بعد سماع هذا الكلام، انطلقت ابتسامة على وجه نورة.هذه البذرة لم تزرع فقط في قلب أنيسة، بل أيضا في قلب مرجان اليماني.وقف خالد يشاهد نورة تعود وهي ممسكة بيد أنيسة.عندما رأته واقفا في مكانه دون حراك، قالت بصوت متدلل: "أسرع وساعدني في حمل الأشياء."رفضت مرجان بشدة أن تأخذ الفاكهة والحليب الذي اشترته معها، فلم يكن أمام نورة خيار سوى حملها بنفسها."ماما، سأساعدك." مدت أنيسة المطيعة يدها وأخذت إحدى الحقائب، جسدها الصغير يحملها بشكل متأرجح، مظهرها أخرق ولطيف.انحنى خالد وأخذ الحقيبة من يدها بسهولة.رفضت أنيسة أن تتركها، صارخة: "أريد أن أحملها، أريد أن أحملها."فاضطر خالد إلى تلبية رغبتها، وعندما أطلق يده، تمايلت أنيسة قليلا وسقطت على الأرض بجزئها السفلي."هاهاها."لم تستطع نورة كتم ضحكتها."ماما، لا تضحكي." احمر وجه أنيسة، ونبرتها غاضبة.لكن صوتها الطفولي لم يكن له أي قوة تهديد.كفتت نورة عن الضحك: "حسنا، لا أضحك، لن أضحك."جلس خالد على ركبتيه وساعدها على الوقوف، ثم أخرج بعض التفاح من الحقيبة في يدها لتخفيف الحمل."حسنا."ربت خالد برفق على رأسها.فرحت أنيسة وحملت الحقيبة ودخلت إلى الغرفة.تب
Read more