All Chapters of لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل: Chapter 1141 - Chapter 1150

1498 Chapters

الفصل 1141

أخفضت منى عينيها العميقتين التي لا يمكن قراءة ما فيهما، لتحدق في معصم شكري الملفوف بالضمادات، بعد أن حدقت طويلًا، ارتسمت على شفتيها ابتسامة ببطء، "شكري، أنا شخص تعيس الحظ، منذ ارتباطك بي، لم يحدث لك شيء سوى أنك أُصبت، من الأفضل ألا نستمر."بسماع شكري لكلامها، خفق قلبه بقسوة، لكن لم يعلم لماذا، وكأنه كان يتوقع أن منى سترد هكذا، لم يتفاجأ شكري، لكن..."منى، لقد رحل أمير، لن يؤذيني أحد بعد الآن..."أشاحت منى بنظرها، ونظرت إلى شكري الذي كان يتطلع إلى أن تغير رأيها."لقد قتلت شخصًا، وتم الاعتداء عليّ أمامك، وهاتان العقبتان، لن أتجاوزهما أبدًا..."لم تحاول العثور على أسباب أخرى، بل قالت هذا بصراحة، في الواقع، عندما اعتدى أمير عليها أمام شكري، أصبحت العلاقة بينهما مستحيلة...من الذي سيمر بمثل هذا الأمر العصيب، وسيتمكن من الزواج وعيش حياة هادئة مع شريكه؟ لو كان شخصًا آخر، لما تجرأ على الأغلب من رؤية شريكه مجددًا، تعد منى قوية جدًا، على الأقل تستطيع التظاهر وكأن شيئًا لم يحدث، وتواصل علاج شكري."أنا لا أمانع."حدق شكري في منى وعيناه مليئتان بالألم."منى، كنتِ عاجزة وتم إجباركِ، لم يكن خطأكِ، حت
Read more

الفصل 1142

بعد أن أنهت منى كلامها، لم تنتظر شكري ليرد، ونهضت مباشرةً وغادرت، كانت حازمة، تمامًا كما أطلقت النار على أمير.لم تكن منى شخص متردد أبدًا، بعد أن تتخذ قرارها، كانت تخبر الطرف الآخر بوضوح، وبعد ذلك، تقطع كل العلاقات.لكن شكري يعلم، أن منى لن تقطع علاقتها به بسهولة، على الأقل حتى تتعافى يده تمامًا، ستظل تهتم به كعادتها.بالنسبة لمنى، كان شخصًا مهمًا جدًا في قلبها، لكن هذه الأهمية لم تضاه أهمية الحبيب، ولكن ليس لدرجة أن يصبحوا غرباء تمامًا.كان شكري يعرف منى جيدًا، فحدق في ظهرها وهي تغادر ببطء - -"منى، لو لم آتِ في ذلك الوقت لأبحث عنكِ، هل كنتِ ستبقين مع أمير شهرًا على الجزيرة؟"توقفت خطوات منى ببطء، لكنها لم تستدر، توقفت لثوانٍ قليلة، ثم غادرت.لم يعلم أحد الإجابة التي في قلب منى، لكن شكري تمكن من فهمها، لو لم يذهب، كانت ستقضي منى الشهر مع أمير، ثم ستعود بسلام، تمامًا كما حدث عندما ذهبا ليحصلا على وثيقة الزواج، أعادها أمير أيضًا...انحنى شكري على رأس سريره في المشفى، ونظر إلى منى التي انسحبت ووقفت أمام والديه، فشحب وجهه بعض الشيء...إنه هو، هو من تسبب بشكل غير مباشر في موت أمير؟ألقت من
Read more

