บททั้งหมดของ بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة: บทที่ 381 - บทที่ 390

475

الفصل 0381

في اللحظة التالية، تشققت المرآة إلى شظايا، وتلطخت كف الرجل بالدم.كان الجرح يبدو مروعا للنظر.……نهاية الأسبوع.كانت زهرة تحضر بعض الوجبات الخفيفة لغردنية، ولم تكتف بذلك، بل أعدت أيضا لأطفال الثلاثة لسهيل وورد، ووضعت كل شيء في حقائب ظهر للأطفال بلون بنفسجي فاتح، حتى امتلأت تماما.وما إن انتهت، حتى دوى طرق متتال على باب الشقة من الخارج.كانت والدة زهرة قد عادت إلى البلدة لبضعة أيام، ولم يكن في المنزل أحد سواها، فذهبت زهرة لتفتح الباب.كان سلام واقفا في الخارج، وفي طقس أواخر الخريف ارتدى معطفا أسود خفيفا من الصوف، أبرز قامته الطويلة وبنيته المتناسقة.كانت نظرة الرجل عميقة، وخفض صوته قائلا: "بشأن ما حدث في مأدبة ذلك اليوم، أنا آسف."ومهما يكن، فلهما ابنة واحدة، ولم ترغب زهرة في أن تجعل العلاقة متشنجة أكثر، فقالت بهدوء: "لم أضع الأمر في بالي."سأل سلام: "إذا، من وضعته في بالك؟ عبيد أم موهوب؟"زهرة: ……فلان صوت الرجل فورا وقال بنبرة أكثر ليونة: "متى ستتزوجين؟ سأحضر لك هدية زفاف."تنهدت زهرة بخفة وقالت: "سلام، يكفيك أن تكون طبيعيا فحسب! الفراق على ود ليس أمرا صعبا في الحقيقة."وكان لا يزال ي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0382

وبعد قليل، كان سهيل واقفا عند باب المدخل.نظر إلى أيمن وقال بنبرة هادئة: "هكذا علمتك؟ إلى هذا الحد لا تتحلى بضبط النفس؟ وتكشف أوراقك بهذه السرعة هو من أكبر المحرمات في عالم الأعمال."أومأ أيمن برأسه قائلا: "فهمت يا أبي، ولن أكرر الخطأ مرة أخرى."لم يكن أيمن قد تجاوز الثامنة من عمره، لكنه كان يبدو بالفعل كطفل نخبوي، ما يدل على أن سهيل كان صارما جدا في تربيته وتعليمه.كانت أمنية لا تزال بين ذراعي أخيها.نظرت الصغيرة إلى أخيها بعينين مليئتين بالبراءة، ثم مدت يديها تطلب من أبيها أن يحملها، فمد سهيل يده، وجلست أصغر أميرات عائلة عباس على ذراع أبيها، وأمسكت بوجهه وقبلته.كاد قلب سهيل يذوب من شدة اللطف، فترك أمر ابنه جانبا مؤقتا.همست بهيجة إلى غردنية: "أبي يحب أختي الصغيرة أكثر."في الحقيقة، كانت تعرف أن أباها يعامل الأطفال الثلاثة على قدم المساواة، لكن لأن أمنية ما زالت صغيرة، فهي أيضا تحب أختها الصغرى.اقتربت غردنية بدورها لتتأمل أمنية.على الجانب، شعرت فاتنة بأنها دخيلة، فلم يكن أحد قد دعاها أصلا، لكنها كانت تحضر من تلقاء نفسها كل عطلة نهاية أسبوع، رغبة في كسب ود نادر وزوجته.بعد أن خضعت ز
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0383

