كانت روان تقف قرب الباب، فغطاها ظل جسد جليل الطويل حين اقترب، فتراجعت إلى الخلف لرد فعل فوري.لكنها كادت تصطدم بالجدار حين تراجعت، فمد جليل يده ولف خصرها النحيل وجذبها إلى حضنه مباشرة.اقترب جسدا الاثنين فجأة.ارتجفت رموش روان الطويلة وهمست: "السيد جليل…"نظر إليها جليل وقال: "لماذا ترتبكين؟ أتريدين رقمي؟"شعرت روان أنه لا ينبغي أن توافق على طلب بسمة، وبدأت تندم الآن."السيد جليل، إذا كان الأمر صعب عليك، فلا داعي أن تعطيني…"لكن لم تكمل كلامها حتى شدها جليل، فاصطدمت بصدره الصلب مباشرة.اندفع عطره الرجولي النقي والمنعش نحوها.رفعت روان يديها فورا وضغطتهما على صدره وقالت: "السيد جليل…"خفض جليل نظره إلى يديها وقال: "أين تلمسين؟""…"روان: لم تكن تلمسه أصلا.لكن كانت عضلات صدره القوية تحت راحتيها، مشدودة وصلبة، وكأنه تدرب مؤخرا، فامتلأت بالقوة.سحبت روان يديها بسرعة وقالت: "آسفة يا سيد جليل."رفع جليل حاجبه وهو يراها مرتبكة وقال: "أتريدين رقمي؟""السيد جليل، لست أنا…"لست أنا من يريد رقمك، بل بسمة.لكن قال جليل قبل أن تكمل روان كلامها: "أوافق."هل سيعطيها رقمه فعلا؟كانت روان تظن أنه لن ي
Magbasa pa