إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن のすべてのチャプター: チャプター 1741 - チャプター 1750

1816 チャプター

الفصل 1741

أمرت أن يُوضع تحت الحراسة، وأن يُترك كل يوم ليتنازع على الطعام مع الكلاب.كما أوصت الجميع بالإبقاء على حياته حتى يستعيد مالك وعيه، وإذا أُصيب أو أوشك على الموت، فليستدع له طبيب لعلاجه.ولم تكن نور ترى نفسها قاسية، ففي النهاية، هذا الشخص ليس ناكرًا للجميل فحسب، بل هو قاتل أيضًا.بمجرد أن أُقتيد كامل إلى الأسفل، ساد الهدوء في غرفة الضيوف في فيلا زياد.التفتت نور ونظرت إلى زياد، الذي كان قد تناول قرص دواء للتو، ورفعت حاجبيها قليلًا قائلة: "سآخذ هذا الشخص معي، ولن تعود لك أي صلة به بعد الآن."ابتسم زياد بمرارة وقال: "أتظنينني حقًا شخصًا لا يميز بين الحق والباطل؟ أتظنين أنني كنت سأنقذه؟"لم تنطق نور بكلمة.تنهد زياد ببطء وقال: "كما يقال: اتقِ شر من أحسنت إليه. ويبدو أن هذا صحيح تمامًا.""في السابق، كان يقف أمامي بكل أدب وطاعة، ويطلب مني إرشاده في دراسته.""أنا من أخفق في تربيته."ربما لأن كبار السن يميلون دائمًا إلى تذكر الود القديم، نظرت نور إلى زياد وقالت: "هذه طبيعته المتأصلة، ولا شأن لك بالأمر."بمجرد النظر إلى ملابس كامل ومظهره، كانت نور تدرك أن زياد أحسن إليه كثيرًا، فقد كان مأكله ومش
続きを読む

الفصل 1742

حين سمع معاذ ذلك، رفع يده وحك طرف أنفه، ثم فكر للحظة وقال لنور: "قال الطبيب إن الأمر يتطلب تحفيزًا من شخص مهم جدًا لدى السيد مالك." "وأنا أرى أنكِ الشخص الأكثر أهمية في قلب السيد مالك، لذا، ربما لا بد أن يأتي هذا التحفيز منكِ أنتِ." حين سمعت نور ذلك، خفضت عينيها قليلًا.وبعد برهة من التفكير، قالت لمعاذ: "اعتنِ به جيدًا." ثم استدارت وغادرت من أمام غرفة مالك، متجهة إلى مكتب الطبيب المعالج له. جلست نور أمام مكتب الطبيب، ونظرت إليه بجدية: "أيها الطبيب." قال الطبيب: "سيدة نور، هل لديكِ أي استفسار؟" سألته نور مباشرةً: "هل ما زال هناك أمل في أن يستعيد مالك وعيه؟" وبعد أن طرحت السؤال، تشابكت يداها وانقبضتا قليلًا من شدة التوتر. تنهد الطبيب حين سمع سؤالها، وقال لنور: "في الواقع، الأمر ليس مستحيلًا، لكنه يتطلب بعض التحفيز." "لا بد أنكِ سمعتِ عن حالات كثيرة لمرضى دخلوا في غيبوبة عميقة، ثم استعادوا وعيهم فجأة بفضل مرافقة أفراد عائلاتهم لهم، أو بسبب تعرضهم لمحفزات معينة.""لذلك أرى أن بإمكانكم، بصفتكم أفراد أسرته، التفكير في مثل هذه الطريقة." وما إن سمعت نور أن هناك أملًا، حتى أضاء بريق ف
続きを読む

