All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 411 - Chapter 420

456 Chapters

الفصل 411

نظر خالد إلى الكبيرة والصغيرة أمامه، وتجعدت حاجباه وهو يقترب منهما: "كيف أصبحتما بهذه الحالة؟""بابا، تشاجرنا أنا وماما مع بلال وأم بلال." نطقت أنيسة بصوت عال.اقفز قلب خالد عند سماع ذلك: "هل أصبتما بأذى؟"وبينما يقول ذلك نظر إلى نورة من أعلى إلى أسفل، ثم انحنى إلى أسفل لرفع بنطال أنيسة وفحص ما إذا كانت هناك إصابات أو كدمات."لا."بعد فحص الطفلة والتأكد من عدم إصابتها، وقف خالد ونظر إلى نورة، متسائلا باهتمام: "ماذا حدث؟"كانت نورة على وشك الكلام، عندما انبعث صوت أنيسة الطفولي: "كله خطأ بلال، هو الذي اقتحم الدور وسقط بنفسه، ثم قال إنني أنا من دفعته، ثم دفعني، فتشاجرنا."ثم أضافت نورة في هذه اللحظة: "رأيت أنا وأم بلال ما حدث فأسرعنا، لكن لم أتوقع أنها لم توقف طفلها، بل ألقت اللوم على أنيسة. المشاجرات بين الأطفال طبيعية، لكن عندما يتدخل الكبار يصبح الأمر مختلفا. رأيتها تريد ضرب أنيسة فلم أتمالك غضبي، فـ... فانضممت إلى المعركة.""وقال بلال أيضا إن ماما تخلت عني." قالت أنيسة بوجه غاضب.أضافت نورة بجانبها: "أمه هي من علمته ذلك.""بلال وغد.""وأمه ليست طيبة أيضا.""بلال هو الذي بدأ.""وأمه هي
Read more

الفصل 412

عندما رأى خالد مظهر نورة الحزين، رفع وجهها وقبلها على شفتيها."يا غبية، ما الذي تحزنين عليه بعد أن صار الأمر منتهيا.""أنا أشفق عليكما."رسم خالد بإصبعه قوس حاجبها، كانت الحركة الحميمة تزيد الدفء."إذن، هل تندمين؟"جعلتها كلمات خالد تتوقف.هل تندم؟لو لم تكن قد سافرت للخارج حينها، لما خاضت تلك السنوات الخمس، ولا لما نضجت إلى شخصيتها الحالية.بعد تفكير لحظة، هزت نورة رأسها.كانت ممتنة لخالد لأنه أرسلها للخارج، ولم تندم، لكن هذا لا يمنع شفقتها وحنينها إليهما، فعندما لا يستطيع الإنسان الجمع بين الأمرين، يضطر لاختيار طريق واحد.رآها خالد تهز رأسها فابتسم: "ما دمت لا تندمين، فهذا يكفي."غالبا ما يحتاج القرار لسنوات بل عقود حتى يظهر مدى صحته، كان يخشى أن تندم، فهذا يعني أن قرار إرسالها للخارج كان خاطئا."طالما يعيش الإنسان في المجتمع فسيتعرض لنقد الآخرين. لو لم تسافري للخارج، لكان محور حديثهن سرا 'كيف أنجبت طفلة قبل تخرجك من الجامعة'، و'كيف يمكنك أن تقع في حب طالبتك'. سيخترعن دائما مواضيع للتحدث عنها على أي حال.""عندما لا نستطيع إسكات أفواههن، فلنصم آذاننا ونعيش حياتنا كما ينبغي."كان صوت خ
Read more

