صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة のすべてのチャプター: チャプター 891 - チャプター 900

1012 チャプター

الفصل 891

تقدم آدم إلى جانب جليل وقال: "جليل."خرجت سلوى في تلك اللحظة أيضا وقالت: "جليل، لماذا جئت؟"نظر جليل إلى سلوى وقال بنبرة هادئة: "تأخرت في العودة، فقلقت، فخرجت لأطمئن."هتف آدم بمرح: "سلوى، جليل يقلق عليك."ابتسمت سلوى بخجل وقالت: "آدم، لا تمزح بنا. جليل، لنعد.""حسنا."اقترب جليل مع سلوى وآدم منها، ومر بجانب روان من دون أي تعبير على وجهه.تسمرت روان في مكانها وحدها، فقد أصبحا هي وجليل أقرب الغرباء الآن.أسندت ظهرها إلى الجدار، واحمرت عيناها شيئا فشيئا، وانحدرت دموع ساخنة ولامعة من زاوية عينيها رغم محاولتها التماسك.كان فقدان جليل مؤلما لها إلى حد لا يحتمل.…عادت روان إلى المنزل ونامت فورا، فقد أصبحت شديدة النعاس بعد الحمل.وبحسب الاتفاق، ذهبت إلى جامعة حسين لإنهاء الإجراءات، وستبدأ برنامجها الدراسي هناك قريبا.لكنها تلقت اتصالا من ندى، التي قالت بصوت واهن عبر الهاتف: "مرحبا يا أختي روان، أنا مريضة."نهضت روان بفزع وقالت: "ندى، كيف مرضت؟ أين تشعرين بالتعب؟ هل زرت الطبيب؟""أعاني من حمى شديدة يا أختي روان، الحرارة وصلت إلى٤١ درجة، وأستريح الآن في السكن."كانت ندى تعمل في قاعدة بحثية مغ
続きを読む

الفصل 892

حملت روان قدرا من العصيدة المحترقة وقالت بملامح متجهمة: "ندى، آسفة، لقد أحرقت العصيدة."ضحكت ندى بخفة وتقدمت سريعا لتأخذ القدر وقالت: "أختي روان، رأيت الأمر، الطهي ليس من اختصاصك، وقد اتصلت بشخص يعرف الطبخ ليأتي."لم تكن روان تجيد الطهي فعلا، ظنت أنها تستطيع التعلم، لكن الواقع صدمها بقسوة، والآن بدا وجود من يساعد أمرا أفضل.قالت روان بفرح: "هل اتصلت بطاه؟ لو كنت أعلم بهذا، لقد جلبت طاهي عائلتي معي."همت ندى بالكلام، لكن رن جرس الباب فجأة.أضاءت عينا روان وقالت: "ندى، هل وصل الطاهي الذي اتصلت به بهذه السرعة؟ سأفتح الباب!"ركضت روان إلى الباب وفتحته قائلة: "مرحبا…"توقفت كلمات روان فجأة، إذ رأت قامة مألوفة منتصبة خارج الباب، كان… جليل.لقد جاء جليل!ظنت روان أن القادم طاه، ولم تتوقع أن يكون جليل.لماذا جاء هو؟تجمدت روان عند الباب.وقعت نظرة جليل على وجه روان، ونظر إليها بهدوء.ركضت ندى نحوهما في تلك اللحظة وقالت: "أختي روان، لقد اتصلت بأخي! أخي يجيد الطهي، وسيتكفل بأمور المطبخ فيما بعد."دخل جليل ويقطب حاجبيه قائلا: "لماذا توجد رائحة احتراق؟"أشارت ندى إلى القدر في المطبخ وقالت: "أخي، ه
続きを読む

