All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1211 - Chapter 1220

1553 Chapters

الفصل 1211

كانت سهيلة تدرك أنها على خطأ، فطأطأت رأسها ولم تجرؤ حتى على النظر إلى نور.نظرت نور إلى هيئتها وهي مطأطئة الرأس، ثم فكرت في إصابتها البالغة التي تعرضت لها للتو، فسكتت قليلًا ولم تطاوعها نفسها على قول المزيد.جلست على الأريكة، وعقدت ذراعيها أمام صدرها، وحدّقت في سهيلة قائلة: "تحدثي، ماذا حدث بالضبط؟""من الذي ضربكِ وأصابكِ بهذه الجروح؟"رفعت سهيلة عينيها ونظرت إلى نور، وحين رأت أن غضبها قد هدأ قليلًا، عضّت على شفتيها وقالت: "بعضها من مراد، والبعض الآخر من ظافر...""مراد!" وقفت نور غاضبة: "ذلك العاجز، كيف يجرؤ؟""لم أكن أنوي الزواج منه أصلًا، ووافقت على طلب ظافر فقط بهدف البحث عن أدلة تدينه."عبست نور عند سماع كلمات سهيلة: "أدلة؟ أي أدلة؟"أرادت سهيلة أن تتكلم، لكنها شعرت بألم في جسدها، فعقدت حاجبيها قليلًا، واستلقت على السرير حتى شعرت ببعض الراحة.ثم تابعت قائلة: "لقد عرفت الأمر بالصدفة عندما سمعت حديثًا بين لمياء وظافر، فتلك الأموال التي جناها ظافر طوال هذه السنوات، والتي تبدو في الظاهر من أعمال مشروعة..."توقفت قليلًا، ثم رفعت بصرها نحو نور وقالت: "هي في الحقيقة أعمال تهريب."غرقت نور
Read more

الفصل 1212

هزّت سهيلة يدها مسرعةً نفيًا: "لا."توقفت قليلًا، ثم قالت: "وضعي الحالي لا يسمح، الأدلة موجودة في منزل عائلة الشريف، أسفل لوح السرير في غرفتي.ساعديني في إحضارها وتسليمها إلى قسم الشرطة."أومأت نور برأسها: "حسنًا، اتركي الأمر لي."بعد قول ذلك، استدارت لتغادر، لكنها ما إن فتحت الباب حتى رأت عاصم جالسًا على كرسي متحرك، وقد جاء لزيارة سهيلة.تبادلا النظرات، فتجاوز عاصم نور بنظره ليرى سهيلة المستلقية على السرير.تذكرت نور أن عاصم هو من أخبرها وذهب لإنقاذ سهيلة، فلزمت الصمت تجاهه على غير عادتها، وتظاهرت بأنها لم تره، ثم غادرت وهي تطرق الأرض بحذائها ذي الكعب العالي.ومع صوت انغلاق باب الغرفة المدوّي، بقي عاصم وسهيلة وحدهما، لكن الصمت الذي خيّم على المكان كان خانقًا.لم تبادر سهيلة بطرده، ولم تُلقِ تحية، حتى كلمة شكرًا لم تقلها. وقفا صامتين وكأن هذا هو حالهما الطبيعي.بعد فترة، دفع عاصم كرسيه المتحرك قليلًا متجهًا نحو سهيلة.وعندما وصل إلى جانب سريرها، رأى بوضوح آثار الجروح على وجهها وذراعيها المكشوفتين.سأل عاصم بصوت بدا جافًا، كأنه لم يتحدث منذ وقت طويل: "هل أنتِ بخير؟"لم تجب سهيلة، بل وقع
Read more

