All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 421 - Chapter 430

456 Chapters

الفصل 421

بعد سماع هذا الكلام، انطلقت ابتسامة على وجه نورة.هذه البذرة لم تزرع فقط في قلب أنيسة، بل أيضا في قلب مرجان اليماني.وقف خالد يشاهد نورة تعود وهي ممسكة بيد أنيسة.عندما رأته واقفا في مكانه دون حراك، قالت بصوت متدلل: "أسرع وساعدني في حمل الأشياء."رفضت مرجان بشدة أن تأخذ الفاكهة والحليب الذي اشترته معها، فلم يكن أمام نورة خيار سوى حملها بنفسها."ماما، سأساعدك." مدت أنيسة المطيعة يدها وأخذت إحدى الحقائب، جسدها الصغير يحملها بشكل متأرجح، مظهرها أخرق ولطيف.انحنى خالد وأخذ الحقيبة من يدها بسهولة.رفضت أنيسة أن تتركها، صارخة: "أريد أن أحملها، أريد أن أحملها."فاضطر خالد إلى تلبية رغبتها، وعندما أطلق يده، تمايلت أنيسة قليلا وسقطت على الأرض بجزئها السفلي."هاهاها."لم تستطع نورة كتم ضحكتها."ماما، لا تضحكي." احمر وجه أنيسة، ونبرتها غاضبة.لكن صوتها الطفولي لم يكن له أي قوة تهديد.كفتت نورة عن الضحك: "حسنا، لا أضحك، لن أضحك."جلس خالد على ركبتيه وساعدها على الوقوف، ثم أخرج بعض التفاح من الحقيبة في يدها لتخفيف الحمل."حسنا."ربت خالد برفق على رأسها.فرحت أنيسة وحملت الحقيبة ودخلت إلى الغرفة.تب
Read more

الفصل 422

دخل ببطء، ونظر خالد بعينين حنونتين: "أنيسة، لماذا لم تذهبي للنوم في غرفتك؟"احتضنت أنيسة ذراع أمها: "أريد أن أنام مع بابا وماما."ثم نظرت إلى نورة بعينين واسعتين تلمعان: "ماما، هل يمكن أن أنام معك دائما من الآن فصاعدا؟"يا للروعة، هذا المشهد أذاب قلب نورة الأم.فقالت دون تردد: "حسنا.""..."أين هذا يضع الأب إذن؟فرحت أنيسة واحتضنت أمها، وتدلعت في حضنها.تنهد خالد، ورفع الغطاء وصعد إلى السرير.حدسه تحقق بالفعل.حياة السعادة الزوجية التي تأخرت في الحضور لم تستمر طويلا، حتى قاطعتها أنيسة.وعندما علم باسم بعودة أنيسة، كاد أن ينفجر من الغضب.وانتقد خالد بغضب: "عادت أنيسة ولم تخبراني؟ لا تعرف كم أفتقد أنيسة، وكم أتمنى تعزيتها."قال خالد: "لكنني أخبرتك الآن.""المشاعر المتأخرة لا قيمة لها." جاء صوت باسم الغاضب عبر الهاتف."حسنا،" كانت نبرة خالد عابثة: "كنت أريد أن أدعوك لتناول العشاء في المنزل الليلة.""هه، لن آتي، أنا غاضب منك الآن."أصبح له كبرياء أيضا.قال خالد لأنيسة التي ظلت تقف بجانبه: "أنيسة، قال أبوك الروحي إنه لن يأتي، فلننس الأمر إذن.""آه، أنت..." بمجرد أن سمع باسم أن أنيسة موجودة
Read more

