All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 401 - Chapter 410

456 Chapters

الفصل 401

حتى تأكل أنيسة أكثر، لم يلمساه عمدا، مما يعني أن كل هذا أكلته هي.رؤية نورة تفرح كالطفلة لأجل أمر صغير كهذا، جعلت خالد يبتسم أيضا.بعد الظهر، ذهب الثلاثة إلى السوبرماركت، في البداية كان خالد يحمل أنيسة، ثم وضعها لتمشي وحدها، فركضت بساقيها القصيرتين داخل المتجر، وبخبرة وجدت علبة الخوخ المعلب التي تحبها، وقفزت على أطراف أصابعها لوضع العلبة في عربة التسوق.كانت مفعمة بالنشاط، كالملاك السعيد يمرح بين أرفف السوبرماركت.شعرت نورة بأن السماء تحنو عليها، فحين كانت ترقد في الحضانة بعد ولادتها، لم تكن تطلب سوى أن تكبر بصحة جيدة."بابا،" قال صوت أنيسة النقي: "هل يمكنني شراء علبة لبن أخرى؟ نفس اسم صديقي."لم تكن طفلة عابثة، بل تستأذن خالد قبل شراء أي شيء.نظر إليها خالد بدفعه لعربة التسوق وهو يبتسم: "اسألي ماما، اليوم تدفع ماما."توقفت نظرة أنيسة لحظة، ثم التفتت لا إراديا نحو نورة، لكن كلمات الاستئذان تأخرت في الخروج.بادرت نورة بالقول: "بالتأكيد، أنيسة، يمكن لك أن تأخذي ما تريدينه، اليوم أنا أدفع."وقالت ذلك وهي تضرب صدرها بسخاء.على الرغم من أن أنيسة لم تتكلم بعد الموافقة، إلا أنها كانت مسرورة ب
Read more

الفصل 402

نظرت إليها بنظرة إعجاب، حتى أن نورة شعرت بالحرج من إخبارها أن كل حاوية زجاجية مكتوب عليها اسم السمكة."لأن...لأنني أكلت الكثير من الأسماك."جاء صوت ضحكة خافتة من الخلف.التفتت نورة بغضب، ونظرت بعينين محذرتين إلى خالد الذي كان يخفي ضحكته.عندما استقبل نظرتها التهديدية، كتم خالد ضحكته على الفور، ونظر إلى أنيسة بجدية: "نعم، السمك يحتوي على الكثير من البروتين، عندما كنت في بطن ماما، كانت تأكله كثيرا."نظرت أنيسة إلى أبيها ثم إلى أمها، وصدقت الكلام.لو كانت حاصلة على شهادة تخرج من الروضة، لما انخدعت بهذا الكلام.بعد اكتمال المشتريات وتوجههم للدفع، عندما جاء دورهم في الطابور، أخذ خالد بسرعة علبتين من على الرف ووضعهما على المنضدة.!!!انطلقت أجراس الخطر في رأس نورة، وسمعت أنيسة تسأل بالفعل: "بابا، ماذا أخذت؟"خشيت نورة أن يقول خالد حقا "أداة اختفاء الإخوة والأخوات الصغار"، فأسرعت بالشرح: "علك، بابا أخذ علك."صدقت أنيسة، وأومأت برأسها.نظرت نورة إلى خالد بعينين غاضبتين وهي تتعرق من التوتر.بدا خالد وكأن الأمر لا يعنيه: "نعم، أخذت علك، لماذا أنت متوترة؟"كيف يتجرأ على قول هذا الكلام؟لو لم تكن
Read more

