نظر رامي إليها بعينين يملؤهما الترقّب، وسألها: "هل أنا مَن تقدَّم لخطبتك؟ أخبريني، هل كان المشهد حينها رومانسيًّا؟"قالت يارا، وهي تحاول رسم ابتسامة هادئة على شفتيها: "نعم، كان رومانسيًّا جدًّا."يبدو أنّ رامي قد نسي بالفعل كلّ شيء.قال مبتسمًا برضًا: "هذا رائع، يارا، حين اخترتِني، كان ذلك يعني أنّك ائتمنتِني على حياتك، وأنّك تحبّينني كثيرًا، أليس كذلك؟"كان إبهامه يمرّ برفقٍ على ظهر يدها، وحركاته كلّها مشبعة بالحنان والعاطفة.شعرت يارا فجأة بالتوتر، فالأمور بدأت تخرج عن السيطرة، فقدان رامي جزءًا من ذاكرته جعله يظنّ أنّ زواجهما كان بدافع الحبّ الحقيقي.قال رامي وهو يلاحظ شرودها: "ما الأمر؟ هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟ أم أنّكِ لا تحبّينني؟"بدأ وجهه يفقد لونه شيئًا فشيئًا، وملامحه امتلأت بالذعر، وقال بصوتٍ مرتجف: "يارا، أخبريني الحقيقة، ما الذي يحدث بالضبط؟"فجأة، أطلق رامي أنينًا مكتومًا، ووضع يده على رأسه، ثم مال بجسده جانبًا، وكأنه يعاني ألمًا شديدًا.صرخت يارا بقلق: "رامي! ما بك؟ هل تشعر بالألم؟ هل رأسك يؤلمك؟"وفجأة، انطلقت أصوات صفير متقطّعة من جهاز المراقبة الطبّي.نظرت يارا بسرعة إلى
Ler mais