كان يرغب، يرغب بشدة.فجسده ظل بلا رفقة لأكثر من عامين، وكيف لا يرغب؟ظل يتأملها طويلا، لكن العقل تغلب في النهاية، لأن زهرة لم تعد ملكا له.سقط جسد الرجل بثقل إلى الجانب، وغاص في فراش السرير الناعم، ومع أنه لم يشعل الضوء، شعر بأن الظلام مؤلم للعينين، فرفع يده ليحجب بصره.وبعد وقت غير قصير، لم يستطع إلا أن يستدير من جديد وينظر إليها في صمت.لم تعد ملكا له.خيم الهدوء على الغرفة، لم يغادر سلام، لكنه لم يبق في غرفة النوم الرئيسية.نام على أريكة غرفة المعيشة، ولم يأخذ غطاء، وكان برد أواخر الخريف قارسا، فخلع معطفه الصوفي الخفيف وغطى به جسده، محدقا في الليل الأسود بصمت.قبل قليل، كان قد تفوه بالكثير من الكلام غير المتزن.……بدأ الضوء يتسرب مع بزوغ الفجر.استيقظت زهرة، وكانت لا تزال ترتدي فستان الليلة الماضية، غير أن المعطف اختفى دون أثر.— لقد كانت ثملة.وبعد قليل، تدفقت إليها ذكريات الليلة الماضية المتقطعة؛ تتذكر أن السكرتيرة رشيقة أوصلتها إلى المنزل، ثم بدا أن سلام عاد ومعه غردنية، وجلس إلى جوارها وقال الكثير، لكنها لم تستطع تذكر ما قاله تحديدا.بعد سكر الأمس، شعرت بجفاف شديد في فمها وحلقها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0384

وفي غمضة عين، حل أول الشتاء.كانت علاقة زهرة بموهوب تسير بسلاسة، وكان والداه راضيين عنها جدا، ويدفعان، عن قصد أو دون قصد، بالعلاقة نحو الزواج.يوم السبت، دعا والدا موهوب زهرة مرة أخرى، وكان المقصود أصلا دعوة غردنية معها، غير أن غردنية كانت قد عادت إلى قصر عائلة عباس.داخل الفيلا الصغيرة، كان الجو دافئا ومريحا، فأسرة موهوب من عائلة مثقفة، ولم يستعينوا بعاملة منزلية.كانت جميع شؤون البيت تتولاها والدة موهوب بنفسها.استحت زهرة من الجلوس بلا عمل، فرافقت والدة موهوب في المطبخ، كانت والدة موهوب تطهو، بينما تولت زهرة تقطيع الفاكهة.ابتسمت والدة موهوب وقالت: "لا داعي لأن ترافقيني، اذهبي واستريحي."كانت والدة موهوب منفتحة الفكر؛ فهي تعلم أن زهرة امرأة مهنية، وحتى بعد الزواج لن تعيش معهما، ولا ينبغي لها أن تحبس في المطبخ، فالأجدر أن تترك لتترك انطباعا حسنا.ابتسمت زهرة بخفة وقالت: "لا أجيد الطهو، لكن إعداد طبق فواكه أستطيع."عندها لم تعد والدة موهوب تعترض.تسلل ضوء شمس الشتاء عبر الزجاج الشفاف، فبدا المنزل هادئا وجميلا، ولم يكن يسمع سوى صوت السكين وهي تقطع الخضار.عند الظهيرة، أعدت والدة موهوب م
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0385

تجمد موهوب في مكانه.حامل؟ كيف يمكن ذلك؟لم تجمعهما علاقة سوى مرتين أو ثلاث على الأكثر، فكيف يحدث الأمر بهذه المصادفة؟ ثم إن بسلة كانت قد قالت يومها إنها في الفترة الآمنة، ولهذا لم يستخدم وسيلة حماية، فكيف حملت؟لم يكن موهوب يحب بسلة، فحسم أمره على الفور وقال ببرود قاطع: "تتخلصين من الطفل، وأنا سأعوضك 50 ألف دولار."اغرورقت عينا بسلة بالدموع، وارتسم الرفض على وجهها: "لكن يا موهوب، إنه حياة صغيرة، إنه طفلنا… لا أستطيع أن أفعل أمرا قاسيا إلى هذا الحد."اشتد وجه موهوب قسوة وقال بحدة: "لكن لدي حبيبة، ونحن بالفعل نتحدث عن الزواج."تمتمت بسلة بتردد، ولم تجرؤ على قول الحقيقة.كان موهوب مستعجلا للحاق بزهرة، فدفع بسلة جانبا، وترك خلفه جملة واحدة: "فكري في الأمر جيدا! يا بسلة، لن أتزوجك."استدار الرجل ورحل بلا رحمة.كانت بسلة ترتدي معطفا قطنيا خفيفا، تنظر إلى ظهره المبتعد، وشفاهها ترتجف دون توقف، تتمتم لنفسها: "لكن حين كنا معا، قلت إنك تحبني."……لم يكن موهوب يريد أن يتعامل مع هذه المرأة المختلة.في مكان خال، اتصل بزهرة، فأجابت سريعا بصوت خافت: "موهوب، أظن أننا يجب أن ننهي علاقتنا. تلك المرأة لي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0386

