All Chapters of صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Chapter 761 - Chapter 770

1012 Chapters

الفصل 761

أومأت لولو برأسها وقالت: "إذن يجب أن تتعافى بسرعة يا أبي~"نظرت جميلة إلى لولو بوجه عابس، فهذه الطفلة المزعجة قد أصبحت الابنة المعترف بها لكمال الآن، ولما فكرت أنها ستقف بينها وبين كمال دائما، تشعر بالضيق والحنق.لكن حين تحصل على كمال، ستكون لها طرقها الخاصة للتخلص من هذه الصغيرة.نظرت السيدة الرشيد إلى جميلة وقالت: "جميلة، من الجيد أنك هنا اليوم، لدي أمر أريد أن أخبرك به."تمسكت جميلة بذراع السيدة الرشيد وقالت: "عمة الرشيد، أنا المخطئة في المرة السابقة، أمي وبختني بشدة حين عادت، وفكرت كثيرا فيما فعلت، وأعدك أنني لن أكرر تلك الأخطاء أبدا. كل ما حدث كان لأنني أحب كمال فقط. أمي وأنت صديقتان مقربتان، ودائما ما تقول إنها مطمئنة لتزويجي من كمال، فزواجنا سيربط العائلتين أكثر."جميلة كانت ذكية، تعرف جيدا كيف تستغل العلاقة بين السيدة الرشيد وجود، لذلك لعبت على وتر العواطف لتمنع السيدة الرشيد من اتخاذ موقف حازم.لكن السيدة الرشيد أبعدت يدها وقالت: "جميلة، خطوبة عائلتنا وعائلتكم قد أُلغيت!"تجمدت جميلة في مكانها: "عمة الرشيد…"قالت السيدة الرشيد: "لقد رأيت بنفسك، لولو هي ابنة ليلى وكمال. وكمال ي
Read more

الفصل 762

لولو لا تزال صغيرة، لا تفهم تعقيدات عالم الكبار، ولم تكن السيدة الرشيد تريد قول شيء أمام الطفلة."لولو، دعي والدك يستريح، هيا نعود إلى المنزل."قبلت لولو كمال على خده وقالت: "بابا، سأذهب الآن، ارتح مبكرا، حسنا؟"عانقها كمال وقال: "لولو، سأشتاق إليك."غادرت السيدة الرشيد الغرفة مع لولو.الآن لم يبق في الغرفة سوى كمال وجميلة، جلست جميلة بجانب السرير وقالت: "كمال، أشعر بسعادة كبيرة لأنك سمحت لي بالبقاء."كانت هذه بداية جيدة بالنسبة لها.نظر كمال إليها وقال: "لا أعلم السبب، لكن وجودك بجانبي يشعرني بالراحة."قالت جميلة: "كمال، ذلك لأنك تحبني، ما زال في قلبك مكاني، لكن ليلى أربكت مشاعرك فقط."سأله كمال بنبرة غامضة: "حقا؟"أومأت جميلة برأسها وقالت: "نعم."قال كمال: "إذا ابقي هنا ورافقيني."انفرحت جميلة بشدة، فقد حصلت على فرصة البقاء إلى جانب كمال أخيرا.في تلك اللحظة، دخل السكرتير يوسف بسرعة وقال: "سيدي، هل أنت بخير؟"نظر كمال إلى جميلة وقال: "أحضري لي كوبا من الماء من فضلك."قالت جميلة بسعادة: "حسنا، لا يوجد ماء ساخن هنا، سأخرج لأحضره."غادرت جميلة الغرفة.قال السكرتير يوسف باستغراب: "سيدي،
Read more

الفصل 763

أطلعت جميلة دانيا على كل ما حققته اليوم.ابتسمت دانيا برضا وقالت: "أحسنت، مع السم الحي لعقد القلبين، لن يستطيع كمال الابتعاد عنك بعد الآن."قالت جميلة بفرح وقلق: "عمة دانيا، لن يفقد السم الحي لعقد القلبين مفعوله فجأة، صحيح؟ لقد حصلت على فرصة لأكون بجانب كمال أخيرا، وأنا خائفة من خسارته."ضحكت دانيا وقالت: "لا تقلقي، هذا السم قوي جدا، لن يتعافى كمال أبدا، إلا إذا بقي معك للأبد!""حسنا، شكرا لك، عمة دانيا.""لا شكر على واجب، عدوتنا الآن هي ليلى وجود، لن أترك واحدة منهما هذه الأم وابنتها!"…في غرفة المستشفى، اقترب يوسف من كمال وهمس له: "سيدي، خرجت الآنسة جميلة قبل قليل لتجيب على اتصال، وتسللت للاستماع إلى حديثها قليلا، وسمعت نها تتحدث مع من تُدعى العمة دانيا'."العمة دانيا؟دانيا؟هل يعقل أن دانيا هي من تقف وراء كل هذا؟ضغط كمال شفتيه وهو متردد، كان يعرف دانيا، إنها يتيمة تربت دون والدين منذ صغرها، وتعتمد على سامي دائما، فهل تملك فعلا هذه القوة؟هل تخفي دانيا سرا لا نعرفه؟"سيدي، ما العمل الآن؟""أشك أن جميلة ودانيا متعاونتان، لكنني لا أعرف خطتهما بالضبط، لا بأس، سأختبر جميلة وسأعرف الحق
Read more