الفصل 1743

تذكرت نور فجأة أمورًا كثيرة.تذكرت كيف أن السيدة سوزان كانت ترفض زواجها من مالك في ذلك الوقت، عندما أصر على الزواج منها.بل وكانت تتمنى لو استطاعت حبسها وإبعادها عنه.في ذلك الوقت، كانت السيدة سوزان تفعل ذلك من أجل مالك.والآن، ها هي تنظر إليها بنظرات ملؤها التوسل، آملة أن تتزوج مالك، وكل ذلك أيضًا من أجل مالك.لذلك، يبدو أن لا شيء في هذا العالم يبقى على حاله إلى الأبد.التفتت نور ونظرت نحو الغرفة التي يرقد فيها مالك.قالت نور وهي عاقدة حاجبيها قليلًا، دون أن توافق على الفور: "دعيني أفكر في الأمر."تنهدت السيدة سوزان، وقالت بعد برهة من التفكير: "عليكِ أن تفكري بالأمر جيدًا."وبعد أن أنهت كلماتها، تطلعت إلى نور وقالت: "كثيرًا ما أشعر بالندم هذه الأيام، لو أنني لم أفعل تلك الأمور في الماضي، أما كنتِ أنتِ ومالك تعيشان الآن حياة سعيدة ومستقرة؟""ولما اضطر مالك إلى تحمل كل هذا العذاب."وما إن أنهت كلماتها، حتى خفضت السيدة سوزان رأسها ومسحت دموعها، بينما كان كتفاها يهتزان من البكاء.لم تكن نور تحب رؤية الآخرين يبكون، كما أنها لم تكن تجيد المواساة.لقد كانت هي الضحية في الماضي، وإن كان اختيار
続きを読む

الفصل 1744

ما إن سمعت سهيلة صوت نور، حتى تماسكت قليلًا واستدارت لتنظر إليها.أما العمة سعدية، أصيبت بالذعر، وتظاهرت بأنها أسقطت ما في الوعاء بالخطأ على الأرض وقالت: "سيدتي، أهلًا بعودتكِ.""كنت فقط أطعم الصغيرة، وهي انتقائية بعض الشيء في طعامها. وقد جاءت السيدة سهيلة في تلك اللحظة، فوقع بيننا سوء فهم ليس إلا."صاحت العمة سعدية متظاهرة بالصدمة، ثم قالت لنور وسهيلة: "يا إلهي، كيف انسكب هذا!""سيدتي، اذهبي أنتِ والسيدة سهيلة واستريحا.""وسأتولى أنا تنظيف هذا المكان فورًا."وما إن أنهت كلماتها، حتى غادرت بسرعة.عقدت نور حاجبيها ونظرت إلى الطعام على الأرض، ولم يكن فيه شيء غير عادي.كانت قمر تحب تناول الطعام وليست انتقائية، كما أن عائلة العلايلي لديها خبير تغذية خاص، لذا لم تكن نور قلقة بشأن هذا الأمر.ثم نظرت إلى قمر وسألتها بهدوء: "لماذا كانت العمة سعدية هي التي تطعمكِ؟""أين العمة أحلام؟"هزت قمر رأسها وقالت: "لا أعلم…"وعندما تحدثت، كانت نظرات عينيها غريبة ومشتتة قليلًا.رفعت نور يدها وربتت على رأسها برفق: "هل تشعرين بالنعاس؟"أومأت قمر برأسها، فابتسمت نور بحنان وقالت: "إذًا، سآخذكِ إلى الطابق العل
続きを読む

الفصل 1745

صمتت سهيلة للحظة بعد سماع ذلك.رفعت نور عينيها لتلقي نظرة عليها، ثم سعلت وقالت: "في الحقيقة، أشعر أن هذا الأمر يبدو سخيفًا بعض الشيء."لوحت بيدها، وهي تشعر بأن الأجواء أصبحت محرجة قليلًا.فبعد كل شيء، ما زال المشهد حيًا في ذاكرتها بكل تفاصيله، حين كانت تؤكد لسهيلة في الماضي بكل ثقة وحزم، أنها لن تتدخل مجددًا في أي شأن يخص مالك طوال حياتها.كان ذلك الموقف يمر أمام عينيها الآن وكأنه يحدث حالًا.ولكن، كيف لها الآن أن تخبر سهيلة بكل بساطة أنها على وشك الزواج من مالك؟كان ذلك أشبه بصفعة توجهها لنفسها.وبدا أن سهيلة قد لاحظت حرج نور، فمدّت يدها وأمسكت بها.كانت نور قد همّت بالنهوض من على الأريكة، لكن سهيلة جذبتها برفق، فعادت لتجلس مكانها، ثم التفتت نحو سهيلة وسألت: "ما الأمر؟"قالت سهيلة: "نور، في الواقع أرى أن عليكِ في هذه المسألة أن تستمعي إلى صوت قلبكِ.""وبصفتي صديقتكِ، فأنا بالطبع لا أريد أن أراكِ تتعرضين للأذى مرة أخرى، لكن ما حدث هذه المرة لمالك كان من أجلكِ."رفعت يدها وداعبت خصلات شعر نور الجميلة بلطف وقالت: "نور، أنا لا أتمنى سوى أن تكوني بخير."كانت لكلمات سهيلة قوة سحرية جعلت قلب
続きを読む

