All Chapters of صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Chapter 911 - Chapter 920

1012 Chapters

الفصل 911

ارتجفت رموش روان الطويلة، ماذا يقصد بكلامه؟ عودته ليلا أم لا ليست شيئا تستطيع التحكم فيه.تساقط المطر من ذقنه الوسيم الحاد، فخافت روان أن يمرض وقالت فورا: "لقد تبللت، سأحضر منشفة لك."دخلت روان الحمام وأحضرت منشفة وقدمتها له وقالت: "امسح نفسك واذهب لتستحم كيلا تصاب بالبرد!"رما جليل المنشفة على الأرض وقال: "آنسة روان، لماذا تتظاهرين بالاهتمام بي الآن، هل تنوين خداعي مرة أخرى؟"نظرت روان إلى المنشفة على السجادة وتجمدت وقالت: "السيد جليل، ماذا تقصد؟ هل أغضبك أحد؟ ألم تكن مواعدتك مع تلك الفتاة الصغيرة سعيدة اليوم؟"واستدارت روان لتغادر بعد أن قالت ذلك.لكن جليل أمسك بذراعها النحيل فجأة ومنعها من الذهاب.قاومت روان وقالت: "ماذا تفعل؟ اتركني!"سخر جليل وقال: "إذا أنت تعلمين أنني في مواعدة مع غيرك، هل كنت تتمنين أن تكون مواعدتي معها سعيدة جدا وأن أذهب إلى فندق معها ليلا؟"لم تفهم روان ما الذي يقوله، لماذا يعود ويعاملها بسخرية، هل أساءت إليه؟ذهب إلى المواعدة مع غيرها ثم عاد ليضايقها، هل يظن أنها سهلة المنال؟ثبتت عينا روان الصافيتان على وجهه الوسيم وقالت: "السيد جليل، ماذا أغضبك بالضبط؟ قل م
Read more

الفصل 912

اتسعت عينا روان بصدمة، فقد قبلها جليل قسريا.دفعت روان صدره بكلتا يديها وقالت: "السيد جليل، ماذا تريد بالضبط؟ ترافق سلوى صباحا وبسمة مساء، ألا يكفيك هذا؟ والآن تريد أن تجبرني أنا أيضا؟"ابتسم جليل بسخرية وقال: "ما رأيك أن أمنح كل الوقت في السرير لك؟".احمر وجه روان بشدة ورفعت يدها محاولة صفعه.لكن جليل أمسك بمعصمها ومنعها من تصفيعه، وقال: "كل صفعة لممارسة الجنس لمرة، هل تستطيعين تحمل ذلك؟".حاولت روان سحب يدها خوفا: "جليل، لا تعاملني بهذه الطريقة!"جذبها جليل نحوه وأمسك بوجهها، ثم انحنى وقبلها.اقتربت أنفاسه الملئية برجولة منها، وشعرت روان أنه فتح فمها بقوة ودخل لسانه بشكل متسلط، لا يترك لها مجالا للابتعاد.لم تستطع روان المقاومة، وكانت محاصرة بقربه وأنفاسه التي تسحرها.حاولت أن تتحرر وقالت: "جليل، لا!"لكن صوتها خرج ضعيفا، فبدا وكأنها تريد المزيد أصلا.ابتسم جليل بسخرية وقال: "الآنسة روان، جسمك أصدق من لسانك دائما.".دفعها جليل نحو السرير ويريد الضغظ عليها.لكن قاومت روان: "لا! قد تعود ندى في أي وقت! هذه غرفتها، أنت أخو ندى، لا تتصرف مثل الحيوان!"توقف جليل لحظة، وأدرك أنه سرير ندى با
Read more

