Todos los capítulos de صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Capítulo 921 - Capítulo 930

1012 Capítulos

الفصل 912

أن تناديه "الزوج" مرة أخرى؟قد سخر منها في الصيدلية قبل قليل، فلماذا يواصل مضايقتها الآن؟رفضت روان وقالت: "لن أناديك!"لم يستعجل جليل، واكتفى بالنظر إليها وقال: "إذا تناولي الحبة."قالت روان: "مستحيل أن أتناولها! تخل عن الأمر!"لم يقل جليل شيئا آخر، عاد إلى مقعده وبدأ القيادة.بدأت روان تلاحظ أن هناك خطبا ما، فهذا الطريق لا يؤدي إلى منزلها، إلى أين سيأخذها؟قالت روان: "السيد جليل، إلى أين تقود السيارة الآن؟"قال جليل: "الآنسة روان، بما أنك ترفضين تناول الحبة، فلا خيار أمامي سوى أخذك إلى شركتي، فلدي اجتماع بعد قليل."إلى شركته؟"لا أريد الذهاب إليها!""الآنسة روان، إن لم تتناولي الحبة، فهناك احتمال للحمل، وعندها سأضطر لإبقائك بجانبي دائما، وإذا اكتشفت أنك حامل فسأ..."خفق قلب روان بقلق وسألته بتردد: "وماذا ستفعل؟ هل ستجبرني على إجهاض الطفل؟"كانت روان قلقة جدا عند سؤال هذا، فهي حامل سرا بطفله أصلا، وربما تستطيع إخفاء الأمر عنه الآن، لكنه سيعرف الحقيقة عاجلا أم آجلا بعد ولادة الطفل.كانت تريد أن تعرف موقفه من الطفل.رفع جليل حاجبه ولم يُجب مباشرة، بل سألها: "برأيك، ماذا سأفعل؟"روان: "…
Leer más

الفصل 922

تفاجأ الموظفون: "سيد! سيدتي!"احمر وجه روان بشدة وهي تنادى "سيدة" وقالت: "جليل، أنزلني، لقد رآنا الآخرون!"واصل جليل السير بخطوات كبيرة وقال بابتسامة: "فليرواا، لست قادرا على حجب أبصارهم."ازداد عدد الموظفين الملتفتين نحوهما: "صباح الخير يا سيدي! صباح الخير يا سيدتي!"صار وجه روان أحمر كالقرمز الناضج، فدفنت وجهها في صدره حتى لا يراها أحد.لكن همسات الموظفين وصلت إليهما: "يا إلهي، هل سيدنا جاء إلى العمل وهو يحمل زوجته؟""هل زوجته هي الآنسة سلوى؟""من الواضح أنها ليست هي.""لقد حمل سيدنا ابنة عائلة السلمى من قبل، وتبدو هي نفسها!""سيدنا والآنسة روان زوجان مثاليان فعلا، كلاهما في غاية الجمال."تمنت روان لو تستطيع سد أذنيها كيلا تسمع شيئا.نظر جليل إلى خجلها وضحك بخفة.…حملها جليل إلى مكتبه الخاص ووضعها على الأريكة.حاولت روان الهروب فورا.لكنه أمسك بمعصميها وضغط فيها في الأريكة قائلا: "إلى أين ستذهبين؟"قالت روان: "اتركني! لا أريد البقاء هنا!"قال: "أما زلت غير مطيعة هكذا؟"انحنى جليل وقبل شفتيها فجأة.آه…اختلطت أفكار روان تماما، وازداد ارتباكها مع قبلته هذه، فتململت محاولة الابتعاد: "ل
Leer más

