اعتقدت أن الأمور انتهت، لكن جسد خالد اقترب من خلفها، وغطت شفتاه أذنها، يعضها برفق."زوجتي، مرة أخرى، حسنا؟""؟؟؟؟"لم تتمكن نورة من التقاط أنفاسها كثيرا، حتى أدار وجهها مرة أخرى، واحتضنت شفتاه الرقيقتان فمها، ووجهه المتعرق التصق بها، ونفثت أنفاسه الحارة."..."في اليوم التالي، أيقظت نورة شيء يحكها، فتحت عينيها بنعاس، وظهرت الوجه اللطيف لأنيسة أمام عينيها.رمشت عينيها، ونادت: "أنيسة."عندما نطقت، أدركت أن صوتها كان أجشا، لكنها علمت أن السبب ليس الاستيقاظ حديثا، بل بسبب ما فعله خالد بها الليلة الماضية.عندما رأتها أنيسة تفتح عينيها، قال صوتها الطفولي: "ماما، لقد استيقظت.""نعم،" احتضنتها نورة بين ذراعيها وسألتها: "أنيسة، لماذا استيقظت مبكرا جدا؟""ليس مبكرا."في عينيها، كانت عينا أنيسة سوداوان لامعتان: "قال أبي إن الوقت تجاوز العاشرة."متأخر جدا.لحسن الحظ، كانت نوبة الليل اليوم، وإلا كيف كانت ستستيقظ في الصباح.عندما انتهوا الليلة الماضية، كان الوقت متأخرا جدا، كانت متعبة جدا ولم تتحرك، فحملها خالد وغسلها، ثم غير كل الملاءات الفوضوية، وقبل الفجر، بينما كانت نائمة بنعاس، شعرت أن خالد نهض
Read more