All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1181 - Chapter 1190

1228 Chapters

الفصل 1181

ما إن فُتح باب الغرفة، حتى دخل مالك، الواقف عند المدخل، إلى الداخل.كانت غرفة النوم هذه وحدها تمتد على مساحة تتجاوز الخمسين مترًا مربعًا، لكنها في تلك اللحظة كانت مكتظةً بالناس.بمجرد أن انفتح الباب، دخل مالك من الخارج، تسبقه كاريزما طاغية ومهابة حادة.كان طويل القامة بطبيعته، وحتى وسط غرفة مليئة بالرجال، ظلّ بارزًا بينهم كالقمر بين النجوم.وما إن اقترب، حتى خيّم الصمت على الجميع، وأفسحوا له طريقًا تلقائيًا.وحدها نور، الممددة على السرير، كانت تُصدر أنينًا يُثير الخيالات بسبب مفعول الدواء.تقدم مالك دون أن يلتفت بعينيه إلى أحد، وانحنى ليضم نور الملفوفة بالبطانية ويحملها بين ذراعيه، ثم وجّه نظراته الحادة نحو الحاضرين.استقرت نظراته أخيرًا على معاذ، وقال بصوت خفيض: "كل من وقعت عينه على نور، فلا حاجة لبقاء عينيه في مكانهما."لم يكن صوته مرتفعًا، لكن كلماته، حين وقعت في آذان الحاضرين، بثّت الرعب في قلوبهم.قال أحدهم: "سيد مالك، لسنا نحن من فعل ذلك!"وقال الآخر: "إنها شهد، هي من أجبرتنا!"وقال الثالث: "سيد مالك، أنا لم أفعل شيئًا قبل قليل..."تعالت أصوات التوسل من الخلف بلا انقطاع، لكن وجه
Read more

الفصل 1182

فتحت نور عينيها ببطء، ورموشها ترتجف، وامتلأت نظراتها برغبة جامحة لا تُوصف.همست قائلة: "أنا أدرك ما أفعله."ثم رفعت ذراعيها الناصعتين لتُطوّق بهما عنق مالك، وهي تترجاه: "ساعدني هذه المرة... مرةً واحدةً فقط..."عند سماع ذلك، رفع مالك حاجبًا واحدًا بنظرةٍ تنم عن السخرية والعبث: "هل نسيتِ؟"ثم تابع: "نحن على وشك الطلاق... أليس من غير اللائق أن نفعل هذا الأمر قبل الانفصال؟"لم يكن مالك يومًا رجلًا كثير الكلام، لكنه في تلك اللحظة كان ينطق بكلماته بتمهل وبرود مستفز.أما نور، فبمجرد سماعها لهُ، شعرت أن الإحساس المزعج في جسدها ازداد حدّةً.تسارعت أنفاس نور: "آه..."يا له من أمر مزعج!ثبتت نظراتها على شفتي مالك الرقيقتين وهما تتحركان، وكانت تتوق لتقبيلهما بشدّة.مدّت يدها لتُطوّق عنقه، ورفعت رأسها مقتربةً من شفتيه.وما إن فتحت شفتيها لتقبله، حتى أدار مالك رأسه فجأة وتفادى القبلة."مالك!" نادته نور باسمه بنبرةٍ يملؤها الغيظ.لكن لسوء الحظ، الكلمات التي خرجت من بين شفتيها لم تحمل أيَّ ذرةٍ من الحدّة، بل على العكس، بدت كدعوة صريحة للإغواء.نظر إليها مالك بابتسامة خفيفة، وبدا في غاية الاسترخاء والث
Read more

