All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 1121 - Chapter 1130

1132 Chapters

الفصل 1121

بعد سحب أمير لشكري إلى غرفة القفص، استخدم الأصفاد الحديدية لتقييد يد شكري وقدميه، وربطهم بالعكس على حديد القفص.كان وجه شكري مواجهًا القفص، مما أتاح له رؤية ما بداخله، ولم يعلم ماذا سيفعل أمير، بعد تقييده لشكري هكذا.حاولت منى التحرك، أرادت الوصول إلى المسدس الموجود على الطاولة، لكن أمير أمسك بمعصمها وألقاها في القفص.بينما كان يخرج الأصفاد، نظر في عيني منى وسألها: "الاستمرار في العيش معي شهرًا آخر، أم البقاء معه هنا، اختاري أحدنا؟"نظرت منى لعينين أمير المحتقنتين بالدم، ثم نظرت إلى الأصفاد، وأومأت برأسها، "أمير، لا تفعل هذا، بعد أن يعثروا عليّ، سيتم سجنك طويلًا."رفع أمير زوايتا فمه وابتسم ببرود، "إن كنت أهتم كم سأُسجن، لما أحضرتكِ إلى هنا..."رفع ذقن منى بأصابعه الباردة، "من ستختارين؟"منى لن تترك شكري هنا بمفرده، فاختارته، "بما أنك لا تنوي تركي وشأني، إذًا قم بربطي معه هنا."على أي حال، حتى لو اختارته، فلن تتمكن من دخول هذه الغرفة، مهما كان اختيارها، فأمير كان سيتحكم بها، فمن الأفضل أن تبقى هنا برفقة شكري.بسماع أمير لاختيارها، انقبض قلبه فجأة، اجتاحته موجة من الألم الشديد.احمرت عي
Read more

الفصل 1122

تلك الصرخة الثاقبة المتقطعة، جعلت شكري يرفع رأسه، ويتساقط العرق البارد على وجهه وينساب على رموشه، حتى يحجب رؤيته.لكن، ما زال يرى منى وهي تبكي بحرقة، وهي مقيدة بالقفص، كانت تكافح بشدة للتخلص من الأصفاد، لكنها لم تستطع، هذا الشعور بالعجز، جعل شكري يبتسم ببطء..."منى، لا تخافي، لا بأس..."رغم كل الألم الذي كان يعانيه شكري، إلا أنه ما زال يواسيها، مما جعل منى تشعر أكثر بالذنب، حتى جنت وحاولت تمزيق الأصفاد حتى نزف معصمها، لكنها لم تتمكن من التحرر من تلك القيود القاسية...حدق أمير في الزوجين الغارقين في الحب، وضحك فجأة ببرود، "اتضح أنكما تحبان بعضكما البعض حقًا..."بالنظر إلى ذلك، فمنى من أجل شكري، بكت لهذا الحد، وفقط من يحب للغاية يفعل هذا؟رمى أمير السكين من يده، وسار ببطء نحو منى، ونظر إليها، "منى، ما هو شعوركِ وقلبكِ يتمزق؟"أتعانين بقدره؟حدقت منى بعينين محتقنتين بالدماء في يدي شكري الملطختين بالدماء، وخفت البريق في عينيها فجأة، ولم يبق سوى شعور عميق باليأس...عدم رغبتها في النظر إلى أمير، جعل غضبه يتفاقم، تقدم الرجل طويل القامة أمام منى وأمسك وجهها.لكن حتى عندما رفع وجهها، لم تنظر من
Read more