الفصل 913

عقدت روان حاجبيها من الألم.كان جليل فوق جسمها، ويقبل أذنها البيضاء: "روان، هذا عقابك."عضت روان كتفه مباشرة.احمرت عيناه بشدة، وأمسك بمعصميها وبدأ يتصرف باندفاع دون أن يراعي رفضها.لم تفهم روان كيف عادا إلى هذا الموقف، فهما منفصلان، ومع ذلك وجدا نفسيهما متورطين من جديد.وكان في مواعدة مع بسمة قبل قليل ك.بدأت روان تشعر بألم، فهي حامل الآن، والأشهر الثلاثة البدائية فترة حساسة، وخافت أن يتأذى الجنين."جليل، تمهل، أنا أتألم!"لم يعد جليل معاملة روان بلطف، يشعر أنها تلاعبت به مرارا، لقد فكر في كيفية معاقبتها في طريق عودته.ضحك صوت مبحوح قائلا: "تحملي إذا."عقدت روان حاجبيها قائلا: "جليل، أنا حقا أتألم، أرجوك توقف."لم يرد جليل الاهتمام بكلامها، لكن شحوبها يثبت على أنها تتألم بالفعل، فأمسك بوجهها وسأل: "أين يؤلمك؟"روان: "بطني يؤلمني."نظر إلى بطنها السطحي وقال: "أيتها الكاذبة، كيف يؤلمك بطنك؟""أنا حقا أتألم… في بطني…"طفل.لكن روان لم تجرؤ على قول الحقيقة ولا تستطيع قول ذلك.حدق في بطنها وسأل: "ماذا ببطنك؟"فجأة خطر له احتمال ما: "بطنك…"هل خمن الحقيقة؟غطت روان بطنها بسرعة وهزت رأسها قا
Read more

الفصل 904

فتح الباب الخارجي في تلك اللحظة فجأة، وعادت ندى وهي تنادي:"أختي روان!"ارتجفت روان فزعا، وحاولت الابتعاد عنه فورا وقالت: "ندى عادت."أمسك جليل بخصرها مانعا إياها من الذهاب وقال: "لا تذهبي.""هل جننت؟ ندى عادت وهي تبحث عني الآن!"وصل صوت ندى من الخارج: "أختي روان، أين أنت؟ أختي روان؟ أخي؟"وبدأت ندى تبحث عن جليل أيضا.احمر وجه روان بشدة، فلو دخلت ندى الآن ورأت ما يحدث بينها وبين جليل، لما استطاعت مواجهة أحد بعد الآن."جليل، اتركني! ندى تبحث عنا الآن، لا تفعل هذا!"قال بصوت منخفض: "اتصلي بندى وقولي لها إنك لن تعودي الليلة."ماذا يقصد؟رفضت روان فورا: "لا!"جليل: "لا ماذا؟ لا تتصلين؟ أم لا تريدين قضاء الليلة في غرفتي؟"كيف أراد أن تبقى معه طوال الليل هنا؟ فازداد اضطرابها وقالت: "لا أريد!"قال جليل: "إذا دعينا ندى تدخل، هل تجرئين؟""أنا…" بالطبع لا تجرؤ على ذلك.اقتربت خطوات ندى وهي تنادي: "أختي روان؟ أخي؟ هل أنتما هنا؟"كانت تتجه نحوهما بالفعل.لم تجد روان خيارا آخر، فأخرجت هاتفها واتصلت بندى.أجابت ندى: "ألو، أختي روان، أين ذهبت؟ لم أرك في المنزل."نظرت روان إلى جليل ثم قالت: "ندى، عدت إ
Read more

الفصل 915

نظر إليها جليل وقال: "هل كنت تلمسينني؟"متى استيقظ؟ارتجفت رموش روان الطويلة واحمر وجهها خجلا من كلمة "تلمسينني"، فسحبت معصمها بسرعة وقالت: "أنا… لم أفعل ذلك."أمسك جليل بيدها ونظر إليها باهتمام وقال: "لم تلمسيني؟ إذن ماذا كنت تفعلين قبل قليل؟ فسري لي الأمر يا آنسة روان.""أنا… أنا…" ولم تعرف روان كيف تشرح.ارتسمت ابتسامة راضية على شفتي جليل وقال: "ألا تستطيعين الشرح؟ يبدو أنك انجذبت إلى وسامتي وبقيت غارقة فيها."سحبت روان يدها بقوة وقالت منكرة: "لم أكن هكذا!"استدار جليل فجأة وسيطر عليها بجسده.تجمدت روان وسألته بدهشة: "ماذا تفعل؟"قال جليل: "برأيك، ماذا أريد أن أفعل؟"تصلبت روان لأنها شعرت بتغير واضح في جسده يضغط عليها.مارسا الجنس ليلة أمس فقط، ومع ذلك بدا مليئا بالرغبة من جديد في الصباح.قالت روان بخوف: "أنت… لا تفعل…"انحنى جليل وقبل شفتيها مباشرة.دفعته روان بسرعة وقالت: "جليل، دعني، أنا… لا طاقة لي."نظر إليها جليل بمزحة وقال: "يمكنك أن تبقي مستلقية، لا حاجة لأن تتعبي نفسك، استمتعي فقط."وضعت روان يديها على صدره بخوف وقالت: "جليل، لا!""حقا لا تريدين؟""نعم، لا أريد!"ما زالت في
Read more

