نظرت جميلة إلى كمال: "كمال، لماذا عدت لتكون مع ليلى؟"ابتسم كمال وهو يحتضن ليلى: "أنا مع ليلى منذ البداية، كنا نخطط لتسجيل زواجنا.""لكن... ألم تكن قد دعوتني للعشاء؟"رفع كمال حاجبه: "العشاء؟ قلتها عرضا ونسيتها، هل ما زلت تتذكرينه؟ لا تقولي إنك ظللت تنتظرين في المطعم!"شحب وجه جميلة، لم تتوقع أن يقول كمال هذا الكلام.من الواضح أن كمال كان متعمدا إحراجها.بف~انفجرت روان ضاحكة، ونظرت إلى جميلة: "جميلة، رأيت وسمعت بنفسك، ما رأيك الآن؟ أخي كمال لا يحبك، وظل يحب ليلى فقط!"نظرت جميلة إلى كمال: "كمال، هل هذا صحيح؟"شعر كمال بألم يمزق رأسه، قبض على يده على كتف ليلى بقوة محاولا كتم الصداع، لم يرد أن تلاحظ جميلة ذلك.أخفى كمال ألمه وقال: "جميلة، لماذا تسألين ما تعرفينه؟ لطالما كانت ليلى هي من أحب!"رفعت ليلى رأسها ونظرت إلى كمال.تجمد جسد جميلة من الداخل وفقدت كل دفء جسمها: "كمال، ألا تشعر بأي ألم عندما تكون مع ليلى؟"تلألأت عينا كمال بوميض بارد: "جميلة، عم تتكلمين؟""أنا..."أدركت جميلة أنها كادت تفضح السر، لم تستطع ذكر أمر السم الحي لعقد القلبين.لكن تصرفات كمال لا تشبه أبدا من أصيب بالسم ال
Read more