الفصل 1123

تلك التوسلات بالرحمة، كانت عديمة الفائدة بالنسبة لأمير، لم تفعل شيئًا سوى زيادة كراهيته، شيطان مثله، بمجرد أن يكره أحدًا، فسيلحق به أشد العذاب...بدا وكأن أمير يعاقب منى، لكنه في الواقع كان يعاقب شكري، أراد أن يجعل هذا الدخيل على الجزيرة، يعاني من ألماً لا يطاق!كافحت منى في البداية، لكن بعد أن يئست تمامًا، لم تتحرك مجددًا، كانت كالجثة المسمرة على الحديد، تاركةً أمير يفعل ما يحلو له.بعد أن انتهى منها، أغلق أمير سحاب بنطاله ببطء.هذا صحيح، عندما أراد منى، لم يخلع ملابسه حتى، ومني أيضًا، هو أيضًا لم يتحرك، اكتفى فقط بخلع بنطالها، وأبقى ظهره تجاه شكري طوال الوقت، استخدم جسده العريض ليحجب جسد منى.كان كالوحش في ثياب بشرية، يرتدي بذلة أنيقة، ويرتكب أفعالًا شنيعة، هذا الوحش، في الواقع، يمانع أن يرى رجال آخرين جسد منى، إنه منحرف تمامًا.هذا الوحش، بعد أن رتب ملابس منى المبعثرة، أنزلها من على الحديد، ومنى الضعيفة العاجزة، بدون دعمه لجسدها، انهارت على الأرض، بعينيها المتورمتين من البكاء، لم تجرؤ حتى على النظر لشكري...ما زال شكري مقيدًا في القفص، حدق في منى التي كان وجهها شاحبًا كالورقة، ودموع
Read more

الفصل 1124

برؤية ذلك الدم الدافئ يلطخ قميص أمير تدريجيًا، ارتجفت يداها التي تمسكان بالمسدس، لم تعلم ما إن كان بسبب الإذلال الذي عانته، أم بسبب رعبها، حتى خافت ووصلت لهذه الحالة من الذعر الشديد..."منى..."جاء إلى مسامعها صوت شكري اللطيف المشوب بالدهشة، رمت منى المسدس وهي ترتجف وتنظر إلى شكري..."نحن بأمان، نحن بأمان..."لم تلق ولو نظرة واحدة على أمير، أخفضت رأسها فقط كالمجنونة تمامًا، واندفعت أمام أمير، لم تتكلم، ولم تهتم إن كان ينزف أم لا، مدت يدها فقط تبحث في جيبه عن مفتاح الأصفاد.وعندما كانت مذعورة ولم تتمكن من إيجاده، أمسكت يد ترتجف ملطخة بالدماء بمفتاحٍ وأعطته لها...تلك الرصاصة اخترقت قلب أمير، لم يتمكن من الكلام، فقط حدق باهتمام في وجه منى الشاحب كالموتى...أخذت منى المفتاح ويداها ترتجفان، وما زالت لم تنظر إلى أمير، أجبرت نفسها على الالتفاف والركض نحو شكري...في لحظة التفافها، لم يتمالك أمير نفسه وانهار على ركبتيه، ويده التي كانت تضغط على قلبه، خارت قوتها أيضًا وسقطت...كان يراقب منى وهي تفك قيود شكري، وتساعده برفق على النزول، وبينما كانت تمسك بيدي شكري، لم ير أمير تعبير وجه منى، لكن من خ
Read more

الفصل 1125

برؤيته لظهر منى الجميل الواقف في مواجهة الضوء، ظن أمير أنها خائفة، فأجبر نفسه على النهوض من الأرض."منى، استديري."بسماعها لصوته، التفتت منى دون تفكير، فرأت أمير يرتدي معطفًا، لم تعرف كيف ومتى ارتداه، وارتسمت على وجهه ابتسامة رقيقة."لم تقتلي أحدًا، وأنا سأكون بخير."وكأنه يخشى ألا تصدقه، تقدم أمير نحوها بجسده المغطى بالدماء."أنا طبيب، يمكنني إيقاف النزيف..."رفع يده الكبيرة وبعاطفة كبيرة وتردد لمس وجه منى."لا تخافي، هيا ارحلي..."حدقت فيه منى، وذُهلت لعدة ثوانٍ، والتفتت فجأة بقسوة، وأمسكت بيد شكري، وأسرعت للخروج من تلك الغرفة...وفي لحظة فتح الباب، منى المغطاة بضوء الشمس، لم تشعر بأي دفء، فقط تصلب جسدها، وأمسكت بشكري واندفعت للأسفل...بينما كان شكري يخرج من القصر، نظر إلى الطابق الأعلى، فرأى الرجل واقفًا عن النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، لم يتمكن من رؤية تعبير وجهه، ولم يعلم إن كان سيموت أم لا، لكنه شعر فقط أن باب الجحيم لن يُفتح لمنى مجددًا...بينما كان أمير يراقب الحبيبين وهما يصعدان على متن القارب السريع، فكر أمير ما إن كانت منى ستلتفت لتلقي نظرة أم لا، لكنها لم تفعل، لم تفع
Read more

