All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1641 - Chapter 1650

1816 Chapters

الفصل 1641

كان هذا الكلام ... نوعًا من الوقاحة.فرفعت نور لتنظر إلى مالك، وتسائلت كيف يستطيع هذا الرجل، بوجهه الوسيم الذي يكاد يثير غضب البشر من شدة جماله، أن يقول كلمات بهذه الوقاحة دون أن يرف له جفن.أطبقت شفتيها وقالت: "أنت مشغول جدًا يا سيد مالك، ولا بد أن لديك الكثير من الأمور لتتولاها، لذلك لا يمكن أن تبقى أكثر من ذلك."وبينما كانت تتحدث، حاولت سحب الباب مجددًا، لكنه لم يتحرك.شعرت بالعجز، وعبست وهي ناظرة إليه، وكأنها تسأله: ما الذي تريده بالضبط؟وقف مالك عند عتبة الباب ورفع ذقنه قليلًا، وقال بهدوء: "أنا متفرغ جدًا مؤخرًا، ولا أحتاج إلى التدخل في شؤون الشركة، لذلك لدي الكثير من الوقت.""باختصار! لن أغادر!"نور: "..."نظرت إليه وهو يقف بطوله الفارع عند الباب، بينما كانت قبضتها على المقبض تزداد إحكامًا شيئًا فشيئًا.لكن بسبب وجود قمر، امتنعت في النهاية عن قول أي كلمات جارحة.واكتفت بمبادلته النظرات في مواجهة صامتة، وكأن كليهما يرفض أن يكون أول من يتراجع.وفي النهاية، كانت قمر هي من كسرت هذا الصمت الذي ساد بينهما، فقالت لنور: "أمي! هل يمكن أن تسمحي للعم الشرير أن يلعب معي؟"فالتفتت إليها.فإذ
Read more

الفصل 1642

ربتت نور على قمة رأس قمر على عجل وقالت لها: "سأخرج قليلًا، وسأعود سريعًا."لكن ما إن سمعت الصغيرة ذلك، حتى استجابت كرد فعل لا إرادي، وتركت مالك ورفعت يدها مباشرة لتتشبث بها: "لا أريد.""أمي! أنتِ قلتِ الكلام نفسه أمس أيضًا."فقالت نور: "لكن لدي أمرًا مهمًا فعلًا."دارت عينا قمر الكبيرتان سريعًا، ثم التفتت نحو مالك وقالت لنور: "هل يمكن أن يأتي العم الشرير معنا؟""سألعب معه فقط، ولن أزعجك."أمسكت الصغيرة بيد نور بإحكام، وكأنها لن تتركها إلا إن وافقت.نظرت نور إليها بصمت للحظة، فأدركت أن قمر تفعل ذلك لأنها تشعر بعدم الأمان بسبب ماحدث بالأمس.فلم تستطع إلا أن تتنهد، ونظرت إلى مالك وسألته: "إذن... هل لديك وقت يا سيد مالك؟"حين سمع ذلك النداء الرسمي البارد، انضغطت زاوية شفتيه، لكنه أجاب: "بالطبع.""يمكنني مرافقة قمر طوال اليوم."أطبقت نور شفتيها وقالت: "إذن شكرًا لك."قالت ذلك، ثم صعدت إلى السيارة، ودخل مالك وقمر خلفها مباشرةً.جلست قمر بين مالك ونور، وكانت تنظر إلى نور تارة وإلى مالك تارة أخرى، وبدت على ملامحها نظرة رضا غامضة.ولأنها تعرف أن نهلة ليست شخصًا يسهل التخلص منه، أحضرت عددًا كافي
Read more

