توقفت نور قليلًا، ثم فتحت فمها بحذر وأفلتت ذراعه، وأدارت رأسها لتنظر إلى مالك نظرة خاطفة."هل هدأ غضبك؟"سألها مالك بصوت عميق.خفضت نور رأسها لتنظر إلى العلامة العميقة التي تركتها أسنانها على ذراعه، فذُهلت للحظة.وبينما كانت تفكر أن تعضه مرة أخرى، فتح مالك فمه من خلفها وقال ببطء: "عليّ بالفعل أن أشرح لكِ علاقتي بحنين.""في اليوم الذي توفيت فيه، لم أكن أشك فيكِ."ثم أطبق شفتيه قليلًا، وتابع: "كانت بالنسبة لي شخصًا فريدًا ومميزًا حقًا."هدأت نور قليلًا، ولم تدر رأسها، ولم تنبس ببنت شفة.بل أنصتت بهدوء إلى ما يقوله.وحين سمعته يقول إن حنين كانت بالنسبة له شخصًا فريدًا ومميزًا، ضغطت على يده بقوة، حتى غرزت أظافرها في جلده.لكنها لم تترك سوى صف من آثار أظافرها."لقد أنقذني أخوها الأكبر بحياته، وكانت أمنيته الوحيدة قبل موته هي أن أحمي حنين، متمنيًا أن أجعلها تحيا حياة كريمة."لم يكن مالك شخصية عاطفية أبدًا، لكن حين تحدث عن فاضل، أخي حنين الأكبر، تغيرت نبرته عن المعتاد.لم تقاطعه نور طوال كلامه.ومن خلال كلامه، تعرفت شيئًا فشيئًا على جزء من ماضيه.نشأ مالك منذ صغره مع الجد الأكبر لعائلة العلاي
Read more