الفصل 764

"...لكن""كفى يا أبي وأمي، أشعر بالتعب، سأعود لغرفتي لأرتاح. إن نمت جيدا الليلة، سأتمكن من قضاء موعد رائع مع كمال غدا."أنهت جميلة كلامها، ثم عادت إلى غرفتها.عقدت جود حاجبيها وقالت: "ما الذي يريده كمال؟ جاء إلى بيتنا ليفسخ الخطوبة، ثم عاد ليتورط مع جميلة، ماذا ينوي أن يفعل؟"قال سامي: "سأتصل بكمال!"أخرج سامي هاتفه واتصل برقم كمال.رن الهاتف بنغمة ناعمة، ثم أُجيب سريعا، وسمع صوت كمال العميق: "مرحبا يا عم العزام."قال بصوت بارد: "كمال، أسألك، ما الذي تقصده؟""لا أفهم ما تقصده يا عم.""عادت جميلة إلى البيت قبل قليل، وقالت إنك واعدتها بالخروج لتناول العشاء معها غدا.""نعم.""كمال، جئت إلى بيتنا لتفسخ خطوبتك وتقول إنك تريد أن تكون مع ليلى، وقد احترمنا قرارك. لكنك الآن تتورط مع جميلة مجددا، تتنقل بين امرأتين، ولا توضح موقفك. ما الذي تريده؟ ألا تفكر بليلى؟"تكره جود هذا السلوك أيضا، فقالت: "سيد كمال، ليلى فتاة طيبة، إن كنت تحبها، فكن معها بصدق وكل حبك، ولا تعد لتقترب من جميلة، ما تفعله يؤذيكم الثلاثة جميعا."أنصت كمال بصمت، ثم قال: "عم العزام، هل تعرف من هي دانيا حقا؟"تجمد سامي لحظة: "ما ع
Read more

الفصل 765

طلب كمال منها أن تذهب وحدها أولا.تجمدت جميلة لحظة، فكانت تتمنى أن يأتي كمال ليأخذها بنفسه، فذلك يعطي الموعد طابعا من الرومانسية."كمال، ألا يمكنك أن تأتي لتأخذني؟ أنا..."قاطعها كمال: "جميلة، لقد حجزت طاولة في المطعم، وأمامي اجتماع مهم، اذهبي وحدك أولا، كوني مطيعة."أضاف الكلمتين الأخيرتين "كوني مطيعة" بلهجة متسلطة وقوية.أحبت جميلة هذه القوة، فشخصيتها تعشق السيطرة، وما إن سمعت الكلمتين حتى ارتعشت من الداخل ووافقت فورا: "حسنا كمال، سأذهب الآن، تعال بسرعة.""حسنا."خرجت جميلة من البيت، وطلبت من السائق أن يوصلها إلى المطعم.استقبلها النادل بحرارة: "أهلا بك يا آنسة جميلة، الطاولة محجوزة لك، تفضلي معي إلى قسم كبار الشخصيات."أوصلها النادل إلى طاولة فاخرة بجانب النافذة، وكان المنظر الخارجي خلابا، مما أرضى جميلة كثيرا."آنسة جميلة، هل ترغبين بشيء تشربينه؟""أحضر لي فنجان قهوة أولا، وسأنتظر السيد كمال لنطلب الطعام معا.""تمام، أتمنى لكما موعدا سعيدا." قالها النادل بابتسامة لطيفة.فرحت جميلة كثيرا، وجاءت القهوة، فبدأت تشربها بأناقة.سمعت صوتا مألوفا في تلك اللحظة، إنه صوت روان، قد دخلت نفس ال
Read more