الفصل 423

بحلول المساء، حضر باسم مسرعا، وسمع صوت طرق على الباب، وصوت باسم يعلو: "أنيسة افتحي الباب، أنا أبوك الروحي."كانت أنيسة تجلس على الأرض تلعب بأحجية الصور المقطوعة، وعندما سمعت الصوت أسرعت لفتح الباب، بينما خرج خالد من المطبخ مرتديا مئزره، وكانت نورة تعد أواني الطعام.عندما فتح الباب، وقف باسم عند المدخل حاملا العديد من الأكياس الكبيرة والصغيرة.علما بأنه عندما لا تكون أنيسة موجودة، كان يأتي دائما فارغ اليدين، ويأكل ويأخذ معه، وكأنه يريد أن يجمع كل ما يمكن أكله من المنزل."أبي الروحي."انطلقت أنيسة نحوه بمجرد أن رأته."أنيسة."أطلق باسم ما في يديه وفتح ذراعيه.احتضن الاثنان بعضهما بحرارة.بدا خالد معتادا على هذا المشهد، بينما نظرت نورة إليه بابتسامة خفيفة وقالت: "بالنظر إلى هذا، يبدو أن ابنتك أقرب إلى الطبيب باسم."خالد ناضج وثابت، بينما باسم طفولي ومضحك، ومن المحتمل أن الأطفال يفضلون اللعب مع بالغين مثله.فقط سمعت خالد يتنهد برفق ويبدو غير مكترث: "وماذا في ذلك؟ هي ابنتي الحقيقية، هو يمكنه فقط أخذها في بعض الأحيان."انظر إلى غروره.احتضن باسم أنيسة ولم يتركها، وظهر صوته الرقيق مرة أخرى: "
Read more

الفصل 424

نتائج تناول الكثير من الوجبات الخفيفة كانت أن أنيسة تذمرت ولم تستطع تناول العشاء، ولم يجبرها خالد ونورة، وبما أن باسم جاء نادرا، يمكن التهاون بعض الشيء في الوقت المناسب.ظلت أنيسة تتحدث بلا توقف، وأخبرت باسم الكثير عن رحلتها هذه المرة، وقد قدم لها باسم قيمة عاطفية كبيرة، وعندما سمع الأجزاء المثيرة من حديثها، كان يتفاعل بتعابير مبالغ فيها."حقا؟""يا إلهي.""أنيسة رائعة جدا."هذه كانت عباراته المعتادة، مما جعل أنيسة مبتهجة للغاية.قالت نورة لخالد: "بفمه هذا، كيف بقي عازبا حتى الآن."رد خالد بنبرة هادئة: "ربما لم يستخدمه مع الشخص المناسب، مثل أنيسة التي لم تحصل بعد على شهادة تخرج الروضة فهي مناسبة تماما، ولكن بمجرد حصولها على شهادة تخرج، لن تنخدع به.""لا أعتقد ذلك، أظن أن الفتيات عموما يحببن هذا النوع، فمثله حلو اللسان ويقدم قيمة عاطفية."نظر خالد إليها جانبا عند سماع هذا: "الفتيات؟ يحببن هذا النوع؟"شعرت بحسادته القوية.فقالت نورة بسرعة: "أنا مختلفة عن الآخرين، أنا أحب مثلك."ثم خفضت صوتها وقالت في أذنه: "أنت حلو اللسان."تسبب تعبيرها الخفي هذا في إحراجها هي نفسها بعد أن قالته.جعلت هذ
Read more

الفصل 425

رد تحية وداع لأبيها الروحي كان واضحا."...""..."لم يكن باسم فقط من شعر بالصمت، بل خالد أيضا.فشلت الخطة مرة أخرى لإبعاد أنيسة والتقرب من الزوجة.-بسبب جلب الطعام معها، فكرت نورة طوال الصباح في الوجبة الموجودة في الثلاجة.بعد انتهاء جولة الصباح وقبل البدء في الجراحة، دخلت قاعة الاجتماعات لملء بعض الماء، وما إن فتحت الباب حتى سمعت أصواتا بالداخل.كانوا بعض الزملاء الذين انتهوا من نوبات الليل ولم يغادروا بعد، يتجمعون في دائرة ويناقشون."حقا، إنه وسيم جدا، طلاب جامعتنا جميعا يحبونه، وسيم ومتعلم، إنه ببساطة الرجل المثالي.""حقا؟ هل لديك صورة؟ في أيامنا، كان أساتذة جامعتنا إما صلع أو مكبرو البطون، لم يكن هناك واحد مقبول المظهر.""سأبحث، لقد التقطت صورة سرا من قسم أعضاء هيئة التدريس سابقا، لكنني تخرجت منذ أكثر من عام، ومساحة الهاتف لم تكن كافية فحذفت الكثير.""هل هذا الوسيم متزوج؟""يقال إنه متزوج، فهو يرتدى خاتم زواج دائما، لكننا سمعنا أن زوجته سافرت للخارج، وهو يعتني بطفلة بمفرده.""أليسا منفصلين؟""نعم، كان الكثير من طلابنا يتناقلون هذا الخبر، لأننا لم نر زوجته أبدا."عندما دخلت نورة، ر
Read more