الفصل 893

عانقت ندى روان وقالت: "طالما أنا هنا، فلن أسمح لأي امرأة غيرك أن تصبح زوجة أخي!"شعرت روان بدفء في قلبها، ومهما كانت علاقتها بجليل، فلم تحب ندى عبثا.وسرعان ما جاء صوت جليل من الخارج: "الطعام جاهز، تعاليا للأكل!"خرجت روان مع ندى، وكان على المائدة العصيدة الجاهزة وثلاثة أطباق خفيفة شهية.وبالنسبة لروان التي لا تجيد الطهي، شعرت بإعجاب شديد بجليل.أعد العصيدة وطبخ ثلاثة أطباق في هذا الوقت القصير.أخرج جليل الأطباق والعيدان وقال: "تفضلا بالأكل."جلست روان مثل ندى وتنتظر أن يصبح الطعام جاهزا فقط، وشعرت بالحرج، فهي جاءت لتعتني بندى، لكنها لم تساعد في شيء.أكلت روان قليلا من العصيدة، لكن شهيتها لم تكن جيدة، فلم تأكل كثيرا.نظرت ندى إليها وقالت: "أختي روان، لماذا تأكلين القليل فقط؟"لم تجرؤ روان على قول إنها حامل، فابتسمت وقالت: "شهيتي ليست جيدة هذه الأيام."قالت ندى: "لماذا شهيتك سيئة؟ هل أنت مريضة أيضا؟"روان: "…"وفي تلك اللحظة، قال جليل الجالس في الجهة المقابلة فجأة: "هل لأن طعامي ليس بجودة طعام مطعم السلام، أم لأنك تجلسين معي، فلا شهية لك؟"تجمدت روان لحظة، عم يتحدث؟وتفاجأت ندى أيضا وق
続きを読む

الفصل 894

كان الاتصال من سلوى.كانت سلوى هي من اتصل به."سأخرج للرد على المكالمة."خرج جليل وهو يحمل هاتفه.قالت ندى: "لماذا يخرج أخي ليرد على مكالمة؟ هذا غريب حقا."شعرت روان أن جليل ربما سيتحدث طويلا مع سلوى بكلمات خاصة، ووجودهما قد لا يكون مناسبا.ابتسمت روان وقالت: "ندى، لا تشغلي بالك بهذا، تناولي العصيدة بسرعة."رفعت ندى العيدان وقالت: "أختي روان، سأجري اتصالا لاحقا ليجلبوا شيئا حامضا، هل تفضلين فواكه حامضة أم سناك حامض؟"نظرت روان إلى ندى وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.بعد أن خرج جليل للرد على المكالمة، ظل لم يعد، اغتسلت روان وندى واستلقتا معا على السرير.قالت روان: "ندى، هل عاد أخوك إلى الشركة؟"عمل جليل مشغول، وربما لن يعود مع حلول الليل.قالت ندى: "غالبا نعم، أرسلت له رسالة ولم يرد، يبدو أنه مشغول."كان عدم مجيئه أفضل.فقدومه سيربك قلبها فقط.غطت روان ندى بالبطانية وقالت: "ندى، نامي بسرعة، هكذا ستتحسن حالتك."تدثرت ندى مع روان بسعادة وقالت: "نامي باكرا أنت أيضا يا أختي روان، تصبحين على خير.""وأنت من أهل الخير."سرعان ما غفت ندى، بينما ظلت روان تتقلب دون نوم.عادة كانت كثيرة النوم، ل
続きを読む

الفصل 895

لم تتوقع روان أنه سيبيت هنا.لقد خرج، وعاد الهدوء، فمدت روان يدها وأدخلت حبة برقوق حامض إلى فمها، فانتشر الطعم الحامض الحلو في فمها وخفف شعور الغثيان.وضعت روان يدها على بطنها المسطح وهمست في قلبها: "يا صغيري، أبوك اشترى هذا لنا."عادت روان إلى السرير، ولم تعرف كم وقتا مر، لكنها لم تستطع النوم.أين ينام الآن؟هل ينام في غرفة الضيوف المجاورة؟رفعت روان الغطاء ونهضت من السرير، وتظاهرت بأنها تحمل كوبا لتملأه بالماء، ثم فتحت باب الغرفة.سرعان ما رأت، لم يكن نائما في غرفة الضيوف، بل على أريكة غرفة الجلوس.كانت الأريكة واسعة، لكن طوله يقارب المتر وتسعين، امتدت ساقاه خارجها قليلا، وكان مغطى ببطانية خفيفة وقد غفا.الطقس ما زال باردا، كيف يكتفي ببطانية رقيقة فقط؟قد يصاب بالبرد هكذا.عادت روان إلى الغرفة، وأخرجت بطانية من الخزانة، ثم اقتربت من جليل بخطوات خفيفة.أزالت البطانية الخفيفة وغطته بالبطانية.كان نائما، والضوء في غرفة الجلوس خافت، خفضت روان عينيها لتنظر إلى وجهه.كانت هذه أول مرة تراه عن قرب بعد شفاء وجهه، إنه وسيم حقا، ذلك الشاب الصارم بقصة قصيرة الذي أعجبها قبل ثلاث سنوات، أصبح رجل أ
続きを読む

