All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 481 - Chapter 490

559 Chapters

الفصل 481

"من أين تعلمت هذا؟" كان تعبير خالد ممزوجا بين العجز والحب."من الإنترنت، هناك الكثير من الفيديوهات مثل هذه." قالت نورة: "ألم تشاهدها؟""لا.""أوه، لقد تأخرت يا أستاذ خالد." قالت نورة ودارت عيناها: "ما الوقت الآن؟"على الرغم من أن خالد لم يعرف لماذا غيرت نورة الموضوع فجأة، إلا أنه نظر إلى شاشة السيارة: "السادسة وسبع وعشرون دقيقة.""لا، لا." هزت نورة إصبع السبابة بوجه غامض: "الوقت الآن هو بداية سعادتنا.""..."لمس خالد ذراعه، وكان تعبيره صعب الوصف.ضحكت نورة بصوت عال عند رؤيته هكذا: "هل تعجبك الهدية التي أعددتها لك؟"قال الأستاذ خالد بجدية: "القبلة أكثر عملية."عندما سمعت نورة هذا، اقتربت وقبلته، وما إن لامست شفتاها شفتيه حتى أمسك خالد برقبتها من الخلف.كانت هذه القبلة حنونة ومليئة بالشوق، تمر الأنفاس على الجلد الرقيق، تتلاعب بالشفتين، بحرارة مثيرة.في المساحة الضيقة الهادئة، كان صوت القبلة واضحا.احمرت أذنا نورة، وداعبها خالد بأطراف أصابعه بلطف.بعد لحظة، أطلقت خالد نورة واستندت عليه تتنفس.وضع خالد ذقنه على رأسها وداعبها بلطف."هذه الهدية تعجبني كثيرا."كان صوته مبحوحا، يحمل نعومة كالح
Read more

الفصل 482

يبدو أن ما تخشاه يحدث دائما، نظرت نورة إلى خالد بقلق، تنوي البحث عن زاوية لتهدئة أنيسة أولا."لا حاجة."فقط سمعت صوت خالد يقول ذلك، وشاهدت نورة بعينيها وهو يرد على المكالمة."انتظر..."قبل أن تكمل، جاء صوت أنيسة من الهاتف."جدتي، إنه بابا.""نعم." أجاب خالد بلطف."أين ماما؟""هنا بجانبي."عندما رأت نورة ذلك، أسرعت بالاقتراب من الكاميرا، ولوحت لأنيسة: "أنيسة، ماما هنا."ابتسمت أنيسة في الشاشة، وكأنها سمعت شيئا، وسألت: "الصوت عندكما عال جدا، ماذا تفعلان؟"تسارع قلب نورة، وسمعت خالد يقول بوضوح: "أنا وماما سنشاهد فيلما."صرخت أنيسة عند سماع ذلك: "بابا وماما، تشاهدان فيلما سرا دوني!""ليس سرا،" قال خالد بنبرة حنونة: " أنيسة، عندما تعودين من بيت الجد والجدة، سنأخذك لمشاهدة فيلم معنا."أجابت أنيسة بسعادة: "حسنا.""هل بيت الجد والجدة ممتع؟""ممتع، رأيت تلك السلحفاة الكبيرة، طلب مني الجد تسميتها، سميتها 'ساندويتش'."ساندويتش؟فكرت نورة قليلا، واضطرت للإعجاب بخيال أنيسة.ضحك خالد بخفة: "إنه اسم جميل حقا.""إذن شاهدا الفيلم، سأذهب للعب مع ساندويتش." كان صوت أنيسة لطيفا: "مع السلامة يا بابا، مع ال
Read more

