All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1671 - Chapter 1680

1816 Chapters

الفصل 1671

رفعت نور حاجبيها باستغراب وسألت: "إلى أين أنتما ذاهبان؟"فقال مالك: "إنها تريد تناول الآيس كريم، لذا سأصطحبها لشرائه."فقالت: "حسنًا."وبينما كانت تراقب مالك وهو يغادر حاملًا قمر، جلست على المقعد الناعم المقابل لمهند، وتنهدت بخفة وقالت: "أعلم أنك تتألم وتشعر بحزن شديد، لكن الحزن لن يحل أي مشكلة.""فكر بالأمر جيدًا، وإن احتجت إلى أي مساعدة، فأخبرني فقط."خفض مهند رأسه، وأسند جبهته إلى يده الموضوعة على ركبته وقال: "شكرًا.""دعيني وحدي لبعض الوقت."همهمت نور ثم استدارت وغادرت.لكنها ما إن دخلت الغرفة، حتى لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة أخرى على مهند.كان جسده الطويل منحنيًا، فبدا منهكًا ومثيرًا للشفقة.حين ذهبت نور مع مهند لرؤية السيد الشامي، ظنت أن مهند يحمل في قلبه ضغينة كبيرة تجاهه.لكن يبدو الآن أن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق.ورغم وجود فجوة بين الأب وابنه، فإن حزن مهند في تلك اللحظة كان صادقًا بالفعل.لكن للأسف... الموتى لا يعودون إلى الحياة.تنهدت نور بخفة، لكن ما إن خطرت تلك الكلمات في ذهنها، حتى طفت صورة وجه زياد في ذهنها مرة أخرى.بل وتذكرت الكلمات التي قالها العم شاهر.زياد.
Read more

الفصل1672

"لا داعي لأن تتظاهر بالتأثر، فما فعلته لم يكن سوى أمر يسير.""كما أنه مجرد رد للمساعدة التي قدمتها لي من قبل."فابتسم مهند بعينين محمرتين وقال: "أعلم ذلك.""لكن في هذه اللحظة، أنتِ الوحيدة التي تقف إلى جانبي.""شكرًا لأنكِ وثقتِ بي يا نور."قال ذلك، ثم استدار وركب السيارة، وقد بدا وكأنه اتخذ قرارًا لا رجعة فيه.وقفت نور عند مدخل الفيلا تراقب سيارة مهند وهي تبتعد تدريجيًا، ودعت له في سرها.لقد شهدت بنفسها مدى قسوة الصراعات داخل العائلات الثرية.فالظافر هو الملك، أما الخاسر فمصيره مأساوي للغاية.ومشكلة مهند أن طباعه كانت لينة أكثر مما ينبغي.وفي العائلات الثرية، تعد هذه الصفة الأقل حاجة والأكثر إثارة للنفور.كانت تتمنى له أن تسير أموره على خير.استدارت ودخلت المنزل، ولم تكد تجلس حتى عاد مالك وهو يحمل قمر.كانت قمر لا تزال تمسك بالآيس كريم بين يديها، وقد تلطخ فمها به قليلًا، لكنها بدت لطيفة وظريفة للغاية دون أي مظهر من الفوضى.ورغم أن الوقت كان أواخر الخريف، فإن الشمس كانت ساطعة اليوم والطقس جميلًا، لذلك لم تمنعها نور من تناول الآيس كريم.أنزل مالك قمر إلى الأرض، وقال لها: "تناوليه ثم اذه
Read more

الفصل1673

قال ذلك، ثم ألقى نظرة على زياد وهو مبتسمًا وأضاف: "أليس كذلك يا سيدي؟"فهمهم زياد موافقًا.ثم نظر إلى نور بنظرة بها بعض التأثر وقال: "لم أتوقع أن تأتي لزيارتي يا نور.""أنا... أنا سعيد حقًا."فزياد الذي قضى حياته في صدارة الأحداث، كان يرتجف قليلًا من شدة التأثر في تلك اللحظة.بادر العم شاهر وسحب كرسيًا بذكاء لنور وقال لها: "سيدتي! تفضلي بالجلوس."فحدقت نور في الكرسي بصمت لبعض الوقت.وفي النهاية، جلست، لكنها لم تنبس ببنت شفة.كان العم شاهر يتحرك هنا وهناك بنشاط، فسكب الحساء المغذي الذي أحضرته نور في وعاء وقدمه إلى زياد قائلًا: "سيدي! لقد أحضرته السيدة، تذوقه."تناول زياد الوعاء بابتسامة عريضة، ثم ارتشف منه رشفة.وقال: "نور! أنت ماهرة حقًا في الطبخ، هذا الحساء شهي للغاية."فقالت نور: "الخادمة هي من أعدته، أنا فقط أحضرته معي."ما إن أنهت كلامها، حتى خيم الصمت للحظة قصيرة.ولكن بعد لحظات، قال زياد مبتسمًا: "إذن فالخادمة بارعة حقًا في إعداد الحساء، وأنا سعيد جدًا لأنكِ أتيت لزيارتي."كانت نور بطبعها شخصية تلين أمام اللطف، لكنها لا تخضع للقوة أبدًا.فلو عاملها أحدهم بقسوة، لواجهته حتى النهاي
Read more