الفصل 923

توجه جليل إلى النافذة الممتدة حتى الأرض وأخذ يهدئ نفسه.نظرت روان إليه، فوجدت أنه يضع يده في جيبه وعيناه منخفضتان، بهيئة تجمع بين الوقار والانفلات، ما جعلها تشعر بالخجل.أبعدت روان نظرها.قال جليل بعد أن استعاد هدوءه: "تفضل بدخول."دخل المساعد كريم وقال: "سيدي، الاجتماع على وشك البدء، وقد وصل السيد ياسن من مجموعة العظمة."أومأ جليل: "حسنا، سآتي حالا."غادر المساعد كريم.اقترب جليل من روان: "ابقي هنا بطاعة، إن عدت ولم أجدك، فستندمين، مفهوم؟"لم تجرؤ روان على الاعتراض وأومأت: "حسنا."غادر جليل المكتب.أدركت روان أهمية هذا الاجتماع، ومع ذلك قبلها بقوة قبله.لم تفهم روان كيف أتت إلى مكتبه مجددا، ويبدو أن كل شيء بدأ من رفضها تناول الحبة.وضعت روان يدها على بطنها المسطح، وشعرت بدفء داخلي وهمست: "طفلي، ذلك هو والدك."كان الجنين ما يزال صغيرا، ولا يتسطيع الرد عليه.عاد طرق خفيف على الباب، ودخل المساعد كريم قائلا: "الآنسة روان، سيدي طلب أن أجهز بعض الوجبات الخفيفة لك."دخلت موظفتان ووضعتا فواكه مجففة وحلوى بطعم حامض حلو على الطاولة.ابتسم المساعد كريم وقال: "تفضلي وتذوقي إن كانت تعجبك يا آنسة ر
Leer más

الفصل 924

عندما عاد جليل، وجد أن روان نائمة، جسدها الصغير متكور على أريكته وهي في نوم عميق.وضع جليل الملفات من يده جانبا، وسحب ربطة عنقه ثم جلس على الأريكة.ربت على خدها الصغير بخفة وقال: "أيتها الكسولة الصغيرة، استيقظي."استدارت روان واقترب جسدها الناعم منه، تفرك به كقطة صغيرة وهمست: "لا تزعجني، أريد النوم."نظر جليل إليها، قد احمر وجهها بسبب النوم، بدا لطيفا وبريئا كطفلة.جلس جليل في أريكة وضمها إلى صدره.شعرت روان بدفئه، فتحركت لتجد وضعا مريحا أكثر في حضنه بسرعة وتابعت نومها.غطاها جليل بالبطانية، واحتضنها بيد بينما أمسك الملفات باليد الأخرى ويراجعها.دخل كريم في تلك اللحظة وقال: "سيدي…"رمقه جليل بنظرة تحذير وهمس: "شش، خفض صوتك."عندها انتبه كريم لوجود روان، فخفض صوته فورا: "عذرا يا سيدي.""هل هناك أمر؟""سيدي، الآنسة سلوى وآدم حضرا."لم يتغير تعبير وجه جليل، وقال بهدوء: "لست متفرغا الآن، دعهما يعودان.""حاضر."خرج كريم، وكانت سلوى وآدم ينتظران في الخارج.قالت سلوى: "كريم، جليل بالداخل، أليس كذلك؟ سأدخل لأراه الآن."وتقدمت سلوى نحو الداخل.لكن كريم أوقفها قائلا: "عذرا يا آنسة سلوى، سيدي غير
Leer más

الفصل 925

تجمدت سلوى وآدم في مكانهما من شدة الصدمة.في الحقيقة أنهما قد خمنا أن روان موجودة في مكتب جليل، فهذه الآنسة وحدها من يستطيع جعل جليل يرفض مقابلتهما.لكنهما لم يتوقعا أنها نائمة الآن، بل تنام بين ذراعي جليل.تصلبت سلوى وتبدل لون وجهها بحدة قائلة: "جليل، أنت!"نظر آدم إلى روان النائمة بين ذراعيه كأنها كنز له، وقال غير مصدق: "جليل، كيف عدت لتكون مع الآنسة روان؟ هل نسيت ما حدث مع بسمة؟ لقد دفعتك هذه الآنسة نحو امرأة أخرى وعبثت بك!"قالت سلوى: "ظننا أنك ذهبت لمعاقبتها، ولم نتخيل أنكما ستعودان معا."بعد ما حدث مع بسمة وغضب جليل الشديد، ظن كلاهما أن علاقة جليل وروان انتهت، فلن يحتمل أي رجل مثل هذا الأمر.لكن جليل وروان عادا معا من جديد.رفع جليل رأسه ونظر إليهما قائلا: "لقد عاقبتها بشأن بسمة بالفعل."لقد عاقب روان بقسوة، لكن في السرير.ولم يكن سلوى وآدم يعلمان بهذا.قال آدم: "لكن يا جليل، هل يكفي أن تعاقبها مرة لينتهي كل شيء؟"قالت سلوى: "جليل، لا تقل إنك ما زلت تريد أن تكون معها بعد ذلك!"نظر جليل إليهما وقال: "ولماذا لا يمكنني أن أكون معها؟"صمتت سلوى.وسكت آدم أيضا.عجز الاثنان عن الرد.تح
Leer más

