تحت أضواء الثريا الكريستالية المتلألئة، تبادلا النظرات، وبعد ثانية واحدة فقط، حول كل منهما بصره بعيدا.ثم مضت زهرة تمر تباعا أمام فاتنة وسلام، وكانت ترتدي فستان سهرة أسود طويل.كان فتحة الصدر منخفضة قليلا، وشعرها الأسود مرفوعا إلى الخلف، وقد تزينت بطقم من المجوهرات المرصعة بالماس الأبيض والياقوت الأزرق.بشرتها البيضاء الناصعة جعلت جمالها آسرا للأبصار.ورغم أنها كانت تنتعل حذاء ذا كعب متوسط الارتفاع، فإن تصميمه الرشيق لم ينتقص من نعومتها، بل أضفى عليها مسحة من الدفء واللين. وكان مقدم الحفل يدرك مكانتها، فتعمد أن يمازحها بود ببضع عبارات.ابتسمت زهرة ابتسامة خفيفة، ورفعت طرف فستانها، ثم جلست بهدوء.وعند جلوسها، لامس فستانها من غير قصد ركبة سلام، فتماس حرير القماش مع الصوف الفاخر، كأنه ريشة مرت بخفة، أو كأنها لمسة حركت شيئا في أعماق قلبه.لم يستطع منع نفسه من الالتفات جانبا، ليلقي نظرة على حبيبته السابقة.وحين كانت تخفض رأسها، بدا وجهها الجانبي بارز الملامح، وبشرتها نقية بيضاء، في غاية الحسن.وكان سلام، باعتباره فخر عائلة عباس، قد أعاد رأسه سريعا ونظر إلى منصة التقديم، غير أن عبير المرأة ا
Baca selengkapnya