Todos los capítulos de إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Capítulo 1651 - Capítulo 1660

1816 Capítulos

الفصل 1651

ضمت شفتيها، لكنها في النهاية لم تقل شيئًا، ثم جلست إلى طاولة الطعام.رغم أن قمر قالت بالأمس أمام كل أولئك الناس أن مالك ليس والدها، إلا أن روابط الدم الفطرية كانت أقوى منها، فكانت تميل نحوه لا إراديًا في كل حركاتها.كما يحدث الآن تمامًا.فعندما غسلت يديها وجاءت إلى طاولة الطعام، جلست بشكل تلقائي بجانب مالك.أما نور، فجلست بمفردها في المقابل، تراقب تصرفات الأب وابنته.قالت قمر وهي تشير إلى أحد أصناف الطعام على الطاولة: "أيها العم الشرير، أريد تناول ذلك."فالتقط مالك واحدة ووضعها لها.ثم قالت قمر مجددًا: "وأريد الروبيان أيضًا."توالت طلبات قمر واحدة تلو الأخرى، حتى إن نور لم تستطع منع نفسها من رفع حاجبيها والنظر إلى مالك.لكنها وجدت أن وجهه لم يظهر عليه أي أثر للملل أو نفاد الصبر، بل ظل طوال الوقت يلبي طلبات قمر بهدوء وصبر.ثم قشر الروبيان بأصابعه الطويلة المتناسقة، ووضعه لقمر في وعائها.ورغم أن تقشير الروبيان قد يبدو عملًا صعبًا، لكنه حين قام به مالك، بدا أنيقًا، حتى إن حركاته الراقية والمتزنة أوحت وكأنه لا يقشر روبيانًا، بل يتأمل ويتحسس قطعة فنية رائعة.رفعت نور حاجبيها مجددًا، لو أن أ
Leer más

الفصل 1652

"ألستِ السيدة نور؟"سمعت نور هذا الصوت المألوف، ولم تتمكن من منع نفسها من الالتفات لتنظر، فرأت امرأة ذات شعر قصير ومكياج دقيق تنظر إليها وهي تبتسم.لكن تلك الابتسامة كانت تحمل في طياتها شيئًا من الخبث.شعرتْ نور أن وجه المرأة مألوف، لكنها لم تتذكر في تلك اللحظة أين رأتها من قبل.فقط عبست قليلًا، ثم أمالت رأسها ولم تهتم بها.المجانين كثيرون.ولو كانت ستتعامل مع كل واحد منهم، لأصبحت هي نفسها مجنونة.لكن تجاهلها للآخرين لم يكن يعني أنهم سيتركونها وشأنها، فعندما رأت المرأة أن نور تتجاهلها، أطلقت ضحكة ساخرة وتقدمت لتقف أمامها مباشرة."سيدة نور، لقد جمعتنا معرفة سابقة، لا داعي أن تكوني بهذا الكبرياء."رمقتها نور بنظرة جانبية، ولم تكن ترغب في إثارة المشاكل، فاكتفت بالرد بنبرة باردة: "حسنًا، مرحبًا بكِ."وبعد أن أنهت كلامها، أدارت رأسها مجددًا وأبعدت نظراتها لتبحث عن مالك، لكنها لم تدرِ إلى أين ركضا بجنون، واختفيا عن الأنظار في هذه اللحظة القصيرة.كانت على وشك أن تنهض للبحث عنهما، لكن المرأة لم تتركها وشأنها، بل اعترضت طريقها."سيدة نور، أنا أتحدث إليكِ، ما الذي تعنينه بهذا التصرف؟"عبست نور و
Leer más