الفصل 926

"ماذا؟ لماذا؟ ألم تنفصل روان عن جليل؟ كانت فرصة مثالية، لماذا لم تستغليها؟"شدت سلوى الهاتف وقالت: "السيد زيد، جليل وروان عادا معا."ماذا؟كاد زيد يقفز من مكانه، هل ذهبت كل خططهما سدى؟"كيف عادا معا؟ لا، لن أسمح لهما أن يكونا معا! ما لا أناله أنا، لن يناله غيري!"قالت سلوى: "هذا ما أفكر فيه أيضا يا سيد زيد، لن أسمح لهما بذلك، لذا عليك أن تجد حلا."قال زيد بصوت مليئ بغيظ: "فهمت، سأجد حلا."…استيقظت روان من نومها بنفسها، وارتجفت رموشها الطويلة قبل أن تفتح عينيها النعستين.أول ما رأته كان وجه جليل الوسيم، كانت نائمة بين ذراعيه بينما يراجع عن ملفات بيده.تجمد عقلها فجأة وأصيبت بصدمة كبيرة، فتتذكر أنها نامت على الأريكة، فمتى انتهى بها الحال في حضنه؟"السيد جليل؟"جلست بسرعة وقالت: "هل انتهيت من اجتماعك؟"رفع جليل عينيه من الملف ونظر إلى وجهها الناعم قائلا: "انتهيت منه منذ وقت، هل تعلمين كم ساعة نمت يا آنسة روان؟"نظرت روان إلى الوقت، لقد نامت ساعتين كاملتين.كيف نامت ساعتين كاملتين في مكتب جليل؟بل في حضنه تحديدا."آسفة يا سيد جليل، كنت متعبة جدا."وضع جليل الملف جانبا واقترب منها ثم اتكأ
Leer más

الفصل 927

ابتسم جليل بخفة وقال: "الآنسة روان، من الذي أتعب الآخر الليلة الماضية؟ هل تريدين أن أذكرك؟"روان: "أنا…"قال جليل بنبرة مازحة: "الليلة الماضية، قبل أن أفعل شيئا، كانت هناك آنسة ما تطلب مني التمهل، هذا الموضع لا يعجبها وذلك الموضع لا يعجبها، وحتى لم يكن يعجبها أن أفعل ذلك مرة أخرى…"سارعت روان ووضعت يدها على فمه لتسكته، ألا يشعر بالخجل؟"السيد جليل، لا تتظاهر بالبراءة بعد أن استفدت!""ماذا تقصدين؟""صحيح أنني اعترضت ليلة أمس، لكنك لم تستمع إلي، أليس كذلك؟"تحرك حلق جليل وهو يمسك بذقنها برفق ويرفع وجهها لإجبارها على رفع الرأس قائلا: "إذا أغضبتني في المرة القادمة، لن أدعك تنزلين من السرير، مفهوم؟"روان: "…""وتقولين إن اعتراضك بلا فائدة؟ لو لم تعترضي، هل تظنين أنني كنت سأتركك بسهولة؟ لن أتركك إلا بعد نفد طاقتك"كان يريد فعل ذلك ليلة أمس فعلا، لكن حين رأى عينيها الدامعتين، لان قلبه، وسايرها كما أرادت في النهاية.وتعرق كثيرا ليلة أمس، وتعذب كثيرا بسببها، كاد ينسى أنه كان ينتقم منها.قالت روان بسرعة: "لا تتصرف بتهور!"أمسك جليل يدها وقبلها بخفة: "كوني مطيعة، ولن أتصرف بتهور."سحبت روان يدها
Leer más

الفصل 928

هل كان جليل ينتظرها؟هل كانت هي من أراد أن المواعدة معها في المطعم البارحة؟صدمت روان، وتذكرت فجأة كيف عاد غاضبا الليلة الماضية وتصرف معها بعنف في السرير بدافع الغضب، فهل كان يظن أن بسمة هي؟كيف يمكن ذلك؟ألا يكرهها؟فقد كانت قاسية جدا حين انفصلت عنه سابقا، وظلت تظن أنه يحمل الكراهية لها في قلبه.رفع جليل عينيه إليها وسأل: "ماذا تحبين أن تأكلي؟"قالت روان: "اختر أنت."طلب جليل عدة أطباق، فقال المدير: "حسنا يا سيد جليل، انتظر قليلا من فضلك."غادر المدير.نظرت روان إليه وقالت: "جليل، هل كنت تنتظرني فعلا البارحة؟"نظر إليها جليل وقال: "ما رأيك أنت؟"إن كان ينتظرها، فهل كان يريد أن يكون معها؟طبعا تريد روان أن تكون معه، لكنها لم تجرؤ على السؤال خوفا من خيبة الأمل.سرعان ما قدّم الستيك، فأمسك جليل بالسكين والشوكة وقطعه قطعا صغيرة ثم قدمها لها قائلا: "كلي."كان يقطع الطعام لها بعناية.شعرت روان بدفء في قلبها، وأخذت قطعة صغيرة وأكلتها.سألها جليل وهو ينظر إليها: "هل هو لذيذ؟"أومأت روان: "نعم، لذيذ."فقدت شهيتها منذ حملها، لكن تناول الطعام معه اليوم جعل الطعام يبدو شهيا، والستيك الذي قطعه بنف
Leer más