الفصل 403

التفتت نورة نحو أنيسة، وصادفت نظراتها، فظهر شيء من التكلف على وجهها، ثم غيرت وضعيتها.عاد صوت مجفف الشعر يملأ الغرفة، شعرت بنقرة خفيفة على رأسها، تهب رياح دافئة بين خصلات شعرها، وتشعر بين الحين والآخر بنظرات أنيسة التي تختلس النظر نحوها.في هذه اللحظة، شعرت نورة وكأن شيئا ما قد ملأها تماما.بعد أن نامت أنيسة، دخل خالد الغرفة، فرأى نورة تمسك بالهاتف المخصص لتصوير أنيسة وتشاهد محتوياته، مبتسمة ومنحنية الحواجب.رفع اللحاف واستلقي بجانبها، فاتكأت نورة بشكل طبيعي جدا في حضنه، واتكأ الاثنان على السرير، يشاهدان الصور في الهاتف."أنيسة التقطت الكثير من الصور مع صديقها لبن."مررت نورة بأصابعها على الألبوم، واقتربت منه: "هذا على الأرجح باتور، صاحب لبن الذي ذكرته أنيسة."بدا عمر باتور صغيرا، حوالي عشر سنوات، التقط الثنائي مع الحصان صورة معا.نظر خالد إلى الصورة، ثم سألها: "هل شاهدت مقاطع الفيديو والصور السابقة؟""لا، لم أصل إليها بعد."كان واضحا أن جيهان مولعة جدا بتصوير أنيسة، ففي رحلة واحدة التقطت أكثر من ألف مقطع فيديو وصورة، ولم ترغب نورة في تفويت أي واحدة، لذا كانت تشاهد حتى الآن.أخذ خالد ا
Read more

الفصل 404

"ماما."صدر صوت ناعم حنون، ولكنه غير واضح تماما.عندما وصلت نورة إلى هذه اللحظة، كانت الدموع قد غمرت وجهها.في تلك اللحظة، مد منديل نحوها، ومن خلال رؤيتها الضبابية، ظهر محيا خالد اللطيف."كنت أعلم أنك ستبكين، فأعددته لك."لم تأخذ نورة المنديل، بل دفنت وجهها في صدره.ابتلت ملابسه بدموعها، التي بدت وكأنها لا تزال تحمل دفئها."بوجود مقاطع الفيديو هذه، يبدو الأمر وكأنك شاهدت أنيسة وهي تكبر، ربما يقل أسفك بعض الشيء."مرر خالد يده برفق على ظهرها.انتحبت نورة بين ذراعيه: "خالد، لماذا أنت طيب معي إلى هذا الحد؟"ما جعلها تبكي لم يكن مجرد رؤية مقاطع فيديو عن نمو أنيسة، بل أيضا حرص خالد وعنايته.الصور ومقاطع الفيديو التي شغلت ذاكرة الهاتف تقريبا، تثبت أن الأمر لم يكن مجرد نزوة عابرة، بل تسجيل متأن وحقيقي.أسفها لعدم تمكنها من المشاركة في نشأة أنيسة، بدا وكأنه يعوض بطريقة أخرى.كيف يوجد في العالم شخص طيب مثله؟انبعثت ضحكته الخفيفة من فوق رأسها: "أنت زوجتي، إن لم أكن طيبا معك فمع من أكون؟""بهذا سأحبك أكثر فأكثر." قالت نورة بنبرة بكاء متوددة."فليكن، فأنا أيضا سأحبك أكثر فأكثر."تدفقت دموع نورة أكث
Read more

الفصل 405

عندما التفتت نورة، قابلت نظرة خالد العميقة والثابتة.قبل أن تتمكن من التفاعل، رفعت بأكملها بين ذراعيه.كادت نورة أن تصرخ، لكنها تذكرت أن أنيسة نائمة فغطت فمها بسرعة."كن لطيفا."همست نورة غاضبة وخجلا وطرقت ذراعه.كانت أنيسة نائمة، وقصدها تذكيره بالتحرك بهدوء، حتى لا يصطدم بأي شيء ويوقظ أنيسة.لكن خالد رد بابتسامة على شفتيه بعبارة غامضة: "سأحاول.""..."أعيدت نورة إلى الغرفة، ووضعت على السرير.حاول خالد تقبيلها، لكنها ركلته بقدمها."الباب."باب الغرفة كان مفتوحا، لو استيقظت أنيسة بالخطأ ورأت ذلك، لكان الإحراج كبيرا.نهض خالد لإغلاق الباب، وسمعت نورة صوت قفله.ذلك الصوت القصير للقفل، كأنه يقول: سأقوم الآن بعملية كبرى، لا تزعجوني.عندما عاد خالد، رأى نورة قد لفت نفسها باللحاف كلفافة البيض، تظهر رأسها فقط وهي تبتسم له.كانت ابتسامتها ماكرة بعض الشيء.ذهب خالد وسحب اللحاف، لكنه ظل ثابتا تحت جسمها.انحنى عليها مباشرة، فتدحرجت نورة ضاحكة إلى الجانب، وفي هذه اللحظة ظهر ضعف في ظهرها، فمدت يد وسحبت حافة اللحاف.انفتح اللحاف الذي كان ملفوفا بإحكام، وألقي في زاوية السرير.اقترب وجه خالد، وأصبحت ال
Read more

