แชร์

الفصل685

ผู้เขียน: شاهيندا بدوي
هو محظوظ.

لم يكن يعرف على ماذا هو مشغول في نصف حياته الأول.

يبدو في ظاهر الأمر أنه حقق بعض الإنجازات، منصب صغير هنا أو هناك، لكن حياته لم تكن مكتملة، كانت فارغة.

الحياة بالنسبة له كانت مجردُ تسييرِ أمورٍ.

بلا أي اتجاه.

حتى عندما عاد إلى عائلة القزعلي، ليحقق وصية جده.

كان يعرف أن جده مُقصِّرٌ في حقِّه.

على مر سنواته في العائلة، لم يشعر يومًا بحب الأب أو الأم، لكنه كان مربوطًا بقيود عائلةِ القزعلي.

الحياة مادية غنية، لكن عاطفيًا فقيرة.

أحبّه جده وحرص عليه، وكان يريد أن يجد له شخصًا يحبّه حقًا.

فظ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
بشاير الشمري
الى هنا تنتهي الروايه عندي مابي يجي شي ويخرب النهايه الحلوة
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1659

    في ذلك اليوم، لم يذهب عامر إلى الشركة.أخذ يحث ريم قائلًا: "لقد حان الوقت تقريبًا، هيا بنا."خرجت ريم مسرعة وهي تحمل لولو بين ذراعيها: "أنا قادمة."نظر إليها عامر وقد أشرق وجهها، فمدحها وهو يبتسم: "أنتِ تصبحين أجمل يومًا بعد يوم."ابتسمت ريم ابتسامة عاجزة، وقالت: "منذ متى وأنت معسول اللسان هكذا؟"ضحك عامر بهدوء: "هل قول الحق يجعلني معسول اللسان؟ أم أنك تخشين مواجهة جمالكِ؟"قالت ريم بعجز: "كفى، هيا بنا نسرع."كان عامر ينوي ركوب السيارة، لكنه تأمل ثيابه طويلًا، ثم هز رأسه: "لا، هذا الزي الذي أرتديه لا يليق بكِ، لا يبدو علينا أننا زوجان.""هل ستغير ملابسك إذن؟" رفعت ريم حاجبها."سأغيرها، وأنتِ اختاري لي." قال عامر مبتسمًا.لم تجد ريم بدًا من الموافقة، فصعدا مجددًا إلى الطابق العلوي، واختارت له ثوبًا يليق بلون ثوبها، وعندها فقط ارتاح ونظر إلى المرآة راضيًا."جميل، هكذا نصبح عائلة واحدة."ثم نزل الاثنان مع لولو وركبا السيارة.لم يريا أن والدة عامر كانت تراقبهم من بعيد، وعلت وجهها لمحة من الشوق وهي تنظر إلى مشهد هذه الأسرة السعيدة.وبعد أن غادروا، خرجت والدة عامر وسألت السائق الذي كان في ور

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1658

    رفع رأسه فجأة، وانفجر في عينيه بريق من الدهشة وعدم التصديق.ثم أغلقت والدته الباب.وبينما كانت تنظر إلى عامر الذي لم يهدأ بعد، تنهدت بخفة وقالت: "لا تغضب من والدك. هو في الحقيقة قاسٍ في كلامه فقط. تلك السنوات التي أصررت فيها على أن تصبح محاميًا، كان يوبخك بالكلام فقط، لكنه في قلبه كان فخورًا بك جدًا."لم ينبس عامر بكلمة.فقد كان يظن دائمًا أن والده لا يحبه، فإذا به يكتشف أن الأمر ليس كذلك، بل كانت لديه ظروف تجعله يقول ما ليس في قلبه.وليس كل إنسان يقدر على تقبل مثل هذا الأمر بسرعة.لذا غادر عامر الدار القديمة، ولم يبقَ لتناول العشاء، بل رحل.ولم تقل ريم شيئًا.أراد لولو أن يسأل، لكنها أسكتته.وعندما وصلوا إلى البيت، ولم يبقَ سواهما متكئين على السرير، متعانقين، عندها فقط سألته السؤال الذي كان يراودها منذ أن كانت في الدار القديمة: "ألستَ سعيدًا؟"تأخر صوت عامر قليلًا قبل أن يجاوب: "لا أستطيع أن أقول إني لست سعيدًا، ولا أستطيع أن أقول إني سعيد.""أنا أفهم." احتضنته ريم بقوة.ريم تعرف هذا الشعور، حين عرفت أن ميثاء لا تزال حية، كانت تشعر بنفس الشيء، سعيدة لحقيقة أنها لا تزال على قيد الحياة،

