في لمح البصر، وصل سلام إلى أمامها.كانت الأضواء ساطعة، لكنها لم تبلغ عشر بهاء ملامحه.رمق الزوجين بنظرة ساخرة، وقال بنبرة لا تخلو من التهكم: "ما زال بينكما تواصل؟ يبدو أنكما فعلا واقعان في حب حقيقي. وهذا منطقي أيضا، فالسيد عبيد يملك ثروة بعشر مليارات دولار، ولا شك أن ذلك جذاب للنساء! ولا مبالغة إن وصف الأمر بتهافت متواصل."كان هذا الكلام فظا حقا.نظرت زهرة إلى فاتنة هناك، ثم أعادت بصرها إلى سلام وابتسمت ابتسامة هادئة: "باستثناء غردنية، لم يكن بيننا أي تواصل منذ زمن طويل، فلماذا تسارع إلى السخرية؟"قال سلام ببرود متحفظ: "أحقا؟"في هذه اللحظة، تقدمت فاتنة، وأمسكت بذراع الرجل: "سلام."شد سلام ملامحه قليلا.وتكلم عبيد ببطء: "أنا والسيدة زهرة صديقان وشريكا عمل. وهذه هي الحبيبة الجديدة لرئيس سهيل؟ جميلة فعلا. عندما تتزوجان، لا تنسيا أن ترسلا لي دعوة، لأشارككما الفرح."كان نظر سلام لا يفارق وجه زهرة.عامان مرا، لم تتزوج عبيد، ولم تتواصل معه.عامان… وكان ينبغي لكل شيء أن ينتهي فعلا!إن كانت هي لا تبالي، فما الذي لا يزال سلام يبالي به؟كبح سلام بعض مشاعره، وابتسم ابتسامة خفيفة: "بالتأكيد."انبه
Read more