الفصل 1746

في طريقها إلى هنا، كانت نور قد حسمت أمرها بالفعل.ولكن عندما سألتها السيدة سوزان فجأة، ترددت نور قليلًا.خفضت رأسها تفكر للحظة، ثم رفعت عينيها نحو السيدة سوزان، ثم أومأت وقالت: "نعم، لقد فكرتُ في الأمر مليًا.""ولكن…"ظهرت في عيني السيدة سوزان فرحة واضحة، وأمسكت بيد نور وقالت بابتسامة عريضة: "يا نور، أيًا كانت شروطكِ، اطلبيها دون تردد، فسنبذل كل ما بوسعنا لتحقيقها لكِ."أومأت نور برأسها وقالت: "لكنني أريد أن يكون حفل الزفاف هذا مجرد إجراء شكلي فحسب، هل تفهمين ما أقصده؟"تجمدت ملامح وجه السيدة سوزان للحظة، ثم حاولت جاهدة أن تبتسم وقالت: "نور، أعلم أن قول هذا الآن قد يكون متأخرًا بعض الشيء.""لكنني لطالما اعتبرتكِ زوجة مالك منذ البداية.""ومع ذلك، ما دام هذا هو قراركِ، فسأحترمه."ابتسمت لها السيدة سوزان وتابعت: "اتركي كل ما تبقى لي، سأتولى أنا الأمر."أومأت نور برأسها: "حسنًا.""إذًا، سأعود الآن."ودعتها السيدة سوزان بابتسامة وهي تراقب رحيلها.ولم تتقدم العمة سعدية نحوها لتبادرها بالسؤال، إلا بعد أن اختفى طيف نور تمامًا عن الأنظار: "سيدتي، هل وافقت السيدة نور في النهاية أم رفضت؟"هزت الس
続きを読む

الفصل 1747

ولكن يبدو أن قمر كانت غارقة في نوم عميق.ظلت نور تهزها وتناديها لفترة طويلة، حتى فتحت الصغيرة عينيها أخيرًا واستيقظت ببطء من نومها.عقدت قمر حاجبيها قليلًا، فنظرت إليها نور، ثم رفعت يدها لتربت على رأسها وقالت: "حبيبتي، حان وقت الاستيقاظ.""لقد أوشكتِ أن توصلي نوم القيلولة بنوم الليل."فركت قمر عينيها الناعستين بخمول، ونظرت إلى نور وقالت: "ولكن يا أمي، أشعر بنعاس شديد.""انهضي لتناول الطعام أولًا، ثم يمكنكِ النوم بعد العشاء، ما رأيكِ؟"ثم سحبتها برفق من السرير وهي تبتسم: "كما أن سهيلة أحضرت لكِ كعكة عندما جاءت اليوم."وما إن سمعت قمر كلمة الكعكة، حتى لمعت عيناها وقالت بحماس: "رائع!""أريد تناول الكعكة."وبسبب طبيعتها المحبة للطعام، استعادت نشاطها على الفور، وتلاشى عنها النعاس قليلًا.فقفزت من السرير وركضت مباشرة نحو غرفة الطعام في الطابق السفلي.وقفت نور خلفها تنظر إلى قمر وهي تقفز فرحًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة يملؤها الحنان.في تلك اللحظة، كانت أشعة الشفق المنعكسة من النافذة تملأ الغرفة، ليتجسد الدفء والسعادة في أبهى صورهما.عندما سارت نور نحو غرفة المعيشة، كانت قمر قد جلست ب
続きを読む

الفصل 1748

"أبي!"ما إن سمعت نور تلك الكلمة، حتى توقفت في مكانها، ونظرت باندهاش إلى قمر النائمة بعمق بين ذراعيها.كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها كلمة أبي تخرج من فم قمر.ولم يكن من الممكن ألا تشعر بالصدمة.تذكرت فجأة أنها وعدت قمر قبل يومين بأنها ستصطحبها إلى المستشفى لزيارة مالك، لكنها لم تفعل حتى الآن.لقد نسيت الأمر تمامًا.أما قمر، فلعلها ظلت تتذكر ذلك الوعد، لكنها كانت متفهمة، فلم تذكره مرة أخرى.وفجأة، شعرت نور بالذنب.نظرت إليها العمة أحلام بعدما رأتها تقف فجأة دون حركة، فسألتها: "سيدة نور، ما الأمر؟"التفتت نور ونظرت إليها وقالت: "تذكرت فجأة أن مالك في هذه المستشفى أيضًا، وبما أن قمر هنا، فلنأخذها لرؤيته."عند سماع ذلك، ابتسمت العمة أحلام وقالت: "حسنًا، هذا رائع.""لو علم السيد أنكِ أحضرتِ قمر لرؤيته، فسيكون سعيدًا جدًا بالتأكيد."وبعد أن أنهت كلامها، التفتت على الفور وسارت نحو المصعد وضغطت على الزر.ترددت خطوات نور قليلًا، ونظرت مرة أخرى إلى قمر المستغرقة في النوم بين ذراعيها، ثم دخلت المصعد.ولم يمضِ وقت طويل حتى فُتح باب المصعد بصوت رنين خفيف.سارت نور وهي تحمل قمر حتى وصلت إل
続きを読む