الفصل 413

في الغرفة المظلمة تماما، كانت أم بلال تتقلب على السرير غير قادرة على النوم، تذكرت إحراج رفض خالد السابق، ثم تفكر في إحباطها اليوم عندما لم تنتصر في مشاجرتها مع أم أنيسة. عندما اتضحت الحقيقة، كان المتفرجون يتناقشون، ويتحدثون جميعا عن أنها عنيدة ولا تفهم المنطق."أم بلال منذ طلاقها أصبح مزاجها أسوأ، وواضح أنها لم ترب طفلها جيدا."هذا ما سمعته كثيرا وراء ظهرها.كلما سمعت هذا، شعرت بالظلم والغضب.رافقت زوجها يبنيان من الصفر، وعندما أصبحا ميسورين اكتشفت خلال فترة الرضاعة أنه كان يحتفظ بخليلة في الخارج، وعند اكتشافها قرر بلا مبالاة الطلاق، وحصلت بصعوبة على حضانة بلال، وربته وحدها إلى هذا الحجم.لو لم تكن عنيدة، فكيف يمكن لامرأة تعيل طفلا وحدها أن تعيش بهذه السهولة.ماذا يفهم أولئك الناس، لا يعرفون سوى قول كلمات باردة من الجانب.انزلقت الدموع بصمت، والإذلال الذي تعرضت له الليلة إلى جانب المظالم السابقة جعل الاستياء يتضخم ككرة ثلج.مر وجه نورة للحظة."أنا ضحيت بالكثير من أجل طفلي، حتى أستحق لقب أم.""أما أنت فلم تهتمي بالطفلة كل هذه السنوات، أي حق لديك لتكوني أما."عندما فكرت أم بلال في هذا، م
Read more

الفصل 414

"تعرقت أنيسة من اللعب، فلنعد إلى المنزل." اقترب خالد منهن."حسنا."أومأت نورة وخالد برأسيهما للسيدات، وودعت أنيسة العمات بنفسها، ثم اتجه الثلاثة نحو المنزل.حتى بعد مسيرهم لبعض الوقت، كانت لا تزال تشعر بنظرات أولئك الناس من خلفهم.سحبت نورة ثوب خالد، فعلم أن لديها ما تريد إخباره، فانحنى قليلا."ألا تشعر أن أهل المجمع السكني مؤخرا يبدون غريبين بعض الشيء؟" سألت نورة.أومأ خالد برأسه: "شعرت بذلك اليوم.""هل أصبحنا فجأة عائلة مشهورة؟" لم تفقد نورة روحها المرحة حتى في هذه اللحظة.في هذه اللحظة، صدر صوت أنيسة الناعم وهي في حضن خالد: "يا بابا، ما هو الحب بين الأستاذ والطالبة؟"تبادلت نورة وخالد نظرة."لماذا تسألين فجأة هكذا يا أنيسة؟" سألها خالد."سمعته من بعض الأعمام والعمات. قالوا إن بابا وماما كانا أستاذا وطالبة. وقالوا أيضا إن بابا ليس أستاذا جيدا، وأن ماما لا تحمل ماء وجه. كنت غاضبة جدا، لكني لم أستطع مجاراتهم في الجدال."كلمت أنيسة بهذا وهي تنفخ من الغضب، وضمت ذراعاها الصغيرتان عنق خالد قائلة: "بابا أستاذ جيد، أما هم فليسوا أشخاصا طيبين."جعلت كلمات أنيسة الطفولية نورة وخالد تدركان سبب
Read more

الفصل 415

فاتصلت بأحد أقاربها لاستفسر عن حالة زوجة خالد، لكنها لم تكن تتوقع أن تصل إلى معلومة صادمة إلى هذا الحد. الآن أصبح كل شيء واضحا: السبب وراء تركها لطفلتها دون رعاية هو أنها كانت تخفي أمرا مخزيا."انظروا إلى أنيسة، منذ ولادتها حتى الآن لم تكن أمها بجانبها، مسكينة حقا. قلب هذه الأم قاس جدا." ولم تترك أم بلال فرصة إذكاء الخلاف، فأضافت كلمتها.كن يشعرن بالفخر لكونهن ضحين بأنفسهن من أجل أطفالهن، ويعتقدن أن هذا هو الحب الأمومي الحقيقي. أما مثل نورة فهي لا تستحق أن تكون أما."أجل، أنا استقلت من عملي من أجل طفلتي، فقط لأكون معها أكثر.""الأطفال في هذا العمر أكثر ما يحتاجونه هو وجود الوالدين. كيف تجرؤ على أن تكون قاسية القلب هكذا؟""يبدو أن حب الأم لطفلها ليس فطريا بالضرورة."توقفت أصوات النقاش فجأة. نظرت أم بلال فرأت الأمهات قد توقفن عن الحديث فجأة، وأعينهن تتجه نحو اتجاه واحد، خائفات.التفتت أم بلال، فرأت الشخصيتين الرئيسيتين اللتين تمت مناقشتهما للتو واقفين على مقربة منها.كانا يمسكان يد أنيسة، وأنارت أنوار الشارع نظراتهما العميقة، مما أضفى شيئا من الرهبة."يا أنيسة، اذهبي إلى هناك لتلقي مع أص
Read more

