Todos los capítulos de إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Capítulo 1661 - Capítulo 1670

1816 Capítulos

الفصل 1661

على الرغم من أنها قالت كل ما تريد بوضوح، إلا أن زياد كان يرد على كلامها بلطفٍ وهدوءٍ، وكأنه يعيده إليها من جديد.ولم يكن بمقدورها حتى أن تغضب، وكأن أي غضب سيجعلها تبدو عديمة الرحمة.صرت على أسنانها، وعجزت عن إيجاد كلمات ترد بها في تلك اللحظة.لذا، وقفت فجأة وقالت: "افعل ما يحلو لك."على أي حال، بعد فترة قصيرة ستسافر إلى أوروبا، وهي لا تصدق أن زياد سيتمكن حينها من اللحاق بها هناك.حينها، لن يعكر صفو حياتها أحد.ولكن ما إن وقفت، حتى سمعت صوت سعال زياد يأتي من خلفها: "نور، أنا…"لم تتوقف خطوات نور، ولكن بعد أن خطت خطوتين فقط، سمعت صوت العم شاهر، المرافق لزياد، يقول بصوت مليء بالقلق: "سيدي، سيدي، هل أنت بخير؟"ظنت نور في قرارة نفسها أن زياد يخدعها، فترددت خطواتها لوهلة، لكنها لم تلتفت في النهاية.إلا أن العم شاهر استوقفها مناديًا: "سيدتي، أرجوكِ لا ترحلي، ساعديني في الاتصال بالإسعاف."التفتت نور ونظرت إلى العم شاهر قائلة: "كف عن خداعي، إنه فقط…"وقبل أن تنطق بكلمة يتظاهر، رأت أثر دماء على جانب فم زياد.ولم تستطع أن تقف مكتوفة اليدين في النهاية، فتقدمت بسرعة بضع خطوات لتفحصه، فوجدته قد فقد
Leer más

الفصل 1662

أمالت نور رأسها ونظرت إلى العم شاهر لتغيير الموضوع: "إذًا، ما الذي حدث له؟"تنهد العم شاهر قائلًا: "في الحقيقة، عاد السيد هذه المرة من أجل العثور على السيدة لبنى…"صمت قليلًا، ثم نظر إلى نور وغير طريقة كلامه قائلًا: "في الحقيقة، عاد السيد هذه المرة فقط ليعثر على والدتكِ، لكنه أمضى عمره كله نادمًا.""وبمجرد عودته، علم بأمر الخلاف الذي حدث بين السيدة لبنى وعائلة مدبولي، ومغادرتها للمنزل.""لكن بعد فترة قصيرة، سمع أيضًا أن عائلة مدبولي عثرت عليكِ. ومن خلالكِ، عرف أن السيدة لبنى قد توفيت."تنهد العم شاهر وقال: "في الليلة التي علم فيها بالأمر، تقيأ السيد دمًا، وتدهورت صحته أكثر."خفضت نور رأسها، وارتجفت جفونها قليلًا، وظلت صامتة لبرهة دون أن تنطق بكلمة.إن وجود رجل مخلص ووفي إلى هذا الحد هو أمر نادر حقًا.ولكن، رغم سماعها لكل هذا، لم تشعر بذرة فرح واحدة، بل لم تشعر سوى بالحزن.يقول الناس إن المشاعر المتأخرة لا قيمة لها، ولم تكن نور تدري ما إذا كانت والدتها في قبرها، لو علمت بما فعله زياد، ستشعر بالتأثر أم بالسخرية.ولم يكن العم شاهر، الواقف بجانبها، يعلم بما يدور في خلدها، فتغيرت نبرته وابت
Leer más