الفصل 483

كانت ليلة عادية وغير عادية في نفس الوقت.عادية لأنهما لم يفعلا أي شيء استثنائي، فالعشاء ومشاهدة الفيلم وغير ذلك أمور روتينية صغيرة في الحياة.غير عادية، لأنهما شعرا بالحب الفائض من الحياة اليومية، حب بسيط لكنه يتغلغل في الأعماق.عندما تكون مع الشخص الذي تحب، يبدو أن كل شيء تفعله يجلب السعادة."أنا سعيدة جدا." قالت نورة.نظر خالد إليها.عيناها السوداوان مليئتان بالفرح، كالألماس يشعان بضوء متناثر.تذكر خالد اليوم عندما كان يختار الزهور، قالت له الموظفة: "لا بد أنك تحب زوجتك كثيرا، أليس كذلك؟"استغرب، وتساءل كيف لشخص لم يره من قبل أن يقدم له مثل هذا التقييم.شرحت الموظفة: "رأيتك تختار باهتمام، وابتسامة على شفتيك، أعتقد أنك كنت تتخيل كيف ستفرح زوجتك عند استلامها هذه الزهور."لقد خمنت بشكل صحيح.كان خالد حقا يتخيل مظهر مفاجأتها عند رؤية الزهور.ومن هنا اكتسب يقينا واضحا: ما دامت نورة سعيدة، فهو سيكون سعيدا أيضا.رفعت النسائم خصلات شعرها، انحنت شفتا خالد، وقال بخفة: "وأنا أيضا."لكن هذه السعادة لم تستمر طويلا، أثناء عودتهما بالسيارة إلى المنزل، رن هاتف نورة فجأة، كان اتصالا من القسم."أيمكن
Read more

الفصل 484

عندما سمع ضياء هذا الكلام، ضحك من شدة الغضب.في مستشفى كبير مثل مستشفاهم، كم مريض ينتظرون الدور للدخول والعملية؟ العديد من المرضى يتم نقلهم بعد استقرار حالتهم بعد العملية، الهدف هو استقبال المزيد من المرضى، من يهتم بتلك العملات القليلة التي تدفعها مريم.تعب ضياء من مجادلتها، وقال للممرضة مباشرة: "أجلي العملية.""لا أوافق،" صرخت مريم بجنون، وتقدمت وأمسكت بياقة قميص ضياء الذي كان يستدير للمغادرة."ماذا تفعلين؟" فوجئ ضياء تماما عندما سحب من ياقة قميصه، مما جعله يترنح للخلف عدة خطوات وكان على وشك السقوط."يجب أن تجري العملية، لا تؤجلها."اسود وجه ضياء: "أفلتي، وإلا سأتصل بالشرطة.""لن أفلت، أنتم أيها الأطباء الفاشلون، لا تهتمون إلا بجمع أموالنا، سأقاضيكم."هرعت الممرضة المرعوبة: "يا عمة، تحدثي بهدوء، أفلتي أولا."عندما دخلت نورة وخالد، رأيا هذا المشهد الفوضوي أمامهما.مريم تمسك ياقة قميص ضياء ولا تفلت، ووجه ضياء أسود تماما، والممرضة بجانبهما تحاول التهدئة بقلق.أسرعت نورة، وأمسكت بيد مريم، وقالت بصرامة: "ماذا تريدين! متى ستنتهين من هذه الفوضى؟"عندما رأتها مريم، أفلتت يدها، لكن غضبها لم يخ
Read more

الفصل 485

نظر إليهم المسؤول بعين متحير: "لقد صدر أمر صارم من القيادة، لا يمكن لأحد التصرف."حينها شعرا بالخوف من خالد، وكأنه يتحكم في كل شيء من وراء الكواليس.الآن عادت تلك النظرة مرة أخرى، جعلت جسد مريم يرتعش."حماتي."صوته بدا مهيبا، لكن كلمة "حماتي" خرجت من فمه دون أي مشاعر."لكل شيء حد."إنه يحذرها.تذكرت مريم شكل هادي الهزيل بعد خروجه من مركز الشرطة، فانقبضت حدقتاها.في هذه اللحظة، سمعت صوت نورة."لن أتحمل إهاناتك كما في الماضي، ولن أسمح لك بضربي دون مقاومة." أفلتت يد مريم، ونظرت إليها كما لو كانت غريبة تماما."في هذه الأيام، كان يجب أن تدركي أنك لن تستفيدي شيئا أمامي.""نعم، أنا ابنتكما، لكن عندما تخليت عني من أجل مستقبل ابنكما، انقطعت علاقتنا العائلية."تحركت شفتا مريم، وكأنها لا تزال غير مقتنعة: "أنت الأخت الكبرى، ما المشكلة في التضحية قليلا لأخيك؟ وأنت الآن تعيشين بشكل جيد.""القلوب تصنع من لحم ودم، أنتما تتحيزان مرارا وتكرارا، فلا تلوماني على عدم التقرب منكما. إذا أردتما حقا أن أظل ابنتكما، أعيدا لي العشرين ألف دولار .""لقد أنفقت تلك عشرين ألف دولار منذ فترة طويلة." تجنبت مريم النظر.
Read more