نظرت زهرة إليها نظرة واحدة، ثم قالت بهدوء شديد موجهة كلامها إلى جرذ وأسرته: "إن كانت حاملا من رجل ما، فعليها أن تتحدث معه هو! لقد انفصلت عن موهوب، وما بينهما لا علاقة لي به إطلاقا."قالت بسلة والدموع تملأ عينيها: "أختي، أنا آسفة لك! لم أقصد ذلك، لقد انسقت وراء مشاعري دون وعي."ابتسمت زهرة ابتسامة ساخرة وقالت: "لم تقصدي؟ أظنك كنت تعرفين موهوب جيدا، ولهذا لحقت به إلى الشمال أثناء سفره للعمل، وغسلت له ملابسه الداخلية وجواربه، ومع كثرة التردد انتهى بك الأمر في فراشه، أليس كذلك؟"واصلت بسلة الإنكار: "لم أفعل!"ثم إنها، على نحو غير متوقع، جثت على ركبتيها أمام زهرة، تتوسل بمرارة: "أختي، حقا لم أقصد ذلك، أنا أحببته، ولهذا ارتكبت الخطأ. ظننت أنه يحبني أيضا، في المرة الأولى نزفت دما، فاحتضنني وقبلني طويلا، وقال إنه سيعتني بي وسيتحمل المسؤولية."ازداد وجه جرذ اخضرارا من شدة الغضب.شعر بعار لا يوصف.نظرت زهرة إليه بازدراء، وأطلقت ضحكة باردة: "هذا جزاؤك."وبالطبع لم تكن لتنخرط في هذه الفوضى، فأدارت السيارة ببطء وغادرت المكان، تاركة جرذ وأفراد أسرته الثلاثة خلفها.ظلت السكرتيرة رشيقة تلعن وتسب داخل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0387

عادت زهرة إلى السيارة وجلست.كان المطر لا يزال يهطل، وعلى الزجاج الأمامي علقت ورقة شجر صفراء ذابلة، شغلت زهرة ماسحة الزجاج، فتأرجحت الماسحة السوداء يمينا ويسارا بلا جدوى، إذ ظلت الورقة المبتلة في مكانها.أسندت زهرة ظهرها إلى المقعد الجلدي، وحدقت في المشهد خارج النافذة.لم تكن تحب موهوب حبا عميقا.لكن خيانته جعلتها وكأنها عادت فجأة إلى طفولتها، إلى ذلك المساء المكسور القلب.الأب الذي كان دائما يبدو بسيطا صادقا ويمكن الاعتماد عليه، اعتدى على الأم؛ حطم زجاجة بيرة على رأسها، فانهمر الدم بغزارة، وأكثر ما انطبع في ذاكرتها هو فروة رأس الأم وقد غرزت فيها شظايا زجاج حادة، منظر مرعب إلى أقصى حد.كانت الغيوم الرصاصية تملأ السماء، وكانت زهرة الصغيرة تبكي بلا توقف.تحملت الأم الألم واحتضنت زهرة الطفلة قائلة: "لا تخافي، أنا بخير."جراح الطفولة تحتاج عمرا كاملا لتشفى.انسابت الدموع من طرف عيني زهرة.تبين لها أن تلك اللحظة، رغم مرور كل هذه السنين، ما زالت حين تستعاد تهز القلب بعنف ولا تنسى أبدا، وأن خيانة موهوب اليوم لا تختلف في جوهرها عما حدث آنذاك.كان مزاجها سيئا، وخشيت أن تعود إلى المنزل فتؤثر في
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0388

بدأ ضوء الصباح ينتشر.استيقظت زهرة، وما إن فتحت عينيها حتى شعرت بثقل على جسدها، وكأن شيئا يضغط عليها.أنزلت نظرها، فإذا بذراع رجل تستقر فوقها. كانت الذراع قوية البنية، تتبدى فيها خطوط العضلات بوضوح، ومن النظرة الأولى يعرف أن صاحبها يواظب على التمرين.وما إن ألقت نظرة أخرى، حتى رأت وجها مألوفا.سلام!كان الرجل غارقا في النوم، وقد بدت ملامحه الحادة أكثر ليونة في هذه اللحظة، غير أن خط الفك ظل مشدودا بوعي، مرسوما بقوس جذاب.تسمرت زهرة وهي تنظر إليه، بينما كان رأسها يضج بالطنين—هل يعقل أنها قضت الليلة الماضية كلها مع سلام في جنون على السرير؟أمام النافذة الزجاجية، وعلى الأريكة، تلك اللحظات المتسارعة وهمسات الأنفاس المشبعة بالرطوبة اندفعت كلها إلى ذاكرتها.تسلل الاحمرار شيئا فشيئا إلى وجنتيها.احمر وجه زهرة حتى أقصاه.حاولت أن تنهض بهدوء وتغادر السرير، لكنها ما إن تحركت مقدار شبر، حتى أمسك معصمها النحيل، وفي اللحظة التالية اندفعت دون سيطرة إلى حضن الرجل؛ كان يرتدي رداء استحمام خفيفا، ومفتوحا الآن، فالتصق وجهها ببشرته المتينة، ناعمة كالمخمل وهي تغلف العضلات، وكانت دقات قلبه تخفق بقوة تحت صدر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0389