الفصل 1143

عندما سمعت منى أن الطرف الآخر قال أن اسمه شرف، نظرت إليه بجدية، كان مختلفًا عن شبابه، لقد تخلى عن سذاجته، وأصبح رجلًا مهيبًا، ذا خلق رفيع، كان وسيمًا جدًا.بعد أن تعرفت عليه منى، ابتسمت وردت عليه، "ألم تستقر خارج البلاد؟ لماذا عدت الآن، وأتيت إلى المشفى؟"كان شرف وكأنه التقى بمعارف قدامى، شعر بألفة لا توصف، بل وأصبح أكثر حماسة، "لم تكن صحة جدتي على ما يرام مؤخرًا، وطلبت مني والدتي العودة بسرعة لأراها، لذلك عدت مسرعًا، ولم أتوقع أن أراكِ في المشفى."قال هذا، ثم عاد نظر شرف مجددًا إلى معطف منى الأبيض، "من مظهركِ هكذا، يبدو أنكِ طبيبة، هل أصبحتِ طبيبة؟"أومأت منى برأسها، ولم تقل الكثير، فقال شرف: "في وقت الثانوية، لطالما كنتِ تتحدثين عن رغبتكِ في الالتحاق بكلية الطب، كنت أظن أنكِ تمزحين، لم أتوقع أنكِ ستصبحين طبيبة حقًا."تشتت فكر منى، فابتسمت وردت: "من نبرة صوتك، يبدو وكأنك تحتقر الأطباء."لوح شرف بيده بسرعة، "وكيف يمكن هذا، أنا فقط أعتقد أن بعد حدوث ذلك، لن تتبعي خطوات أمير بعد الآن..."كان شرف يريد أن يكمل كلامه، لكن يبدو أنه أدرك أن كلامه تخطى الحدود قليلًا، فتوقف على الفور واعتذر، "أ
Read more

الفصل 1144

قُدم الطعام لهما بسرعة في المطعم، تبادلا أطراف الحديث أثناء تناول الطعام، ثم عاد الحديث مجددًا إلى ما حدث قبل سنوات...لم تكن منى ترغب في السؤال، لكن بسماعها شرف يذكر أحوال الرجال الذين اغتصبوها بعد إطلاق سراحهم من السجن، حتى سألت منى: "إنهم مجرد أوغاد، كيف لهم أن ينجحوا خارج البلاد، هل قاموا بتجارة ما؟"استخدم شرف ملعقته وأضاف بعض الطعام في وعاء منى، ثم قال: "كيف لهم أن يقوموا بتجارةٍ ما، بعد أن خرجوا من السجن، بدوا وكأنهم وقعوا على راعٍ ثري، فأصبحوا أثرياء فجأة، وهاجروا جميعًا لخارج البلاد، لم يقوموا بالتجارة فقط، بل ويستمتعون ويمرحون يوميًا، ولا أحد يعلم من أين لهم بالمال."في ليلة حادث منى، قلة منهم سقطوا في الماء أثناء الهرب وماتوا فورًا، وعاش الآخرون، بالرغم أن وسام سجنتهم، لكنهم يعيشوا يعيشون حياة جيدة، ولديهم أموال طائلة.ارتجفت يد منى التي تمسك بالملعقة قليلًا، "أين هؤلاء الرجال الآن؟"ظن شرف أن منى تريد أن تذهب إليهم لتصفي حسابها معهم، فقال على عجل: "ماتوا منذ زمن، بعضهم مات في البحر، والبعض طُعن حتى الموت أثناء القمار، والبعض دهسته السيارة، على كل حال، لم تكن لأي منهم نهاية
Read more

الفصل 1145

سامح الذي يقف أمامها، عندما رأى اسم خيري، نبه منى على الفور:"تلك الحادثة آنذاك، من المرجح جدًا أن تكون وسام هي من وراء هذا، وإلا لما صادف أن يحول ابن عمها المال لأولئك الأوغاد، بل والمبلغ كان نفسه..."حتى وإن قسم التحويل إلى عدة تحويلات، فالعملية كلها كانت تدور في دوائر، لكن كان متشابهاً تقريبًا، لو كان أمير هو من خلف هذا الأمر، لكان ببساطة فتح حسابات بنكية لهم خارج البلاد، وبالإضافة للمزيد من التلاعب، سيضمن ألا يكتشف أحد شيئًا، وحدها فقط وسام الجاهلة التي ستحول أموال إلى حسابات متعددة، ثم ستحول الأموال بالتدريج هكذا...تشوش عقل منى قليلًا، واستندت على سامح حتى تتمكن من الوقوف بثبات، أمسكت بذراع سامح وجلست ببطء على الأريكة...برؤية سامح لها بهذا الحال، سحب سكينة صغيرة على الفور كانت موجودة في حزام خصره، أراد أن يذهب للعاصمة لقتل أحدهم، "سأذهب وأمسك بتلك المرأة، لأسالها عن حقيقة الأمر بالضبط."أمسكت منى يده وأوقفته، "سأذهب بنفسي."تريد أن تسأل وسام بنفسها، لماذا حولت المال لأولئك الناس، ولماذا ابتسمت عندما رأت جرة رماد أمير، ثم بكت في جنازته بعد عودتها إلى العاصمة؟ تريد الذهاب لتسأل عم
Read more

