بدت ملامحُ سمير قَلِقَة، وقال: "كيف لي ألا أعلم أنك أرسلت عمتي دعاء إلى المستشفى؟ متى كان ذلك؟ ماذا حلّ بها؟ أم أنك فعلتَ بها شيئًا؟ يا سيد رحيم، عليكَ أن توضحَ الأمر، وإلا فسأطالبُ بالإنصاف لعمتي دعاء حتى لو تعثّرتُ أمام عائلة البدري".سَكَتَ السيد رحيم. لم يمشِ سمير وفق الخطة. لكن هذا مفهوم، فهو أيضًا لم يتصرّف حسب المخطّط.فهمَ السيد رحيم الأمر فجأة، ثم ابتسم بسخريةٍ، وقال لسمير: "لو قلتُ إنّي أريدُ أن أكون عمّك، هل تمانع يا سيدي؟"اندَهَشَ الجميع في القاعة.زأرَ فوزي: "لا أوافق".قال أحدهم: "بأي حقٍّ تعترض؟ من أنتَ حتى تتحدّث هكذا؟"قال آخر: "فعلًا، انظر إلى هويتك أولًا، أنا من رأيي أن يقبل سمير فورًا، سيكون هذا اتحادًا قويًّا بين العائلتين، وسيرتقي بعائلة البدري إلى منزلةٍ أعلى"."لو حدث هذا فعلًا، فسيكون خبرًا سارًا في مدينة الدرعية."بدأ بعضُ الصحفيين يُعجبون بهذا الاقتراح، ويدعمون ربط عائلة البدري بعائلة القزعلي. متى أصبح هؤلاء الصحفيون، الذين لا يهدأ لهم بال، يهتمون بمصالح الآخرين؟ارتبكَ سمير أمام نظراتِ نور، وهمَسَ يشرح لها: "هذه أرضي، يجب أن أضع رجالي فيها حتى لا يُفضح أح
Read more