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1657

    دهشت ريم للحظة.فإذا بها تكتشف أنه لم يكن يريد منها الاعتذار لأنها ارتكبت خطأً ما... لكن لماذا لم يخبرها من البداية؟ارتاحت كثيرًا حينها، وأخذت هاتفها تتصفحه، ثم اختارت مطعمًا وقالت: "سأختار هذا المطعم إذن."أومأ عامر برأسه، وقال: "بالمناسبة، اصطحبي لولو من الروضة، لا داعي لبقائه بعد الظهر، اطلبي له إجازة نصف يوم. بعد الغداء، سنذهب إلى الدار القديمة."لم تسأل ريم لماذا سيذهبون، لأنها رأت تعابير وجه عامر.أخذت تفكِّر بتأمل.قليلون هم من يستطيعون إظهار تلك التعابير على وجه عامر، وهي لا تعرف سوى شخصٍ واحد منهم، وهو والده، لذا فالعودة إلى الدار القديمة على الأرجح لها علاقة بوالد عامر.بعد الطعام، انطلقوا إلى دار عائلة الحربي القديمة.لم تكن هذه أول زيارة للولو، لكنها كانت المرة الأولى التي يذهب فيها برفقة ريم، فكان متحمسًا جدًا، يتحرَّك في السيارة جيئة وذهابًا.تمالكت ريم نفسها مرارًا، ثم لم تستطع إلا أن تمسك بالمشاغب الصغير، وقالت: "اجلس هادئًا، ولا تتحرك كثيرًا."جلس لولو في مكانه فورًا، وأخذ يطرف بعينيه قائلًا: "أمي، هل سنرى جدتي في هذه الزيارة؟"بعد أن علم لولو بهوية عامر، بات يعلم الآ

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1656

    في صباح اليوم التالي، كان لولو يحدق في ريم.شعرت ريم بالحرج من نظراته، وظنت أنه قد اكتشف أمرًا ما، فقالت: "لماذا تحدق فيَّ هكذا؟ تناول طعامك بسرعة، وإلا ستتأخر عن المدرسة."كان لولو يمسك بالخبزة في يده ويقضمها، ويطرف بعينيه، ثم قال بصوت غير واضح: "سمعت من أصدقائي في الروضة أنه إذا كان أبي وأمي على وفاق، فسيأتي قريبًا أخ أو أخت صغيرة. أمي، هل سأحظى بأخت صغيرة؟"كادت ريم أن تختنق حين سمعت ذلك.ضربت على صدرها لتسترد أنفاسها، ثم ألقت نظرة غاضبة على لولو بوجهه البريء، وقالت: "ما هذه الثرثرة؟ تناول فطورك بهدوء.""حسنًا." تمتم لولو وهو يزم شفتيه.لا شك أن أمه تشعر بالخجل.ولا تعلم ريم ما يدور في رأس هذا الصغير، فإن كانت تعلم، لما تركت الأمر يمر بهذه البساطة.بعد أن أوصلت لولو إلى الروضة، قادت ريم سيارتها متجهة إلى الشركة، كأي يوم عادي.كادت أعين الناظرين إليها أن تخرج من مآقيها من شدة الدهشة."أيتها السكرتيرة ريم، لماذا أتيتِ إلى الشركة؟" قالت لها آية من قسم التخطيط، وهي تشير إليها بدهشة، وكأنها لا ينبغي أن تكون هنا.كانت ريم أكثر حيرة منها: "هذه هي الشركة، وإذا لم آتِ إلى هنا، فأين أذهب؟"ت