الفصل 929

قال: "أطعميني."ولحسن الحظ أن أضواء القاعة خفتت، وإلا لظهر وجهها محمرا بشدة.رفعت روان حبة فشار إلى فمه بأناملها البيضاء وقالت: "تفضل."فتح جليل فمه وأكلها.حاولت روان سحب يدها، لكن جليل عض طرف إصبعها بأسنانه فجأة.هذا التصرف الحميم جعل رموش جليل الطويلة ترتجف، وامتد الاحمرار حتى شحمة أذنها، فقالت بتذمر: "ماذا تفعل! الفيلم بدأ!"سحبت إصبعها وجلست مستقيمة لتتابع الفيلم.نظر جليل إلى مظهرها وابتسم بخفة.بدأ الفيلم، وكان فيلما رومانسيا، بطلاه وسيمان جذابان يسران النظر.في البداية كان كل شيء عاديا، لكن تغير الجو بعد اجتماع البطلين، فنظرت روان إلى الشاشة، بدأ البطل والبطلة القبلة والعناق، ثم وصلا إلى السرير وبدأ البطل ينزع ثياب البطلة…روان: "…"لم تعد تعرف أين تنظر، لماذا هذا الفيلم جريء إلى هذا الحد؟تمنت أن ينتهي هذا المشهد بسرعة.لكن لا أحد يستجيب لدعائها، فقد ازدادت الحماسة بين البطل والبطلة وامتزجت الأصوات، مما جعلها تحمر خجلا.حتى الأحمق سيلاحظ أن هذا الفيلم ليس طبيعيا، فهو ليس فيلما رومانسيا بريئا.أدارت روان رأسها نحو جليل، ووجدت أنه ينظر إليها أيضا.كانت نظراته عميقة حارة، تتراقص
Leer más

الفصل 930

انحنى جليل وقبلها فورا.تشوشت روان من قبلته، حاولت أن تدفعه بعيدا، لكنه أمسك معصمها، وانحنى ليقبلها بقوة.كان الفيلم مستمرا، وقد دخل البطلان الذروة العاطفية، وكان جليل يقبلها بشدة أيضا، كأنه يعتبرها حلوى لذيذة يريد أن يلتهمها مباشرة.وسرعان ما هبطت شفتاه الرقيقتان على خدها، وراحت قبلاته تمتد نحو خصلات شعرها الناعمة المعطرة.ارتخت روان بالكامل، من كان يتوقع أن أول فيلم يشاهدانه معا ينتهي هكذا.حاولت روان دفعه قائلة: "جليل، لا تعبث، نحن في السينما!"قبل جليل شحمة أذنها البيضاء هامسا: "لكنني لا أتحمل."قال إنه لا يتحمل.انساب صوته الأجش الجذاب قرب أذنها وكأنه يتدلل لها.فقدت روان مقاومتها فورا، فهي لا تملك مقاومة أمام جليل أصلا.ثم قال جليل: "آنستي، ساعديني."آنستي، ساعديني.كان يتوسل إليها بحميمية.ارتجفت رموش روان الطويلة بشدة: "لا تفعل هكذا يا جليل، نحن في الخارج…"أمسك جليل يدها الرخوة وقال بصوت خافت: "لا تخافي، لن يحدث شيء."وقاد يدها نحو جسده.حاولت روان سحب يدها غريزيا، لكنه ضغط عليها بتسلط، وانحنى يقبلها مجددا، فأسكت كل اعتراضاتها.لم تعد روان تعلم كيف انتهى الفيلم ولا كيف خرجت، ك
Leer más
ANTERIOR
1
...
9192939495
...
102
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status