مكث سلام في دولة مجد مدة طويلة.بعد شهر تقريبا، لم يكن قد عاد بعد.وفي ترددها، كانت زهرة قد اتصلت به مرة، لكن الهاتف لم يجب، غير أنها التقت بسكرتيرته، السكرتيرة صارمة، في مناسبة اجتماعية، فأخبرتها أنه لن يعود إلا في منتصف الشهر.نصف شهر آخر!استحيت زهرة من الاستفسار بتفصيل أكثر، فتبادلت بضع كلمات عابرة، ثم ودعت السكرتيرة صارمة.ممر النادي، أضواؤه متلألئة ساطعة.وقفت السكرتيرة صارمة خلف زهرة، تحدق بهدوء في ظهرها، ثم تنفست تنهيدة خفيفة.……عادت زهرة إلى غرفة النادي الخاصة، وكان الجو فيها على ما يرام، إذ كان عبيد يساعدها في رعاية المستثمرين الاثنين.جميع المشروبات، كان عبيد يتكفل بشربها عنها.متى أحب عبيد امرأة، بذل لها حقا كل ما لديه.وبعد أن ودع الضيوف جميعا، أسند ظهره إلى الكرسي وهو ينفث أثر السكر: "لقد شربت كثيرا الليلة، لكن الأمر يستحق، فالنساء مخلوقات بحاجة إلى الحماية! هذا الدين من المعروف سأنتظر عودة سلام لأحاسبه عليه جيدا، وفي المناسبات القادمة عليه أن يصد عني الشراب أيضا، وليكن حاضر البديهة."ابتسمت زهرة ابتسامة هادئة: "شؤوني لا علاقة له بها."حدق عبيد فيها من طرف عينه: "تتظاهري
อ่านเพิ่มเติม