الفصل 1126

قبل أن يموت أمير، سقطت منى أرضًا بعد أن تم تفعيل نظام القيادة الآلية على متن القارب السريع، كان عقلها فارغًا تمامًا من أي أفكار، ولم تملك حتى الشجاعة لتلتفت... أما شكري الذي كانت أوتار يديه مقطوعة، تحمل الألم ومد يده ليغطي كف يدها، "منى، لا تخافي، انتظري حتى نكون بأمان، وسأرسل أحدهم لينقذ أمير..."كان يدرك أن منى لم ترد إطلاق النار، لكن في الواقع، أمير من تخطى حدوده للغاية، حتى أجبر منى على ذلك.بتفكيرها بأن أمير قام بإجبارها أمام شكري، شعرت منى أنها قد تلوثت، فنهضت على عجل ودخلت إلى القارب السريع."أيوجد أي دواء، أو مشرط، أو شاش على القارب؟"كان عليها إعادة ربط الأوتار بسرعة، لا يمكن التأخير، كانت تريد إيجاد الأدوات الطبية الازمة لعلاج شكري في أسرع وقت، وإلا، فإن تأخر الوقت، ستُصاب كلتا يدي شكري بإصابة بالغة.أخذت تبحث باضطراب في كل أغراض القارب، بدت وكأنها تبحث بجنون عن الأدوات، لكن في الواقع، هي نفسها لم تعرف ما الذي كانت تبحث عنه.كانت عينا شكري مثبتتين على تلك المضطربة، بعد أن حدق بها بذهول، سألها بغموض: "منى، هل ما زلتِ تحبين أمير؟"هل أمير هو سبب ارتباكها هذا؟أما منى التي كانت
Read more

الفصل 1127

توقفت يد منى التي كانت تمسح ملابسها."ما زال على الجزيرة."بعد أن ردت، فتحت شفتيها مجددًا، أرادت أن تخبر أنس أنها أطلقت النار على أمير، لكن لسببٍ ما، لم يخرج الكلام من فمها، وكأن شيئًا ما عالقٌ في حنجرتها، يمنعها من التفوه بكلمة واحدة.بعد أن توقف أنس للحظة ويداه في جيوبه أمام غرفة العمليات، أمر حراسه الشخصيين ببرود: "اذهبوا للجزيرة، وأحضروه."بسماع منى لهذا، استرخى جسدها المتوتر تدريجيًا، عندما يحضرون أمير، سواء إن كان سيُسلم للشرطة أم لا، سيقومون بمعالجته أولًا، وهكذا، لن يصيبه مكروهًا، وهي ستستغل هذه الفرصة لتتخلص منه."منى!"في اللحظة التي دوى فيها صوت لينا، استدار أنس في اتجاه المصعد، ليرى في الوقت المناسب سعيد وهو يحضر لينا ومريم ويندفعوا نحوهما.عندما رأى ثلاثتهم، عبس تدريجيًا، منذ أن علمت لينا بأمر اختطاف منى، لم تنم طوال الوقت، بل وسافرت مسافة طويلة لبلد آخر، وأرادت أيضًا القدوم إلى بنما.لم تكن لينا بصحة جيدة، وأنس كان يخشى أن تُرهق، استغلت وقت لقائها مع مريم، واستقلت الطائرة المتجهة إلى بنما، كان قد نبه على سعيد من قبل أن يراقب المرأتين جيدًا، من كان يتخيل أنه سيحضرهما إلى ه
Read more

الفصل 1128

بعد مساعدتهما لمنى على تنظيف نفسها، أرادا أخذها لفندق لترتاح، لكن لأن منى تقلق على شكري، أصرت على الانتظار حتى تنتهي العملية، وبسماعها من الطبيب أن أوتار يدا شكري قد تم ربطهم بنجاح، حتى شعرت أخيرًا بالراحة.كان شكري ما زال تحت تأثير التخدير، لم يستيقظ بعد، بعد أن علمت منى أنه بخير، حتى سمعت لكلام مريم ونهضت، قبل أن تخرج من غرفة المريض، جاء اتصال من الحراس الشخصيين الذين أرسلهم أنس."سيد أنس، أمير مات، بسبب طلق ناري."تجمدت تعابير وجه أنس، لم ينتظر حتى يُنهي الحارس الشخصي حديثه، ووضع هاتفه جانبًا على الفور، ثم استدار لينظر إلى منى التي تباطأت خطواتها.تردد للحظتين ثم قال: "منى، أمير مات..."تصلب جسد منى فجأة.لم تعلم هل من الخوف أم ماذا، لكنها شعرت أن كلتا يديها ارتجفتا بشدة فجأة، ثم ضعفت ساقاها وفقدت توازنها.لولا وجود لينا ومريم بجانبها لسقطت أرضًا بالفعل في تلك اللحظة.شحب وجهها تدريجيًا، وظهرها الذي كان متصلبًا لا يأبى أن يلتفت، انحنى بشكلٍ واضح...وقفت مكانها، لم تدري كم الوقت تجمدت هناك، حتى جاء صوت أنس البارد، فأدارت رأسها..."ماذا؟"لم تسمع شيئًا للتو، وكأن العالم كله قد صمت، لم
Read more

