All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1201 - Chapter 1210

1228 Chapters

الفصل 1201

توقفت نور قليلًا، ثم فتحت فمها بحذر وأفلتت ذراعه، وأدارت رأسها لتنظر إلى مالك نظرة خاطفة."هل هدأ غضبك؟"سألها مالك بصوت عميق.خفضت نور رأسها لتنظر إلى العلامة العميقة التي تركتها أسنانها على ذراعه، فذُهلت للحظة.وبينما كانت تفكر أن تعضه مرة أخرى، فتح مالك فمه من خلفها وقال ببطء: "عليّ بالفعل أن أشرح لكِ علاقتي بحنين.""في اليوم الذي توفيت فيه، لم أكن أشك فيكِ."ثم أطبق شفتيه قليلًا، وتابع: "كانت بالنسبة لي شخصًا فريدًا ومميزًا حقًا."هدأت نور قليلًا، ولم تدر رأسها، ولم تنبس ببنت شفة.بل أنصتت بهدوء إلى ما يقوله.وحين سمعته يقول إن حنين كانت بالنسبة له شخصًا فريدًا ومميزًا، ضغطت على يده بقوة، حتى غرزت أظافرها في جلده.لكنها لم تترك سوى صف من آثار أظافرها."لقد أنقذني أخوها الأكبر بحياته، وكانت أمنيته الوحيدة قبل موته هي أن أحمي حنين، متمنيًا أن أجعلها تحيا حياة كريمة."لم يكن مالك شخصية عاطفية أبدًا، لكن حين تحدث عن فاضل، أخي حنين الأكبر، تغيرت نبرته عن المعتاد.لم تقاطعه نور طوال كلامه.ومن خلال كلامه، تعرفت شيئًا فشيئًا على جزء من ماضيه.نشأ مالك منذ صغره مع الجد الأكبر لعائلة العلاي
Read more

الفصل 1202

بعد أن استمعت نور إلى تلك القصة، ساد صمت.وبعد فترة طويلة، فتحت فاها وقالت بصوت أجش: "لهذا السبب كانت حنين مميزة إلى هذا الحد بالنسبة لكَ؟"صمت مالك لحظة، ثم رد بصوت عميق: "لقد ماتت بسبب تقصيري في حق فاضل."قبضت نور على أصابعها بشدة، وظلت صامتة لبرهة.ربما لو عرفت هذه القصة في وقت مبكر، لكان بإمكانها حقًا أن تفتح قلبها لحنين، وتتحدث معها بصدق، وحتى ربما كانت ستحاول أن تصيرا صديقتين.لكن في النهاية، لا وجود لكلمة "لو" في العالم.هي لم تؤذِ حنين، لكنها ماتت بسببها.لم تشعر أنها مخطئة، لكنها لا تزال تشعر بألم شديد في قلبها.كان من الواضح أن حنين كان بإمكانها أن تسلك طريقًا مختلفًا تمامًا، فقد كان بإمكانها أن تعيش في مدينة فيندور كفتاة مدللة حياة سعيدة خالية من الهموم تحت حماية مالك، دون أن تقلق بشأن قوتها وكسوتها.وكان بإمكانها أيضًا أن تنجح في مجال التجارة بفضل علاقات مالك، وتتحرك فيه بسهولة وثقة.بل وأكثر من ذلك، كان سيدعمها في أي شيء تريد أن تفعله.لكنها وقعت في حبه، وكما يُقال إن الحب يفقد المرء صوابه، والآن نور أدركت ذلك حقًا."مالك! إن حنين...""لقد تحققت من الأمر بالفعل، حنين هي من
Read more