الفصل1674

"حقًا.""لقد أخبرتكَ إن السيدة طيبة القلب، ولن تتجاهلك فعلًا.""لقد أخبرتها للتو بما تحب أن تتناوله وطلبت منها أن تعده لك، ولم تعترض.""لذلك، فهي بالتأكيد ستأتي غدًا مرة أخرى."حين سمع زياد ذلك، أضاءت عيناه بفرحة واضحة.وقال: "هذا جيد... هذا جيد..."ما إن تأثرت مشاعره قليلًا، حتى بدأ يسعل بعنف.فبادر العم شاهر ليربت على ظهره قائلًا: "سيدي! لقد قال الطبيب إن الانفعالات الشديدة ليست جيدة لصحتك."...كانت نور قد وصلت إلى بوابة المستشفى، وكانت على وشك المغادرة، لكنها توقفت فجأة.إن لم تكن ذاكرتها تخونها، فإن كرم كان يقيم في ذلك المستشفى أيضًا.لم تره منذ سنوات طويلة.وشعرت فجأة برغبة عارمة في الذهاب لترى كيف حال "والدها" الآن.في السابق، ومن أجل الانتقام، طلبت من الأطباء إبقاءه على قيد الحياة وتعذيبه بهذا الوضع، أما الآن، بعد أن عرفت أنه ليس والدها البيولوجي، شعرت فجأة بأن عقدة ما داخل قلبها قد انحلت.كانت تحمل ضغينة تجاه تحيز كرم، أما الآن وبعد أن عرفت الحقيقة، فقد تخلت أخيرًا عن التعلق بذلك الأمر.لكن، ومع ذلك، لم تشعر نحوه بأي شفقة.فما وصل إليه اليوم لم تكن نور السبب فيه، بل كان نتيجة
Read more

الفصل1675

طوال تلك السنوات كان راقدًا على السرير، وكان جسده متجمدًا بالكامل.فحتى أبسط الحركات، لم يعد قادرًا على القيام بها.بعد وقت طويل، خرجت بضع الكلمات من بين أسنانه قائلًا: "نور!""أيتها الحقيرة!""أنتِ... ستنالين نهاية سيئة!"فأومأت نور برأسها وقالت: "لا أعرف إن كنت سأنال نهاية سيئة أم لا."ثم نظرت إليه من رأسه إلى قدميه وتابعت: "أما أنت..."فكان ما تقصده واضحًا جدًا.أليست هذه السنوات التي قضاها على ذلك السرير نهاية سيئة بحد ذاتها؟وأضافت: "كنت أعتقد أنه بعد كل تلك السنوات، قد تشعر تجاهي ولو بقليل من الندم.""لم أتوقع أنه لا يزال غير موجود."ضحك كرم فجأة: "هاهاها...""ندم؟""أتمنى لو تموتين!"حين سمعت تلك اللعنة الشريرة منه، لم تعد تكترث.فقالت: "لا يهم، لم أعد أكترث."ثم استدارت وغادرت.لكن قبل أن تطأ قدمها خارج باب الغرفة، سمعت صوته المنهار تقريبًا من الخلف وهو يقول: "لا... لا تغادري."كان صوته يحمل شيئًا من التوسل.فتوقفت نور، والتفتت لتنظر إليه.وعبر الضوء الخافت، رأت نور كرم يحني رأسه جانبًا وهو ينظر إليها بنظرات معقدة.كانت نظراته تحمل توسلًا وكرهًا في الوقت نفسه.لكن بعد وقت طويل،
Read more

