ما إن وقعت تلك الكلمات على مسامع مالك، حتى توقفت أنامله عن النقر على سطح الطاولة.فتوقف صوت النقر فجأة."ماذا تقصدين؟""أتريدين النوم معي ثم تتخلين عني بعدها؟"سمعت نور ذلك، فخفضت رأسها وسعلت سعلة خفيفة، وأجابت: "لكنني كنت تحت تأثير الدواء حينها، أليس كذلك؟""هه!"ضحك مالك ضحكة باردة، ثم قام فجأة واقترب منها وأمسك بذقنها.وعلى الفور حلت البرودة القاسية ملامحه وتعبيراته محل ملامحه اللطيفة. وأصبح مظهره ينذر بعاصفة وشيكة."نور! إن تجرأتِ وذكرتِ كلمة طلاق مرة أخري، فستتحملين العواقب!""أنا..."كانت نور على وشك التحدث، لكن هاتفها الموضوع بجانب يدها اهتز.سعلت قليلًا، ثم قالت: "سأرد على المكالمة."ضيق مالك عينيه دون أن يتكلم. بينما مدت نور يدها وأمسكت الهاتف، فرأت أن المتصل هو شادي.اجتاحها فجأة شعور سيئ، فالآن منتصف الليل، ولن يتصل بها شادي في مثل هذا الوقت ما لم يكن هناك أمر طارئ.ردت نور على المكالمة "ألو!""أين أنتِ يا نور؟"كان صوت شادي متعجلًا، وما إن سمعته حتى ازداد شعورها سوءًا.رمقت نور مالك، ثم أجابت بصوت خافت: "أنا في مدينة نيومارا. ماذا حدث؟"فرد شادي: "عدوي إلى مدينة سوان في أس
Read More