الفصل 1203

توقفت نور عن السير، إذ شعرت بأن أمرًا سيئًا قد حدث.قبل قليل لم يرد مالك على مكالمة السيدة سوزان، فهي لا ترغب في الرد أكثر منه.لكن الخادمة ظلت واقفة ناظرة إلى نور، ولما رأت أنها لا تنوي الرد على المكالمة، ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "قالت السيدة سوزان إنكِ لم تردي على المكالمة، فلن يبقى أمامها سوى القدوم بنفسها لرؤيتك."اعتقدت نور أنه من الأفضل أن ترد على المكالمة.تقدمت نحو الهاتف، ومدت يدها لترفع السماعة.ما إن وضعتها على أذنها حتى سمعت صوت السيدة سوزان ناعمًا ودافئًا: "عزيزتي نور!"هذا النداء جعل شعر نور يقف من الفزع، فهي والسيدة سوزان لم تبلغا بعد هذه الدرجة من الألفة.علاوة على ذلك، حين كان مالك فاقدًا للذاكرة، لم تكن علاقتهما ودية تمامًا.بل يمكن القول إنه كان بينهما شعورًا بالكراهية، لكن السيدة سوزان الآن تستخدم هذا النداء الحميمي، فمن الطبيعي أن تشعر نور بالخوف.أطبقت شفتيها قليلًا، وردت بنبرة متكلفة ومتغربة: "سيدة سوزان، من الأفضل أن تناديني نور فقط.""وإن كان لديكِ ما تريدين قوله، فقولي مباشرة."كانت تقصد أنه لا داعي لهذا التظاهر بالود.حين سمعت ذلك الكلام، ذُهلت السيدة سوزا
Read more

الفصل 1204

كان ممسكًا منديلًا في يده.فزعت نور وصرخت بخفة: "مَن هناك!؟"حين التفتت لترى مَن يكون، عقدت حاجبيها قليلًا: "أنتَ؟"ابتسم زياد ابتسامة خفيفة، وهز المنديل الذي في يده برفق قائلًا: "امسحي دموعك، فالبكاء يجعل الفتيات غير جميلات."قطبت نور حاجبيها قليلًا وسألته: "هل تتبعني؟"أبدت نور بعض الحذر تجاه ظهور زياد المفاجئ.فلم تستطع التفكير في أي احتمال آخر سوى أنه يتعقبها، ففي النهاية أين في هذا العالم توجد مصادفة كهذه؟فبمجرد أن وصلت، وصل زياد أيضًا.رأى زياد أن نور لا تنوي مد يدها لتأخذ المنديل، فابتسم بخفة وسحب يده، ثم وجه نظره إلى القبر الذي أمامه.كانت المرأة في الصورة تبتسم ابتسامة مشرقة، لكنه حين نظر إليها، ظهرت في عينيه نظرة حزينة.كانت نور واقفة إلى جانبه ورأت كل تعابير وجهه بعينيها.في الواقع، بعد أن سمعت حوار جدها معه سابقًا، استطاعت أن تخمن علاقة والدتها به.ربما كانت والدتها صغيرة في السن وقتها، وقد سيطرت مشاعرها على عقلها، فصدقت أكاذيب زياد وهمت بالهرب معه.لكنها في النهاية تعرضت للخيانة.سمع زياد كلماتها، لكنه لم يجب.بل ألقى نظرة عميقة على قبر لبنى، وظهرت في أعماق عينيه لمحة من
Read more

الفصل 1205

"إن لم يكن لديك ما تقوله، فلا تعاود إزعاج سكون أمي."أنهت نور كلامها، ثم لم تعاود النظر إلى تعابير وجه زياد، بل استدارت وغادرت دون أن تلتفت مرة أخرى.ظل زياد واقفًا مكانه ناظرًا إلى ظهر نور وهي تبتعد، فظل صامتًا لفترة طويلة.وحين كادت تختفي، توقف نظره قليلًا، وكانت عيناه معقدتين وعميقتين.نزلت نور من الجبل، وركبت سيارتها التي كانت قد أوقفتها على جانب الطريق.وما إن جلست في السيارة، اهتز هاتفها فجأة، فالتقطته وألقت نظرة على الشاشة، ثم توقفت قليلًا، لكنها في النهاية ضغطت على زر الرد."ألو!"ردت ببرود ولا مبالاة، وسألته: "ماذا تريد مني؟"كان المتصل عاصم.فرد عاصم بصوت خافت بعض الشيء: "نور! سهيلة..."مجرد أن سمعت نور ذكر سهيلة، حتى عقدت حاجبيها على الفور وقالت: "عاصم! لقد قلت لك من قبل، أنا لا أوافقك على استمرارك في مضايقة سهيلة."فقاطعها عاصم: "لا!""لقد حدث مكروهًا لسهيلة، وهي لا ترغب في رؤيتي، وأنتِ الوحيدة التي يمكنها مساعدتي في هذا الأمر."وبينما كان يتحدث، خفض صوته تدريجيًا.وبدا عليه الندم أيضًا.ما إن سمعت نور أن سهيلة حدث لها مكروهًا، حتى سألته على الفور: "ماذا حدث لها؟"فأجاب عاص
Read more