الفصل 1146

برؤيته لهذا الوجه المبتسم، لماذا شعر فجأة أنه يريد لكمه؟عبس أنس وفكر طويلًا في الأمر من البداية...تزوج سامح بعده، وزوجته حملت أولًا، وهو...فكر في جهوده كل ليلة، ومع ذلك، كانت فرصه في النجاح أقل من سامح، فشعر بالإحباط فورًا.أمسك بالقلم مرة أخرى وقال ببرود: "لا أقبل."تصلبت ابتسامة سامح على شفتيه، "لماذا؟"لقد حملت زوجته، وهو يرفض إجازته، إنه قاسٍ جدًا!لم يكترث به أنس، واستمر في توقيع المستندات، حتى صرخ سامح بتوتر: "سيد أنس، اسمح لي بالإجازة، حتى وإن كان ليومٍ واحد..."برؤيته لرئيسه وهو يتجاهله، حتى أفلت سامح قبضته من على المكتب فورًا، واستدار تجاه الأريكة، "إن لم توافق، سأجلس هنا، وأحتج في صمت..."أنس: ...بعد أن نظر إلى سامح بزاوية عينيه، فتح درجًا وأخرج منه بطاقة بنكية، وألقى بها لسامح مباشرةً، "تهانيّ على المولود الجديد."برؤيته إلى البطاقة البنكية، صُعق سامح، ولوح بيديه، "بمباركتك لي، المال لا يهم..."وضع أنس قلمه مجددًا ومد أصابعه النحيلة، ثم أخذ البطاقة، "بما أنك لا تريدها، إذًا سأعطيها لابن رامز."بسماع سامح هذا، أخذ البطاقة البنكية من يد أنس فورًا، "أعطِها لأي أحد، إلا رامز
Read more

الفصل 1147

ألقت وسام نظرة على الوثائق، وخفق قلبها قليلًا، بدت متفاجئة أن بعد مرور كل هذه السنوات، منى ستذهب للبنك وتحقق في هذا الأمر، لكنها استجمعت نفسها بسرعة، وتظاهرت أنها لا تعلم، ومدت يدها تأخذ الوثائق وهي تتظاهر بالدهشة."آه، لم أعلم ذلك، كيف حول أموالًا إلى أولئك الأوغاد؟"أمسكت بالوثائق وعبست، لم تتوقف عن التقليب فيها، ومنى تجلس أمامها، تراقب وسام في صمت، ترغب تمييز أي انفعال غريب على وجهها، لكنها لم ترَ أي شيء غريب، حتى أنها تمكنت من ملاحظة بعض الغضب في عينيها."خيري ذلك الوغد، كيف يحول المال لأولئك الأوغاد الذين اعتدوا عليكِ!"بعد أن قرأت وسام الوثائق، ألقتها من يديها بغضب، ارتجف جسدها الأنيق الوقور، وكأنها غاضبة جدًا."لو لم يمت ذلك الوغد قبل عامين، لكنت أحضرته إلى هنا الآن بالتأكيد، لأستجوبه جيدًا، وأعرف لماذا فعل هكذا!"هذا صحيح، خيري قد مات بالفعل، ولا سبيل للتحقق من شيء، وإلا لكانت منى طلبت المساعدة من سامح مباشرةً، ليقوم بخطف خيري، وبعد أن يعثر على الدليل، تأتي لمواجهة وسام، ولكانت وقتها لم تجد ما تقوله، فلماذا كانت تأتي إلى هنا لتحاول انتزاع الكلام منها؟!حدقت منى في وسام الغاضبة،
Read more