الفصل 1663

بعد أن ساعد الطاقم الطبي والعم شاهر لنقل زياد إلى غرفة كبار الشخصيات في الطابق العلوي من المستشفى، رفعت نور يدها ونظرت إلى الساعة.بدت وكأنها تفحص الساعة لتتأكد من الوقت بدقة.كان زياد قد استيقظ بالفعل، وظلت عيناه مثبتتين على نور طوال الوقت، وعندما رأى حركتها، لم يستطع منع نفسه من إطلاق ضحكة خفيفة.سمعت نور ضحكته، فرفعت عينيها لتنظر إليه قائلة: "لماذا تضحك؟"ابتسم زياد وقال: "هل أخفتكِ قبل قليل؟"عند سماعها جوابه، الذي لم يكن له علاقة بسؤالها، هزت نور رأسها بهدوء، ثم أبعدت نظرها بعيدًا عنه.لا تدري لماذا، لكنها كانت تمقت تلك النظرة المليئة بالحنان من زياد.على الرغم من أن جدها كان ينظر إليها بالطريقة نفسها تمامًا عندما كان على قيد الحياة، إلا أن نور لم تشعر قط بالنفور من جدها.أما تجاه زياد، فكان يتملكها دائمًا شعور خفي بالمقاومة.كانت تدرك جيدًا أنها ما زالت تحمل في قلبها ضغينة ضد زياد لعدم ظهوره طوال هذه السنوات.لم يظهر كبطل خارق لينقذها وينقذ والدتها من النيران والمصاعب، بل عاد فجأة بعد أن استقر كل شيء وهدأت الأمور، ليعكر صفو حياتها بلا مبرر.لو أنه عاد مبكرًا قليلًا فقط؟ألم يكن ذ
Leer más

الفصل 1664

توقفت نور فجأة، ثم التفتت لتنظر إلى العم شاهر، وعبست قليلًا وهي تقول: "لماذا تتبعني؟"تردد العم شاهر قليلًا، وفي النهاية، ابتسم لنور قائلًا: "سيدتي، أعلم أنكِ غاضبة.""ولكن لم يتبقَ لدى السيد الكثير من الوقت."ما إن انتهى العم شاهر من كلامه، حتى سمعت نور صوت زياد الصارم يخرج من داخل غرفته في المستشفى: "عد إلى هنا يا عم شاهر!"كانت نبرته تظهر بوضوح استيائه من كثرة كلام العم شاهر.تردد العم شاهر للحظة، ثم تنهد واستدار عائدًا.وقفت نور في مكانها لبعض الوقت، وسمعت صوت زياد بعد دخول العم شاهر إلى الغرفة وهو يوبخه على ما يبدو.ظلت واقفة هناك طويلًا، قبل أن تستدير وتغادر.وعند عودتها إلى المنزل، أسرعت قمر نحوها على الفور وسألتها: "أمي، هل ذلك الجد بخير؟"تسلقت الصغيرة من الأرض إلى الأريكة، ثم جلست في حضن نور وتوددت إليها.وعلى الرغم من صغر سنها، إلا أنها كانت تفهم الكثير من الأمور بالفعل.فاليوم، عندما رأت نور تسند زياد وتخرج به من المطعم، كانت جالسة داخل السيارة وشاهدت ذلك بنفسها، لذلك كانت تعرف ما حدث.أومأت نور برأسها عند سماع ذلك قائلة: "أجل، إنه بخير، لحسن الحظ."ثم صمتت قليلًا، وأمسكت ن
Leer más

الفصل 1665

صرخت قمر بسعادة وسرور وهي تنادي، فابتسمت زهرة على الفور، وقالت وهي تقرص خد قمر الناعم والأبيض:"إنها تشبهكِ تمامًا يا سيدة نور، كلتاكما جميلتان منذ الصغر، ولا أدري كم من الرجال الوسيمين ستنكسر قلوبهم في المستقبل."فهمت قمر أن زهرة تمدحها، فاحمر وجهها الصغير خجلًا.بعد ساعتين، كان الليل قد أرخى سدوله تمامًا.وكان الفناء قد جُهز بكل ما يلزم لحفل الشواء، وجلست نور تراقب معاذ وزهرة وهما يتحركان بنشاط هنا وهناك.أما قمر، فكانت تلهو وتلعب بجانبهما، بينما جلست نور تراقب المشهد من بعيد، شاعرةً بسكينة وكأن الزمن قد توقف عند هذه اللحظة الهادئة.فجأة، جاء صوت مالك من خلفها قائلًا: "هل جاء السيد زياد إلى مدينة فيندور؟"كانت نور تفكر في هذا الأمر أصلًا، وكان ذهنها مضطربًا وممتلئًا بالأفكار.وعندما سمعت مالك يسأل، أجابته بنبرة باردة وفاترة: "إنه في المستشفى."كان المنظر بديعًا تحت ضوء القمر، وهبّت نسمة ريح من حيث لا تدري، فنثرت عطر الزهور من الأشجار، حتى غدت نسمات الهواء محملةً بمسحةٍ من حلاوة.جلس مالك بجانبها بهدوء واسترخاء وقال: "هل مزاجكِ سيئ؟"رمقته نور بنظرة حادة، وتساءلت في نفسها، هل يظهر علي
Leer más