الفصل 1206

بالنظر إلى موقف عائلة الشريف، يبدو أن وضع سهيلة الحالي صعبًا بعض الشيء.كانت تدعو نور في سرها ألا يكون قد أصابها مكروه، وفي الوقت نفسه كانت تفكر في طريقة لمقابلة سهيلة.كانت قد حاولت الاتصال بها في الطريق، لكن هاتفها كان مغلقًا طوال الوقت.كلما كان الأمر كذلك، ازداد خوف نور في داخلها.فكرت كثيرًا، وفي النهاية لم تجد سوى أن تلجأ إلى مالك مرة أخرى.أخرجت هاتفها واتصلت به، وشرحت له الوضع هنا.بعد أن سمع، لم يبدِ أي رد فعل.فقط قال: "فهمت."قال ذلك، ثم أغلق الخط.لم تغادر نور بعد إنهاء المكالمة، بل وقفت على جانب الطريق ناظرة إلى بوابة الفيلا، والقلق في قلبها مثل الجمر الذي لا يهدأ.وفي تلك اللحظة، كانت عينان تراقبان نور الواقفة على بعد مسافة قصيرة من نافذة في الطابق الثاني.زفرت لمياء: "يا لها من مثيرة للمشاكل. ألا تملك مدام مالك شيئًا آخر تفعله؟"نظر ظافر إلى هيئة نور، فعبس حاجبيه بشدة.ثم التفت إلى لمياء ورمقها وقال: "اسكتي!""كيف حال سهيلة؟ ألن يؤخر ذلك الزفاف بعد غد؟"فابتسمت لمياء بخفة وأجابت: "اطمئن. لن يؤخره.""حتى لو اضطررننا لتقييدها، المهم أن نرسلها إلى عائلة فريد، وبعد ذلك لا يع
Read more

الفصل 1207

ما إن سمع ظافر ذلك، حتى اسود وجهه."لذلك، لا يمكن السماح لها برؤيتها."ثم تنهد، وفكر مليًا، واستدار إلى لمياء وتابع: "اذهبي لتري إن كانت سهيلة قد استيقظت أم لا.""لا تدعيها تستيقظ ثم تحدث ضجة بعد ذلك."أومأت لمياء وقالت: "حسنًا."...خارج الباب.وقفت نور لبرهة، ولم تتوقع أن مَن طردها للتو، سيعود مجددًا ويدعوها للدخول بكل احترام.حدقت نور بنظرة غامضة، فضحكت ضحكة باردة ثم سألته: "ما معنى هذا؟"فابتسم الخادم ابتسامة متكلفة وأجاب: "لم يكن سيدي يعلم أنكِ جئتِ للتو، لكنه علم الآن، فأمرني فورًا بدعوتك للدخول."شهقت نور قائلةً: "حقًا؟"غير مصدقة تمامًا هذا التبرير.ربما أن مالك قد فعل شيئًا جعل ظافر يغير رأيه.لكن الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في هذه الأمور، فالأهم الآن هو مقابلة سهيلة.لم تواصل نور الثرثرة، ودخلت الفيلا.ما إن دخلت حتى رأت ظافر الذي لم يكن موجودًا من قبل واقفًا في الصالة، وتعلو وجهه ابتسامة مزيفة لنور."مدام مالك! أنا آسف. كنت في الطابق العلوي ولم أعلم بمجيئك.""لقد وبخت ذلك الخادم، وأنتِ أكبر من أن تؤاخذيه."قال ظافر ذلك بابتسامة متواضعة، ثم أدار رأسه نحو الخادم وقال: "ما ز
Read more

