الغداء اليوم. تذكري، يجب أن تلبي أذواق الجميع، وإذا لم يأكل أحد من طعامك، فإن أداء ابنك في الأولمبياد سيعتبر معدومًا".ردّت نور بغضب: "ما علاقة أن يكون طعامي سيئًا بأداء ابني؟ إذا أردت معاقبتي، عاقبيني أنا، لماذا تربطين الأمر بالطفل؟"لم تكن نور تريد المشاركة في الأولمبياد، لكن هذا لا يعني أن شهاب لا يريد. ولو لم يأكل أحد طعامها حقًا، فهذا سيؤثر على ابنها.جعلها هذا الأمر تجعد حاجبيها، لم تعتقد نور أن المدرسة ستتخذ مثل هذا القرار، بالتأكيد هذا من استغلال رئيسة اللجنة لسلطتها. لكن ما دامت جاءت، فلا بد أن تتصرف كما يجب، ثم إنهم طلبوا منها أن تجهزه فقط، ولم يقولوا إنها يجب أن تطبخ بيديها. وإن كان هناك ما لا تجيده فعلًا، يمكنها بكل بساطة أن تطلبه من أحد المطعام. أخذت نور الورقة بلباقة ونظرت فورًا إلى الوجه الخلفي، لتصدم من المحتوى.وليمة عثمانية ضخمة.عندما رأت هذه الكلمات ال
Read more

الفصل1098

دوى صوت إطلاق النار، وتبعته صرخة، وسقط شهاب على الأرض، ويبدو أن إصابته ليست بالهينة.كانت نور أول من هرع لحمله، وعندما رأت الجزء الكبير من جلد ركبته ممزقًا، شعرت بألم في قلبها.قال شهاب باكيًا في حضنها: "أمي، تؤلمني، قدمي تؤلمني جدًا".احتضنته نور، وقالت بلطف: "لا تخف يا شهاب، أمك ستأخذك إلى الطبيب".نظرت نور حولها بسرعة، ورأت غرفة الإسعاف المؤقتة ليست بعيدة، فركضت مسرعة نحوها.تبعها المعلمون وبعض أولياء الأمور، وعندما رأوا إصابة قدم شهاب، عبسوا جميعًا. أمر الطبيب الجميع بالابتعاد، كي لا تؤثر الحشود على نفسية الطفل، فخرج الجميع.استقرت الأجواء داخل غرفة الإسعاف، وسألت نور بقلق: "هل هناك أي كسر في العظم يا طبيب؟"كان هذا أمرًا مهمًا، فإذا كان هناك كسر يجب التوجه فورًا إلى مستشفى كبير، ولا يمكن التأجيل لحظة واحدة.فحصه الطبيب مرة أخرى، ثم هز رأسه، وقال: "سيدتي، لا يوجد كسر في العظم، لكن جرح الركبة يحتاج وقتًا أطول للشفاء، يجب الانتباه خلال هذه الفترة لعدم تعرضه للماء أو حك الجرح باليد".أومأت نور، وسجلت هذه التعليمات بعناية في ذهنها.بعد تنظيف الجرح وتضميده، بدأ شهاب ينوح بصوت منخفض، وكا
Read more

الفصل1099

لم يعرف شهاب ما بها، فسأل بصوت منخفض: "أمي، هل تشعرين بألمٍ ما؟"أمسكت نور وجنتيه الصغيرتين، وقالت: "شهاب أنت طفلٌ واعٍ وتعرف كيف تهتم بأمك. أمك بخير، أما أنت، فهل تريد العودة إلى البيت، أم تود متابعة المسابقة حتى النهاية؟"نظر الطفل نحو الملعب، ثم بعد لحظة صمت قال بخجل: "أظن أنني سأبقى لأرى المسابقة حتى النهاية. قالت المعلمة إن الفوز ليس المهم، المهم المشاركة. أمي، بعد قليل ستعدّين المأدبة، أليس كذلك؟ دعيني أكون مساعدك الصغير".قبَّلته نور على خده قبلة كبيرة، وقالت وهي في غاية السعادة: "بالطبع، سأعتمد على مساعدي الصغير شهاب!""حاضر، أعدك أني سأكون مساعدًا ممتازًا يا أمي."رفع الصغير يده تعهّدًا، ونسِيَ ألم ركبته. خف الألم تدريجيًا بعد ان وُضع الدواء عليها، ولم يعد الطفل خائفًا كالسابق، بل عاد إلى نشاطه المعتاد وحيويته السابقة.كان من المفترض أن يشارك شهاب في سباق الكرة الطائرة أيضًا، لكن بسبب إصابته طلبت نور من المعلمة إلغاء مشاركاته كلها، فبالنسبة لها، لا شيء أهم من صحة الطفل. خصوصًا في فعالية روضة أطفال لا تستحق كل هذا الاهتمام."هيا يا رباب، هيا نشجعها جميعًا!" نادت بسنت من بعيد،
Read more

الفصل1100

"هي ليست مربية في بيتنا، إنها أمي."بدأ شهاب يضرب قدم بسنت بغضب، لكنها ركلته بقدمها، فسقط الطفل على الأرض وجلس فيها بوجهٍ حزين ينظر إليها.وقع كل شيءٍ بسرعة كبيرة، حتى أن نور لم تدرك ما حدث إلا بعد أن وقع الطفل. حملته في حضنها، ثم وقفت مجددًا، وحدقت في بسنت بنظرة باردة.تراجعت بسنت خطوتين إلى الوراء، وقالت بخوف: "ماذا تريدين؟ لم أركله بقوة، لقد سقط بنفسه، لا علاقة لي!"قالت نور بحدة: "اسمك بسنت الكادي، صحيح؟ تذكري جيدًا يا بسنت. إذا حدث لطفلي أي شيء، سأجعل المحامي يبحث عنكم. بالمناسبة، زوجك مديرًا لشركة كبيرة، صحيح؟ من المفترض إذًا أنه لا ينقصكم المال، ولن تكون مصاريف العلاج مشكلة، آمل ألا تحاولوا التأجيل أو المماطلة حينها".لم تكن نور في الأصل تريد الجدال مع بسنت، فهي فقط تحاول لفت الانتباه. لكن ركلها لابنها كان تجاوزًا للحدود، ولو استمرت في التسامح، لما كانت نور نورًا بحق.ربما كان أسلوبها شديد الحزم، فليست بسنت فقط من شعر بالخوف، بل حتى بعض الأهالي المحيطين تراجعوا إلى الوراء.لم تكترث نور، وذهبت بطفلها إلى منطقة الاستراحة.استمرت المسابقة بحماسة، الأطفال الفائزون يهللون، والخاسرون
Read more
PREV
1
...
108109110111112
...
144
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status