All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1631 - Chapter 1640

1816 Chapters

الفصل 1631

حتى نزل كبير الخدم من الطابق العلوي واقترب منه قائلًا: "سيدي، لقد استيقظت السيدة، وقالت إنها لم تفعل ما ذكرته."صر مهند على أسنانه وقال: "أحضرها إلى هنا."فقال كبير الخدم: "أما السيد..."لم يقل مهند شيئًا، بل اكتفى برفع عينيه وألقى نظرة سريعة على كبير الخدم، فارتعب قلبه، وعلى الفور ابتسم قائلًا: "حسنًا، سأقوم بذلك."فالمرؤوسون هم الأكثر براعة في قراءة الوجوه.كان السيد الشامي يبدو أن صحته تتدهور يومًا بعد يوم، ومن الواضح أيضًا أن مهند هو من سيتولى زمام الأمور في المنزل مستقبلًا، لذلك كان حتى كبير الخدم يفكر في مستقبله ومصيره، ولذلك فمن الطبيعي ألا يستطيع إغضاب مهند.انتهى من جملته، واستدار وصعد إلى الطابق العلوي على الفور، لينفذ أوامره.لم يمضِ الكثير من الوقت، حتى شوهدت شذى -التي بدت في غاية الضعف- تُسحب من الطابق العلوي.ثم أُحضرت أمام مهند.بدا أن مهند قد استعاد هدوءه بشكل واضح، وقال بنبرة لم تعد مخيفة كما كانت من قبل: "تكلمي."لكنه لم يكن هادئًا تمامًا، إذ حدق في عينيها وسألها: "أين أخفيتِ نور بالضبط؟"نظرت شذى إليه، وكان وجهها الصغير، الذي اعتاد أن يكتسي بحمرة وردية، شاحبًا بعض ال
Read more

الفصل 1632

لكن صراخ شذى لم يحرك مهند قيد أنملة.بل ظل واقفًا في مكانه، واضعًا يديه في جيبيه، بينما ثبت نظراته الباردة على شذى.وبدا عليه وكأنه شخص يبعث على النفور، فلا يجرؤ أحد على الاقتراب منه.في تلك اللحظة.جلست نور في غرفة واسعة، تحيط بها قطع أثاث فاخرة يبدو من النظرة الأولى أنها باهظة الثمن.التفتت مرة أخرى بقلق إلى الأشخاص الذين يقفون خلفها وسألتهم بنبرة غير ودية: "من أنتم بالضبط؟"قبل أن تصعد إلى الطائرة أمس، ظهرت فجأة مجموعة من الرجال بملابس سوداء، واقتادوها مباشرة إلى طائرة خاصة كانت متوقفة بجانب الطائرة المدنية.لم تكن مستعدة على الإطلاق، ولم يكن معها أي حراس، لذلك لم تكن تملك القدرة على المقاومة.كانت تعتقد في البداية أنها تعرضت للاختطاف، لكنها لم تتوقع أن هؤلاء الأشخاص لم يحتجزوها داخل قبو مظلم ورطب، بل اقتادوها مباشرة إلى ذلك القصر الفاخر.لم تكن تعرف أين هي بالضبط، لكن كل ما عرفته أنها أمضت أكثر من ثلاث ساعات على متن الطائرة.لم يتفوه أحد من المحيطين بها معها بكلمة واحدة حتى طوال الطريق.وحين حاولت إخراج هاتفها للاتصال طلبًا للمساعدة، انتزعه أحدهم من يدها مباشرة.حدقت نور في الرجل ا
Read more