الفصل 406

لم تبرز أنيسة سوى رأسها الصغير، وتحت الضوء بدت عيناها الكبيرتان نقيتين بشكل استثنائي."بعد أن علم الجميع سبب رغبة الحلزون الصغير في السفر حول العالم، جاءوا جميعا لتشجيعه، وأخيرا أدرك الحلزون الصغير أنه على طريق السفر، لا داعي للاهتمام بالسرعة أو البطء على الإطلاق."كانت أنيسة على السرير قد غرقت في نوم عميق.كما قال خالد، فهي تغفو بسرعة، غالبا ما تنام قبل انتهاء القصة، وفي اليوم التالي تلح لسماع نفس القصة مرة أخرى.قبلت نورة وجنتها الناعمة مرة أخرى، وعندما وقفت رأت خالد متكئا على جانب الباب.كانت ملامحه عميقة بشكل لافت، وتلمع في عينيه رقة واضحة."انتهيت من المكالمة الهاتفية." وقفت نورة وخفضت صوتها.هز خالد هاتفه: "لم يكن هناك مكالمة أصلا."أدركت نورة على الفور أنه كان يخلق فرصة لها ولأنيسة عمدا، فلم تتمالك ارتفاع زاويتي فمها، وانقضت بين ذراعيه وهي تشعر ببعض الفخر: "قصتي كانت جيدة، أليس كذلك؟""نعم، جيدة حقا."اختبأت نورة بين ذراعيه تضحك بخفة.-"الطبيبة نورة، هل يمكنك التوقيع هنا من فضلك؟"قدمت وفاء الفجر سجل الوصفات الطبية إلى نورة، نظرت نورة إليه ثم أخرجت قلمها ووقعت اسمها بسرعة.توجه
Read more

الفصل 407

نورة الحالية ليس لديها أي اهتمام بالرد عليه، فتحت الحاسوب دون أن ترفع رأسها: "لا."عندما سمع ضياء ذلك، ومضت نظراته، وانحنت زاويتا فمه انحناءة بالكاد ملحوظة.رأى أن نورة ليست لديها وقت للاهتمام به، فعاد إلى مكانه.في المنزل، كانت أنيسة منبطحة على الشرفة تلعب بأحجية الصور المقطوعة، لكن نظرها كان يتجه بين الحين والآخر إلى الطابق السفلي.لاحظ خالد حركتها، وبينما يركب عيني الباندا الكبيرة قال لها: "ماما أرسلت رسالة للتو، ستتأخر نصف ساعة."شعرت أنيسة بأن أباها قد رأى من خلالها، فبررت بتكلف: "أنا لم أكن أنتظرها."كيف لا يفهم خالد ما يدور في رأسها الصغير، فقال مبتسما: "هل نذهب لاستقبال ماما من العمل؟"تألقت عينا الطفلة قليلا، ثم لاحظت أن أباها يحدق فيها وهو يبتسم، فتظاهرت بعدم الرغبة: "حسنا."لكن جسدها كان قد وقف بالفعل، وسارت بساقيها القصيرتين نحو الداخل."ألا تلعبين بأحجية الصور المقطوعة؟""سألعب عند العودة." بحماس غير مقصود في نبرتها.نهض خالد وهو يبتسم.عندما أنهت نورة العمل وعلمت أن خالد وأنيسة ينتظرانها في الطابق السفلي، أسرعت بحمل حقيبتها وركوب المصعد، بسرعة كأنها تترك خيالا وراءها.مرت
Read more

الفصل 408

أضحكت كلمات نورة خالد، ففتح فمه والتقطها، وارتفعت زاويتا فمه: "شكرا يا كنزي الكبير."لم تعد أنيسة تستطيع الجلوس هادئة، وصدر صوتها الطفولي الناعم: "وماذا عني أنا؟ وماذا عني؟"نظرت نورة وخالد إليها في وقت واحد، وبصوت واحد: "أنت الكنز الصغير."ظهرت على وجه أنيسة ابتسامة خجولة على الفور، ثم عادت إلى مقعدها فرحة مسرورة.نظرا لأن وقت العودة كان متأخرا نسبيا، بعد تناول العشاء أخذت نورة أنيسة للعب في الطابق السفلي، بينما بقي خالد لمعالجة بعض أمور العمل فجأة فلم ينزل.مرافق اللعب في الطابق السفلي للمجمع السكني الجيد كانت جيدة، هناك أرجوحة ومنزلق وبركة رمل، رافقت نورة أنيسة للعب في الرمل قليلا، ثم ركضت للعب في منطقة التسلق، ووقفت نورة بجانبها تشاهدها تلعب.في هذا الوقت، كان هناك العديد من الآباء الذين أخذوا أطفالهم للعب، كان هناك كبار وصغار، الأصدقاء المعروفون يلعبون معا، والآباء يقفون بجانبهم يتحدثون.كانت هناك أحيانا نظرات تتجه نحو نورة.بالنسبة لهن، كانت وجها جديدا، وكانت نورة تستطيع سماع أصوات مناقشتهن بشكل خافت."هل هذه جديدة الانتقال إلى هنا؟ لم أرها من قبل.""يبدو لي أنني رأيتها للتو تلعب
Read more

