لكن الآن، وبعد رؤية أمير ميتاً، كان هناك صوت يسألها باستمرار:هل استحق أمير الموت؟خطؤه هذا، من كان السبب فيه؟هي من أحبت أمير أولًا، أليس كذلك؟هي من تعلقت بأمير ولاحقته ، وفكرت في كل الطرق لتتقرب منه، أليس كذلك؟أيعقل أن كرهه واحتقاره وانزعاجه منها، كان جريمة؟كان يكرههم من البداية، لأن عمتها كانت عشيقة، وقاتلة أجبرت والدته على الانتحار قفزًا من المبنى، ومثل هذه القاتلة أخذتها معها، واغتصبت مكانه، واستولت على حب أبيه الذي كان ينبغي أن يكون له، أليس من الطبيعي أن يكرهها؟إن ذكرنا هذا الحقد، فلا بد أن نعود لمصدره وهو أفعال أولئك الكبار في السن، التي تركت هذه الندبات النفسية لتلازمهم وتطاردهم مدى الحياة.إن كان حقد أمير سببه أفعال والده وعمتها، حتى دفعه هذا للانتقام منها لاحتلالها مكانه، إذًا فحقدها هي بدأ عندما أرسل أمير رجالًا لاغتصابها، في الواقع، إنها حلقة بين السبب والنتيجة.إذن لكل حقد بداية، ولا بد أن تكون له نهاية، نهايتهما، كانت من أجل الانتقام، دبرت أن يقع أمير في حبها، هو بالأساس لم يكن يحبها، وهي من جرته إلى الجحيم.لو لم تستخدم هذه الطريقة لتجعل أمير يقع في حبها، لما كان أم
Read more