الفصل 1666

قالت كبيرة الخدم: "سيدة نور، وصل السيد مهند."عند سماعها كلمات الخادمة، ذُهلت نور لبرهة.أما مالك، فتوقفت يده للحظة، واختفت على الفور تلك الابتسامة التي كانت ترتسم على شفتيه منذ قليل، بينما لمعت في عينيه نظرة عميقة وغامضة.قالت نور للخادمة: "اذهبي واطلبي منه الدخول."وبعد أن أنهت كلامها، فكرت قليلًا، ثم نهضت متوجهة إلى غرفة الضيوف.وعندما رأى مالك ذلك، التفت وأوصى معاذ وزهرة بالاعتناء بقمر، ثم وضع ما بيده ولحق بنور إلى غرفة الضيوف.وفي غرفة الضيوف، عندما رأت نور مهند، صُدمت حقًا من مظهره المنهك والبائس.تنهد مهند قليلًا وقال: "نور، لم أكن أعلم إلى أين أذهب."شعرت نور بالفضول لمعرفة ما الذي حدث له، فسألته على الفور: "ماذا جرى لك؟"بدا وكأن مهند قد تلقى ضربة قاسية للغاية، وفجأة تقدم نحوها وضمها إلى صدره بقوة، وبسبب سرعة حركته، لم تتمكن نور حتى من إبداء أي رد فعل.رأى مالك، الذي تبِعها إلى الداخل، هذا المشهد، وهم في البداية بفتح فمه ليقول شيئًا، لكنه تذكر فجأة أن نور ومهند خطيبان الآن.وبدا أنه هو الشخص الأقل أحقية في قول أي كلام إضافي، وهو شعور جعله مستاءً للغاية.رفعت نور يديها لتدفع مه
Leer más

الفصل 1667

عقدت نور حاجبيها وقالت: "مالك، من الأفضل لك ألا تتهور."منذ اليوم الأول الذي عرفت فيه مالك، كانت نور تعلم أن هذا الرجل أشبه بالمجنون، لذلك لم تستطع منع نفسها من تحذيره.عند سماع ذلك، أطلق مالك ضحكة باردة: "أتهور؟"بدأ يقترب من نور خطوة بخطوة، وكان جسده الطويل المهيب يمنح حضوره شعورًا طاغيًا بالضغط والهيبة، فلم تستطع نور إلا أن تتراجع خطوة بعد أخرى.لكن مالك بدا وكأنه لا ينوي تركها تفلت منه، وظل يدفعها إلى الخلف، حتى حاصرها في زاوية الجدار.لم يعد أمامها متسع للتراجع، فلم تجد مفرًا سوى أن تضغط على أسنانها، وترفع رأسها لتنظر إليه قائلة: "ماذا تريد أن تفعل يا مالك؟"أظلمت ملامح مالك وقال: "الأشياء التي أريد فعلها كثيرة جدًا."كان الخريف قد بلغ أواخره حينها، مما أضفى على كلماته بردًا قارصًا.بدت هذه الكلمات مريبة وغير مريحة، فشعرت نور بالخطر وحاولت الهرب غريزيًا، لكنه أمسك بذراعها وقال: "نور، ربما يأتي يوم أفقد فيه عقلي حقًا."كررت نور جملتها مجددًا: "مالك، من الأفضل ألا تتصرف بتهور."لكن تحت ضغط حضور مالك القوي، بدت كلماتها بلا تأثير يُذكر.واكتفى مالك بضحكة ساخرة قائلًا: "من يدري."لا أح
Leer más

الفصل 1668

أما مالك، فظل منشغلًا بما يفعله، بهدوء ودون استعجال.وعندما سمعت قمر صوت مهند، لم تستطع منع نفسها من الركض نحوه والارتماء في حضنه: "عم مهند، أنت هنا!"لقد كان مهند يعامل قمر بلطف شديد طوال فترة وجودهم في أوروبا، لذا، كان من الطبيعي أن تكن له مشاعر طيبة.انحنى مهند وحملها بين ذراعيه بشكل تلقائي.وبعد أن اغتسل وبدل ثيابه واستراح قليلًا، لم يعد يبدو منهكًا وبائسًا كما كان قبل قليل.فتقدمت نور وأخذت قمر من بين ذراعيه قائلة: "لا تزعجي العم مهند، لقد وصل للتو وهو متعب جدًا."لم تكن تقصد شيئًا بكلماتها هذه، لكنها عندما وقعت في مسامع مالك، بدت وكأنها تحمل معنى آخر.ومع ذلك، لم تلاحظ نور شيئًا، بل التفتت إلى مهند وقالت: "تناول بعض الطعام أولًا، لقد قطعت طريقًا طويلًا."ألقى مالك نظرة باردة عليه وقال: "طعام مدينة درة الميناء يتميز بمذاقه الخفيف، وبما أن السيد مهند نشأ وترعرع هناك منذ صغره، فأخشى أنه لن يستسيغ مثل هذا الطعام."كانت نبرته باردة، لكن المغزى من كلماته كان واضحًا وضوح الشمس لأي شخص.وقع نظر مهند على وجه مالك، ثم أطلق ضحكة خفيفة قائلًا: "يبدو أن السيد مالك يقلق أكثر من اللازم."وتابع
Leer más

