بعد أن أنهت يارا غسل وجهها وترتيب أمرها، تمددت على الأريكة وغطّت نفسها بالبطانية، تستعد للراحة."يارا." فتح رامي عينيه فجأة."ما الأمر؟" نهضت يارا عن الأريكة، "هل أيقظتُك؟""اقتربي إلى السرير لتنامي هنا، سيكون أريح قليلًا.""لا داعي، فهذا سريرك كمريض، ولا يَلِيق أن أستلقي عليه."لم تُدرك يارا أن كلماتها تحمل مسافةٍ فطرية، فهي تفصل بينها وبين رامي، وتميز بين أنا وأنت في علاقتهم بوضوح."لا شيء غير لائق، هذا السرير يتّسع لنا معًا، ثم إني أريد أن أضمّك، هكذا أشعر بمزيد من الأمان."أخذ عقل يارا يعمل بسرعة لتبحث عن عذرٍ معقول ترفض به."رامي، أنت ما زلت موصولًا بالأجهزة، وأنا لا أستقر في نومي ليلًا؛ وإن نزعتُ الأسلاك فسيكون الأمر سيئًا، ثم إن نوم شخصين معًا سيكون ضيقًا بعض الشيء، بينما نومي على الأريكة سيكون أريح لي."هي ورامي ليسا زوجين حقيقيين، فلا يمكنهما النوم معًا؛ فهي لديها الآن أسباب للرفض، لكن بعدما يتحسّن رامي لا تعرف بأيّ حجة تبرر رفضها."حسنًا إذن." لم يُلحّ رامي عليها، بل نظر إلي يارا ووجهه مليء بالأمل، "أتمنى أن أتعافى سريعًا ونعود إلى البيت مبكرًا، عندها يمكننا أن ننام معًا."ار
Read more