الفصل 1633

"سيدتي! أثق أنكِ لن تغضبي بعد الآن حين تقابلين سيدي."نظرت إليه نور ببرود، بينما كان وجهها متجهمًا.لكنها ما إن ألقت نظرة حولها ورأت الحراس المنتشرين في كل مكان، حتى التزمت الصمت.وفي النهاية، همهمت أخيرًا: "بعد أن أقابله، دعني أرحل."فأومأ الرجل الذي في منتصف العمر وقال مبتسمًا: "بالطبع!"لعقت نور شفتيها الحمراوين بخفة، ثم نهضت أخيرًا وتبعته بعد ما غادر.سار بها عبر ممرات القصر الواسعة، حتى توقفا أخيرًا أمام باب غرفة نوم مزدوج.دق الرجل الذي في منتصف العمر على الباب برفق: "سيد! لقد وصلت السيدة.""أدخلوها."حين سمعت نور هذا الصوت حتى تجمدت للحظة.بدا الصوت مألوفًا جدًا، وكأنها سمعته في مكان ما من قبل، لكنها لم تستطع تذكره في الحال.لكن قبل أن تتمكن من التفكير أكثر في تلك المسألة، كان الرجل قد دفع الباب بالفعل.وفي اللحظة التالية، انكشفت أمامها غرفة نوم واسعة وفاخرة، وفي الجهة المقابلة للباب مباشرة وُضع سرير أوروبي ضخم.كان الرجل جالسًا على السرير...عرفته نور بالفعل.نظرت باستغراب إلى وجه ذلك الرجل وقالت وهي متفاجئة: "ماذا! كيف يكون أنتَ؟"كان الرجل الذي أمامها هو زياد غندور، الذي سبق
Read more

الفصل 1634

أطرق زياد بعينيه وقال: "اقرئيه وستعرفين."لكن نور لم تنظر إلى التقرير على الفور، بل شدت أصابعها قليلًا على الملف، ونظرت إلى زياد بنظرة معقدة بعض الشيء.وعلى الفور تذكرت الكلمات التي قالها لها شادي من قبل، بأن زياد كانت تربطه بوالدتها قصة حب قديمة.يبدو أن زياد لاحظ تردد نور، فابتسم ونبهها: "اقرئي.""وبعد أن تطلعي عليه، ستفهمين لماذا أحضرتك إلى هنا."ضغطت نور على ضروسها بخفة.صمتت طويلًا، ثم خفضت رأسها أخيرًا لتنظر إلى الملف الذي بين يديها، وفتحت الصفحة الأخيرة.لم ترَ سوى سطر واحد: "احتمالية وجود علاة أبوة بين زياد ونور تبلغ تسعة وتسعين بالمئة."جعل هذا السطر نور تتسمر مكانها، وكأنها أصيبت بصاعقة كهربائية.بل إنها لم تعد تسمع كلام من حولها، وشعرت وكأن عقلها أصبح فارغًا تمامًا.وفي لحظة واحدة، مرت أحداث السنوات الماضية كلها أمام عينيها كأنها شريط سريع، وشعرت وكأن عالمها قد انقلب رأسًا على عقب.لم تدرِ كم مر من الوقت، حتى رفعت رأسها لتنظر إلى زياد.وسألته: "سيد زياد! هل أنت متأكد من صحة هذا الفحص؟"أطلق زياد ضحكة خفيفة وهو ينظر إليها وأجاب: "بالطبع.""هل تعتقدين أنني سأكذب عليكِ؟"لم تجد
Read more

الفصل 1635

أسباب قهرية!أخفضت نور جفنيها قليلًا، فارتجفت رموشها الطويلة بخفة، وحين رفعت رأسها أخيرًا، لم يعد في عينيها أي أثر للانفعال أو الاضطراب.وقالت: "لا داعي لإخباري بالأسباب القهرية التي حدثت في تلك السنة، لأنني لا أستطيع أن أتعاطف معك.""تمامًا كما أنك لا تعرف كيف كانت حياتي داخل عائلة كرم، ولا تعرف كم كانت أمي بائسة حين قُتلت."لو أن زياد اختار والدتها بحزم في تلك السنة، أهل كانت كل الأحداث اللاحقة ستحدث؟لما كانت نور ستعاني من التمييز داخل عائلة كرم، ولما قُتلت والدتها.لم تكن ترغب في الحديث عما حدث في الماضي، فهي ترى أن حياتها الآن جيدة جدًا.لذلك، ابتسمت والتفتت لتلقي عليه نظرة خاطفة وقالت: "وداعًا."قالت ذلك، ثم كانت على وشك أن تسير بخطواتها لتغادر، لكن ما إن أنهت كلمتها حتى سمعت صوت حارس شخصي من خارج الباب يقول: "سيدي! حدث أمر سيئ! حدث أمر سيئ!""لقد اقتحم مالك المكان مع رجاله."حين سمعت اسم مالك، توقفت لحظة، ونظرت إلى الحارس الذي اقتحم المكان وسألته باستنكار: "من قلت؟ من الذي اقتحم المكان؟"توقف الحارس لحظة، ثم قال: "مالك، أعني مالك العلايلي صاحب مجموعة شركات الجوهرة."ربما خوفًا م
Read more