الفصل 486

عندما سمع الجميع هذا، ساد صمت لمدة ثانيتين في قسم المرضى.اندفعت نورة وضياء نحو الغرفة بدافع من رد الفعل المهني.كان ضياء أسرع من نورة.أسد هو مريضه، إذا حدث له مكروه في المستشفى، فحسب طبيعة عائلته، سيثيرون فوضى كبيرة ولن يهدأوا.عند دخول الغرفة، وقف ابنه مرتبكا بجانب السرير، يبدو أنه لم يستوعب ما حدث بعد، وواجهة الهاتف في يده كانت لا تزال تظهر لعبة.أما أسد على السرير، فقد اصفر وجهه وتحول إلى اللون البنفسجي، وخرج من فمه شيء يشبه الحساء، فاقدا للوعي."ابتعد."دفع ضياء هادي بجانبه بقوة، وجلس على ركبتيه على السرير وبدأ في الضغط على صدره.عندما رأت نورة حالة أسد، ذهلت للحظة، لكنها سرعان ما استجابت، وقالت للممرضة التي دخلت مرتاعة: "اسحبي البلغم منه فورا."من حالته، من المحتمل جدا أن يكون توقف القلب ناتجا عن الاختناق."ماذا حدث؟ ماذا حدث لك يا والد هادي؟" جاء صوت مريم المرتاع أولا، وعندما دخلت ورأت ضياء يضغط على زوجها بعنف، احمرت عيناها: "ماذا تفعل؟ ماذا تفعل به؟"أكثر ما يخشاه الأطباء هو مواجهة أشخاص جاهلين كهؤلاء، الذين يعيقونهم حتى في مثل هذه اللحظات الطارئة.عندما رأى ضياء أنها تحاول إب
Read more

الفصل 487

كانت مريم أمام نورة دائما ذات شخصية قوية، لم تظهر بهذا الضعف من قبل. رفات عينيها ترتعش وهي تنظر إليها متوسلة."سنبذل قصارى جهدنا."عندما قالت نورة هذه الجملة، شعرت بغموض ما دون سبب.شعورها الآن يشبه أكثر شعور الطبيب مع أقارب المريض، وكأن الشخص الذي ستجري له العملية ليس قريبا لها.رفعت رأسها، ورأت خالد واقفا في مكان غير بعيد."عد إلى المنزل أولا، ربما لن أنتهي قريبا." قالت له.ابتسم خالد: "لا بأس، سأنتظرك."كانت ابتسامته مطمئنة، مما منح نورة بعض القوة، فأومأت برأسها ودخلت مع ضياء إلى غرفة العمليات.أضيء ضوء العمليات، وظهرت فقط عينا نورة من خلف ملابس العمليات.كان أسد مستلقيا على السرير مع أنبوب تنفس، وعيناه مغلقتان تحت تأثير التخدير.نظر ضياء إلى نورة، وأخيرا قال: "إذا شعرت أنك غير قادرة، يمكنني استدعاء طبيب آخر.""إنه منتصف الليل، سيستغرق الطبيب على الدور الثاني على الأقل عشرين دقيقة للوصول من المنزل." كان صوت نورة هادئا، وقد سلمت له المشرط: "لنبدأ."لم يقل ضياء أكثر من ذلك، وأمسك المشرط بشدة وجعل شقا في صدر أسد، فظهر الدم على الفور.كان الجو في غرفة العمليات متوترا، الجميع يحاولون الت
Read more

الفصل 488

كانت النبرة المتغطرسة التي تحدث بها هادي قد جعلت مريم تغلي من الغضب حتى كادت تنفجر."أعيدي لي هاتفي."عندما رأته يحاول انتزاعه، ألقت مريم بالهاتف على الأرض في لحظة غضب.جاء صوت "بااا" وتحطم الهاتف إلى عدة قطع. اسود وجه هادي، ودفع مريم: "أنت مجنونة، هذا الهاتف جديد."فوجئت مريم ودفعت فسقطت على الأرض، شعرت بألم حاد في عظم العصعص، وانهمرت دموعها.نظرت إلى هادي فلم تجده ينوي مساعدتها على الإطلاق، بل كان يلتقط القطع من الأرض وهو يتمتم: "لماذا تتصرفين كالمجنونة بدون سبب؟ أعطيني ألف دولار لأشتري هاتفا جديدا."بسبب علاج أسد، كانوا مدينين بالكثير من الديون، هو لا يساعد فحسب، بل يطلب ألف دولار أيضا.شعرت مريم بقلبها يبرد تماما، وصرخت في وجهه: "في حلمك، منذ صغرك، كم أنفقت العائلة عليك؟ لك يدان ورجلان، ألا تستطيع أن تكسب بنفسك؟"كانت هذه المرة الأولى التي تقول فيها مريم كلمات قاسية كهذه لهادي، فاسود وجهه ونظر إلى مريم بعينين غاضبتين: "إذا لم تعطيني، سأسرق."بعد أن قال ذلك، التقط هاتفه من الأرض وغادر غاضبا."إلى أين تذهب؟ عملية والدك لم تنته بعد."لم يلتفت هادي حتى.شاهدت مريم شكله يبتعد شيئا فشيئا
Read more