الفصل 1653

لم تكد ترفع يدها، حتى قُبض على معصمها.تألمت شهد من شدة القبضة على معصمها، فلم تستطع منع نفسها من إطلاق صرخة: "آه…"التفتت بغضب نحو من يقف بجوارها، فرأت مالك بملابس الفروسية، يحدق فيها ببرود.على الرغم من مرور كل هذه السنوات، كانت شهد لا تزال تتذكر بوضوح ذلك المظهر الذي بدت عليه ملامح مالك يوم الزفاف، عندما اكتشف اختفاء نور، وكيف صب غضبه عليها حينها.في ذلك الوقت، كانت قد رأت بعينيها نية القتل في عينيه.والآن، تكررت النظرة ذاتها.كانت قبضة مالك قوية ولم يظهر أي رحمة.حاولت شهد بكل جهدها أن تنتزع يدها من قبضته."اتركني، اتركني!"لكن كل محاولاتها ذهبت سدى.سخر مالك قائلًا: "آنسة شهد، هل تظنين أن الدرس الذي تلقيته في المرة الماضية لم يكن كافيًا؟"قالت شهد: "ألم تنفصل عن نور بالفعل؟"رد مالك: "ألا ترين أنكِ تتدخلين فيما لا يعنيكِ يا شهد؟"ثم قال: "سواء انفصلنا أم لا، فهل أصبح ذلك مبررًا لكِ لتأتي إلى هنا وتثيري المشاكل؟"لم تكن شهد قد رأت مالك قبل قليل، وإلا فحتى لو مُنحت مئة ضعف من الشجاعة، لما تجرأت على افتعال المشاكل مع نور هنا.كانت شهد ممن يملكون مرونة عالية في التعامل مع المواقف، فقا
Leer más

الفصل 1654

وقعت نظرات مالك الفاحصة مباشرة على نور، لكنها تجاهلت ذلك تمامًا، وقالت لمالك: "واصلا اللعب، لا تشغلا بالكما بي."كانت قمر تلعب بسعادة، ولم تكن ترغب في أن تعكر صفو مزاجها بسبب أشخاصٍ لا يعنون لها شيئًا.نظر مالك إلى نور نظرة طويلة، ثم حمل قمر واستدار مغادرًا.لكن النظرة التي ألقاها عليها وهو يرحل كانت ذات مغزى عميق، وكأنه يحاول التغلغل إلى أعماق قلبها.لكن نور الحالية كانت قد تعلمت منذ زمن كيف تحمي نفسها، فغلفت جانبها الأكثر هشاشة بالكامل، ولم تعد تريد أن يراه أحد.وعلى ما يبدو، خوفًا من تكرار ما حدث قبل قليل، لم يكد مالك وقمر يبتعدان، حتى جاء شخص فورًا ووقف خلف نور.التفتت لتلقي نظرة، وبدا لها الوجه مألوفًا، فاستنتجت أنه أحد حراس مالك الشخصيين. فكرت قليلًا، وفي النهاية لم تقل شيئًا، وتصرفت كأنها لا تراه.ومع ذلك، لم يحدث شيء مزعج بعد ذلك، حتى انتهى الأمر عندما تعبت قمر أثناء اللعب ونامت في حضن مالك مباشرة، فحملها وتوجه إلى نور.وعندما رأت قمر نائمة بسلام في حضن مالك، ابتسمت نور تلقائيًا، ومدت يدها لتأخذها منه.ثم رفعت رأسها لتنظر إلى مالك، وقالت بنبرة مهذبة ولكن جافة: "شكرًا لك على الي
Leer más

الفصل 1655

"ماذا تفعل؟"عبست نور والتفتت للخلف، محاولة سحب يدها.لكن قبضة مالك كانت قوية للغاية، ورغم أنها حاولت سحب معصمها عدة مرات حتى آلمها، إلا أنها لم تتمكن من التخلص من قبضة يده.قال مالك وهو يحدق فيها بعينيه السوداوين العميقتين: "نور."ولو لم تكن مخطئة، لكانت رأت في عينيه شيئًا من الجرح والألم، لكن ذلك لم يعد يعنيها في شيء.أبعدت نظرها عن وجهه ببرود، فسمعته يقول: "حتى لو لم يكن هناك أي أمل بيننا، ألا يمكنكِ التوقف عن رفضي بهذه الطريقة دائمًا؟""ثم إن قمر…"اشتعل الغضب في قلب نور من كلماته، فقاطعته قائلة: "لا داعي لأن تخبرني بهذا. أنا لم أمنعك يومًا من قضاء الوقت مع قمر.""ثم إنك تخطيت حدودك يا سيد مالك."قالت ذلك وهي تخفض رأسها وتنظر إلى معصمها.وإذا لم تكن مخطئة، فلا بد أن هناك جرح الآن على معصمها.عقد مالك حاجبيه.كان رفض نور المتكرر وتجنبها له جعلاه يشعر بالانزعاج الشديد.أراد أن يفعل شيئًا، لكنه حين رأى الانزعاج يتزايد في عينيها، أرخى قبضته في النهاية.ولم يقل شيئًا آخر، بل أطلق سراح يدها.أما نور، فلم تنتظر لحظة، واستدارت بكعبيها العاليين متجهة نحو الفيلا، وكأنها تهرب من وحش كاسر.لكن
Leer más