الفصل 1183

كانت مساحة المصعد ضيقة، والهواء من حولهما أخذ يسخن سريعًا.كانت نور غارقةً في القبلات، ويدها الصغيرة تتعلّق بأزرار قميص مالك عند صدره، وبينما كانت تهمّ بالوصول إلى ما تحت ثيابه، ابتعد مالك فجأةً عن شفتيها.شعرت نور بفراغٍ مفاجئٍ عند طرف شفتيها، فنظرت إليه بعينين ضائعتين وسألته: "ما الأمر؟"سخر مالك قائلًا: "هل ما زلتِ تريدين البحث عن شابٍ يافعٍ؟"قال بتحدٍ: "ألم تقولي إنكِ ستبحثين عنه.""اذهبي إذًا."توقفت نور للحظة، ثم رفعت يدها لتعانق عنق مالك وتقترب منه قائلة: "ما حاجتي لشابٍ يافع طالما أنك هنا؟"رفع مالك حاجبيه ووقف في مكانه دون أن يتحرك، وكأنه لا يزال غاضبًا مما قالت نور قبل قليل.لم تعد نور تهتم بشيء، فقد اجتاحت الرغبة الفطرية جسدها، ولم يعد بإمكان عقلها السيطرة على جوارحها.وبصوتٍ ناعمٍ مُغرٍ، انزلقت يدها إلى الأسفل، بينما طبعت قبلتها على تفاحة آدم البارزة في عنقه.وعندما رأت أنه لا يستجيب، أطلقت تأففًا خفيفًا بدلال، ثم مدّت لسانها وداعبت عنقه برقة.وفجأة شعر مالك بحرارةٍ أشعلتها نورُ اجتاحت جسده.في اللحظة التالية، دُفعت نور مجددًا إلى جدار المصعد، وكانت عيناها اللامعتان تبدوان
Read more

الفصل 1184

استعادت نور القليل من قوتها، وعندما نهضت من مقعدها، اكتشفت أنها لا ترتدي شيئًا سوى سترة مالك التي تغطيها. ورغم أنهما انتهيا للتو من أكثر الأمور حميمية، إلا أنها لا تزال تشعر بالخجل.أمسكت بسترة مالك بإحكام لتستر جسدها، وبينما كانت تهمُّ بالحديث، سبقها مالك قائلًا: "أرسلتُ معاذ لشراء ملابس لكِ."وما إن أنهى كلماته، حتى طُرق زجاج السيارة.أحكمت نور إغلاق السترة حولها، وأدارت وجهها بعيدًا خجلًا، فما حدث ليلة أمس كان جامحًا للغاية، حتى شعرت أنها تكاد تفقد القدرة على مواجهة الناس.فتح مالك النافذة نصف فتحة، وأخذ الملابس، ثم ناولها لنور قائلًا: "بدلي ملابسكِ، علينا الذهاب لمقابلة شخص ما بعد قليل."سألته: "من؟"أجاب مالك: "ستعرفين بعد قليل."لم تسأل نور مرة أخرى.وبعدما انتهت من تبديل ملابسها، صعد معاذ إلى مقعد القيادة وانطلق بالسيارة.وداخل السيارة، التفتت نور بحذر لتنظر إلى مالك، فوجدته مستندًا إلى مقعده وعيناه مغمضتان، لكن لم تبدُ على وجهه علامات التعب، بل بدا وكأنه في حالة استرخاء بسيطة.أبعدت نظرها عنه وتنهدت سرًا في قلبها.يبدو أن الأمور هذه المرة خرجت عن السيطرة تمامًا، أما مسألة الطلا
Read more

الفصل 1185

دخلت نور الفيلا ونزلت إلى القبو، وقبل أن تقترب، سمعت ضجيج سبٍّ وصراخٍ قادمًا من الداخل."مالك… نور… أتمنى لكما ميتة شنيعة!"ما إن سمعت صوت شهد مرة أخرى، حتى اشتدت قبضة نور، وكاد غضبها ينفجر.ضغطت على أسنانها بخفة لتكبح انفعالها، وسارت خلف مالك، حتى انعطفا معًا وتوقفا أمام باب غرفة.كان هناك حارسان يقفان عند الباب.وكان الصوت يصدر من داخل هذه الغرفة.لم يكن مالك يومًا رحيمًا في انتقامه، لذا تخيّلت نور المشهد تقريبًا، لكنها حين رأت ما بالداخل بعينيها، لم تستطع منع نفسها من رفع حاجبها بدهشة.كانت الغرفة مقسمة إلى جزأين.شهد، التي كانت ليلة أمس في كامل أناقتها وزينتها، لم تكن ترتدي الآن سوى قميص نوم خفيف، ويحيط بها أولئك الرجال الذين استدعتهم ليلة أمس لإهانة نور.كان هؤلاء الرجال يفرغون وحشيتهم عليها بلا رحمة.ألقت نور نظرة سريعة، ثم عقدت حاجبيها وأدارت وجهها بعيدًا، لتنظر إلى القسم الآخر، حيث كان وليد مكبلًا بالسلاسل الحديدية.لم يعد وليد يشبه نفسه، فقد تعرض لتعذيب شديد أفقده ملامحه، وكان وجهه متورمًا لدرجة أن نور بذلت جهدًا كبيرًا لتتعرف عليه.وعندما سمع حركة، فتح وليد عينيه اللتين كان ي
Read more