الفصل 1148

والآن، تُصر وسام على نفس الشيء، وهو أن أمير اعترف آنذاك، هذا صحيح، فأمير قد اعترف، لكن منى لم تسمعه بنفسها، في ذلك الوقت، كانت ترقد في المشفى، لذلك كل الأخبار كانت تأتيها من وسام.ولهذا السبب، صُدمت منى عندما رأت أن خيري هو من حول المال لأولئك الأوغاد، لكنها في الوقت ذاته كانت متحيرة، إن لم يكن أمير هو من أرسلهم، لماذا سيعترف إذن؟أرادت منى أن تستفسر عن شكوكها، لكن من الواضح أن وسام لن تخبرها، بعد تردد قصير، نهضت وسارت أمام وسام، وجلست القرفصاء بجانب وسام، كما كانت تفعل في طفولتها، ووضعت يديها على ساقيها ونظرت إليها."عمتي، أنا ابنة أخيكِ التي تحبينها أكثر واحدة، ولطالما اعتبرتكِ كأمي بالضبط، نحن من نفس القرية، يجب أن نحمي بعضنا البعض، ونساعد بعضنا البعض، ونثق ببعضنا البعض، وكما تعلمين أيضًا أن عُمر مراد ما زال صغيرًا، وجميع أبناء عمومته يتطلعون لمنصب وريث العائلة، وشركة عائلة أبو النور مساهمة، ربما أحدهم قد يحصل على منصب كبير، ووقتها سيكون منصب مراد كوريث في خطر.رغم أنني أقيم في مدينة اللؤلؤة، لكن لدي دعم قوي الآن، بإمكان مجموعة الفاروق الاستيلاء على مجموعة أبو النور بحركة من إصبعهم
Read more

الفصل 1149

حدقت منى بعينيها الحمراوتين في وسام الماكرة، "أنتِ عمتي! واتضح أنكِ أرسلتِ رجالًا لاغتصابي، بل وألصقتِ التهمة بأمير!!!"عندما اكتشفت أن خيري هو من حول المال، شكت في وسام، لكن في أعماقها كانت تصدق أن خيري فقط المسؤول، لم تتوقع أن يقوم ابن وسام باتهامها!لم تتمكن منى من التحمل، فانهارت أرضًا ببطء...اتضح أن عمتها هي من أرسلتهم، وليس أمير...لكن هي...لكن بسبب حقدها على أمير، حقدها الذي دام لعشر سنوات، مؤامرة دامت لعشر سنوات، أخيرًا نجحت أن تجعل أمير يقع في حبها...قامت بأذيته بقسوة، بل وهاجمته، وأجبرته أن يجن، أجبرته أن يموت، مع ذلك عندما اختبرها وعلم أنها لا تحبه حقًا، مات طوعًا بطلقة مسدسها...بتفكيرها أن أمير مات نزفًا، وأنها لم تعد لإنقاذه بكل قسوة، لم يتحمل قلبها وانفطر حزنًا...كل مشاعرها المكبوتة هذه الفترة، انهارت كلها تمامًا، وانهمرت الدموع على وجهها دون توقف، لكنها لم تعرف كيف تواجه وسام...لم يمكنها سوى التشبث بتنورة وسام، وأن تسألها مرة بعد الأخرى: "لماذا فعلتِ هكذا؟ لماذا؟..."برؤية وسام لحالتها، مدت يدها بسرعة لتساعدها على النهوض، "منى، لا تنفعلي، مراد سمع خطأ."قالت هذا وأ
Read more

الفصل 1150

"أولئك الرجال، أمير هو من أرسلهم بالفعل، أراد تخويفكِ بهم، من كان يتخيل أن عمكِ سيسمع بالأمر، فشجعني فورًا على رشوة أولئك الرجال، ليجعلوا تلك اللعبة تنقلب حقيقة، كنت قد فقدت عقلي وقتها، كنت أرغب في تدميره، وهكذا لن أسمعه مجددًا يصرخ عليّ، فوافقت على مضض..."بعد أنهت وسام كلامها، لمست وجه منى بنظرة من الشفقة."أنا آسفة يا منى، لم أكن في وعيي حينها، لقد أعمى أمير بصيرتي، وإلا لم كنت آذيتكِ قطعًا، وعندما رأيتكِ وأنتِ مظلومة هكذا لاحقًا، فندمت بشدة، لطالما شعرت بذنب كبير تجاهكِ..."لم تتحرك منى، وتحت وطأة أناملها الباردة كالأفعى التي تتجول على وجهها، تجمد الدم في عروقها، وكأنها سقطت في الجليد، وحُبست في داخله، ومهما حاولت، لم تستطع الخروج، لم يكن أمامها سوى أن تترك نفسها محاصرة داخل ذلك الصقيع.كانت تعلم أن كلام وسام مزيج من الحقيقة والكذب، لكن الجزء الوحيد الذي صدقته، هو أن أمير لم يرسل رجالًا لاغتصابها، كان يريد تخويفها فقط، أهذا هو السبب الذي لم يشرحه أمير؟تحملت منى غضبها، ورفعت نظراتها المذهولة ببطء، نظرت إلى عيني وسام اللتين لم تظهر بهما سوى القسوة، وسألتها بهدوء."عندما استخدمتوا عق
Read more
PREV
1
...
113114115116117
...
150
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status