الفصل 1643

لم يسبق أن قالت نور مثل هذه الشتائم من قبل.لكنها حين قالت ذلك، لم تبدُ كاذبة على الإطلاق.لقد تجاوزت نهلة حدودها، والآن سهيلة لا تطلب شيئًا، كل ما تريده فقط هو أن تنجب صغيرها بسلام، ومع ذلك لم تستطع نهلة حتى أن تتحمل ذلك، بل جاءت لتثير المشكلات.وهي التي تزوجت أصلًا بطريقة غير شرعية وبصفتها عشيقة، ومع ذلك لديها الوقاحة لتأتي وتفتعل المشكلات.في أوساط الأثرياء في فيندور، يوجد بالفعل الكثير من النساء اللواتي يشبهن نهلة في المكانة الاجتماعية، لكن ربما هي الوحيدة التي أثارت هذه المشكلات بذلك الحجم.صُدمت نهلة من قسوة كلام نور، ونظرت إليها ورموشها ترتجف: "أنتِ... أتجرئين؟"رغم قولها هذا، إلا أن نظراتها كانت تقول لنور إنها خائفة.رفعت نور حاجبيها بخفة: "يمكنك أن تجربي إذن.""نهلة، لو كنتُ مكانك، للزمت المنزل بهدوء، وحافظت على الجنين الذي في بطني، بدلًا من الخروج لإثارة المشكلات.""لكن الآن..."ثم نظرت نور إليها من رأسها إلى أخمص قدميها وتابعت بنظرة ازدراء: "أنتِ حمقاء بشكل مثير للشفقة."فردت نهلة: "أنتِ..."يبدو أن نور قد اكتشفت حقيقة نهلة بالكامل.كان والداها قد جنيا بعض المال من التجارة ا
Read more

الفصل 1644

فقدت نور صبرها، فأسرعت لتساعد سهيلة على الجلوس وقالت: "لم أقصد شيئًا، لا تأخذي كلامي على محمل الجد."وبينما كانت تهديء من روعها، ساعدتها على الجلوس على الأريكة.وتابعت: "لكن إن حدث لكِ شيء، ألا تعلمين أنه يجب عليكِ الاتصال بي فورًا؟""لو جئتُ متأخرة أكثر، لكانت نهلة اقتحمت المكان بالفعل."في تلك اللحظة، سارعت الخادمة بذكاء وأحضرت كوبًا من الماء الساخن لسهيلة.أخذته سهيلة وارتشفت منه قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "نور! أعلم أنكِ تفعلين ذلك من أجلي.""لكنني أشعر بالتعب.""بل إنني فكرت قبل قليل، لو أنها تجرأت على اقتحام المكان، لكنت جررتها معي وقفزت من النافذة."كان صوت سهيلة خافتًا بعض الشيء، ومن الواضح أن كلمات نهلة قبل قليل قد أثارت غضبها.حين سمعت نور ذلك الكلام على الفور، قالت: "كفى كفى كفى.""هل تعتقدين أن الأمر يستحق أن تموتي من أجل حثالة مثلها؟"نهلة كانت بالفعل حثالة.فابتسمت سهيلة، وحاولت تهدئة نور فقالت: "كنت أفكر في الأمر فقط، ولكن لن أستطيع أن أفعل ذلك حقًا.""وكما قلتِ، لا تستحق تلك الحثالة أن نضحي من أجلها."اطمأنت نور، فقد واجهت سهيلة الكثير من المشكلات مؤخرًا، وم
Read more

الفصل 1645

هل يمكن أن تكون قمر قد أصابت في تخمينها؟نظرت إلى بطنها وهي غارقة في أفكارها.حين عرفت بحملها لأول مرة، كانت مشاعرها معقدة للغاية.في الواقع، كانت قد انفصلت عن عاصم تلك المرة بالفعل، وكان الحمل مجرد صدفة غير محسوبة.كانت قد شربت كثيرًا بسبب حزنها في تلك الليلة، ثم التقت بعاصم في النهاية.وفي تلك الليلة، حدث ما لا يمكن وصفه.في الحقيقة، منذ أن علمت بأمر عاصم ونهلة، كانت تشعر بالاشمئزاز والنفور كلما كانت برفقته.وتلك الليلة كانت مجرد خطأ غير مقصود، ومن كان يتوقع أن يؤدي ذلك إلى حملها.حين عرفت الأمر لأول مرة، كانت في حيرة شديدة.شعرت أن هذا الجنين جاء في وقت غير مناسب، وترددت كثيرًا في قرار الاحتفاظ به.لكنها في النهاية، قررت أن تحتفظ به وتلده سرًا، ففي النهاية لم يعد جسدها يتحمل قرارات متهورة.وإن فقدت هذا الصغير، فسيكون من الصعب جدًا أن تحمل مرة أخرى في المستقبل.ولم يعد لديها أي أقارب، لذا سيكون من الرائع أن تبقي على قيد الحياة شخصًا يرتبط بها بصلة الدم.لكن للأسف، حدث ما لم يكن في الحسبان.حين ذهبت لفحص الحمل، صادفت عاصم ونهلة، ولم تتوقع أن تتغير الأمور بتلك السرعة.وكادت أن تفقد حيا
Read more

