في هذه اللحظة، لم تعد قادرة على كبح غضبها واستيائها المتراكمين طوال هذه الفترة."ذلك العديم الضمير جاد، فيصل هو ابنه أيضا، ومع ذلك لم يكترث له على الإطلاق، بل وصرح بقطع علاقته به كأب وابن!""هل يعقل أن يفعل أب مثل هذا الشيء؟ وحتى الحاجة الراسني تراه يفعل ذلك ولا تتدخل أبدا!""جاد لا يفكر إلا في نفسه، وفي عيني الحاجة الراسني لا توجد سوى مصالح عائلة الراسني، والوحيد الذي يثير الشفقة هو ابني..."قالت ندى ذلك، ثم أجهشت بالبكاء فجأة.وأخذت تتجرع الخمر من الكأس الذي في يدها دون وعي."يا زوجة أخي، فيصل مسكين حقا، لقد سمعت أنه لا يزال محتجزا في مركز الشرطة، وأن الشرطة اكتشفت بعض القضايا من السنوات الماضية...""أي قضايا من السنوات الماضية؟!" قاطعتها ندى بحدة، "تلك الأمور لم تكن خطأ فيصل، لقد كان طائشا بعض الشيء، وتلك النساء اللواتي متن، لقد أخذت عائلاتهن التعويضات منذ زمن طويل، لم أتوقع أن يظهروا فجأة مرة أخرى!"انطلقت ندى في الكلام.شربت كأسا تلو الآخر، وبدأت تشعر بالسكر تدريجيا.راقبت نوراي ذلك وقالت: "إذا حدث مكروه لفيصل حقا... يا زوجة أخي، يجب أن تجدي حلا من أجله، فيصل لا يزال شابا، لا يمكن
더 보기