الفصل 766

أخرجت روان هاتفها وأرسلت رسالة إلى ليلى: "ليلى، ليلى، هل أنت هنا؟"أنهت ليلى للتو عملية جراحية في المستشفى، ثم عادت إلى منزل روان لتأخذ حقيبتها.رن هاتف ليلى، كانت رسالة من روان.ردت ليلى: "روان، أنا في بيتك، هل تريدين شيئا؟""ليلى، طبعا هناك شيء، بل أمر طارئ جدا! لقد رأيت جميلة في المطعم الغربي!"ارتجفت رموش ليلى الطويلة عند رؤية اسم "جميلة"، وتذكرت كمال.قبل أن ترد ليلى، جاءت رسالة أخرى من روان: "ليلى، رأيت جميلة في المطعم الغربي، وقالت إن أخي كمال دعاها للعشاء هنا!"ماذا؟تجمدت ليلى، كمال دعا جميلة للعشاء؟دعاها كمال للذهاب إلى مكتب الشؤون المدنية لتسجيل زواجهما أمس، واليوم يدعو جميلة للعشاء في المطعم؟ ماذا يريد فعله بالضبط؟"ليلى، هل تسمعينني؟ ماذا ينوي فعله أخي كمال من رأيك؟ إن تناول العشاء مع جميلة اليوم، فسأقطع علاقتي به، لا أريد أخا بهذه الحقارة!"شعرت ليلى بغضب روان، فكتبت لها: "روان، تناولي طعامك أولا."وضعت ليلى الهاتف، وبدأ وجه كمال الوسيم يتكرر في ذهنها، لم تكن تفهم ما الذي يريده أيضا.في تلك اللحظة، رن جرس باب الفيلا فجأة.من الذي يطرق الباب؟تقدمت ليلى وفتحت الباب...…ف
Read more

الفصل 767

ابتسمت روان وقالت: "حسنا، سأجلس هنا وأنتظر، جميلة، اتصلي بسرعة!"من الواضح أن روان تريد شاهدة العرض.كانت جميلة واثقة، لم تصدق أن كمال الذي أصيب بالسم الحي لعقد القلبين سيتخلف عنها!أخرجت جميلة هاتفها واتصلت بكمال، وحدقت في روان بثقة: "روان، استعدي، حان وقت لإحراج نفسك!"رن الهاتف مرارا، لكن لم يجب أحد.ثم جاء صوت آلي بارد: "عذرا، الرقم الذي طلبته غير متاح حاليا، يرجى المحاولة لاحقا."لم يرد كمال على الاتصال.لماذا لا يجيب؟بدأت جميلة تشعر بالقلق، فاتصلت به مجددا عدة مرات متتالية، لكنه لم يجب على أي منها.بدأ قلب جميلة يهبط إلى القاع، لا يرد كمال على مكالماتها.قد وعدها كمال ليلة البارحة أن يتناول العشاء معها هنا، لكنه لم يظهر.ما الذي يعنيه بهذا؟بف.ضحكت روان من الطاولة المقابلة، كانت تراقب وجه جميلة، وعندما رأته يتحول إلى اللون الأحمر، فهمت كل شيء.سخرت روان بلا رحمة: "جميلة، ماذا هناك؟ لماذا لم يأت أخي كمال بعد؟ ألم تتصلي به؟ أخبريني، ماذا قال؟ هل قال إنه في الطريق؟"رأت جميلة ابتسامة روان المشرقة، فغرزت أظافرها في كفها دون أن تشعر بألم."جميلة، لماذا لا تتكلمين؟ هل تزينت اليوم من
Read more

الفصل 768

أكان كمال مع ليلى؟تغير لون وجه جميلة قليلا، ثم أنكرت بسرعة: "روان، أنت مخطئة، لن يكون كمال مع ليلى!""جميلة، على أي أساس لك هذا اليقين؟"كان السبب هو إصابة كمال بالسم الحي لقعد القلبين!سيصيبه صداع ممزق كلما اقترب كمال من ليلى.لم تفكر جميلة في إخبار روان بأمر السم، بل ابتسمت بثقة: "روان، أراهنك أن كمال ليس مع ليلى بالتأكيد!""حسنا، لنراهن، إن لم يكن أخي كمال مع ليلى، فسأخسر، وسأناديك بسيدتي!""موافق، إن كان كمال مع ليلى، فسأخسر أنا، وسأناديك بسيدتي."تم الرهان بين جميلة وروان، ويجب على الخاسرة أن تنادي الفائزة بسيدتي.رفعت روان هاتفها مرة أخرى: "جميلة، حان وقت كشف الحقيقة، سأتصل بليلى الآن.""حسنا، سأجلس هنا وأنتظر، روان، ستنطقين بهذه الكلمة لا محالة."اتصلت روان برقم ليلى.رن الهاتف مرتين ثم أجيب، ووصل صوت ليلى الصافي: "مرحبا يا روان.""ليلى، خمني من معي الآن، جميلة! قالت إن أخي كمال دعاها للعشاء في المطعم الغربي اليوم، لكنه لم يظهر، والآن أراهنها، أراهن أن أخي كمال عندك، أخبريني يا ليلى، هل هو معك؟""روان، أنا..." ثم صرخت ليلى فجأة: "آه!"نهضت روان فورا، وأمسكت الهاتف بقلق: "ليلى،
Read more

