أمسكت روان الهاتف، ولم تكن تريد الانفصال عن جليل أيضا، لكنها أرادت إنقاذه.لم ترد أن يعيش عمره كله في الظل.كانت تتمنى أن يخرج يوما إلى النور، وأن يعيش حقا تحت ضوء الشمس.قد فقد جليل والده منذ الصغر في ماضيه، وكان الناس يقولون إنه ابن تاجر مخدرات، فعاش في الظل مثقلا بقيود ثقيلة دائما، ثم توفيت والدته، وتعرض هو نفسه لحادث سقوط من منحدر، فظلت حياته تسير في العتمة.والآن بعدما أصبح جليل، قد بذل جهده ليقترب من النور، ولم يبق سوى خطوة واحدة أمامه.كانت تريد أن يعيش في الضوء.شدت روان الهاتف وقالت بقسوة: "جليل، لقد انفصلت عنك، عليك أن تحل شؤونك بنفسك، هذا كل ما أريد قوله، سأنهي المكالمة."أرادت روان إغلاق الهاتف.لكن جليل قال بغضب: "روان، اخرجي."روان: "لن أنزل."جليل: "إذا لا بد من الانفصال، فأريد أن تقولي ذلك وجها لوجه، ما معنى أن تفعلي هذا عبر الهاتف؟ أنا تحت منزلك الآن، انزلي فورا.""جليل، أظن أنني لقد أوضحت كلامي بما فيه الكفاية، ولا يوجد ما يقال بيننا بعد.""روان، سأنتظرك تحت منزلك، وإن لم تنزلي، فلن أغادر.""افعل ما تشاء."وأغلقت روان الهاتف مباشرة.وقفت روان عند النافذة والهاتف بيدها
続きを読む