الفصل 1656

نور: "…"ما الخطب؟ لماذا تشعر برغبة مفاجئة في تقليد الرؤساء المستبدين وطرد الناس؟نظر إليها مالك، فرأى في عينيها شيئًا من الحيرة وشيئًا من الغضب، فلم يستطع منع نفسه من إطلاق ضحكة خفيفة.لكن ما إن ضحك، حتى التفتت نور لتنظر إليه مباشرة.كانت تلك النظرة تشبه نظرة قطة صغيرة شرسة، تبدو شريرة، لكنها في الحقيقة لا تحمل أي قدر من الأذى.ولم يكن مالك يخشاها على الإطلاق، بل رفع حاجبه قليلًا، ثم حملها مباشرة وصعد بها إلى الطابق الثاني وهو يسأل:"أين غرفتكِ؟"عقدت نور حاجبيها وقالت: "أنزلني في أي مكان فحسب."لكن مالك بدا وكأنه لم يسمع كلماتها، وأعاد السؤال: "أين غرفتكِ؟"شعرت نور بالانزعاج، فأشارت عشوائيًا إلى إحدى الغرف.كانت الغرفة بجوارهما مباشرة، على بعد بضع خطوات.دخل مالك الغرفة ووضعها على السرير، فغاص السرير الناعم على الفور تحت ثقلها.قالت نور بنبرة باردة: "يمكنك الذهاب الآن."إلا أن مالك كان وقحًا إلى حد ما، ولم تكن لديه أي نية للرحيل.بعد أن أنزل نور، توجه نحو الباب ونادى إحدى الخادمات: "أين صندوق الإسعافات الأولية؟"كان يعلم أنه لو سأل نور فلن تجيبه، لذا فضل سؤال الخادمة مباشرة."انتظر
Leer más

الفصل 1657

تراجعت نور إلى الخلف قليلًا، لكن قدمها كانت لا تزال تؤلمها.وحين استخدمت قدمها المصابة دون قصد لتقف، جعلها الألم تتأوه بصمت.لكن حالها كان أفضل بكثير مقارنة بما كان عليه قبل قليل.لم يغادر مالك، بل وقف بجانب السرير ينظر إليها.ولم يُعرف إن كان يرى أن إصابة نور تجعلها أسهل للمضايقة أم ماذا، لكنه انحنى فجأة نحوها.وقرب وجهه الوسيم جدًا من نور وسألها: "مَن الأوسم، أنا أم مهند؟"أربكها سؤال مالك المفاجئ والغريب، فصمتت للحظة، ثم قالت: "لماذا تسأل هذا؟"أصر مالك، وكأنه لن يهدأ قبل أن يحصل على إجابة: "مَن الأوسم؟"كان قريبًا جدًا، لدرجة أنه استطاع رؤية رموش نور الكثيفة والمقوسة وهي ترفرف بخفة، بل وتمكن من رؤية ارتباكها بوضوح.رفعت نور يدها لتدفعه بعيدًا: "كف عن الجنون يا مالك."ثم نظرت نحو الباب بترقب.فقد كانت تخشى كثيرًا أن تقتحم قمر الغرفة فجأة وترى هذا المشهد، وعندها لن تتمكن من تبرئة نفسها مهما قالت.لكن قوتها كانت ضعيفة، بينما كان جسد مالك ضخمًا وقويًا، فلم تفلح نور في دفعه بعيدًا على الإطلاق، بل إنه اقترب أكثر نحو نور.كان قريبًا جدًا، قريبًا إلى حد أن أنفاسهما بدت وكأنها تتشابك معًا.
Leer más

الفصل 1658

لم يغادر مالك في النهاية.كانت قدم نور مصابة، لذلك أوصلت الخادمة الطعام إلى غرفتها في الطابق العلوي.أما مالك، فقد أخذ قمر لتناول الطعام في الطابق السفلي.وعلى مائدة الطعام، التفت مالك ونظر إلى قمر، ثم مسح يديه بمنشفة، وقشر لها الروبيان ووضعه في وعائها.ثم سأل قمر: "قمر، من تظنين أنه أفضل، أنا أم العم مهند؟"عندما سمعت ذلك، أمالت الصغيرة رأسها تفكر، ثم وضعت الروبيان في فمها وبدأت تمضغه ببطء.وفي النهاية، توصلت إلى نتيجة: "كلاكما جيدان جدًا، العم مهند وأنت كلاكما جيدان."أجابت قمر بكل جدية، لكن هذه الإجابة لم تكن ما يود مالك سماعه.فتجهم وجهه قليلًا، وغيّر طريقة سؤاله: "إذًا، هل ترغبين في أن يصبح العم مهند والدكِ مستقبلًا؟"بعد أن أنهى كلامه، تنحنح قليلًا.أمالت قمر رأسها مجددًا وهي تفكر.وبعد فترة وجيزة قالت: "لا أعرف، إذا كانت أمي موافقة، فأنا موافقة أيضًا."عند سماع ذلك، كاد مالك أن يسحق الروبيان الذي بين يديه.وفي النهاية، قرر ألا يلتف حول الموضوع أكثر، فسأل مباشرة: "ألا ترين أن نبقى أنا وأنتِ وأمكِ معًا نحن الثلاثة إلى الأبد سيكون أمرًا جيدًا؟"هذه المرة فهمت قمر مقصده، لقد كان يحا
Leer más