الفصل 769

روان: "حسنا، لنذهب الآن!"نهضت جميلة وذهبت مع روان.…وقفت ليلى داخل الفيلا، وفتحت الباب، فكان كمال يقف بالخارج، طويلا ووسيما.لماذا أتى إلى هنا؟ألم يكن من المفترض أن يتناول العشاء مع جميلة؟في ذلك اليوم، لم يذهب إلى مكتب الشؤون المدنية لتسجيل الزواج، ومر يومان دون أن يأتي إليها أو يتواصل معها أو يقدم تفسيرا، حتى وإن كانت ليلى تثق بأخلاقه، فقد بدأت تشعر بالاستياء، ولم تعد ترغب في رؤيته الآن.مدت ليلى يدها لتغلق الباب، محاولة ترك كمال بالخارج.لكن كمال وضع يده على الباب ومنعها من إغلاقه، ونظر إليها: "ليلى، لا تغلقي الباب."نظرت ليلى إلى وجهه الوسيم بعينيها الصافيتين: "سيد كمال، لماذا أتيت إلي؟"ابتسم كمال: "ليلى، هل تنادينني بالسيد كمال الآن؟ هذه مناداة رسمية جدا، نحن على وشك تسجيل زواجنا!"ألا يخجل من ذكر هذا؟نظرت ليلى إليه: "كنا سنسجل زواجنا، لكنك لم تأت، أليس كذلك يا سيد كمال؟""ليلى، دعيني أشرح لك.""حسنا، سأعطيك فرصة لتشرح، تفضل يا سيد كمال.""ليلى، دعيني أدخل أولا، ثم أشرح لك كل شيء."فكرت ليلى قليلا، ثم فتحت الباب وأدخلته.وصلا إلى غرفة الجلوس، ومد كمال يده وأمسك بذراعها الرقيق
Read more

الفصل 770

استدارت ليلى لتغادر، لكن هاتفها رن في تلك اللحظة، كانت مكالمة من روان.ضغطت ليلى على زر الرد، وما إن نطقت بكلمتين حتى خطف كمال الهاتف من يدها."سيد كمال، ما الذي تفعله؟ أعد الهاتف إلي!"مد كمال يده وضغط على كتف ليلى: "ليلى، لن أسمح لك بالرحيل مع لولو، هل فهمت؟"ليلى: "سيد كمال، لا تملك الحق في قراري، أنا ولولو حرتان !"رفض كمال السماح لليلى بأخذ لولو للرحيل، فبعد أن استعادهما، لن يريد فقدانهما مجددا.أراد كمال أن يتكلم، لكن الألم الشديد في رأسه عاد فجأة مرة أخرى.شحب وجه كمال، فقد تناول مسكنا قبل المجيء، لكن هذا الألم كان أقوى من كل توقعاته، وهو خارج عن السيطرة تماما.دفعت ليلى كمال بعيدا عنها: "سيد كمال، إن لم ترحل، فسأرحل أنا."وضعت ليلى تذكرتي الطائرة في حقيبتها، ثم حملتها لتغادر."ليلى، لا ترحلي!"تقدم كمال واحتضن ليلى من الخلف.اشتد ألم رأسه كلما اقترب منها كأن الألم يمزقه، لكنه لم يرد أن يتركها، فأخفى وجهه الوسيم في شعرها الطويل، وراح يحتك به بتعلق.رغم الألم، شعر بالفرح."سيد كمال، اتركني!""لن أتركك! ليلى، لا ترحلي مع لولو، لا أستطيع أن أفقدك!"دفع كمال ليلى على الأريكة، وانحنى
Read more
PREV
1
...
7576777879
...
102
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status