الفصل 1636

كانت هذه الكلمات كأنها أصابت مالك في مقتل.كان وجه الرجل الوسيم مكفهرًا وهو يحدق في زياد، وكانت ملامحه تزداد برودة شيئًا شيئًا وقال: "هل تصر على أن تصل الأمور إلى هذا السوء يا سيد زياد؟"فابتسم زياد ابتسامة خفيفة، سادًا أذنيه عن تهديد مالك وقال: "لم تجبني بعد، بأي صفة أتيت لتطلبها مني؟"كانت نبرته طيبة جدًا، لا تشبه أبدًا نبرة شخص يقف في مواجهة حادة مع آخر.بل بدا وكأنه يتحدث في أمر عابر، لكن الهيبة التي تحيط به كرجل صاحب نفوذ كانت كافية لجعل الآخرين لا يجرؤون على الاستخفاف به.ضيق مالك عينيه وهو ينظر إليه دون أن يرد، بل وضع يده على خصره، لكن صوت زياد عاد في اللحظة التالية قائلًا: "أنصحك ألا تتصرف بتهور.""وإلا، فلن تخرج أنت ولا نور من هنا."وضع زياد كوب الشاي جانبًا، وأخيرًا تبدلت تعابير وجهه قليلًا.اختفت ابتسامته الهادئة، وحلت محلها نظرة تحذير باردة على وجهه الذي بالكاد تظهر عليه آثار الزمن.صر مالك على أسنانه، وفكر للحظات، وفي النهاية، لم يقم بأي تصرف متهور.بل قال فقط: "أطلق سراح نور.""وأخبرني بأي شروط."كان مالك نادرًا ما يلين أمام أحد، حتى حين يبدو ضعيفًا، كان صوته باردًا، وكأن
Read more

الفصل 1637

صمت مالك حين سمع ذلك.وبالعودة بالزمن إلى الوراء بعض ساعات.حين لم يتمكن مالك من العثور على نور، أمر بالتحقيق في تحركاتها ومراجعة كاميرات المراقبة على طول الطريق، حتى تمكن أخيرًا من العثور على بعض الخيوط.لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون زياد غندور هو من اختطف نور.شخص لا تربطه به أي صلة، ومع ذلك، ما إن عثر مالك على أثره حتى اندفع مباشرة إلى هنا.فإذ بنور موجودة هناك بالفعل.حين رآها بخير، تنفس الصعداء أخيرًا.بعد أن استمعت نور إلى كلام مالك، شعرت بمشاعر مختلطة في قلبها لفترة من الوقت.ثم تجاوزت مالك بنظرها لتنظر إلى زياد وقالت له: "سيد زياد، لقد أثرت المشكلات بما فيه الكفاية.""هل يمكنني المغادرة الآن؟"ابتسم لها زياد وأجابها: "لم أرد سوى مساعدتك في اختبار مدى صدق هذا الرجل تجاهك.""ويبدو أنه نجح في الاختبار..."كان زياد لا يزال مبتسمًا ابتسامة أنيقة، لكن صوته لم يعد متغطرسًا كما كان من قبل.بل بدا أكثر هدوءًا واستقرارًا.لم تجد نور ما تقوله، فاستدارت وخرجت.كانت قمر لا تزال تنتظرها في المنزل، وهي لا تعرف كيف أصبحت حالتها الآن.بعد أن خطت بضع خطوات، تذكرت شيئًا ما، فسارت نحو العم حليم، الذ
Read more

الفصل 1638

كان زياد متفهمًا لمشاعر نور فقال: "من الطبيعي ألا تتقبلني في الوقت الحالي."فلو وضع نفسه مكانها، لكان اختياره مطابقًا لاختيارها تمامًا....خرجت نور من القصر واتصلت بقمر، فردت عليها العمة أحلام.حين سمعت أن نور بخير، تنفست الصعداء، وكانت على وشك أن تخبرها بأن قمر نائمة، لكن قمر وكأنها أحست بالأمر، فنهضت من السرير وخطفت الهاتف من يد العمة أحلام."ألو.""أمي! متى ستعودين؟"كان صوت الصغيرة لطيفًا، وكانت تتكلم بنبرة طفولية تكاد تبكي من فرط لطافتها.رغم أنها مكالمة عبر الهاتف، إلا أن نور لم تشعر إلا برغبة عارمة في مداعبة وجنتيها الصغيرتين.فابتسمت بخفة، وهدأت من روعها وقالت بصوت خافت: "أنا بخير، تأخرت فقط لإنهاء بعض الأمور، وسأعود بعد قليل، حسنًا؟""تناولي طعامك مع العمة أحلام ثم نامي.""وحين تستيقظين ستجدينني قد عدت."لكن قمر قالت بنبرة مليئة بالظلم والمرارة: "لا تخدعيني يا أمي."فقد كانت خائفة من أن تخدعها نور مجددًا.طمأنتها نور مرارًا، ثم أغلقت المكالمة.بعد أن أنهت نور المكالمة مع قمر، لاحظت أن مهند قد اتصل بها عدة مرات دون أن تجيب.فكرت قليلًا، ثم أعادت الاتصال به.وما إن فُتح الخط، ح
Read more