الفصل 1208

في النهاية، ابتسمت ابتسامة خفيفة لظافر ولمياء، وقالت: "طعمه لذيذ."ظافر: "..."لمياء: "..."ولما تأكدا أن نور عاقدة العزم على البقاء هنا حقًا، بذلا جهديهما لإيجاد حل لإجبارها على المغادرة.وبينما كانا في حيرة من أمرهما، وصلت فجأة عدة سيارات سوداء إلى بوابة الفيلا.وصلت أكثر من عشر سيارات دفعة واحدة، فكان المنظر مهيبًا جدًا.انقبض قلب ظافر، وما إن هم بالخروج ليرى ما الأمر، فإذا بأبواب السيارات العشر تُفتح في آن واحد، ونزل منها حراس شخصيون بملابس سوداء موحدة.اصطفوا في صف واحد، ثم ساروا بكل احترام ودخلوا الفيلا.دخل عدنان الذي كان على رأسهم إلى القاعة بوقاحة، ثم ابتسم لنور وقال: "سيدة نور، لدى الزعيم بعض الأعمال الآن، فأمرني أن آتي لأبقى معكِ."لم تتوقع نور أن عدنان سيأتي برفقة كل هؤلاء الرجال.لكن هذا جيد، فمَن يدري ما كان ينوي ظافر وزوجته فعله، فإن حدث شجار بعد قليل، فلن تخاف بوجود الرجال.أومأت برأسها: "أتعبتك."فلوح بيده ورد: "لا عليكِ."قال ذلك ثم استدار ونظر إلى ظافر، لكن نظراته كانت تحمل شيئًا من التهديد.لم يكن ظافر يعرف عدنان، لكنه شعر بالخوف قليلًا من نظراته.تلكأ في كلامه: "لع
Read more

الفصل 1209

خرس لسان لمياء من الغضب.الجميع يعلم أن مالك في فيندور هو المتحكم في كل شيء.وما عائلة الشريف أمام عائلة العلايلي إلا كالنملة إزاء الجبل. فلم تجرؤ لمياء على قول شيء بعد ذلك.بل انكمشت رقبتها قليلًا، فضحكت نور ضحكة باردة، وقالت: "انتظري، إن أصابات وجروح سهيلة تكفي لجعلها جريمة إيذاء متعمد. إن لم تقاضيني، فانتظري حتى أقاضيكي أنا."ألقت عليها نظرة ازدراء، ثم استدارت وغادرت.حين وصلوا إلى المستشفى، لم تعرف نور إن كانت الأخبار التي تلقتها مفرحة أم محزنة.كانت إصابات سهيلة خطيرة، فهناك كسور في العظام، وارتجاج في المخ، بالإضافة إلى وجود عشرات الجروح في جسدها.نظرت نور إلى سهيلة التي كانت مغمضة العينين، فشعرت أن قلبها يعتصر من الألم.إن سهيلة في مثل سنها تقريبًا، ومع ذلك تعرضت لمثل هذه المعاناة الشديدة!بعد تجربتها السابقة مع فقدان ذاكرة مالك، أصبحت نور حساسة بعض الشيء."لماذا لا تستيقظ إذن؟""ألا يمكن قد أصيبت في رأسها، وحدثت مشكلة ما، أليس كذلك؟"هز الطبيب رأسه نافيًا وأجاب: "وفقًا لنتائج الفحص الذي أُجري للتو، فقد تم إعطاؤها حبوبًا منومة.""وبالطبع، من المحتمل أيضًا أنها تناولتها بنفسها، فا
Read more

الفصل 1210

"لقد رتبتُ مَن يعتني بها."لم يترك مالك لها فرصة للاعتراض، وأمسك بخصرها وخرج بها قائلًا: "ماذا ستفعلين إن بقيتِ هنا؟""ربما يكون لديها موعد مع أحدهم في منتصف الليل، أتريدين أن تكوني ثالثتهما؟"فشعرت نور بالخجل الشديد.لكن كما قال مالك، بما أنه رتب مَن يعتني بها، فشعرت بالاطمئنان قليلًا في النهاية.بعد أن ركبت سيارة مالك، شعرت أن يومها كان مرهقًا للغاية.كان الوقت الآن قد تجاوز منتصف الليل، لكن هذا اليوم بدا أنه لم يتوقف أبدًا منذ بدايته.كانت أضواء المدينة المتلألئة خارج نافذة السيارة تتسلل بين الحين والآخر إلى داخل السيارة، فتضفي على وجه مالك تارةً إضاءةً وتارةً أخرى ظلالًا.شعرت نور بالنعاس فجأة، فانحنت بتكاسل على مالك، كالريشة في مهب الريح."أنا متعبة جدًا."تمتمت نور بكلمات غير مفهومة، وأسندت رأسها على فخذ مالك دون اهتمام بمظهرها.ثم بحثت عن وضعية مريحة لتنظر إليه، فشعرت فجأة بشيء من الإعجاب.إن ملامح مالك حقًا مثيرة للإعجاب، وحتى من تلك الزاوية لم يبدُ قبيحًا على الإطلاق.اهتزت السيارة قليلًا، فشعرت بالنعاس، وقررت أن تغمض عينيها وتستريح.رفع مالك حاجبيه قليلًا بخفة، وخفض رأسه لينظ
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status