الفصل 896

احمر وجه روان خجلا، وهي تلهث بأنفاس مضطربة أيضا: "جليل..."نادى جليل بصوت مبحوح اسما واحدا: "سلوى..."كان ينادي سلوى.كان ذلك الاسم كدلو ماء بارد سكب على رأس روان، فاجتاحها برد قاس حتى الأعماق.إذا، كان يظنها سلوى.هل قد نام مع سلوى بالفعل؟قد قالت سلوى إنهما سيتزوجان قريبا، فهل يعني ذلك أنهما لقد ناما معا؟شعرت روان وكأن قلبها قد ثقب بقسوة، واحمرت عيناها، فدفعت جليل بعيدا عنها بقوة ونهضت مسرعة إلى الغرفة.أغلقت روان الباب، وأسندت ظهرها إلى لوحه، ثم انزلقت ببطء إلى الأرض.جلست تعانق نفسها في الأرض، وتتساقط الدموع الكبيرة من عينيها كحبات لؤلؤ انقطع خيطها.كان الألم يمزق قلبها.تبين أن القلب سيتألم إلى هذا الحد عندما تسمع أنه يهمس باسم امرأة أخرى قرب أذنها.لم تجرؤ روان على البكاء بصوت، لكن كتفيها كانا يرتجفان بنشيج صامت.في الخارج، استلقى جليل على الأريكة، ورفع ذراعه ليخفي الاحمرار في عينيه، ذلك أثر الشهوة التي لم تخمد بعد.ما زال مشتعلا بالرغبة.تحركت تفاحة آدم في عنقه صعودا وهبوطا، ثم فتح عينيه محدقا في سقف غرفة الجلوس.لم يكن أحد يعلم بما يفكر فيه، وسرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة
続きを読む

الفصل 897

روان: "…"شعرت روان بإحراج شديد، لم تفعل ذلك عن قصد، بل كانت تحاول الابتعاد عنه، لكنها اصطدمت بصدر جليل دون أن تنتبه.وحين رأت وجهه الوسيم أمامها، اندفعت ذكريات الليلة الماضية كالسيل، حين ضمها وقبلها، وناداها باسم سلوى.مدت روان يدها ودفعته بقوة، ثم تراجعت خطوتين إلى الخلف.بدت روان متوترة جدا وقالت بتلعثم: "أ… آسفة."نظر جليل إلى وجهها المحمر وابتسم بسخرية لطيفة قائلا: "لا بأس، أمر بسيط، لماذا كل هذا التوتر؟"روان: "…"صحيح، لقد انفصلا، وهي وحدها في فوضى مشاعر، بينما هو لقد بدأ حياة جديدة ويتعامل معها ببرود واضح، ومن الواضح أنه لقد تجاوز كل شيء.شعرت روان بأنها فاشلة حقا، وكان عليها أن تكون هادئة ومتزنة مثله.فمن المستحيل ألا تتعامل معه إلى الأبد مع وجود ندى على أي حال.تماسكت روان وقالت: "عذرا."أخذ جليل الأطباق وقال: "لنأكل أولا."سحبت ندى روان لتجلس وقالت: "أختي روان، لنأكل الطعام."أومأت روان برأسها: "حسنا."قاس جليل حرارة ندى ولا تزال هناك حمى خفيفة، فقال: "حماك هذه ترتاد دائما، سأبقى هنا هذه الأيام لأعتني بك."أومأت ندى بسعادة: "حسنا."شعرت روان أن وجود جليل هنا للاعتناء بندى يك
続きを読む

الفصل 898

قالت ندى بفرحة: "حسنا، كنت أعلم أنك تحبينني أكثر يا أختي روان."أخذت روان الصحن الخاص بها: "سيد جليل، لنأكل الفطور."انتهى الإفطار في أجواء غريبة قليلا، فنهضت روان وقالت: "سيد جليل، سأغسل الصحون."رغم أنها لا تجيد الطهي، لكنها تستطيع غسل الصحون، وبما أنها باقية هنا، فلا تريد أن تكون بلا فائدة.مدت روان يدها لتجمع الأطباق.لكن جليل أمسك بمعصمها الرفيع فجأة وأوقفها قائلا: "دعيني أنا."جعلها هذا الاحتكاك المفاجئ تتجمد في مكانها، بشرتها رقيقة وناعمة، فقد شعرت بخشونة خفيفة في كفه بوضوح وهو يمسك بمعصمها.أصرت روان: "سيد جليل، أنت تطهو وأنا أغسل الصحون، أريد أن أساعدك قليلا."نظر إليها جليل وسأل: "هل تعرفين كيفية غسل الصحون؟"روان هي فتاة مدللة لم تقم بالأعمال المنزلية أبدا، فقالت: "لا، لكن يمكنني أن أتعلم."ابتسم جليل ابتسامة خفيفة وقال: "ولماذا تتعلمين؟ ما دمت لا تجيدينها، فلا داعي لفعله."ارتعشت رموش روان بخفة.سحب جليل معصمها وقال: "لا داعي لأن تفعلي هذا، اصحبي ندى."روان: "حسنا."ترك جليل يدها وجمع الأطباق ثم ذهب إلى المطبخ.نظرت روان إلى جليل في المطبخ، كان يلبس قميصه الأبيض وبنطاله الأ
続きを読む