الفصل 409

عندما قيل هذا، تبادلت النساء النظرات في ذهول، وبدأت أعينهن المتفاجئة تمعن النظر في نورة من أعلى إلى أسفل."إذن ليست زوجة خالد الثانية بل أم أنيسة الحقيقية؟"أصغر مما كن يتخيلن.واصلت نورة الحديث بلطف: "عدت للتو من الخارج، ولست على معرفة بسكان المجمع بعد. أيتها الأخت، أي طفل هو طفلك؟" كان نبرتها طبيعية، تحمل دفئا وودا دون محاولة مقصودة للتقرب أو التملق.بادرة إحدى النساء بالكلام، مشيرة إلى طفل يلعب كرة القدم غير بعيد: "هذا طفلي، اسمه توتو، شقي جدا.""طفلتي هي تلك الضفيرة، اسمها يمنى.""الذي يلعب مع أنيسة على المنزلق هو ابني، اسمه نعيم."بدأت كل منهن بالتعريف عن نفسها، وظهرت الابتسامات على وجوههن."كيف تنادين بعضكم البعض؟" سألت نورة.لم تكن تتوقع أن تثير كلماتها ضحكات بينهن، وفيما هي في حيرة، قالت المرأة التي بدت أكبر سنا: "نحن لا ننادي بعضنا بالأسماء.""إذن بماذا؟""أنا أم يمنى.""أنا أم توتو.""أنا أم نعيم."قلن ذلك بنبرة ممازحة، ثم تبادلن النظر.ولم تدر نورة إن كان وهميا، لكنها شعرت بنظراتهن تحمل شيئا من الحزن."أم نعيم."جاء صوت من الخلف، التفتت نورة لترى امرأة تقود ولدا في عمر أنيسة
Read more

الفصل 410

"أنت، أنت التي ترفضين اللعب معي."تدافع جسدان صغيران متساويان في الحجم كثيرا ما تتشابك الثيران في حلبة المصارعة، هرعت كل من نورة وأم بلال في نفس الوقت لفصلهما."أنيسة، اتركي أولا.""أنيسة، اتركي بلال."جعلت كلمات أم بلال حاجبي نورة تتجعد قليلا، ففي العادة في مثل هذه الحالات يتم تهدئة الطفل الخاص أولا، لكنها بدأت بأمر أنيسة.قبل أن تتكلم نورة، صرخت أنيسة: "لن أترك، هو الذي بدأ بدفعي، لماذا يجب أن أتركه."وصرخ بلال أيضا: "لن أترك، أنت يا أنيسة الرفاعي لا تفهمين المنطق، لا عجب أن أمك تخلت عنك."اهتز قلب نورة عند سماع هذه الكلمات.احمر وجه أنيسة الصغير أكثر غضبا: "أمي لم تتخل عني.""لا تظني أننا لا نعرف، أمي قالت إن أمك لم تعد كل هذا الوقت لأنها تخلت عنك، هي تحتقرك، أنت لا تطيعين، لا تفهمين المنطق، لن تعود إليك أبدا."أصيبت أنيسة بغضب أكبر، وضربته بقبضتها الصغيرة: "أنت تكذب، أنت تكذب."أرادت أم بلال رفع أنيسة: "اتركي ابني."أمسكت يد بمعصمها لوقف حركتها، نظرة نورة عميقة: "ما هذا الهراء الذي تتحدثين عنه مع ابنك؟""هذا ليس هراء، هذا الأمر معروف للجميع، ألم تتخلي عن ابنتك؟ تجرئين على الفعل ولا
Read more
PREV
1
...
3940414243
...
46
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status