บททั้งหมดของ بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة: บทที่ 391 - บทที่ 400

475

الفصل 0391

مكث سلام في دولة مجد مدة طويلة.بعد شهر تقريبا، لم يكن قد عاد بعد.وفي ترددها، كانت زهرة قد اتصلت به مرة، لكن الهاتف لم يجب، غير أنها التقت بسكرتيرته، السكرتيرة صارمة، في مناسبة اجتماعية، فأخبرتها أنه لن يعود إلا في منتصف الشهر.نصف شهر آخر!استحيت زهرة من الاستفسار بتفصيل أكثر، فتبادلت بضع كلمات عابرة، ثم ودعت السكرتيرة صارمة.ممر النادي، أضواؤه متلألئة ساطعة.وقفت السكرتيرة صارمة خلف زهرة، تحدق بهدوء في ظهرها، ثم تنفست تنهيدة خفيفة.……عادت زهرة إلى غرفة النادي الخاصة، وكان الجو فيها على ما يرام، إذ كان عبيد يساعدها في رعاية المستثمرين الاثنين.جميع المشروبات، كان عبيد يتكفل بشربها عنها.متى أحب عبيد امرأة، بذل لها حقا كل ما لديه.وبعد أن ودع الضيوف جميعا، أسند ظهره إلى الكرسي وهو ينفث أثر السكر: "لقد شربت كثيرا الليلة، لكن الأمر يستحق، فالنساء مخلوقات بحاجة إلى الحماية! هذا الدين من المعروف سأنتظر عودة سلام لأحاسبه عليه جيدا، وفي المناسبات القادمة عليه أن يصد عني الشراب أيضا، وليكن حاضر البديهة."ابتسمت زهرة ابتسامة هادئة: "شؤوني لا علاقة له بها."حدق عبيد فيها من طرف عينه: "تتظاهري
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0392

تبادل الاثنان النظرات، كان الرجل داخل المكتب الداخلي، والمرأة تقف في الخارج.كان الجو بالغ الدقة والالتباس.حاولت سكرتيرة صارمة تلطيف الأجواء قائلة: "السيدة زهرة، تفضلي بالجلوس ونتحدث."شكرتها زهرة، ثم دخلت وجلست على الأريكة، وفي هذه اللحظة استعاد سلام وعيه، فتقدم وجلس قبالتها، وكانت عيناه تتابعان سكرتيرة صارمة وهي تضع كوبين من القهوة.قالت زهرة بصوت خافت: "أنا لا أشرب القهوة، من فضلك اسكبي لي كوبا من الماء الدافئ فقط."أومأت سكرتيرة صارمة برأسها وأعادت سكب كوب من الماء الدافئ لها.في المكتب الواسع، لم يبق سواهما.عبثت زهرة بأصابعها النحيلة بمقبض فنجان القهوة برفق، وبنبرة هادئة قالت: "في المرة الماضية في جناح الفندق، قلت لي أن أفكر مليا، أن أفكر في مستقبلنا، وبعد أكثر من شهر من التفكير، أظن أنني أستطيع أن أعطيك الإجابة الآن، سلام نكون …"لم تكمل كلماتها بعد، حتى فتح باب غرفة الاستراحة، ووقفت عند الباب فاتنة.كانت فاتنة ترتدي فستانا صوفيا، وتحت التنورة التي تصل إلى الركبة جوارب شفافة، وفي قدميها حذاء منزلي نسائي، تبدو بكل وضوح كربة المكان.حتى لو كانت زهرة ساذجة، فإنها كانت قادرة على ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0393

