على ممر المشاة، كانت هناك جسد صغير منكمش، غارق بالدماء.كانت ترتجف بلا توقف.كانت غردنية في حالة ذهول شديد، على وشك فقدان الوعي، لكنها ما زالت تتذكر ما قاله لها والدها: إنه سيأخذها إلى مدينة الألعاب ليلا، وسيتصل بوالدتها.لكن الآن، كانت غردنية تشعر بألم شديد وببرد قارس، أبي، هل يمكنك أن تأتي أولا وتعانقني؟لا، لا تسلمني إلى الخالة.……بدأ الناس يتجمعون ببطء من حولها.كانوا ينظرون إلى تلك الطفلة المسكينة، يرونها ممددة في وسط الطريق، ولا يعرفون ابنة أي بيت هي، ولا أي والدين مهملين يتركان ابنتهما تعبر الشارع وهي الإشارة حمراء.نزل سائق السيارة مسرعا، وركض نحوها ثم جثا ليتفقد حالة غردنية.كانت الطفلة ما تزال ترتجف بلا توقف، أغمضت عينيها بإحكام، وتمتمت بشفتيها المتشققتين على فترات متقطعة: "أبي، اتصل بأمي، ما زلت أريد الذهاب إلى مدينة الألعاب، لقد مر وقت طويل… لم أذهب مع أبي منذ زمان."لم يجرؤ الرجل على لمسها، فسارع بالاتصال بالإسعاف، ثم بشرطة المرور.كان جاثيا هناك ويصرخ: "من هو ولي أمر هذه الطفلة؟"من خلف الحشود، وقفت فاتنة تحدق بذهول في غردنية الملقاة في بركة من الدم، غير قادرة على تصديق
Read more