الفصل 416

كانت هذه الكلمات كالصاعقة، فتح عينا الشخص القرفصاء على الأرض على اتساعهما وقفز من مكانه."بلال!"صرخت بصوت أجش، ثم أسرعت متعثرة باتجاه مكان ابنها.هرعت نورة وخالد أيضا في نفس الوقت.كان هناك العديد من الأشخاص يتجمعون بجانب حوض الرمل، كانت رأس أنيسة الصغير يحاول رؤية ما بداخل الحشد. رأوا بلال يحمله شخص بالغ، وهو يمسك عنقه بوجه معذب، وشفتاه مزرقتان لا يستطيع التنفس."أنقذوه بسرعة! ما اسم تلك الطريقة...هيم...هايملش؟" كان الأشخاص الجانبيون متوترين.كان الشخص الذي يحمله مرتبكا: "أنا...أنا لا أعرف كيف. هل هكذا؟" بينما يقول ذلك كان يضغط بشكل عشوائي على بطن الطفل."ابحث على الإنترنت بسرعة! هناك الكثير من الشرح على الإنترنت.""هل اتصلتم بالإسعاف؟ اتصلوا بالإسعاف! دعوا الأطباء يأتون!""وجهه أصبح أرجوانيا، من الأفضل نقله إلى المستشفى بسرعة.""أين ولي الأمر؟ هل ولي الأمر هنا؟"كان الجميع في فوضى، كل يقول شيئا.عندما سمعت أنيسة بين الحشد كلمة "الأطباء"، تذكرت نورة على الفور."صحيح، ماما طبيبة."استدارت وركضت باتجاه مكان أمها، لكنها رأت عدة أشخاص يهرعون نحو هذا الاتجاه."ماما!"لم تنادها أنيسة بهذه
Read more

الفصل 417

"في قريتنا كان هناك حالة مشابهة، لم ينتبه الأهل فاختنق الطفل بكرة زجاجية، وعندما وصلوا للمستشفى لم ينقذ الطفل. طفل ربي ثلاث أو أربع سنوات، يختفي فجأة، كم هذا قاس على الوالدين."تخيلت أم بلال ذلك المشهد، فانتابها برودة في الجسد، وضمت طفلها بخشوع واضطراب."كنت تتشاجرين معها للتو، أليس كذلك؟ ومع ذلك أنقذت طفلك، هذا هو التسامح الحقيقي.""يجب أن تشكريها جيدا."تماوجت نظرات أم بلال، وسكتت لحظة قبل أن تسأل: "أين هم؟""غادروا منذ فترة."-عكست الأضواء ظلال العائلة المكونة من ثلاثة أفراد، كانت أنيسة تمشي في المنتصف، تمسك يديها بأبيها وأمها، وتقفز بمرح.صدر صوت نورة غير راضية: "بعد حادثة كهذه، أشعر بالإحراج لمحاسبتها. يا للسوء، إذا استمرت في الهراء في المستقبل، سأبلغ الشرطة حقا."نظر خالد إليها من زاوية عينه.قد تغضب، لكن عندما يكون الطفل في خطر حقيقي، تكون هي أول من يهرع.انحنت زاويتا فمه قليلا، وتحدث خالد: "يبدو أن مزاجك ليس سيئا.""بالطبع."بمجرد أن قالت نورة ذلك، سمعت أنيسة تصرخ: "أنا أعرف."نظر والداها إليها في نفس الوقت: "ماذا تعرفين؟""لأن ماما فعلت شيئا طيبا."كان صوت أنيسة نقيا وناعما.
Read more

الفصل 418

وكأن دلو ماء بارد أفرغ على نشوتهما المتلاحقة، فتوقفا لحظتين فقط قبل أن يندفعا في فض اضطراب لارتداء ملابسهما."أ...أنيسة، انتظري قليلا."ارتدت نورة ملابسها بوجنتين محمرتين، بينما أسرع خالد في لبس قميصه المطروح على الأرض، كلاهما بأسرع وأقلق حركة. وفي نهاية الأمر ركلته نورة بقدمها مشيرة إليه ليفتح الباب.اقترب خالد من الباب وأخذ نفسا عميقا، ثم تحول في ثانية إلى الأب الجدي اللطيف المألوف، وفتح الباب مبتسما: "أنيسة."كانت أنيسة تحمل دمية صغيرة في أحضانها، ترفرف بعينيها نحوه وتشتكي: "يا بابا، ماذا كنتما تفعلان أنت وماما؟ استغرقتما وقتا طويلا!"ومضت نظرة خاطفة في عيني خالد.سمع ضحكة خفيفة من خلفه، حيث كانت نورة تنظر إلى ظهره بتلذذ، متشوقة لمراقبة رده.وسمعته يسعل: "إمم، كنت أناقش بعض الأمور مع ماما."أصرت أنيسة على معرفة التفاصيل، بعينيها الواسعتين المليئتين بالفضول: "أي أمور؟""إمم، اسألي ماما."يا له من حيلة! لقد ألقى الكرة في ملعبها.غالبا كان ينتقم لضحكتها السابقة.نظرت نورة إلى خالد وهي تصك أسنانها.استشعر خالد النظرات اللاسعة كالإبر، فانحنت زاويتا فمه."إذا هل يمكنني النوم مع بابا وماما
Read more

