لم يكن لباسها كاشفا بشكل مفرط، فالثوب الأزرق الداكن يلف جسدها المتناسق ذو الانحناءات، مع تنورة في الجزء السفلي، والساقان الطويلتان المكشوفتان ناحلتان للغاية، وعلى الكاحلين آثار رمال دقيقة.بتقدمها نحوهم مرتدية نظارات شمسية، وشعرها القصير يتطاير، وملامحها الدقيقة، تشع من كل جسدها أنوثة وجاذبية آسرة.انبهر باسم للحظة، حتى بدأ شيء ساخر بالتدفق من أنفه.سحبت أنيسة ملابس نورة وقالت بصوت طفولي: "ماما، أبي الروحي ينزف من أنفه."كانت هذه الكلمات كالصاعقة، فلمس باسم أنفه بعد أن استوعب الموقف.يا للعجب! إنه دم من الأنف حقا.وبينما كانت لوبنا على وشك الوصول، شعر بالخجل الشديد فاستدار مسرعا، وبدأ يمسح أنفه بظهر يده على عجل.ابتسمت نورة، وتقدمت بضع خطوات لتجنب رؤية لوبنا لمظهره المحرج."الطبيبة لوبنا." حيتها، ثم قالت لأنيسة: "أنيسة، نادي العمة."رفعت أنيسة وجهها الصغير وقالت بصوتها الطفولي: "مرحبا يا عمة.""أنيسة مطيعة جدا." جلست لوبنا القرفصاء أمام أنيسة، ولم تتمالك نفسها عن مد يدها ولمس خدها الناعم بلطف.منذ ليلة حفل الوداع وهي تريد لمسه، والآن تحقق ذلك أخيرا.لم تنزعج أنيسة، بل أظهرت لها ابتسامة
Baca selengkapnya