الفصل 1639

ما إن ركبت نور السيارة حتى صرخت صرخة ذعر، والتفتت لترمق مالك بنظرة غضب وسألته: "ماذا تفعل!؟"هل كان يحاول استعراض قوته أمامها؟صرت نور على أسنانها وهي تحدق فيه، وكانت تبدو كقطة صغيرة انتفش فراؤها من شدة الغضب.انحنى مالك ليدخل إلى السيارة، وسرعان ما احتلت قامته الطويلة والممتلئة معظم مساحة المقعد الخلفي.كان المقعد الخلفي واسعًا أصلًا قبل قليل، لكنه فجأة أصبح ضيقًا.أطبق مالك شفتيه وقال: "لقد طلبت مني قمر أن أعيدك، ولا يمكنني أن أخلف وعدي لها."حين سمعت نور ذكر قمر، لم تعرف بماذا ترد.ثم قالت بعجز: "أنا أعرف كيف أعود وحدي."فقال مالك: "لكن قمر قالت إن عليَّ أنا أن أعيدك.""ولا يمكنني أن أكون أبًا لا يفي بوعوده."كانت يتكلم بمنطق وحجة.وكما يقال، حين يكون لك حليف قوي، تصبح الأمور أسهل بكثير.ولهذا، ما إن استخدم اسم قمر، لم تجد نور ما تقوله لدحضه.صرت على أسنانها، وبدت ملامحها ساخطة ولكنها في الوقت نفسه لم تستطع فعل شيء.وبعد وقت طويل، قالت: "بما أنني عدت إلى مدينة سوان، أريد أن أزور قبر جدي قبل العودة."فقال مالك على الفور: "سأرافقكِ."سكتت نور، وشعرت بصداع، فرفعت يدها ودلكت أرنبة أنفها
Read more

الفصل 1640

حين اقترب مالك من نور شيئًا فشيئًا، شعر فجأة بتوتر غريب يجتاحه.ذلك التوتر والاندفاع اللذان يميزان مرحلة المراهقة... المشاعر التي ظن منذ وقت طويل أنه تخلص منها تمامًا.وقبل أن يقرر ما إن كان سيقبلها أم لا، فتحت نور عينيها فجأة وكأنها استشعرت شيئًا، فنظرت إليه.وفي اللحظة التي فتحت نور عينيها فيها، بدت عليها علامات الحيرة في غمضة عين، ثم عبست على الفور وهي تنظر إليه وسألته: "ماذا تفعل؟"رفعت يدها بشكل لا إرادي لتدفعه بعيدًا عنها، ولكن فجأة اهتزت الطائرة لوهلة.يبدو أنها واجهت تيارًا هوائيًا.كان مالك أصلًا قريبًا منها، وبسبب ميل جسده نحوها، وهذه المرة، قبل أن يفكر حتى في الأمر، كانت شفتاه قد لامستا شفتيها الناعمتين بالفعل.في تلك اللحظة، رأى بوضوح اتساع عيني نور من الصدمة.لكنه ابتسم، ورفع حاجبيه دون أي نية للتراجع والابتعاد عنها.حتى رفعت نور يدها ودفعته بعيدًا عنها، ونظرت إليه بغضب وقالت: "مالك! هل أنت مختل!"نادرًا ما كانت تشتم أحدًا، فهي تخشى دائمًا أن تتعلم قمر منها الألفاظ السيئة.لكنها الآن لم تستطع كبح نفسها، وبدا وجهها الصغير شاحبًا قليلًا من الغضب.بعد أن دفعته بعيدًا عنها، اخ
Read more
PREV
1
...
162163164165166
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status