الفصل 1186

صرخ وليد في وجهه بجنون: "مالك، هل جُننت أيها اللعين؟" "تريد الاستحواذ على جميع ممتلكات عائلة الكيلاني؟ شهيتك واسعة إلى هذه الدرجة، ألا تخشى أن تختنق؟!"قال ذلك محاولًا النهوض عن الأرض، لكنه في كل مرة كان يرتطم بها مجددًا قبل أن يتمكن من الوقوف.حينها فقط، أدركت نور أن ساقي وليد قد كُسرتا، ويبدو أن مالك بطش به بلا رحمة.سخر مالك ببرود: "سواء كنتُ أستطيع ابتلاعها أم لا، فليس هذا ما ينبغي أن يشغل بالك.""كل ما عليك فعله هو التفكير في شيء واحد: أن توقّع أم لا؟"وتابع: "على أية حال، عائلة الكيلاني ستُنهش من الآخرين، وأنا رجل لا يدخل في صفقة خاسرة.""ثمن القضاء على عائلتك… ستدفعه أنت."كانت كلماته مستفزة للغاية، لكنها بدت متناغمة تمامًا مع شخصية مالك.حدّق وليد فيه بعينين تفيضان بالحقد، ورغم ضعفه، لم يحاول إخفاء كراهيته.وكأنه لم يحاول التوسل لمالك بالأمس.لكن مالك رجلٌ لا تلين قناته لا باللين ولا بالشدة، وحين وجد وليد أن توسله لا يعود عليه إلا بالمهانة، قرر أن يصبّ غضبه وشتائمه على مالك دفعة واحدة. وكانت النتيجة ساقين مكسورتين.كان وليد يسمع عن قسوة مالك، لكنه الآن أدرك أن الواقع يتجاوز الش
Read more

الفصل 1187

لم تكن نور منتبهة، وعندما حاولت تفادي الأمر، كان الأوان قد فات.وبينما كانت شهد على وشك الانقضاض عليها، انحرفت فجأة عن مسارها في اللحظة التالية، وسقطت أرضًا بجانب نور، كأنها فقدت توازنها تمامًا.وفي الوقت ذاته، سُحبت نور بسرعة إلى أحضانٍ دافئةٍ.حينها أدركت أن مالك هو من ركل شهد بعيدًا، فسقطت دون أن تُصيب هدفها، وارتطمت بالأرض، ثم رفعت رأسها نحو نور، وألقت عليها نظرة تفيض بالحقد والشر.وصرخت: "نور، ليتكِ تموتين ميتة شنيعة! اذهبي إلى الجحيم!"تمتم مالك ببرود وهو يلقي عليها نظرة خاطفة: "مزعجة."ثم التفت إلى معاذ آمرًا: "كمّم فمها، وأعدها إلى منزل الكيلاني."لم يُطل مالك الكلام، بل استدار نحو وليد للحظة، ثم غادر المكان.وبمجرد خروجهما من الفيلا، اصطحب نور إلى السيارة.وبعد قليل، خرج معاذ حاملًا الأوراق التي وقعها وليد، وسلّمها لمالك قائلًا: "سيد مالك، تم التوقيع على كل شيء."لم يُكلف مالك نفسه عناء النظر إليها، بل اكتفى بابتسامة خفيفة وقال: "تولَّ أنت البقية، ونفّذ ما اتفقنا عليه مسبقًا. ستكون المسؤول بالكامل عن كافة شؤون مدينة نيومارا من الآن فصاعدًا."وقفت نور جانبًا مذهولة، ثم نظرت إلى
Read more

