ارتجفت رموش روان الطويلة، ماذا يقصد بكلامه؟ عودته ليلا أم لا ليست شيئا تستطيع التحكم فيه.تساقط المطر من ذقنه الوسيم الحاد، فخافت روان أن يمرض وقالت فورا: "لقد تبللت، سأحضر منشفة لك."دخلت روان الحمام وأحضرت منشفة وقدمتها له وقالت: "امسح نفسك واذهب لتستحم كيلا تصاب بالبرد!"رما جليل المنشفة على الأرض وقال: "آنسة روان، لماذا تتظاهرين بالاهتمام بي الآن، هل تنوين خداعي مرة أخرى؟"نظرت روان إلى المنشفة على السجادة وتجمدت وقالت: "السيد جليل، ماذا تقصد؟ هل أغضبك أحد؟ ألم تكن مواعدتك مع تلك الفتاة الصغيرة سعيدة اليوم؟"واستدارت روان لتغادر بعد أن قالت ذلك.لكن جليل أمسك بذراعها النحيل فجأة ومنعها من الذهاب.قاومت روان وقالت: "ماذا تفعل؟ اتركني!"سخر جليل وقال: "إذا أنت تعلمين أنني في مواعدة مع غيرك، هل كنت تتمنين أن تكون مواعدتي معها سعيدة جدا وأن أذهب إلى فندق معها ليلا؟"لم تفهم روان ما الذي يقوله، لماذا يعود ويعاملها بسخرية، هل أساءت إليه؟ذهب إلى المواعدة مع غيرها ثم عاد ليضايقها، هل يظن أنها سهلة المنال؟ثبتت عينا روان الصافيتان على وجهه الوسيم وقالت: "السيد جليل، ماذا أغضبك بالضبط؟ قل م
Read more