الفصل 1669

لم يشعر مالك بأي خوف من نظراتها، بل على العكس، ارتسمت على شفتيه ابتسامة رضا وزهو.نور: "…"كادت تختنق من الغيظ.لم يكن مالك يُدعى الثعلب الماكر عبثًا، فقد نجح بالفعل في استمالة قمر إلى صفه.أرادت نور أن تنطق بكلمات الرفض، لكن قمر كانت تهز جسدها الصغير وهي تنظر إليها بذلك الوجه اللطيف الذي لا يُقاوَم، فلم تستطع كلمات الرفض أن تخرج من فمها.وعندما رأت العمة أحلام أن نور لم توافق بعد، اقتربت فجأة وقالت: "سيدتي، في المنزل الكثير من الغرف، فليبت السيد مالك هنا ليلة واحدة فحسب."وما إن أنهت كلماتها، حتى رمقتها نور بنظرة حادة كالسيف، كانت النظرة قاسية، لذا، أغلقت العمة أحلام فمها بإحراج.تنحنحت بخفة وتراجعت إلى الخلف، وأرسلت إلى مالك نظرةً تقول بوضوح أنها عاجزة عن مساعدته أكثر من ذلك."أمي، أرجوكِ!"لم تستسلم قمر بعد، وظلت تشد طرف فستان نور وتهزه.بعد صمت طويل، أغلقت نور عينيها وفكرت مليًا، ثم أومأت برأسها في النهاية قائلة: "حسنًا، حسنًا."ثم التفتت إلى العمة أحلام قائلة: "جهزي الغرفة المجاورة لغرفة السيد مهند."وأضافت: "ستنام قمر في غرفتها الليلة، وبعد أن ينتهي السيد مالك من قراءة قصة ما قبل
Leer más

الفصل 1670

عقدت نور حاجبيها قليلًا وهي تفتح شاشة الهاتف، ثم ضغطت على الخبر ودخلت إليه لتلقي نظرة عليه، لتكتشف أن الخبر يتحدث فعلًا عن مهند.وكان ذلك منطقيًا.فكيف يمكن أن تكون هناك كل تلك المصادفات مجتمعة؟ نفس الاسم، ونفس اللقب، ومن العائلة الكبيرة نفسها في مدينة درة الميناء.وعندما دخلت لقراءة الخبر، عبست نور قليلًا؛ فقد ورد في الخبر أن كبير عائلة الشامي توفي، وأن مهند اختفى، ولذلك، يُشتبه في أن وفاة كبير العائلة مرتبطة بمهند.كانت نور تدرك تمامًا أن مهند مستحيل أن يفعل أمرًا كهذا، لكنها لم تستطع منع نفسها من تقريب شاشة الهاتف أمام مهند، وقالت له: "هذا الخبر وصلني للتو، ألقِ نظرة عليه."ألقى مهند نظرة خاطفة على الشاشة.ورأت نور حدقتيه ترتجفان، وتحطم كوب القهوة بين يديه من هول الصدمة."أبي مات؟"ثم اندفع نحو الخارج.أمسكت به نور مسرعة وقالت: "انتظر، يقول الخبر إن وفاة والدك لها علاقة بك، فإذا عدت الآن بتهور، ألا تخشى أن يحدث شيء؟"صرخ مهند وهو منهار: "كيف يمكن أن يكون للأمر علاقة بي؟""عندما غادرت، كان بخير تمامًا، ولم أغب سوى يوم واحد!"هذا النوع من الصراعات بين العائلات الكبرى، كانت نور قد شهدت
Leer más
ANTERIOR
1
...
165166167168169
...
182
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status