الفصل 1749

عندما سمعت قمر ذلك، نظرت إلى نور بدهشة وقالت: "هل يمكنني ذلك حقًا؟"سؤالها الذي طرحته بحذر شديد جعل قلب نور يتألم.أومأت نور برأسها بلطف، وقبل أن تتمكن من قول شيء، سمعت قمر تسأل بنبرة مثيرة للشفقة: "أمي، هل تطلبين مني أن أناديه بأبي لأنكِ لم تعودي تريدينني؟"نور: "…"لم تتوقع نور أبدًا أن رغبتها في جعل قمر تحفز مالك قليلًا، ستدفع عقل الطفلة الصغير للتفكير في كل هذه الأمور.هزت رأسها وضمت قمر إلى حضنها بشعور من الشفقة والأسى: "قمر، قلت لكِ من قبل، لن أتخلى عنكِ تحت أي ظرف.""لذلك لا تقلقي، حسنًا؟"شعرت نور بأنها قدمت لقمر ما يكفي من الأمان، لكنها لم تفهم لماذا تبدو الطفلة خائفة دائمًا من فقدانها.بعد أن أنهت كلامها، فركت رأسها برأس قمر بكل حنان.عضت قمر على شفتها، ثم نظرت إلى نور مرة أخرى، وكأنها تتأكد من صدق كلامها.وبعد وقت طويل، بدت وكأنها اتخذت قرارها أخيرًا، فقبلت وجه نور وقالت: "أمي، سأظل أحبكِ أكثر شخص في العالم دائمًا."كان صوت قمر ناعمًا ورقيقًا للغاية، حتى أنها تخرج الحروف بطريقة غير واضحة.ولكن بالنسبة لنور، كان هذا أجمل صوت في العالم.بعد ذلك، التفتت قمر لتنظر إلى مالك المست
続きを読む

الفصل 1750

تنهد الطبيب وقال: "ربما لا يكفي هذا القدر من التحفيز بالنسبة للسيد مالك.""لذلك يا سيدة نور، أعتقد أنه من الأفضل أن تفكروا في طرق أخرى."صمتت نور، والتفتت لتنظر إلى مالك المستلقي على السرير.وقلبها، الذي كان قد بدأ يخفق فجأة قبل قليل، عاد إلى هدوئه في الحال.ضغطت على أسنانها، ثم أومأت برأسها: "فهمت."غادر الطبيب، بينما اقتربت قمر بحذر من نور، التي بدت شاردة الذهن قليلًا، وسألت: "أمي، هل يقصد الطبيب أن أبي لن يستعيد وعيه بعد؟"عندما سمعت نور كلمات قمر، استعادت بعض انتباهها أخيرًا، فانحنت بجسدها ونظرت إلى قمر وقالت: "لن يحدث هذا، مهما كلف الأمر، سأجعله يستعيد وعيه."كلام الطبيب جعل نور أكثر إصرارًا على قرارها.وكل ما كانت تتمناه هو ألا يخيب ظنها.وعند مغادرتها، التفتت نور لتنظر إلى معاذ وقالت: "اعتنِ به جيدًا."رغم علمها بأن معاذ سيعتني بمالك جيدًا، إلا أنها أصرت على تذكيره مرة أخرى.أومأ معاذ برأسه: "اطمئني."في طريق العودة، كان الوقت قد قارب جوف الليل.كان الشتاء قد أوشك على البدء، وتساقطت أولى ثلوج هذا العام في الخارج.جلست نور داخل السيارة تتأمل رقاقات الثلج المتطايرة خارج النافذة، و
続きを読む
前へ
1
...
173174175176177
...
182
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status