الفصل 916

كان جليل يستمتع بتعابير وجه روان وقال: "هل تريدين شيئا؟"قالت سلوى بقلق: "جليل، استفق، روان امرأة ماكرة، تحاول إغواءك فقط."روان: "…" هل من اللائق قول ذلك أمامها حقا؟ولم تغو جليل أصلا، بل هو من فرض نفسه عليها.رفعت روان رأسها وحدقت في جليل بنظرة حادة.نظر جليل إليها، قد استيقظت روان للتو، شعرها منسدل بنعومة، ولم ترتد سوى قميص خفيف، وقد انكشف جزء كبير من بشرتها البيضاء، رفعت وجهها الصغير، وعيناها اللامعتان تحدقان به بامتعاض، تحملان شكوى صامتة ممزوجة بالحياء.عاد الإحساس يسيطر على جليل، فانحنى وقبل روان.صرخت روان بخوف، لم تتوقع أن يكون جليل بهذه الجرأة، يقبلها وما يزال على الاتصال بسلوى.وصل صوت روان إلى سلوى مباشرة، فتوقف تنفسها لحظة وارتفع صوتها: "ما هذا الصوت؟ هل هي روان؟ جليل، هل ما زلت معها؟"بدأت روان تضربه بسرعة محاولة إبعاده.لكن جليل قبلها بقوة وعنف أكبر، وكأنه يريد ابتلاعها.فتحت روان فمها وعضت زاوية شفتيه.تأوه.شعر جليل بالألم.استغلت روان الفرصة ودفعته بقوة، ثم نهضت من السرير واندفعت خارجة.لقد غادرت.لمس جليل زاوية شفتيه بيده، كانت تنزف.لقد عضته حتى أدمته.يا له من قطة ب
Read more

الفصل 917

تجمدت روان أصلا عند وصفها بالقطة البرية، وحين تحول الوصف إلى قطة مشاكسة، شهقت بدهشة ونظرت إلى جليل غير مصدقة.هل يدرك أصلا ما الذي يقوله؟هي ليست كذلك إطلاقا!أبدا!قالت ندى: "أخي، إذن أسرع وحضر الفطور، أنا وأختي روان جائعتان."وضع جليل الكوب وقال: "حسنا، سأجهز الفطور."دخل جليل إلى المطبخ.نظرت روان إلى ندى بإحراج وقالت: "ندى، سأذهب إلى الغرفة."أومأت ندى: "حسنا."عادت روان إلى الغرفة واتجهت إلى الحمام مباشرة وفتحت الدش لتستحم.انهمر الماء الدافئ من أعلى رأسها فخفف شيئا من التعب، لكن بقيت آثار كثيرة من القبلات على بشرتها البيضاء، كلها من جليل في الليلة الماضية.كأنه تعمد أن يترك علامات تخصه وحده عليها.وبشرتها حساسة أصلا، ولم تختف تلك الآثار حتى الآن.فكرت روان أن تخفيها بالملابس لاحقا، وإلا ستشك ندى.أغمضت روان عينيها، فامتلأ ذهنها بوجه جليل الوسيم، كان يضغط فيها ليلة أمس، وكانت العروق تسقط من وجهه الوسيم، ويعلو ويهبط فوقها، وكان ظهره المشدود المليء بالقوة، يا له من رجل مثير حقا.أبعدت روان تلك الأفكار بسرعة، ماذا تفعل الآن؟ يجب أن تتوقف عن التفكير فيه.شعرت بشيء يسيل من جسمها، فلم ي
Read more