الفصل 1213

أغمضت سهيلة عينيها، وانزلقت دمعة من عينيها.وعلى جانب آخر، عندما وصلت نور إلى منزل عائلة الشريف، كادت تضحك من شدة السخرية.يبدو أن الحراس الذين تركتهم كانوا يثيرون الرعب لدرجة أن أفراد العائلة لم يهنؤوا بنومٍ طوال الليل، إذ جلس ظافر ولمياء في غرفة المعيشة، والهالات السوداء تحت أعينهما، وملامح الهزيمة والانكسار تكسو وجهيهما.عندما رأيا نور، ارتجف الاثنان رغمًا عنهما.قالت لمياء بلهفة وهي تقترب منها بابتسامة متملقة، وقد غابت عنها تلك الغطرسة التي صرخت بها في وجه نور بالأمس: "سيدة نور، جئتِ أخيرًا! أرجوكِ، سارعي بصرف رجالكِ من هنا الآن."رفعت نور حاجبها ولم تنطق بكلمة، فتابعت لمياء: "نحن نعترف بخطئنا، لكن رجالكِ تمادوا كثيرًا، فمنذ الأمس وحتى الآن لم يسمحوا لنا حتى بشراء الطعام أو الطهي."ابتسمت نور بسخرية وقالت: "تمادوا؟ أنا لا أرى ذلك إطلاقًا."بل شعرت أن حراس مالك كانوا غاية في الأدب والمهنية.غصّت لمياء بكلماتها، بينما جلست نور على الأريكة بكل استرخاء، مقلدةً أسلوب مالك، وقالت: "سهيلة في المستشفى وحالتها خطيرة، فلنتحدث الآن... كيف سنحل هذا الأمر؟"كانت نور قد قررت في طريقها أن ما حدث
Read more

الفصل 1214

لم يتوقع ظافر أن تحاسبه نور على كل شيء بهذه الدقة.وفي زاوية الغرفة، امتعض وجه لمياء تمامًا حين سمعت نور تطالب بالمال من أجل سهيلة.لكنها اضطرت لكتم غيظها وابتلاع الإهانة، بسبب وجود الحراس.أدرك ظافر أنه إن لم يدفع ثمنًا باهظًا اليوم، فلن تتركه هذه المرأة الواقفة أمامه.ضغط على أسنانه، ثم قال بحسم وهو يضرب الأرض بقدمه: "نصف مليون دولار!"رفعت نور حاجبها وقالت: "حسنًا، حوِّل المبلغ فورًا."ثم رفعت يدها وأظهرت بيانات حساب سهيلة البنكي: "حوِّله الآن!"كانت نور دائمًا حازمة وسريعة في تنفيذ الأمور، فسهيلة بحاجة ماسة إلى المال الآن، وهذه الأموال في الأصل دين على ظافر لصالح ابنته، ولا يجوز التفريط فيها.حاول ظافر الاتصال بالقسم المالي في شركته لتحويل المبلغ، لكن نور أوقفته قائلة: "حوِّله من حسابك الشخصي."نظر إليها ظافر بغيظ مكتوم، ولم يتوقع منها هذا القدر من الحذر.ولم يكن أمامه خيار سوى أن يُخرج هاتفه ويحوِّل المبلغ مباشرة إلى حساب سهيلة.سألت لمياء وهي لا تكاد تتمالك نفسها: "الآن انتهى الأمر، أليس كذلك؟"فخروج نصف مليون دولار كان كأنها تُنتزع من قلبها.التفتت إليها نور بابتسامة باردة وقالت
Read more

الفصل 1215

تبادلت الصديقتان كلمات المودّة والمزاح لبرهة، حتى سُمعت طرقاتٌ على الباب.التفتت نور وسهيلة معًا، فرأيا مالك واقفًا عند المدخل بجسده الضخم وهيئته الممشوقة التي تبعث هيبة واضحة.حتى وهو يقف بهدوء هناك، كان من الصعب تجاهله.رفعت نور حاجبها وقالت: "ما الذي أتى بك إلى هنا؟"ضغط مالك على شفتيه وقال: "علمتُ بوجودكِ هنا، فجئتُ للاطمئنان على عاصم فحسب."لكن ما إن أنهى كلامه، حتى استقرت نظراته على يد سهيلة التي كانت لا تزال تحتضن خصر نور، فضاقت عيناه بنظرةٍ حملت نذير خطر.انتبهت سهيلة إلى نظرته الحادة، فأزالت يدها فورًا وضحكت بارتباك، ثم قلبت عينيها بصمت.عجيب، لماذا تخاف من مالك؟ لقد عرفت ُنور قبل أن يعرفها هو بوقتٍ طويلٍ، وبالمقارنة، فهي الأقرب إليها فعلًا!توقفت سهيلة لحظة، ثم أطلقت همهمة متحدية، وأعادت احتضان خصر نور بدلال قائلة: "نور، زوريني غدًا في وقتٍ مبكرٍ."وحين لمحت بطرف عينها نظرات مالك تزداد قتامة، اتسعت ابتسامتها، وقالت بنبرة بالغة الرقة: "ماذا كنتُ سأفعل لو لم تكوني بجانبي؟"لم تدرك نور ألاعيب سهيلة الصغيرة، وظنت أنها تتدلل بسبب أحداث اليوم، فضحكت ورفعت يدها، لتمسح على رأسها بحن
Read more