تمت محاصرة زهرة أسفل مبنى الشركة.وكان الشخص هو موهوب.أنزلت زهرة زجاج السيارة، وكان موهوب لا يزال يرتدي ملابس الأمس نفسها، ملامحه منهكة، وعيناه محتقنتان بخيوط حمراء، ما يدل بوضوح على أنه لم ينم طوال الليل، فقالت ببرود: "ما الذي تريده مني بعد؟"لقد استمرت علاقتهما قرابة نصف عام، ولم تكن بينهما أي تشابكات مالية، ولا هدايا ثمينة يجب إعادتها.وبرأي زهرة، كان الانفصال نظيفا وواضحا.في الأصل، لم يكن موهوب يعلق آمالا كبيرة، إنما جاء ليراها فقط، لكنه لم يتوقع أن يشهد هذا المشهد. كان ياقة ثوبها محكمة الإغلاق، غير أن عنقها الأبيض الناعم أفصح عن أثر قبلة خافت.وفي داخل السيارة، كانت هناك رائحة مميزة، تحمل لمسة من عبق رجل.زهرة نامت مع رجل ليلة أمس.لم يحتمل موهوب ذلك، واحمرت عيناه وهو يستجوبها بانفعال: "مع من كنت؟ مع عبيد أم مع سلام؟ كنت ترفضين إقامة علاقة معي طوال الوقت، هل لأنك كنت تفكرين بشخص آخر؟ أليس كذلك؟"رفعت زهرة يدها ولمست عنقها.ثم، وهي تنظر إلى ملامحه المنكسرة، ردت بسخرية هادئة: "يبدو أن من جعل فتاة تحمل أثناء العلاقة هو أنت، أليس كذلك؟ لقد انفصلنا، ومع من أنام، وكيف أنام، هل لا يزال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 0390

في الليل، كانت غردنية قد نامت.استحمت زهرة، وارتدت رداء الحمام، ثم جلست على الشرفة تتأمل القمر البهي عند الأفق، شاردة الذهن في صمت.وبعد وقت غير قصير، خفضت رأسها تقلب رسائل هاتفها، وفتحت نافذة المحادثة مع [سلام].آخر مرة تحدثا فيها كانت قبل نحو نصف شهر، وكان السبب غردنية.كان قد سافر إلى دولة مجد، ولولا غردنية لما علمت بذلك.لكنه، عند رحيله، طلب منها أن تفكر جيدا، أن تفكر في مستقبلهما معا.كانت زهرة في صراع داخلي قاس، لكنها كانت تدرك بوضوح: لو لم يتحرك قلبها ولو قليلا، لما ترددت في عمق الليل، ولما خطرت لها فكرة التواصل معه أصلا.تحرك إصبعها الأبيض النحيل حركة خفيفة، ثم في النهاية لم ترسل شيئا.فكرت أن تنتظر قليلا؛ فربما يعود سلام خلال أيام.تدريجيا، خفتت الأضواء، ونامت المدينة.……في الصباح الباكر، تسلل دفء شمس الشتاء إلى غرفة النوم، ناشرا حرارة لطيفة.لكن من الخارج وصل ضجيج مفاجئ؛ صوت توبيخ حاد لوالدة زهرة، وصوت رجل مألوف يتكلم بتذلل.انتفض قلب زهرة، فارتدت معطفا وخرجت من غرفة النوم.في غرفة الجلوس، كانت أسرة جرذ كاملة حاضرة.كان جرذ كعادته بملامح متضايقة، وعلى وجه زوجته الراقصة مسحة
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3738394041
...
48
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status