كان هذا الكلام ... نوعًا من الوقاحة.فرفعت نور لتنظر إلى مالك، وتسائلت كيف يستطيع هذا الرجل، بوجهه الوسيم الذي يكاد يثير غضب البشر من شدة جماله، أن يقول كلمات بهذه الوقاحة دون أن يرف له جفن.أطبقت شفتيها وقالت: "أنت مشغول جدًا يا سيد مالك، ولا بد أن لديك الكثير من الأمور لتتولاها، لذلك لا يمكن أن تبقى أكثر من ذلك."وبينما كانت تتحدث، حاولت سحب الباب مجددًا، لكنه لم يتحرك.شعرت بالعجز، وعبست وهي ناظرة إليه، وكأنها تسأله: ما الذي تريده بالضبط؟وقف مالك عند عتبة الباب ورفع ذقنه قليلًا، وقال بهدوء: "أنا متفرغ جدًا مؤخرًا، ولا أحتاج إلى التدخل في شؤون الشركة، لذلك لدي الكثير من الوقت.""باختصار! لن أغادر!"نور: "..."نظرت إليه وهو يقف بطوله الفارع عند الباب، بينما كانت قبضتها على المقبض تزداد إحكامًا شيئًا فشيئًا.لكن بسبب وجود قمر، امتنعت في النهاية عن قول أي كلمات جارحة.واكتفت بمبادلته النظرات في مواجهة صامتة، وكأن كليهما يرفض أن يكون أول من يتراجع.وفي النهاية، كانت قمر هي من كسرت هذا الصمت الذي ساد بينهما، فقالت لنور: "أمي! هل يمكن أن تسمحي للعم الشرير أن يلعب معي؟"فالتفتت إليها.فإذ
Read more