الفصل 1216

رأت نور أن مالك لا يزال متصلبًا ولا يبدي أيَّ ردةَ فعلٍ، فعادت يدها لتتسلل نحوه من جديد، وبدأت ترسم دوائر بأصابعها على يده الموضوعة بجانبها مرةً تلو الأخرى.كان مالك يقاوم ذلك الملمس الناعم المثير للقشعريرة، ثم التفت وألقى نظرة خاطفة على نور.وفي تلك اللحظة، توقفت السيارة في مرآب الفيلا.التفت نحو نور وأطلق همهمة باردة، وفجأة جذب يدها الناعمة ودفعها نحوه بقوة، وعيناه تشتعلان برغبة مكتومة، وقال بصوت منخفض: "أنتِ من بدأتِ باستفزازي أولًا."وما إن أنهى كلماته، حتى انقضّ على شفتي نور الحمراوين، يقبّلهما بشغف وجموح، يضغط عليهما ويعضّهما بخفة.لم تحاول نور دفعه بعيدًا، بل لم تكن ترغب في ذلك أصلًا، فبعد دقائق معدودة، شعرت بأن لسانها لم يعد ملكًا لها، واستسلمت لخدرٍ لذيذٍ يسري في جسدها.أخيرًا، تركها مالك، وحين انفصلت شفتاهما، استنشقت نور الهواء أخيرًا، وأطلقت تنهيدة راحة عميقة: "آه..."مما زاد حرارة الأجواء داخل السيارة.كان مالك في ريعان شبابه، وقد كبت رغبته طويلًا، فنظر إلى عيني نور الهائمتين، ورفع يده الكبيرة؛ ليضعها على صدرها الذي كان يعلو ويهبط بقوة بسبب نقص الأكسجين.وحين رأته يهم بفك أ
Read more

الفصل 1217

تفاجأت نور، فهي في الواقع كانت حذرة للغاية ولم تتحرك على الإطلاق، فكيف عرف؟وفي اللحظة التالية، شعرت بذقن مالك التي تغطيها لحية خفيفة، تداعب عنقها، مما أثار إحساسًا خفيفًا بالدغدغة.تحركت بتململ لعدم شعورها بالراحة، فجذبها مالك إليه مجددًا قائلًا: "لا يوجد ما نفعله اليوم، نامي."همهمت نور بالموافقة بنبرة خافتة، ثم صمتت.لكن فجأة، لمعت فكرة في ذهنها، فتذكرت أن والدة مالك اتصلت بها سابقًا لتخبرها أن اليوم هو عيد ميلادها، وأنها ستقيم مأدبة عائلية.كانت نور مشغولة جدًا لدرجة أنها نسيت إخبارَه.وبغض النظر عن طبيعة العلاقة بين مالك ووالدته، فبما أن السيدة سوزان طلبت منها إيصال الرسالة، وجب عليها فعل ذلك حتى لا تتحمل اللوم لاحقًا.لذا، التفتت نحو مالك وقالت: "صحيح، لقد اتصلت السيدة سوزان سابقًا وقالت إن اليوم هو عيد ميلادها، وترغب في إقامة مأدبة عائلية."وما إن سمع مالك ذلك، حتى فتح عينيه اللتين كانتا مغمضتين للتو، وظهر فيهما بريق حاد.قال وهو يجذب نور إلى صدره بصوت أجش: "لن نذهب. نامي."لكن نور شعرت بوضوح أن مالك بدأ ينزعج.توقفت لبرهة، ثم نظرت إليه قائلة: "أليس من غير اللائق ألا تذهب؟ ألن ي
Read more