الفصل 426

في الطريق إلى غرفة العمليات، استمرت كلمات نورة الأخيرة في التردد في ذهنه دون توقف، ودخلا المصعد معا."المريضة في السرير رقم ٢ تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة اليوم، قمت بفحص مزرعة الدم لها، جرح المريضة في السرير رقم ١١ يلتئم بشكل جيد جدا، أريد خروجها بعد غد، وأيضا مشكلة دفع تكاليف المريض في السرير رقم ١٦، تحدثت مع أسرته، لا يريدون التخلي عن العلاج، ويحاولون جمع المال..."استغلت نورة فرصة وجودها في المصعد لشرح حالة المرضى الذين يشرفون عليهم لضياء.دائما ما كانت موثوقة جدا، مسؤولة وجادة في العمل، تكاد لا تخطئ أبدا، وهي أكثر موثوقية بكثير من الواسطة التي جاءت مؤخرا أيضا، كان يسمع غالبا زملاء العمل الذين يشرفون على بسمة وهي تغضبهم حتى يتشوه تعبير وجههم، لكن بسبب علاقتها بابنة أخ نائب الرئيس، لا يجرؤون على إظهار غضبهم.في مثل هذه الأوقات، كان ضياء يشعر بالامتنان لأن المدير قد عين نورة تحت إشرافه.كان يستمع بتركيز، ووقعت عيناه دون وعي على وجه نورة، يشاهد شفتيها تتحركان ورموشها ترتعش قليلا.بينما كانت نورة تتحدث، شعرت أن ضياء يحدق بها بشدة، فتوقفت عن الكلام ونظرت إليه بفضول: "ماذا حدث؟"استوع
Read more

الفصل 427

هل هو الآن يثير موضوعا غير مناسب؟لم تفهم نورة سبب سؤاله المفاجئ هذا."في عيونكن النساء، هل المظهر حقا يتفوق على كل شيء؟"يبدو أن ضياء متشبث بهذا السؤال.فكرت نورة في داخلها: هل رفض سابقا بسبب مظهره؟محاصرة الآن في المصعد، محادثة صغيرة أفضل من الصمت التام.فكرت قليلا ثم قالت: "ليس بالضرورة، الجاذبية الشخصية تتجاوز كل شيء، إذا كانت صفات الشخص جيدة بما يكفي، فالمظهر مجرد قشرة خارجية."بعد أن قالت ذلك، شعرت نورة بأنها تتباهى بعض الشيء، فهي تحتضن زوجا وسيما كل يوم وتقول للآخرين إن المظهر مجرد قشرة، أليس هذا مبالغا فيه؟لكن في آذان ضياء، بدا هذا الكلام وكأنه تلميح له.طالما كانت صفاته جيدة بما يكفي، يمكن تجاهل المظهر.بعد صمت، انطلق صوت ضياء العميق في المصعد: "إذن كيف ترينني؟""ماذا؟؟؟"أربكها كلامه المفاجئ، وبدت غير مصدقة بعض الشيء: "ماذا؟ كيف؟"فكر ضياء: هل كنت مباشرا جدا؟ ثم قال بتكتم: "إذن هل تعتقدين، إذا كنت شريكا، هل ستوافقين؟"هل رفض في هذا الأمر من قبل، لذا يبحث عن عزاء في الآخرين؟كانت نورة عاجزة عن الكلام، وردت بكلمة بأدب: "هاها.""..."ماذا تعني ردها بـ"هاها"؟قبل أن يسأل ضياء، س
Read more

الفصل 428

"بااا!"صوت سقوط شيء ما على الأرض انطلق.سقط صندوق طعام ضياء بالكامل على الأرض.تعبيره بدا غير مصدق، وكأنه يشك في سمعه: "ماذا؟"ساد صمت رهيب في غرفة الطعام، من الواضح أن الصدمة لم تكن فقط لضياء، بل الجميع كانوا غير متوقعين ردها."زوج؟"غاصت عينا ضياء في ظلمة مرعبة، هذه الكلمة بدت له كوجود صادم جدا."نعم."أومأت نورة برأسها، ورأت أن الآخرين في المكتب يبدون تعابير لا تصدق جميعا، فابتسمت: "في السابق لم يسأل أحد، لذا لم أذكر الأمر، لقد تزوجت منذ ست سنوات، وابنتي تبلغ من العمر خمس سنوات."!!!!كانت هذه معلومة صادمة أخرى.اتسعت عيون مجموعة الموظفين."ابنتك تبلغ خمس سنوات؟"اخترق صوت ضياء، وتشقق تعبيره.لم ير الزملاء الذين يعملون معه منذ وقت طويل مثل هذا الاضطراب منه من قبل.فقط رأوا نورة تومئ برأسها: "نعم.""..."تغير لون وجه ضياء باستمرار، حدقت عيناه الداكنتان في نورة، نظراتهما تحمل الكثير، كسحب داكنة، وكأن البرق سيعقبها في اللحظة التالية.شعر ضياء بأنه مضحك جدا، كيف تكونت لديه مشاعر تجاه امرأة متزوجة، والأسوأ أنه يشعر أن العاملين في القسم يعرفون ذلك، والآن ربما يسخرون منه في داخلهم.جعلته
Read more