الفصل 1129

عندما خرجت، كان أنس وسعيد ولينا ومريم جميعهم يقفون خارج الباب، يحدقون بها وكأنهم ينتظرون ردًا منها.زمت منى على قبضة يدها وقالت بقسوة: "أنا من أطلقت عليه النار وقتلته، بالطبع لن أذهب لأراه للمرة الأخيرة."بعد أن قالت هذا، مرت بالأربعة أشخاص ودخلت مسرعةً للغرفة، وجلست بجانب سرير شكري، تنتظره حتى يستيقظ...الضابط المحلي الذي تولى القضية، سأل أنس باللغة الإنجليزية: "ماذا قالت للتو؟"نظر له أنس ببرود وكأن نظراته مغطاة بطبقة من الصقيع، صُدم الشرطي من النظرة ولم يجرؤ على طرح المزيد من الأسئلة.بعد أن عادت لينا من دهشتها ببطء، نظرت من خلال زجاج الغرفة ورأت منى الجالسى بجانب السرير، كانت تبدو هادئة ظاهريًا، لكنها في الواقع مذعورة من الداخل، لا بد وأنها تم إجبارها للغاية حتى تقتل بنفسها الشخص الذي أحبته في شبابها، أليس كذلك؟كانت تظن أن منى وأمير سيعلقان في كراهية أبدية، لكنها لم تتخيل قط أن نهايتهما ستكون أن يدفعا ثمنًا باهظًا كروح أحدهم حتى ينتهي كل شيء.تذكرت نظرت أمير لمنى، كانت نظرة تملكية، مهووسة، معتوهة وجنونية، وخلف كل هذه المشاعر، كان يكمن حب عميق وحنون.أمير كان يحب منى، لكن ذلك الحب
Read more

الفصل 1130

رأى سامح الذي وصل للتو، ابنة عمه وهي تركض بجنون إلى الخارج، فناداها مسرعًا: "إلى أين تذهبين؟"لم ترد منى عليه، ولم تلتفت له أيضًا، وهرعت خارجةً من المشفى، حتى هي لم تعرف لماذا تتصرف هكذا، كان يوجد صوت واحد فقط بداخلها، لا يتوقف عن تنبيهها، أن تنتظر قليلًا، تنتظر قليلًا بعد...عادت مسرعةً إلى الجزيرة، وفي اللحظة التي اندفعت فيها إلى الغرفة الشبيهة بقفص الطيور، رأت وليد يجلس على كرسي متحرك، ويقف بجانبه منير، حجب ظهراهما رؤية منى لأمير، أوّل ما وقع عليه بصر منى كان ظهرَ رجلين أنيقين يرتديان بدلتين رسميّتين...تسللت أشعة الشمس من الطابق العلوي، ألقت بظلها على جسديهما وأغمرتهما بضوء ذهبي خفيف، وعندما علم بوجودها تقريبًا، استدار وليد ببطء."أتيتِ أخيرًا."عندما تلقى وليد خبر اختطاف أمير لمنى، كان قد غادر البلاد بالفعل، لكنه أجّل جراحته التي كان رتب لها مسبقًا، ووفقًا لكلام أمير الذي يتذكره، جاء إلى بنما، لكن ما لم يتوقعه أن من سيراه هو صديقه الذي مات بالفعل.كانت عيناه حمراوين داكنتين، توضحان حزنه الشديد، هذا الثقل في قلبه، جعله شارد الذهن طويلًا، يجلس بلا تعبير ويحدق في الرجل المتكئ على الز
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status