في الليل، أضاءت أنوار المدينة.جلست زهرة على مقعد خشبي في حديقة مدينة عاصمة، كانت شاردة الذهن، منهكة الروح، تحدق بفراغ في المشهد المنعكس على سطح الماء.وكان في رأسها ما يزال يتردد صدى أفكارها الساذجة، الأمر الذي جعلها تشعر بقدر بالغ من الحرج.[قلت لي أن أفكر جيدا، أن أفكر في مستقبلنا.][سلام، لقد فكرت بالأمر، نحن…]……ابتسمت زهرة فجأة ابتسامة قصيرة.نعم، كانت أفكارا مضحكة، لكنها أخذتها على محمل الجد فعلا.بأي حق يترك سلام امرأة شابة جميلة ولا يعود ليأكل من طبق قديم؟ تلك الليلة بالنسبة له لم تكن على الأرجح سوى نزوة عابرة، أما كلماته، صدقها أو كذبها، فلم تكن إلا كلمات يقولها الرجال على الفراش.زهرة، كيف لك أن تصدقي ذلك حقا؟خفضت رأسها، ولمست بلطف بطنها الذي ما يزال مسطحا، وكانت فكرتان تتصارعان بعنف في قلبها.لم يمض سوى أكثر من شهر بقليل، الجنين ما يزال صغيرا، وربما لن يشعر بالألم.لكن ذلك كان قطعة من لحمها.كانت حياة صغيرة!جلست عند حافة البحيرة، تلمس بطنها، لا تدري إلى أين تمضي.……ظهر إلى جوارها ظل طويل القامة.مد ذلك الشخص كفه فوق رأسها دون أن يلامسه، ثم جلس إلى جانبها، وقال بنبرة هاد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0394

قام عبيد بإيصال زهرة إلى منزلها.طوال الطريق، لم يتبادل الاثنان أي كلمة.حتى توقفت السيارة أسفل مبنى الشقق، أوقف عبيد السيارة بثبات، ثم أدار رأسه ونظر إلى زهرة، وكان عند زاوية عينيها احمرار خفيف، فقد كانت قد بكت طويلا عند ضفة النهر، وبكت من أجله.كان صوت عبيد خافتا للغاية، ومفعما باللطف: "مهما كان مزاجك سيئا، عندما تعودين إلى البيت يجب أن تأكلي شيئا، فالطفل ما يزال بحاجة إلى التغذية."وبينما يقول ذلك، خدش بطنها الصغير بخفة.وكأن ذلك الطفل هو ابنه البيولوجي حقا.أطلقت زهرة همهمة منخفضة، ونظرت إليه، وكأن لديها ما تريد قوله لكنها ترددت.صار صوت عبيد أكثر عمقا وانخفاضا: "أمر الزواج، لقد اتفقنا عليه، لا يسمح لك بالتراجع! زهرة، رغم أنه أمر يقوم على تبادل المصالح، إلا أنني لن أظلمك، وعندما أرحل…"لم تسمح زهرة له بمتابعة الكلام، فقاطعته على عجل: "لن أتراجع! غدا سنذهب لاستخراج عقد الزواج! عبيد، هذا العام الجديد سنقضيه معا."سواء كان ذلك بدافع التعاطف أو الصداقة، فقد تأثر عبيد كثيرا.ناولها المعطف الموضوع على مسند المقعد: "الجو بارد في الخارج، ارتدي معطفي، وعندما أصل إلى البيت سأرسل لك رسالة."أ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0395

في الصباح الباكر، جاء عبيد لاصطحاب زهرة.وكان برفقته طفلاه.الابن الأكبر شيب، والابنة الصغرى هادئة، كان شيب رزينا وهادئة بيضاء البشرة لطيفة الملامح، وتشبه والدتها رنانة بنسبة ستة أو سبعة أعشار.ترك عبيد الطفلين في بيت عائلة زهرة، ليقوما تحت رعاية والدتها، وكان ذلك أيضا فرصة ليبنوا علاقة ويتآلفوا.بعد ذلك بقليل، نزل هو وزهرة إلى الأسفل، وجلسا في السيارة.رغم أن هذا الزواج كان زواجا شكليا، فإن زهرة، في يوم تسجيل الزواج، وضعت مكياجا خفيفا وبسيطا لتخفي به شحوب وجهها المتعب.التفت عبيد ينظر إليها وقال: "سمعت أن مكتب تسجيل الزواج يوفر أيضا طرحة للتصوير، وأنت ترتدين كنزة سوداء بياقة عالية، تبدين متناسقة معها."ابتسمت زهرة ابتسامة خفيفة: "جيد."ربت عبيد برفق على شعرها، وقال بصوت بالغ اللطف: "زهرة، أتمنى أن تكوني أكثر سعادة. أنا الآن بخير، وقبل أن أرحل، سأرتب لك وللأطفال مستقبلهم على أكمل وجه."في الليلة الماضية أيضا، كان هناك من قال لها إنه سيقوم بالترتيب.وبالمقارنة، كان ترتيب عبيد كافيا لأن يكسر قلبها ويجعلها على وشك البكاء.ابتسمت زهرة له وعيناها تلمعان بالدموع: "مهما طالت المدة أو قصرت، فل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0396