الفصل 1646

ما إن انتهت سهيلة من كلامها، حتى ردت نور بصوت مرتفع: "هذا هراء."ولم تدرك إلا بعد أن قالت ذلك أن رد فعلها كان مبالغًا فيه بعض الشيء.همهمت نور ومسحت أرنبة أنفها برفق وقالت: "لا، لا تهذين! لا يمكن أن نعود أنا ومالك إلى بعضنا أبدًا."فهمهمت سهيلة وقالت: "لكنه يبدو... وكأنه لم يستسلم بعد."كررت نور ما قالته لسهيلة في غرفة المرضى: "ذلك شأنه.""العلاقة الوحيدة التي تربطه بي الآن هي أنه والد قمر.""لا توجد بيننا أي علاقة أخرى."وبعد أن انتهت من كلامها، أكدت لسهيلة: "لا توجد أي علاقة على الإطلاق!"فرفعت سهيلة حاجبيها وأومأت برأسها: "نعم، نعم، نعم."كانت نبرة صوتها غريبة بعض الشيء، وكأنها لا تصدق ما يُقال.لم تستطع نور كبح نفسها من أن تطرق سهيلة على جبينها: "يا سهيلة! يا عزيزتي! كوني جادة، فأنا أتكلم بجدية."لكن بما أن حالة سهيلة قد تحسنت قليلًا عن ذي قبل، شعرت نور بالاطمئنان والراحة قليلًا.جلست أمام سهيلة وسألتها: "هل تريدين الانتقال للعيش معي؟"فهزت سهيلة رأسها رافضة: "لا أريد.""لقد اعتدت العيش هنا."عرفت نور أن سهيلة لا تريد أن تثقل عليها، وأدركت أيضًا أنها لن تستطيع إقناعها، ففكرت أخيرًا
Read more

الفصل 1647

لكن المكان كان مكتظًا بالناس، مما جعل العثور عليهما أمرًا صعبًا.تقدمت نور بخطاها وهي تنتعل حذاءً ذا كعب عالٍ.وبفضل أن مالك طويل القامة أصلًا، فضلًا عن أنه كان يحمل قمر على كتفيه، فلم تمضِ فترة طويلة حتى رأت الأب مع ابنته، بارزين في وسط الحشد.كان مالك وسيم الملامح، ممشوق القوام، وفوق كتفيه جلست قمر، تلك الطفلة الصغيرة اللطيفة، مما جذب أنظار الكثيرين إليهما بطبيعة الحال.كانت قمر تمسك بحلوى التفاح المغطاة بالسكر، وتلح على مالك حتى يشتري لها المزيد من الأطعمة الشهية."أيها العم الشرير! أريد ذلك الأيس كريم."رفض مالك قائلًا: "الجو بارد الآن، لا يمكنك تناول الأيس كريم."تدلى وجه الصغيرة بحزن، وكانت على وشك التظاهر بالمسكنة، فإذ بها ترى نور على مقربة منهما.فابتسمت على الفور ولوحت بيديها نحوها وهي ما تزال تمسك بحلوى التفاح وقالت: "أمي! أمي!""أسرعي وتعالي.""هناك الكثير من الأطعمة اللذيذة هنا."حين سمع مالك ذلك، نظر في الاتجاه الذي أشارت إليه قمر، فرأى نور واقفة بين الحشد.كانت السماء قد بدأت تظلم تدريجيًا.وأضاءت أضواء النيون في شارع المأكولات من حول نور، بينما وقفت بمعطفها الأبيض وسط ال
Read more