الفصل 1659

"سيدة نور، يقول الحارس أن هناك شخصًا غريبًا يقف منذ الصباح الباكر خارج البوابة ويراقب قمر.""لكنه لا يبدو شخصًا سيئًا، لذا أرسلوني لأسألكِ هل نطرده؟"كانت نور قد استيقظت للتو، ولم يكن ذهنها قد استعاد نشاطه بالكامل بعد. حين سمعت هذا الكلام، عقدت حاجبيها وقالت: "من يكون؟"وبعد أن سألت، أدركت للتو كلمتي شخص غريب اللتين قالتهما الخادمة.صمتت قليلًا، ثم قالت: "اجعلوه تحت المراقبة فقط. طالما لم يقتحم حدودنا فلا بأس، ولكن إذا دخل، فعليكم الانتباه فورًا.""بالإضافة إلى ذلك، احرصوا على مراقبة قمر جيدًا، لا تدعوها تركض هنا وهناك، يجب أن تبقى داخل الحديقة فقط، مفهوم؟"جاء صوت الخادمة من خلف الباب: "حسنًا!"وبعد أن أجابت الخادمة من الخارج، سمعت نور صوت خطواتها وهي تبتعد تدريجيًا.بقيت مستلقية على السرير لبعض الوقت قبل أن تنهض.كان ألم قدمها قد شفي تقريبًا، ومع ذلك، عندما وطئت قدمها الأرض، ظلت تشعر ببعض الألم.عبست قليلًا، وسارت تعرج نحو الحمام.وعندما خرجت، كانت قد غسلت وجهها ونظفت أسنانها، وبدلت ملابسها إلى ملابس منزلية مريحة، ثم نزلت إلى الطابق السفلي.كانت قمر قد تناولت إفطارها بالفعل، لذا تناو
Leer más

الفصل 1660

عقدت نور حاجبيها قليلًا.لم تكن تستطيع أن تستسيغ وجود زياد الذي جاء دون استئذان.بل إنها كانت تتمنى أن يظل كل منهما يعيش حياته دون أن يتدخل في حياة الآخر، وأن يبقيا في سلامٍ بعيدًا عن بعضهما.لكن زياد لحق بها بكل إصرار من مدينة سوان وحتى هنا.عضت على شفتها، ثم سمعت الخادمة خلفها تسألها: "هل نبلغ الشرطة يا سيدتي؟"صمتت نور لبرهة، ثم استدارت مبتعدة عن النافذة وقالت: "دعوه وشأنه."إذا كان يرغب في البقاء، فليذق مرارة الانتظار.غير أنها لم تتوقع أن يمتلك زياد كل هذا الإصرار، فمهما كان الجو عاصفًا أو ممطرًا، كان يأتي بانتظام في الموعد والوقت المحددين كل يوم.يكتفي بالوقوف بعيدًا ومراقبتها هي وقمر، دون أن يزعج حياتهما.ورغم أنه لم يكن يتدخل، إلا أن نور كانت تشعر بضيق وتوتر مبهم لمجرد معرفتها بأن هناك من يتتبعها باستمرار.وفي النهاية، حين أخذت نور قمر إلى أحد المطاعم، جلس زياد على الطاولة التي خلفهما مباشرة، لم تعد نور قادرة على الاحتمال، لأن قمر بدأت تدرك بالفعل أن زياد يتعمد ملاحقتهما."أمي، هذا الجد يتبعنا طوال الوقت، هل هو رجل شرير؟"ربما جعلت التجارب السابقة قمر أكثر وعيًا بمسألة الأمان،
Leer más
ANTERIOR
1
...
164165166167168
...
182
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status