الفصل1676

ابتسمت نور، وأوقفت السيارة، ثم سارت ناحية المظلة وحملت قمر بين ذراعيها وسألتها: "لماذا خرجتِ تحت هذا المطر الغزير؟""ألم يكن بإمكانك انتظاري داخل المنزل؟"ورغم أنها لم تغب سوى بضع ساعات، إلا أن قمر أخذت تفرك وجهها بوجه نور بقوة، وكأنهما افترقتا لقرون طويلة.وقالت بصوت طفولي ناعم: "اشتقتُ إليكِ يا أمي."كادت كلماتها تذيب قلب نور من فرط رقتها.في تلك الليلة، نامت نور بهدوء وسلام نادر.بعد أن رأت كرم، شعرت أن تلك العقدة التي ظلت عالقة في قلبها، وكل تلك الأمور التي كانت تؤلمها، قد اختفت فجأة وكأنها لم تكن.وبينما كانت تحتضن قمر، شعرت وكأنها تمتلك العالم بأسره.ولهذا، حين استيقظت في صباح اليوم التالي، كانت في مزاج ممتاز للغاية.لولا أنها نزلت ورأت رجلًا جالسًا في غرفة الطعام دون دعوة، لبقى مزاجها رائعًا.حدقت نور في عيني مالك بصمت لفترة طويلة.ثم لم تستطع في النهاية إلا أن تقول: "مالك! ألا ترى أنك لا تتصرف وكأنك ضيف أبدًا؟""إن لم تخني الذاكرة، فهذا منزلي، أليس كذلك؟"كانت غاضبة جدًا، لدرجة أنها لم تكلف نفسها حتى عناء مناداته بلقب "سيد مالك".حين سمع ذلك، التفت إليها وهو يبتسم قائلًا: "نعم.
Read more

الفصل1677

نظر مالك إلى نور وهي تستدير وتخرج من الباب، فرفع حاجبيه قليلًا.وفكر قليلًا، ثم اقترب من أذن قمر وهمس لها ببضع كلمات.بعد أن استمعت قمر لما يقوله، توقفت قليلًا، ثم أومأت له برأسها بأسى وقالت: "حسنًا."ثم نزلت من بين ذراعيه ومشت إلى نور وعانقت فخذها وقالت: "أمي! لقد أدركت خطئي، ولن أفعل ذلك مجددًا.""سأخبرك أولًا بكل شيء من الآن فصاعدًا.""أرجوكِ لا تغضبي مني."كيف يمكن لنور أن تغضب منها حقًا؟لكنها مع ذلك كانت تتظاهر بالبرود والتجاهل، بل وشعرت بشيء من المرارة في قلبها.ففي السابق، كانت قمر لا ترى في عينيها وقلبها سوى نور، لكن منذ ظهور مالك، بدت قمر مهتمة به للغاية.ذلك الشعور بالفارق جعلها تشعر بعدم الارتياح.مع أنها تدرك أن ذلك الشعور ليس صحيحًا، إلا أنها لا تستطيع تجنب الشعور بالألم في قلبها.وخاصة بعد ما حدث اليوم، إذ شعرت وكأن مالك يحاول انتزاع ابنتها منها.أمسكت قمر بيد نور وظلت تهزها وهي تقول: "أمي... أمي..."ثم فجأة دارت عيناها بمكر، وأخذت تصنع لها وجهًا مضحكًا.تجعد أنفها الصغير وحاجباها معًا بطريقة مرحة وذكية.لم تستطع نور منع نفسها من الضحك بصوت عالٍ.فتسلقت قمر ساقها، ثم عان
Read more

الفصل1678

إن الكاسترد من أبسط الأطباق، وكانت والدتها تعده لها كثيرًا في طفولتها.لم تكن نور ماهرة في الطبخ، لكن هذا الطبق لا يمثل أي صعوبة بالنسبة لها، المشكلة فقط كانت في ضبط نسبة الماء إلى البيض.لكنها أعدته بجدية بالغة.وبعد أن انتهت من إعداده، أضافت إليه بعض الأطباق الأخرى التي أعدتها الخادمة، والحساء المغذي المطهو على نار هادئة، ثم وضعت كل شيء في علبة الطعام وتوجهت إلى المستشفى.ولكن ما إن خطت خطوتين، حتى اندفعت قمر من الطابق العلوي دون أن تدري كيف لاحظت الأمر."أمي! إلى أين تذهبين؟""أريد الذهاب معكِ."تعلقت الطفلة الصغيرة بها وكأنها قلادة صغيرةشعرت نور بالعجز، وفكرت قليلًا، ثم قررت أن تصطحبها معها.وما إن دخلت قمر غرفة زياد في المستشفى، حتى نظرت إليه بفضول، ثم التفتت إلى نور باستغراب ودهشة."أمي! أليس هذا هو الجد الذي أوصلته إلى المستشفى في ذلك اليوم؟"فهمهمت نور بالإيجاب، ولم تكد تتكلم حتى تحدث زياد الذي كان جالسًا على السرير وقال: "أيتها الصغيرة! اسمك قمر؟"نظر إليها بعينين حانيتين وتابع: "تعالي إلى هنا.""دعيني أراكِ جيدًا يا حفيدتي."وربما لأن مشاعر الكبار تجاه الأحفاد تكون مختلفة بط
Read more