الفصل 899

ماذا؟تقف مع روان ضده؟وكان جليل يغسل الصحون: "..." هل هو شقيقها حقا؟نظر جليل إلى ندى وقال: "وإن لم أكن أنا المخطئ، ماذا لو كانت أختك روان هي التي أخطأت؟""كيف يمكن هذا؟ أختي روان على حق دائما!"جليل: "..." لم يبق له سوى السخرية، لقد أدرك أن أخته منحازة تماما!"أخي، تصرف بنفسك، وتصالح مع الأخت روان بسرعة."وبعد أن قالت ذلك، عادت ندى إلى غرفتها.نظر جليل إلى الصحن في يده عاجزا عن الرد.…بقيت روان لمرافقة ندى، كانت ندى تعمل على مخططات بحثها، بينما انشغلت روان بتصميم الأزياء. أنصتت قليلا، فوجدت أن جليل خرج بعد أن انتهى من غسل الصحون، ويبدو أنه ذهب إلى الشركة، فهو مشغول الآن.في فترة ما بعد الظهر، جاءت عدة زميلات لندى من قاعدة الأبحاث لزيارتها.جلس الجميع في غرفة الجلوس، وأمسكت ندى بذراع روان قائلة: "دعوني أعرفكن، هذه أختي روان."قالت الفتيات بإعجاب: "يا أخت روان، أنت جميلة جدا!""كنا نسمع ندى تتحدث عنك كثيرا، ولم نتوقع أن تكوني بهذا الجمال."ابتسمت روان: "شكرا لمدحكن."فتح الباب في تلك اللحظة، ودخل جليل حاملا أكياسا كثيرة.قد مر على الشركة ثم اشترى بعض المواد الغذائية ولوازم يومية.ما إ
続きを読む

الفصل 900

اشتد الغثيان لديها بعد الحمل، فتقيأت حتى العصارة الحمضية، وامتلأت عيناها بالدموع ألما.فتحت روان الصنبور وغسلت وجهها بالماء البارد قليلا.ظهرت بسمة خلفها في هذه اللحظة وقالت: "أهلا بك يا أخت روان."اعتدلت روان وقالت: "أهلا بك، هل جئت لاستخدام الحمام؟"ابتسمت بسمة وقالت: "أخت روان، هل أنت مقربة من أخي ندى؟"أربكها هذا السؤال قليلا، فأومأت قائلة: "نعرف بعضنا."تقدمت بسمة بخجل وحماس وقالت: "أخت روان، هل يمكن أن أطلب منك مساعدة؟"قالت روان: "ما الأمر؟ إن كان ممكنا، فسأساعدك بالتأكيد."قالت بسمة: "هل تستطيعين أن تساعديني في الحصول على رقم أخي ندى؟"كانت بسمة تطلب رقم جليل.نظرت روان إلى خجل بسمة وفهمت فورا، لقد وقعت بسمة في الحب لجليل من النظرة الأولى.وبالفعل، رجل شاب ووسيم وناجح مثل جليل مطلوب بشدة، و عدد لا يحصى من الفتيات الجميلات ينجذبن إليه.في الواقع أنه لم يكن حول جليل كثير من النساء، باستثناء سلوى، وكانت دائرته نظيفة جدا.وربما لهذا السبب تجاهلت روان أنه محبوب جدا بين النساء في الحقيقة.تجمدت روان قليلا، هل تطلب منها أن تطلب رقم جليل؟تقدمت بسمة وأمسكت بطرف ثوب روان متوسلة بدلال حي
続きを読む
前へ
1
...
8889909192
...
102
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status