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1655

    لولا أن ريم تمالكت نفسها في اللحظة المناسبة، لكانت قد أجهشت بالبكاء الآن.حدقت في أختها التي غابت عنها زمانًا طويلًا.فإذا بملامح ميثاء قد تغيرت عما كانت عليه فارتعدت عينا ريم، وأمسكت بها بقوة: "ما الذي حل بوجهك؟ إنها آثار حريق، أليس كذلك؟ هل تتألمين؟..."لمست ميثاء خدها، وأطرقت ببصرها.في الحقيقة، لم تكن تولي وجهها اهتمامًا كبيرًا.إنه مجرد وجه جديد؛ فبالمقارنة مع هذه الحياة، ما الذي يعنيه تغيير الوجه؟ لقد كانت نجاتها من الموت بحد ذاتها نعمة من الله.لكن ميثاء، التي كانت دائمًا تعتقد ذلك، حين سمعت أختها تسألها بحنان: "هل تتألمين؟"، احمرّت عيناها للحظة، وقالت: "نعم أتألم، يا أختاه، أنا أتألم كثيرًا."لم تكن قد شعرت بمثل هذا الألم قط.كان الألم شديدًا حين التهمتها النار، وشديدًا حين ظلت طريحة الفراش لا تستطيع الحركة، وكان أشدّ ألمًا حين كان ذاك الرجل يسيطر عليها بالمخدرات ويضربها.وبينما كانت ميثاء تتحدث، غلبتها العبرة: "أنا حقًا أتألم كثيرًا. في مرات كثيرة، تمنيت لو أموت وأرتاح. لكني مع ذلك عدت..."لم تكمل حديثها حتى وجدت نفسها بين ذراعي ريم.احتضنتها ريم وهي ترتجف، وربتت على ظهرها برق

  • إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها   الفصل1654

    ولكن بمجرد أن فكرت في أن أختها قد تكون الآن تراقبها، شعرت على الفور بشيء من الهدوء، وأصبحت قادرة على التعامل مع المعارف بسهولة أكبر.كانت نور تراقبها وهي تشرب الخمر بالتناوب مع عامر، ثم خطرت لها فكرة فجأة: "لم لا تشربان كأسًا وأذرعكما متشابكة؟ شرب طرفٍ واحدٍ فقط أمرٌ ممل، أليس من الأفضل أن تشاركا في ذلك؟"كان شهاب يأكل وفمه كلُّه زيت من الطعام، ولكنه كان أول من رفع يده موافقًا: "نعم."لم تستطع ريم إلا أن تنظر إلى الأم وابنها بابتسامة عاجزة: "شهاب هذا الفتى، لقد أفسدتِه بتدليلك له بالفعل."احتضنت نور شهاب وأخذت تمسح فمه، ثم رفعت حاجبها وقالت: "هل هذا يسمى فسادًا؟ كل ما في الأمر أنني أضفت بعض المرح إلى حفل زفافكم."في النهاية، وافقت ريم على الاقتراح.نظرت إلى عامر الذي كان بجانبها، ثم أخذت كأسًا، وقالت: "إذن سأشرب هذه الكأس."منذ بداية الحفل، كان عامر هو من يشرب في الغالب، لأنها لم تكن تستطيع تحمل الكحول، وهو كان يرفض أن تقترب منها.أخذ عامر الكأس الأخرى.كان شهاب يراقبهما بعينين مليئتين بالحيرة.غطت نور عينيه، وقالت: "لا يجوز للأطفال أن يشاهدوا هذا."بعد أن انتهى ريم وعامر من شرب الكأسي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status