دفعت فاتنة الباب ودخلت، فرأت الفوضى تعم المكان.كانت الملفات متناثرة على الأرض، وعلى الأرض أيضا حطام الهاتف، متكسرا إلى أجزاء، منظرا يبعث على الفزع.كان سلام يلهث بلا توقف.بدت عليه علامات الانهيار، وجسده كله مشدودا كوتر مشدود إلى أقصاه، على وشك الانفجار.ترددت فاتنة لحظة، ثم تقدمت ولمست كتف الرجل بخفة محاولة مواساته، لكن يدها ما إن لامسته حتى أبعدت بعنف ومن دون أي رحمة.تجمدت في مكانها.لم يكن لدى سلام أي نية لتهدئتها، بل اتجه مباشرة إلى الخارج، وحين استفاقت فاتنة من ذهولها، لحقت به مترنحة، تنادي اسمه: "سلام، إلى أين تذهب؟"غير أن الرجل لم يصغ إليها، ودخل المصعد بخطى مستقيمة، وضغط زر الإغلاق أمام عيني فاتنة.أخذت فاتنة تضرب باب المصعد: "سلام!"كانت على وشك أن تلحق به إلى الأسفل، لكن سكرتيرة صارمة وصلت في تلك اللحظة ونصحتها قائلة: "الآنسة فاتنة، أنصحك بأن تتركي للرئيس سلام بعض المساحة الخاصة."ارتسمت على وجه فاتنة ملامح الإحراج.وبعد برهة، رفعت ذقنها قليلا وقالت: "سأفعل، على أي حال، زوجته المستقبلية ستكون أنا."لكنها كانت تغار من زهرة.لم تتوقع أن زواجا ثانيا يمكن أن يحدث كل هذه الضجة،
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0397

في عمق الليل، كان سلام في ناد خاص، ثملا إلى حد فقدان الوعي.كان المدير مسرورا، فقد بيعت خمور بقيمة 80 ألف دولار.لكنه في الوقت نفسه لم يكن مرتاحا، فمزاج الرئيس سلام سيئ، وبدا وكأنه قادر في أي لحظة على تحطيم المكان كله، فلم يجد بدا من إرسال أذكى الفتيات لتهدئة حالته.نعم، محلية، فهي معرفة قديمة للرئيس سلام.جلست الفتاة النحيلة إلى جانبه.أسند سلام رأسه إلى ظهر الأريكة، وقد احمر وجهه الوسيم احمرارا خفيفا، وكانت تفاحة آدم في عنقه ترتفع وتهبط بلا توقف.كان مظهره شديد الجاذبية، طاغيا بالرجولة.نظرت محلية إليه، فخفق قلبها واحمر وجهها، لكنها لم تجرؤ على التعلق به فعلا، وقالت بصوت ناعم خفيض: "سأشرب معك. إن كان في صدرك هم، يمكنك أن تحدثني، سأحاول أن أهون عليك."فتح سلام عينيه السوداوين شقا ضيقا.وأخذ يتأمل المرأة بهدوء.كان يتذكرها، ملامح عينيها وحاجبيها تشبه إلى حد ما زوجة سهيل، وبسبب ذلك الأمر تشاجر مع زهرة طويلا، ولم تغفر له أبدا.لو أنها في ذلك الوقت لم تكن بتلك القسوة والعناد، أكانا قد تزوجا؟وعاشا حياة سعيدة، على أمل الوفاق الدائم؟مال سلام إلى الأمام، وأمسك كأس النبيذ على الطاولة وجرعه د
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0398

