تقدم آدم إلى جانب جليل وقال: "جليل."خرجت سلوى في تلك اللحظة أيضا وقالت: "جليل، لماذا جئت؟"نظر جليل إلى سلوى وقال بنبرة هادئة: "تأخرت في العودة، فقلقت، فخرجت لأطمئن."هتف آدم بمرح: "سلوى، جليل يقلق عليك."ابتسمت سلوى بخجل وقالت: "آدم، لا تمزح بنا. جليل، لنعد.""حسنا."اقترب جليل مع سلوى وآدم منها، ومر بجانب روان من دون أي تعبير على وجهه.تسمرت روان في مكانها وحدها، فقد أصبحا هي وجليل أقرب الغرباء الآن.أسندت ظهرها إلى الجدار، واحمرت عيناها شيئا فشيئا، وانحدرت دموع ساخنة ولامعة من زاوية عينيها رغم محاولتها التماسك.كان فقدان جليل مؤلما لها إلى حد لا يحتمل.…عادت روان إلى المنزل ونامت فورا، فقد أصبحت شديدة النعاس بعد الحمل.وبحسب الاتفاق، ذهبت إلى جامعة حسين لإنهاء الإجراءات، وستبدأ برنامجها الدراسي هناك قريبا.لكنها تلقت اتصالا من ندى، التي قالت بصوت واهن عبر الهاتف: "مرحبا يا أختي روان، أنا مريضة."نهضت روان بفزع وقالت: "ندى، كيف مرضت؟ أين تشعرين بالتعب؟ هل زرت الطبيب؟""أعاني من حمى شديدة يا أختي روان، الحرارة وصلت إلى٤١ درجة، وأستريح الآن في السكن."كانت ندى تعمل في قاعدة بحثية مغ
続きを読む