الفصل 429

يمكن أن يرى من ظهر ضياء أن جسده يرتعش قليلا، وكأنه يكبح شيئا ما، في النهاية لم يقل شيئا وخرج من غرفة الطعام.في وقت قصير، انتشر خبر زواج نورة بسرعة في القسم، أكثر من خبر زواجها نفسه، كان ما يلفت انتباه الجميع هو ضياء، فجميعهم رأوا بوضوح كيف فقد أعصابه عند معرفته بأن نورة متزوجة ولديها طفلة.كان الجميع مبتهجين في سرورهم بينما يشعرون ببعض التعاطف معه.كيف تغني تلك الأغنية؟"أحببت امرأة لا ينبغي أن أحبها~"نورة، التي تتمتع بمناعة قوية تجاه بعض الأمور، كانت غافلة تماما عن ثرثرة الجميع، وعادت إلى المنزل بقلب مليء بالفرح بعد انتهاء العمل.بعد العشاء، نزل الثلاثة مع أنيسة لتجول في المجمع، وعند العودة إلى المنزل، استحم جميع أفراد العائلة بالدور، وعندما حان وقت النوم تقريبا، سحبت أنيسة يد نورة إلى الغرفة: "ماما، احكي لي قصة."بدا خالد وكأنه يرتب ألعاب أنيسة، لكن بنظرة خاطفة رأى أنيسة تقود زوجته إلى غرفتهما.تقلبت نظراته، ثم خفض حاجبيه واستمر في ترتيب ما في يديه.عندما دخل الغرفة، كانت أنيسة قد أغمضت عينيها واستغرقت في النوم، وكانت يد نورة تربت برفق على بطنها من فوق الغطاء، لكن عينيها كانتا نصف
Read more

الفصل 430

تموجت عينا نورة بالابتسام، ولفت ذراعيها حول عنقه، وصوتها ناعم كالدلع: "كيف لي أن أفعل ذلك بك؟""كل هذه الأيام، ألم تشتاقي؟"الرجل الطويل القامة يعلوها، يتنفس بعنف وهو ينظر إليها.كان وجه نورة محمرا بعض الشيء، لكنها تعمدت أن ترمقه بنظرة: "أشتاق إلى ماذا؟"تسأل عما تعرف إجابته بالفعل.أمسك خالد يدها، ووجهها ليلمس خده، أدار وجهه قليلا، ولامست شفتاه الرقيقتان راحة يدها، يمصها بلطف.انقبض قلبها مع أصابعها، الجلد الذي عضه يشعر بالتنميل، كما لو أن تيارا كهربائيا ينتشر منه، ليصيب قلبها مباشرة.تجاسرت نورة أكثر، ونظرت إليه بعينيها الضبابيتين مباشرة: "نعم، أشتاق."كان هذا الرد بالنسبة لخالد بمثابة رياح تساعد على الاشتعال، مما جعل رغبته الداخلية تحترق أكثر.انحنى وعضها، ومرر لسانه على شفتيها، ثم اقتحمها بقوة.كادت نورة أن تختناق.كما لو أنها سقطت في بركة من الحمم الصلبة، اشتعلت النيران من داخلها بالكامل.أمسك ذراعاه الحارتان خصرها النحيل وسحباها إلى حضنه، ثم انقلب فجأة، وتبادل الاثنان المواضع.لم تتوقع نورة حركة خالد المفاجئة، عيناها الضبابيتان تومضان ببريق مائي."دعيني أرى كم أنت مشتاقة."صوته د
Read more
PREV
1
...
414243444546
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status