الفصل 489

سواء كانت هويتها كابنة أو كطبيبة، نورة بالتأكيد لا ترغب في حدوث أي طارئ لأسد."هل نذهب لتناول الفطور؟""حسنا،" أجابت نورة على الفور، ثم قالت: "في هذا الوقت، ربما يجب أن نتناول الغداء تقريبا."ضحك خالد فوق رأسها بخفة: "لنأكل الفطور والغداء معا."كانت الزهور التي اشتراها الليلة الماضية لا تزال في السيارة، احتضنتها نورة واستنشقت رائحتها قليلا، وشعرت أن التعب في جسدها قد خف بعض الشيء.بعد تناولهما وجبة في مطعم ونتون قريب من المنزل، وعندما استلقيا على السرير بعد الاستحمام والعودة إلى المنزل، كانت نورة في حضن خالد، تشعر فقط باطمئنان لا حدود له.حتى مع أن الاثنين لم يناما طوال الليل، لم يشعرا بالنعاس مؤقتا.يجب أن يكون للإنسان دائما بعض الأمل.لا يمكن لنورة أن تنكر أن عملها شاق، وهي شخص جاد دائما، تشعر بالإرهاق الشديد بعد كل دوام.بينما خالد وأنيسة هما قوتها الوحيدة، كلما شعرت أن طاقتها قد استنفدت، بمجرد التفكير فيهما، وبوجودهما بجانبها، تمتلئ بالطاقة مرة أخرى.كما الآن، هي متكورة في حضن خالد، تشعر فقط بالاطمئنان.بدا أن خالد شعر بأن نورة لم تنم، فسألها بلطف: "ألا تستطيعين النوم؟"أومأت نورة
Read more

الفصل 490

كان خالد ينظر إليها بهدوء لبضع ثوان، ثم أخرج ضحكة عاجزة.أغلق الكتاب السميك بحرص، ثم وضع نورة بلطف على السرير.ربما كانت متعبة حقا، فلم تظهر أي رد فعل على الإطلاق.فكر خالد في قرص خدها، لكنه خشي إيقاظها، فتخلى عن الفكرة في النهاية.استلقى بجانبها، ونام الاثنان في حضن بعضهما.استيقظت نورة في فترة ما بعد الظهر.غالبا ما يعمل الأطباء في نوبات ليلية، مما يؤدي إلى عدم قدرتها على النوم لفترات طويلة حتى عندما تنتهي من النوبة الليلية.عندما فتحت عينيها، رأت الوجه الوسيم لخالد.بشرة ناعمة، ملامح متناسقة، وشفتان مغلقتان قليلا.مشهد يسر الناظرين.نظرت نورة إليه لفترة، ثم مدت يدها وقرصت خده برفق.عندما لم يرد، قرصت طرف أنفه.عندما لم يرد أيضا، بدت نورة وكأنها أثارت روح المنافسة لديها، فقبلت شفتيه.ارتفعت زاويتا فم خالد بشكل واضح.بدت نورة وكأنها أمسكت بضعفه: "عرفت أنك مستيقظ."فتح خالد عينيه، وعيناه تلمعان بالابتسامة."ولا تزال تخدعني." غضبت نورة وحاولت دغدغة جنبه.أمسك خالد بمعصمها، وقال ضاحكا: "كنت أريد أن أرى ماذا ستفعلين.""كنت تنتظرني لأقبلك، أليس كذلك؟" قالت نورة.لم ينكر خالد: "نعم، بعد قرص
Read more
PREV
1
...
4748495051
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status