أن تناديه "الزوج" مرة أخرى؟قد سخر منها في الصيدلية قبل قليل، فلماذا يواصل مضايقتها الآن؟رفضت روان وقالت: "لن أناديك!"لم يستعجل جليل، واكتفى بالنظر إليها وقال: "إذا تناولي الحبة."قالت روان: "مستحيل أن أتناولها! تخل عن الأمر!"لم يقل جليل شيئا آخر، عاد إلى مقعده وبدأ القيادة.بدأت روان تلاحظ أن هناك خطبا ما، فهذا الطريق لا يؤدي إلى منزلها، إلى أين سيأخذها؟قالت روان: "السيد جليل، إلى أين تقود السيارة الآن؟"قال جليل: "الآنسة روان، بما أنك ترفضين تناول الحبة، فلا خيار أمامي سوى أخذك إلى شركتي، فلدي اجتماع بعد قليل."إلى شركته؟"لا أريد الذهاب إليها!""الآنسة روان، إن لم تتناولي الحبة، فهناك احتمال للحمل، وعندها سأضطر لإبقائك بجانبي دائما، وإذا اكتشفت أنك حامل فسأ..."خفق قلب روان بقلق وسألته بتردد: "وماذا ستفعل؟ هل ستجبرني على إجهاض الطفل؟"كانت روان قلقة جدا عند سؤال هذا، فهي حامل سرا بطفله أصلا، وربما تستطيع إخفاء الأمر عنه الآن، لكنه سيعرف الحقيقة عاجلا أم آجلا بعد ولادة الطفل.كانت تريد أن تعرف موقفه من الطفل.رفع جليل حاجبه ولم يُجب مباشرة، بل سألها: "برأيك، ماذا سأفعل؟"روان: "…
Leer más