الفصل 1218

لكنها لم تلاحظ أن مالك، الذي كان فوق رأسها، قد أغمض عينيه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.كانت الأجواء بينهما مثالية وهادئة، إلا أنه لم تمضِ دقيقة واحدة حتى دوّى رنين هاتف مزعج من جهة الطاولة الجانبية، فعقد مالك حاجبيه بانزعاج.فتحت نور عينيها اللتين كانت قد أغمضتهما للتو، وحين رأت أن مالك لم يتحرك، قالت بصوت هادئ: "يبدو أنه هاتفك."مدّ مالك يده والتقط الهاتف، ووضعه على أذنه، وأجاب بنبرة غاضبة تنم عن استيائه الشديد من هذا الاتصال الذي أفسد اللحظة.دُهش عدنان على الطرف الآخر من الخط، فنظر إلى الساعة ليجدها قاربت العاشرة صباحًا، وتساءل في نفسه: كيف يبدو صوت زعيمه وكأنه لم يستيقظ بعد؟ كان هذا غريبًا؛ فمالك رجل منضبط للغاية، وعادة ما يستيقظ في السابعة صباحًا، ما لم يحدث أمر طارئ.إلا إذا...لمعت فكرة في رأس عدنان، فابتسم بمكر وقال بنبرة مازحة: "أيها الزعيم، لا أقصد إفساد وقتك الجميل مع زوجتك، لكن هناك أمرًا طارئًا حقًا يجب أن أبلغك به."ردّ مالك بنبرة حادة وباردة: "يُفضَّل أن يكون طارئًا حقًا."شعر عدنان بالرهبة، وهمس بجملة سريعة عبر الهاتف.كانت نور شبه غافية، فلم تسمع بوضوح ما قيل، لكن
Read more

الفصل 1219

"نور، مالك، جئتما مبكرًا جدًا اليومَ!"حين رأت السيدةُ سوزان ملامحَ وجهِ مالك التي لا تبشرُ بالخيرِ، أمسكت نور من يدِها وسارت بها نحو سيداتِ المجتمعِ الراقي، وقالت مخاطبةً الجميعَ: "اسمحوا لي أن أقدم لكم، هذه هي زوجة ابني، نور، وأعتقدُ أن الكثيرين منكم يعرفونها بالفعل."لم تكن نور تحب هذا التوددَ المبالغ فيه من السيدةِ سوزان، وجذبها إليها بهذه الحميمية، لكنها في حضرة الغرباء لم ترد إحراجها أو جعل العائلة أضحوكة أمام الآخرين. لذا وقفت بهدوء، وارتسمت على وجهها ابتسامة لبقة ومناسبة للموقف.كان الجميع من رواد هذه الدوائر الاجتماعية، ويعرفون شيئًا أو شيئين عن خفايا عائلة العلايلي، فلم يكن سرًا بين سيدات المجتمع أن السيدة سوزان لا تكنّ الكثير من الودّ لنور.لكن بما أن المشهد أمامهم يوحي بانسجام بين الحماة وكنّتها، لم يشأ أحد أن يفسد الأجواء.فقط قالت إحداهن مازحة: "يا للهول! سيدة سوزان، أصبح لديكِ كنة بالفعل، لماذا لم تدعينا للاحتفال بهذه المناسبة؟"ابتسمت السيدة سوزان بسخاء وقالت: "قريبًا جدًا، نحن الآن بصدد الترتيب للأمر، ولكن كما تعلمون، فإن تجهيزات الزفاف تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرًا، حتى
Read more

الفصل 1220

سمع مالك كلماتها، فالتفت نحوها وأطلق ضحكة ساخرة: "جئت اليوم لأقدم لكِ هدية كبيرة."ذُهلت السيدة سوزان للحظة، فهي لا تدرك لِمَ ساءت علاقتها بابنها إلى هذا الحد في السنوات الأخيرة، فرغم أنهما يظهران أمام الناس كصورة مثالية للأم الحنون والابن البار، إلا أنها وحدها تعلم مدى بروده وجفائه معها.تفاقم هذا الجفاء تحديدًا بعد حادثة نور الأخيرة، حتى هذا التظاهر بانسجام العلاقة بينها وبين نور لم يكن إلا محاولة منها لتلطيف العلاقة مع ابنها.وحين سمعت أنه جاء ليقدم لها هدية، تبدلت ملامح وجهها فورًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة عريضة: "أرى أنك بدأت تدرك واجباتك، أسرع إذًا، ودعني أرى ما هي هذه الهدية."تأمل مالك وجه السيدة سوزان، ثم ضم شفتيه بابتسامة غامضة: "حسنًا."تقدم خطوات نحو الأريكة، وجلس واضعًا ساقًا فوق أخرى، لينبعث منه وقار وهيبة تجعل القلوب ترتجف دون سبب واضح.ثم ثبت نظره على السيدة سوزان، وقال بنبرة باردة: "أدخلوا الهدية."وما إن أنهى كلامه، حتى دوّت خطوات.وبعد لحظات، دخل عدنان، يتبعه حارسان يجرّان شابًا مقيدًا إلى داخل غرفة المعيشة.كان عدنان بطبعه مستهترًا، وما إن دخل، حتى ابتسم للسيدة س
Read more
PREV
1
...
120121122123124
...
156
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status