مع حلول الليل، كان سلام نائما على أريكة الشقة.أزرار قميصه مفتوحة عند الصدر.كانت فاتنة قد اغتسلت، وتعطرت حتى فاح منها عبق لطيف، وارتدت روبا خفيفا رقيقا، بدا مغريا للنظر.في هذه الليلة، أرادت أن تجعل الأمر واقعا لا رجعة فيه، وأن تصبح مع سلام زوجين حقيقيين.جثت أمام الأريكة، ومدت أصابعها النحيلة تمر برفق على وجه الرجل."ومن طلب منك ألا تنساهـا؟""ضحيت بالكثير، ودبرت حادث السيارة، حتى انتهى بي الأمر أن أفقد القدرة على الإنجاب. بالطبع لن أتركك، سلام، أنا أحبك، ألا تعلم كم أتوق لأن أكون امرأتك، كم أتمنى أن تحتضنني وتضمني، وأن نفعل ما يفعله الأزواج."……اقتربت المرأة بوجه مفعم بالوله، وأسندت جسدها إلى صدره.لكن الرجال إذا ثملوا، يكونون في الغالب واهني القوة.ولم يكن سلام استثناء.بعد قليل، كان على وجنتي فاتنة احمرار خفيف، لكن الأمر لم يكتمل. لم تجد حيلة، فاكتفت بالارتماء بين ذراعيه، والتقطت صورة مثيرة.في الصورة، كان وجه الرجل محمرا قليلا، وعيناه مغمضتين بإحكام.أما المرأة فبدت عليها علامات الاكتفاء.ومن ينظر إلى الصورة وحدها، قد يظن حقا أنها التقطت بعد انتهاء الأمر.وهذا بالضبط ما أرادته ف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0399

فجأة، رفعت زهرة بصرها نحو خارج البوابة.فرأت سلام.كان يقف تحت شمس الشتاء، ينظر إليها بملامح منهكة، وما يزال يرتدي ملابس الليلة الماضية، فتذكرت الصور الفاضحة على المنصة الإلكترونية، وسخرت في سرها من المفارقة.وقد بلغ الأمر هذا الحد، فما الداعي لتصنع العاطفة العميقة؟ابتسمت المرأة ابتسامة هادئة، فيها تحرر وارتياح، وفيها نشوة بداية جديدة.في تلك اللحظة، انحنى زوجها يسألها رأيها، وأمسك بكفها برفق، فرفعت زهرة رأسها، وبادرت إلى تشابك أصابعها مع عبيد.كانت شمس الشتاء ساطعة، وخاتما الزواج في أصابعهما يتلألآن متقابلين.—فآلما عيني سلام.لم يعرف كيف غادر المكان.لم يعرف سوى أنه كان شارد الروح.وكان يعلم أكثر من ذلك أنه كان دنيئا، ففي دولة مجد، حين قرر الزواج من فاتنة، لم يكن إلا لأنه حسب أن زهرة على الأرجح لن تتزوج ثانية، فينال الأمرين معا.فلن يدين لفاتنة بشيء.وسيظل قادرا على زيارة غردنية بين حين وآخر، والتحدث مع أمها، وربما يعوضها في الأعمال، مكاسب من كل الجهات.غير أن زهرة كانت أشد بأسا مما ظن.تزوجت عبيد مباشرة، وقطعت آخر خيط يربطهما، ومنذ ذلك الحين لم يعد سوى عابر طريق.……كانت سيارة سودا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0400

في عصر اليوم التالي، جاءت سكرتيرة رشيقة تحمل دفعة من هدايا التهنئة بالزواج.كانت زهرة متفرغة، فجلست في غرفة المعيشة تفتح الهدايا واحدة تلو الأخرى وتسجلها، تسهيلا لرد الجميل لاحقا.وحين فتح صندوق مخملي داكن، تبين أنه طقم من اليشم الإمبراطوري الأخضر، قطعة لا تقدر بثمن.لم يكن على الهدية اسم.لكن زهرة استطاعت أن تخمن مصدرها، فتجمدت لحظة في مكانها.دخل عبيد في تلك اللحظة، ورأى ملامح الدهشة على وجه زوجته، ولما لمح ما بيدها فهم كل شيء، فقال ببساطة طبيعية: "احتفظي بها. ستكون مهرا لابنتنا يوما ما. كيف يعقل أن يكتفي بإنجاب الأطفال من دون أن يدفع مالا؟"رفعت زهرة رأسها تنظر إليه.كانت تعلم في قرارة نفسها أن عبيد لا يهتم بهذا الأمر، إنما قال ذلك ليخفف الأجواء، ولئلا تشعر بالحرج، فغردنية ستضطر مستقبلا إلى قدر من التعامل مع ذلك الرجل.أومأت زهرة قائلة "نعم"، وقبلت الهدية.جلس عبيد إلى جانبها، ومد ذراعه الطويلة ليضم زوجته إلى صدره.راح يلاعب خاتم زواجها بين أنامله، واقترح: "قريبا يحل العام الجديد، ولا يصح أن نبقى محبوسين في البيت دائما. سأصطحبكم للتنزه، ولنقرب المسافات مع الأطفال، ونأخذ أمنا معنا أي
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3839404142
...
48
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status