الفصل 419

أمام نظرات أنيسة البريئة، احمر وجه نورة ولم تعرف ماذا تقول.وكأنها تذكرت شيئا، أمسكت الكتاب من على منضدة السرير بعشوائية، وقالت بتلعثم: "قراءة، كان بابا وماما يقرآن. القراءة قبل النوم تهذب النفس وتساعد على النوم.""إذن لماذا فتحتما الباب متأخرين؟""بالطبع لأن بابا وماما كانا يرتديان ملابسهما، يا حبيبتي." قالت في نفسها.قالت نورة بصعوبة: "لأننا كنا في جزء مشوق من الكتاب، وأردنا إنهاءه قبل فتح الباب. مثل عندما تشاهدين الكرتون، في اللحظات الحاسمة لا تريدين أن يقاطعك أحد، أليس كذلك؟"أومأت أنيسة برأسها وكأنها فهمت: "إمم."عندما رأت أنها نجحت في خداع أنيسة، رفعت نورة رأسها ونظرت إلى المسبب الأصلي بغضب.عندما صعد إلى السرير، ركلته نورة عبر أنيسة.اتسعت عينا أنيسة: "ماما، لماذا ركلت بابا؟ الأستاذ يقول لا يجب الركل."احتارت نورة، وقالت بسرعة: "لا لا، أنا كنت أمازح بابا."لم يتمالك خالد الضحك، ومد يده ليداعب رأس أنيسة: "حقا ابنتي المطيعة."عندما سمعت أنيسة مديح أبيها، امتلأ وجهها الصغير بالفرح، ثم حركت جسدها قليلا باتجاه ماما، وقالت لأبيها: "بابا، استلق هنا."استلقى أفراد العائلة الثلاثة على ال
Read more

الفصل 420

توقفت أم بلال عن الحركة عند سماع هذه الكلمات.رأت تعبير نورة الجاد."أنا وزوجي كنا حقا أستاذا وطالبة، لكن مشاعرنا قوية، ولم نقم بأي شيء يضر المجتمع. هو يدرس باجتهاد، وأنا أعالج المرضى بقدر استطاعتي. أعتقد أن علاقة الحب بين الأستاذ والطالبة ليست سببا لمهاجمتنا.""أنا بالفعل سافرت للدراسة في الخارج بعد إنجاب الطفلة. يبدو أن الجميع يعتقدون بلا وعي أنه بمجرد إنجاب طفل، يجب أن يصبح الطفل الأولوية. تغيرت أسماؤنا، من فلانة إلى 'أم بلال'، 'أم أنيسة'، لكن هويتنا ليست فقط كأمهات، بل كذواتنا أيضا. كنت متميزة قبل أن أصبح أما، وكنت أتوق لرؤية عالم أوسع.""أشعر بالسعادة لأنني قابلت زوجا يدعمني، بسببه استطعت أن أتابع طموحي دون قلق. في المستقبل، عندما تكبر طفلتي، أتمنى أن تضع نفسها في المقام الأول. كل فرد كيان مستقل، لا يجب التضحية بحياته من أجل الوالدين أو الأطفال."اتسعت عينا أم بلال.كانت كلمات نورة كالمطرقة تضرب صدرها.ومنذ أن رزقت بالطفل، جعلته محور عالمها بأسره، حتى أنها باتت تعيش في قلق مفرط عليه، وكأنها تريد أن تمسك به إلى الأبد كي لا يغيب عن ناظريها.تتذكر أن زوجها السابق قال لها قبل عامين عن
Read more
PREV
1
...
4041424344
...
46
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status