كانت الواقعة ستفجر ضجة كبيرة، وستصرخ عناوين الصحف وأعمدة النميمة في اليوم التالي بخبر اعتقال وريث شركة وودز. وسيُجر اسمي إلى الوحل.علمت أن الناس سيبدأون بتوجيه الأسئلة، ونحن جميعًا نتفق أنني لا أريد أن يطَّلع أي من أفراد عائلتنا على هذا الأمر."سأتولّى الأمر"، تمتمت وأغلقت المكالمة قبل أن تتمكن من قول المزيد.لعنت بصوتٍ خافت، وأنا أدفع الأغطية جانبًا واندفعت نحو الباب بخطوات ثقيلة. وغضبي يشتعل بشدة، يتغلب على إرهاقي ويتقد أكثر مع كل خطوة أخطوها.فتحت الباب بقوة وحملقت فيه."كان نوح واقفًا هناك، كتفاه متصلّبتين، صدره يعلو ويهبط بعنف، عيناه جامحتان. كانت قبضتاه مشدودتين إلى جانبيه، وبدا كعنفٍ مكبوتٍ يوشك أن ينفجر منه، كأنّ كلّ عضلةٍ في جسده تتوسّل الانقضاض."والهدف؟ أنا."ما خطبك بحق الجحيم؟"، تردد صوتي عبر الرواق، حادًّا وجريئًا.قال بحدّةٍ وهو يخطو نحوي، "لقد أطفأتِ هاتفك. أتظنين أنك تستطيعين تجاهلي؟""أستطيع وقد فعلت"، قلت بازدراء. "لا يحقّ لك أن تطالبني بأي شيء، يا نوح."اشتدّ فكه، وتشنجت عضلةٌ في خده، "أتظنين أنك ذكية؟ تثرثرين مع أمي؟ تخبرينها عن الحمل؟ ماذا قلتِ لها بالضبط؟"هاه.
Read more