الفصل1679

أدارت نور عينيها نحوه وقالت: "هل هناك شيء آخر؟"أطبق زياد شفتيه قليلًا وقال: "لا شيء.""أود فقط أن أسأل، هل يمكنك أن تصطحبي قمر مرة أخرى لترافقني قليلًا غدًا؟"كان لا يزال كما عهدته أنيقًا وهادئًا في تصرفاته.لكن نظراته ونبرته حين تحدث إلى نور حملتا شيئًا من التوسل.لم تكن نور تنوي المجيء غدًا، لكن كلمات زياد جعلتها تتردد قليلًا.فهي بطبيعتها تلين للكلام اللين واللطيف.فلو تحدث معها بأسلوب الآمر، لما استمعت إليه قطعًا، بل وربما ردت عليه بتهكم.لكنه استخدم هذا الأسلوب معها تحديدًا.توقفت لحظة، ثم قالت بصوت خافت: "هذا يعتمد على رغبة قمر.""يا قمر! هل تريدين المجيء غدًا لمرافقة جدك والتحدث معه؟"فأومأت قمر برأسها وقالت: "أريد."رفعت رأسها لتنظر إلى زياد بعينيها الواسعتين اللامعتين وسألته بصوتها الطفولي: "إن جئت لمرافقتك يا جدي، هل ستتعافى من مرضك سريعًا، ولن تبقى في المستشفى بعد الآن؟"فابتسم زياد وأومأ برأسه وقال: "أجل.""إذن، هل يمكنني أن آتي كل يوم لأرافق جدي، حتى يتمكن من الخروج من المستشفى في أسرع وقت؟"نور: "..."يا لهذه الصغيرة فعلًا!لم تكن نور قد قررت بعد كيف ستتعامل مع زياد، وإذ
Read more

الفصل1680

منذ اليوم الذي تعرف فيه مهند على مالك، كان الاثنان يقفان تقريبًا على طرفي نقيض.لذلك، حين قال مالك إنه سيساعده، لم يصدقه مهند بطبيعة الحال.فنظر إلى مالك في حيرة وسأله: "ولماذا ستساعدني؟"رفع مالك حاجبيه ونظر إليه وأجاب: "من الطبيعي أن يكون لدي هدف من مساعدتك.""سأخرجك من هنا، وسأقدم لك الأدلة التي تثبت أن شخصًا آخر قد ورطك.""في مقابل، ألا تكون لك أي علاقة بنور من الآن فصاعدًا، ولا يمكنك رؤيتها مرة أخرى."ثم رفع حاجبه وهو ينظر إليه وسأله: "ما رأيك بهذا الشرط؟"على الرغم من أن لهجته كانت استفهامية، إلا أن ملامحه كانت تنم عن ثقة تامة في فرض ما يريد.لم يتوقع مهند أن يكون هذا شرطه، فبدا على وجهه الذهول للحظة.وبعد لحظات، لم يستطع مهند كبح ضحكة متهكمة وهو ينظر إلى مالك وقال: "الجميع يقول إنك قاسي القلب وعديم الرحمة، وكأنك ملك الجحيم.""لكن لم أكن أتوقع أنك في النهاية مجرد عاشق متيم."وبعد أن استوعب الأمر، سأله بسخرية: "وهل نور تعلم ذلك؟"فأطبق مالك شفتيه، وتحولت نظراته فجأة إلى عمق يحمل تهديدًا خفيًا، فقال: "الأمر بيني وبينك، لا علاقة لنور به.""وعلى أي حال، لن تتمكن من رؤيتها بعد الآن، ف
Read more
PREV
1
...
166167168169170
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status