الفصل 1648

من الواضح أن الطفلة الصغيرة كانت ترى مثل هذه الأشياء الجديدة للمرة الأولى.فراحت تصفق بحماس شديد.ألقى عليها مالك نظرة يغمرها التدليل، ثم توجه إلى الكشك وقال: "يا صاحب الكشك! كم إصابة يحتاج هذا؟"وأشار إلى دمية الباندا العملاقة التي أرادتها قمر.نظر صاحب الكشك إليه، ثم وقعت عيناه على قمر ونور الواقفتين بجانبه، فأضاءت عيناه للحظة.ثم ابتسم وقال: "ألف طلقة، ويجب أن تصيب منها تسعمائة وتسعين لتحصل عليها."فهمهم مالك قائلًا: "حسنًا، هيا بنا."أنزل قمر من بين ذراعيه، ثم رفع يده وداعب رأسها وهو يقول: "راقبي جيدًا، أي شيء تريدينه، سأفوز به من أجلك."ظلت قمر تقفز من الفرح وهي تقول: "شكرًا."وفي الوقت نفسه، لم تنسَ لعق حلوى التفاح التي في يدها.أمسك مالك بالبندقية الهوائية، وبفضل قامته الطويلة ووسامته اللافتة، جذب أنظار الكثيرين نحوه فور وقوفه أمام كشك الرماية.لم يمضِ الكثير من الوقت حتى تجمع حوله عدد كبير من الناس.ولا أحد يعلم إن كانوا يريدون مشاهدة دقة تصويبه، أم أنهم جاءوا ليشاهدوا شيئًا آخر.في الحقيقة، لم يكن مالك يزور مثل هذه الأماكن عادة.فمنذ صغره، وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب، وإن أراد ا
Read more

الفصل 1649

حتى إن اهتمام مالك المفرط بقمر كان واضحًا لدرجة أن نور نفسها لاحظته.وفي طريق عودتهم، كان مالك أقل كلامًا بشكل ملحوظ.كانت قمر لا تزال تجلس بينه وبين نور، وهي محتضنة الدمية العملاقة بين ذراعيها، وتديرها يمنة ويسرة.ورغم أن تلك الدمية لم تكن جميلة أو باهظة الثمن مثل تلك الدمى الموجودة في المنزل، إلا أن قمر أحبتها لدرجة أنها لم تستطع تركها ولو للحظة.وبدا أن الطفلة الصغيرة لم تلاحظ أن مالك لم يكن سعيدًا، فقد حدقت في دميتها لبعض الوقت، ثم التفتت فجأة إليه وقالت له: "أيها العم الشرير! لقد كنتَ رائعًا جدًا للتو.""هل يمكنك أن تعلمني؟"البشر بطبعهم ينجذبون إلى الأقوياء.فما قام به مالك للتو كان أمرًا تافهًا بالنسبة له، لكنه بدا مذهلًا جدًا في عيني قمر.توقف مالك حين سمع ذلك للحظة، واختفى ما كان يشعر به من ضيق في صدره فجأة.خفض رأسه، فرأى عيني قمر المفتوحتين على مصراعيهما تحدقان به.وفي عينيها النقيتين الصافيتين، لم يكن هناك سوى شيء واحد فقط: الإعجاب.حرك شفتيه الرفيعتين، ورفع يده ليقرص أنفها برفق وقال: "بالطبع."بعد أن قال ذلك، فكر للحظة، وألقى نظرة خاطفة على نور.ثم قال: "ما رأيك أن آخذك غد
Read more

الفصل 1650

في تلك اللحظة، كان الظلام قد غطى السماء بالكامل.كان ضوء عمود الإنارة الخافت مصبوبًا على نور وهي تنزل من السيارة، مما أضفى عليها رقة ونعومة لم تكن ظاهرة عليها في وضح النهار.اتسعت حدقتا مالك فجأة لسبب غير مفهوم.لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته حين رفعت نور رأسها لتنظر إليه.فقال لها: "سآتي غدًا لاصطحبك أنتِ وقمر."وحين قال تلك الجملة، كان واضحًا في نبرته شعوره بالرضا بعد نجاح خطته.خاصة مع ابتسامته التي لم يستطع إخفاءها مهما حاول.كانت نور أقصر منه بفارق رأس تقريبًا، لذلك حين رفعت رأسها لتنظر إليه بعد أن سمعت جملته، كانت ملامحها عاجزة، فلم تجد ما تقوله.بعد ذلك دخلت هي وقمر من بوابة الفيلا.أما قمر، التي لم تكن تشعر بشيء مما يدور بينهما، فظلت تلوح لمالك وتقول له بإلحاح: "إذن عليك أن تأتي مبكرًا غدًا.""سأحرص ألا أنام حتى وقت متأخر."وقف مالك بجانب الطريق، واضعًا يديه في جيبيه، وهو يراقب الأم وابنتها حتى اختفتا عن الأنظار بعد دخولهما من الباب، ثم عاد إلى سيارته وغادر.حين عادتا إلى الفيلا، استحمتا.وحين استلقت نور على السرير، كانت منهمكة ومرهقة تمامًا.فخلال الأيام الماضية، لم تنل أي فرصة
Read more
PREV
1
...
163164165166167
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status