الفصل 1188

لم تلتفت نور خلفها، بل عادت إلى غرفة النوم وملأت حوض الاستحمام بالماء، ثم خلعت ملابسها وخطت إلى داخله.غمرت المياه الدافئة جسدها، فخفّفت قليلًا من إرهاق تلك الليلة الطويلة.رفعت نور رأسها ونظرت إلى السقف، وأطلقت تنهيدة مثقلة بالهموم.في ظل وصول الأمور إلى هذا الحد، يبدو أن الطلاق أصبح صعب المنال."لا، هذا غير صحيح!"فجأة تذكرت نور شيئًا، فاعتدلت في جلستها داخل الحوض: "متى استعاد مالك ذاكرته؟"منذ الأمس وحتى الآن، كانت تشعر بأن هناك شيئًا غريبًا.والآن فقط أدركت أن تصرفات مالك منذ الليلة الماضية وحتى الآن لا تشبه تصرفات شخص فاقد للذاكرة إطلاقًا. ضغطت على أسنانها، وشعرت فجأة بمرارة الخداع.سُمِع صوت طَقّة، ثم انفتح باب الحمام.التفتت نور لترى مالك يدخل، فمدّت يدها لا إراديًا لتسحب المنشفة بجانب الحوض وتغطي جسدها.راقب مالك حركتها فابتسم بسخرية وتقدم نحوها، ناظرًا إليها من أعلى: "أتتوارين عنّي؟""وهل هناك موضع في جسدكِ لم أره من قبل؟"وما إن أنهى كلامه حتى استقرت نظراته العابثة على صدرها، فازدادت حدةً. كانت بشرة نور بيضاء ناصعة، لذا بدت الآثار التي تركها عليها ليلة أمس حمراء زاهية وواضحة،
Read more

الفصل 1189

عندما استيقظت نور مرة أخرى، كانت الشمس قد مالت نحو الغرب، وتسللت أشعتها عبر النافذة لترتسم بظلال مائلة. انتشرت أشعة الغروب الخافتة على السجادة البيضاء الناعمة، فأضفت على الغرفة دفئًا وهدوءًا إضافيين.فتحت نور عينيها، وشعرت وكأنها لا تعرف أي يوم هو الآن.وما إن تحركت قليلًا وقبل أن تتمكن من النهوض حتى أحاط بخصرها ذراعان قويتان تحملان حرارة لافتة.استسلم جسد نور بالكامل داخل أحضان مالك.كان جسده خلفها متوهجًا بالحرارة.حينها فقط أدركت نور بذهول أنهما لا يرتديان شيئًا.سأل مالك بصوت أجش دون أن يفتح عينيه، لكن نبرته وقعت في أذني نور بجاذبية فريدة: "إلى أين؟"لم تجب نور، بل حاولت التملص للأمام قليلًا، فهي لا تزال غير معتادة على هذا الوضع المحرج للنوم مع مالك.لكن ما إن تحرّكت حتى اشتدّت قبضته مرة أخرى.وهذه المرة، تلاحم جسداهما تمامًا دون أي فراغ، حتى شعرت نور بظهرها يشعر بحرارته.ضغطت على أسنانها بخفة، وقالت: "أشعر بالحرارة."سخر مالك من خلفها قائلًا: "إذًا، هل أطفئ نيرانكِ بطريقتي؟"نور: "..."عجزت عن الرد، والتفتت لتنظر إليه قائلة بضيق: "مالك، هل أنت إنسان حقًا؟"قال مالك: "بعد كل هذه ال
Read more

الفصل 1190

وإلا، لما تجرأت على صعود سرير مالك، ألم يكن كل ذلك انجذابًا لوجهه فحسب؟ لكنها لم تحسب حساب وقوع كل هذه الأحداث لاحقًا.عندما خرج مالك، كانت نور مُطأطِئةً رأسها، غارقةً في أفكارها.قال مالك: "لنذهب."لم تستوعب نور الأمر بسرعة، فرفعت رأسها وسألت: "إلى أين؟""ألم تقولي أنكِ جائعة؟"لم يكثر مالك من الكلام، واستدار وخرج من الغرفة، فلحقت به نور مسرعة.كان المنتجع الجبلي في منتصف الليل يخلو من أضواء النيون الصاخبة التي تملأ المدن، فلا تضيئه سوى المصابيح المتناثرة على جانب الطريق، ومع ذلك ظل للسكون في قلب تلك الجبال رهبة تبعث الخوف في النفس.كانت رياح الربيع الليلية لا تزال تحمل برودة خفيفة، وما إن هبت النسمات، حتى انكمشت نور لا إراديًا وهي تضم رقبتها.لحسن الحظ، لم يكن المطبخ بعيدًا، فوصلت إليه في أقل من عشر دقائق سيرًا على الأقدام.أضاء مالك الأنوار، وتوجه نحو الثلاجة بحركات واثقة تدل على درايته بالمكان، فأخرج منها مكونات متنوعة، ثم التفت إلى نور سائلًا: "ماذا ترغبين أن تأكلي؟"فكرت قليلًا، وقالت: "المعكرونة سريعة التحضير."فهي سريعة وسهلة، وتشبع المعدة.أومأ مالك برأسه، إيماءة خفيفة تكاد لا
Read more
PREV
1
...
117118119120121
...
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status