ابتسمت السكرتيرة ابتسامة خفيفة.على الرغم من أن السكرتيرة كانت تحتفظ أيضا بعلاقة عاطفية مع عبيد، فإنها امرأة عملية تعرف كيف تفكر، فهذه العلاقة لا تتجاوز كونها وسيلة للحفاظ على مصدر رزقها، فضلا عن أن عبيد يمنحها المال، إذ تحصل شهريا على عشرين إلى ثلاثين ألف دولار، وهو دخل جيد بالنسبة لامرأة قاربت الأربعين.ما أدهشها حقا، هو أن عبيد يرغب في الزواج من رنانة.قال عبيد بلا اكتراث: "أنا بحاجة الآن إلى زوجة. بعد الزواج بسنة أو سنة ونصف، نجد سببا للطلاق وينتهي الأمر. وبالمناسبة، أطلبي من المحامي تجهيز عقد ما قبل الزواج، سأحتاجه الليلة."ابتسمت السكرتيرة: كان الأمر متوقعا بالفعل.……حين ذهب عبيد مجددا إلى رنانة، غمرها الفرح.فهي ستصبح زوجة عبيد.بخلفيتها هذه، كان رجل مثل عبيد قمة القمم، كانت قد فكرت يوما في أن تنجب له طفلا لتحصل على مزيد من المال والموارد، لكنها لم تتخيل قط أنه قد يرغب في الزواج منها.في الصباح، وصلها الخبر، وأخيرا جاء عبيد كما كانت تنتظر.دخل الرجل وملامحه مثقلة بالهموم.خمنت رنانة أنه لا بد أنه تشاجر مع زهرة، فكبحت فرحتها، وساعدته بطاعة على خلع معطفه، وتعلقت بذراعه متدللة: "ا
Read more