في اللحظة التالية، تشققت المرآة إلى شظايا، وتلطخت كف الرجل بالدم.كان الجرح يبدو مروعا للنظر.……نهاية الأسبوع.كانت زهرة تحضر بعض الوجبات الخفيفة لغردنية، ولم تكتف بذلك، بل أعدت أيضا لأطفال الثلاثة لسهيل وورد، ووضعت كل شيء في حقائب ظهر للأطفال بلون بنفسجي فاتح، حتى امتلأت تماما.وما إن انتهت، حتى دوى طرق متتال على باب الشقة من الخارج.كانت والدة زهرة قد عادت إلى البلدة لبضعة أيام، ولم يكن في المنزل أحد سواها، فذهبت زهرة لتفتح الباب.كان سلام واقفا في الخارج، وفي طقس أواخر الخريف ارتدى معطفا أسود خفيفا من الصوف، أبرز قامته الطويلة وبنيته المتناسقة.كانت نظرة الرجل عميقة، وخفض صوته قائلا: "بشأن ما حدث في مأدبة ذلك اليوم، أنا آسف."ومهما يكن، فلهما ابنة واحدة، ولم ترغب زهرة في أن تجعل العلاقة متشنجة أكثر، فقالت بهدوء: "لم أضع الأمر في بالي."سأل سلام: "إذا، من وضعته في بالك؟ عبيد أم موهوب؟"زهرة: ……فلان صوت الرجل فورا وقال بنبرة أكثر ليونة: "متى ستتزوجين؟ سأحضر لك هدية زفاف."تنهدت زهرة بخفة وقالت: "سلام، يكفيك أن تكون طبيعيا فحسب! الفراق على ود ليس أمرا صعبا في الحقيقة."وكان لا يزال ي
อ่านเพิ่มเติม