الفصل 918

أومأت ندى وقالت: "حسنا، أخي، أوصل أختي روان إلى المنزل لاحقا."قالت روان: "لا داعي لهذا!"قال جليل: "حسنا!"قالا ذلك في الوقت نفسه.نظرت روان إلى جليل المقابل لها: "…"…انتهى الإفطار في أجواء غريبة، وقررت روان العودة إلى منزلها.دخلت بعض زميلات ندى في هذه اللحظة، وكن يحببن روان وجئن لتوديعها."الأخت روان، تعالي لزيارتنا دائما."ابتسمت روان وقالت: "حسنا."لاحظت روان غياب بسمة وقالت باستغراب: "أين بسمة؟ لماذا لم تأت؟"استغربت ندى أيضا: "أين بسمة؟""ندى، الأخت روان، عملت بسمة إجراءات الانسحاب اليوم وعادت إلى مدينتها، ولن نراها بعد الآن."تم نقل بسمة؟كيف حدث ذلك فجأة؟اقترب جليل في هذه اللحظة وقال: "حان وقت الانطلاق."رفعت روان رأسها ونظرت إلى جليل، ولم يظهر على وجهه أي تأثر، وكأن أمر بسمة لا يعنيه.لكن روان كانت تعلم أن له علاقة بالأمر بالتأكيد، فكانت بسمة معه في مواعدة الليلة الماضية.ثم عاد ليلا فاقد السيطرة وأجبرها على ممارسة الجنس.لم تكن روان تعرف ما الذي حدث، لكنها شعرت أن شيئا ما قد وقع.رافقت ندى وزميلاتها روان حتى سيارة جليل الفاخرة وقلن: "إلى اللقاء يا أخت روان."أومأت روان: "
Read more

الفصل 919

حبوب منع الحمل الطارئة؟اتسعت عينا روان وقالت بذهول: "ماذا… ماذا تريد أن تفعل؟"قال جليل: "الآنسة روان، سأشتري حبوب منع الحمل الطارئة لك."روان: "…"هي حامل الآن، ومن المستحيل أن تتناول مثل هذا الدواء.هزت روان رأسها وقالت: "لن أتناولها!"نظر جليل إليها وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وقال: "الآنسة روان، ماذا تقصدين؟ لم أستخدم وسيلة وقاية الليلة الماضية، صحتي ممتازة وقدرتي على الإنجاب كاملة، فماذا لو حملت إن لم تتناولي الدواء؟"قالت روان: "أنا…"قاطعها جليل: "أم أنك ترغبين في الحمل بطفلي؟"عجزت روان عن الرد، فهي في مأزق الآن، لا تستطيع تناول الدواء لأنه سيؤذي الجنين، وإن رفضت تناوله، فسيظن جليل أنها تتعمد الحمل.قالت روان: "أنا…""توجد صيدلية هنا، سنوقف السيارة ونشتري الدواء."أوقف جليل السيارة جانب الطريق، نزل منها وفتح باب المقعد الأمامي وقال: "الآنسة روان، انزلي."كان ينوي شراء الدواء فعلا.تمسكت روان بحزام الأمان ولم ترغب في النزول.أسند جليل يده إلى إطار الباب وقال: "الآنسة روان، ما الذي تقصدينه بالضبط؟ إن واصلت هكذا، سأظن أنك تريدين الحمل، ألا تحاولين سرقة جيناتي؟"قالت روان: "لم
Read more

الفصل 920

تعمد أن يناديها بزوجة مرة أخرى.وصوته عميق وجذاب في الأصل، وحين همس عند أذنها بنبرة لطيفة ووقحة وهو يناديها "زوجتي"، شعرت روان بأن ساقيها قد لانتا فورا، ولامت نفسها على ضعفها.نادرا ما رأت صاحبة الصيدلية زوجين بهذا القدر من الجمال، فابتسمت وقالت: "تبدوان كزوجين شديدي الانسجام."رفع جليل حاجبه وهو يضم روان وقال: "طبعا، أحب زوجتي كثيرا."ثم انحنى جليل لينظر إليها وقال: "زوجتي، هل تحبينني؟"رأت روان سخرية واضحة في عينيه، كان يتعمد مضايقتها.شد ذراعه حول كتفها وقال: "زوجتي، هل تحبينني أم لا؟"نظرت صاحبة الصيدلية إليها بفضول، فلم تجد روان خيارا سوى أن ترسم ابتسامة محرجة وقالت: "أحبك."قال جليل: "من تحبينه؟ زوجتي، كيف يجب أن تناديني؟"لقد تمادى!حدقت فيه روان بغيظ.ازداد مزاج جليل مرحا وقال: "زوجتي، ماذا يجب أن تناديني؟ قوليها."أخذت روان نفسا عميقا ثم نادته مطيعة: "زوجي!"لقد نادته زوجها.تحركت تفاحة آدم في حلق جليل، وأصبح نظره إليها حارقا وساخنا.نظرت إليه روان وبادرت قائلة: "ما بك يا زوجي؟"وتعمدت أن ترفع صوتها بنعومة وهي تنظر إليه بدلال: "زوجي، أحبك~"شد جليل ذراعيه وضمها بقوة، ولولا وجو
Read more
PREV
1
...
9091929394
...
102
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status