All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 471 - Chapter 480

559 Chapters

الفصل 471

"حسنا، حسنا."تظاهرت الممرضة بالانشغال بعملها بينما كانت ترمق خالد وأنيسة بين الحين والآخر.قالت زينب إن الأستاذ خالد يبلغ ٣٥ سنة، لكنه لا يبدو كذلك أبدا الآن. هيئته طويلة وممشوقة، ملامحه واضحة ومتناسقة، تشع منه نضارة من كل مكان دون أدنى تأثير للرجال في منتصف العمر، يجذب الانتباه أينما ذهب.تذكرت الممرضة حبيبها، الذي اكتسب أكثر من ٥ كيلوغرامات خلال ٣ سنوات من العلاقة. عندما طلبت منه العناية بجسده وممارسة الرياضة، رفض التحرك بحجة أنه لديه حبيبة فلا يحتاج إلى الوسامة، مما أثار غضبها بشدة، وكأنها تستحق حبيبا سمينا وقبيحا.إذا لم يستطع حتى التحكم في جسده، فكيف تتوقع منه أي إنجاز.بدا أن أنيسة شعرت بنظرتها، فأخذت تحدق فيها بعينيها الكبيرتين، وكانت ظريفة جدا.أخذت الممرضة برتقالة على الطاولة أهدتها عائلة مريض وقدمتها لأنيسة، بنبرة حنونة: "يا حبيبتي، هل تريدينها؟"نظرت أنيسة إلى أبيها، ورأت أنه يبتسم دون كلام، فتقدمت وأخذت البرتقالة، وقالت بلهجة حلوة: "شكرا لك يا أخت."في الواقع، كانت الممرضة في نفس عمر نورة تقريبا، وكان يجب على أنيسة مناداتها بالعمة، لكنها ضاعت في "أخت" التي نادتها بها أنيسة
Read more

الفصل 472

بعد مغادرة نورة بفترة قصيرة، سألت إحدى الممرضات زميلتها في الدوام: "الطبيبة نورة غادرت؟ لديها مريض يريد الخروج من المستشفى بعد غد.""نعم، زوجها أحضر طفلتها لاصطحابها.""واو، ذلك الأستاذ الوسيم الذي تحدثت عنه زينب؟ لم أره في المرة السابقة لأنني لم أحضر العشاء.""نعم، لا تقلقي، زوجها سيصطحبها كثيرا، وطفلتها أنيسة، لطيفة جدا، أعطتني حلويين، خذي واحدة."كانتا تتحدثان أثناء العمل، ولم تلاحظا شخصا يقترب من مكتب الممرضات ويسمع كلامهما.أوه صحيح، حفيدتها منذ ولادتها لم ترها.تلك الطفلة تحمل دمها، لا ينبغي ألا تناديها بـ"جدة" مطلقا."إذا كسبت قلب الطفلة، ألن يتبعها والداها؟"عقدت مريم العزم، وانحنت شفتاها بابتسامة.-وصل الثلاثة إلى منزل عائلة الرفاعي حوالي الساعة السابعة والنصف مساء، وعند دخولهم المنزل استقبلتهم رائحة الطعام الشهية."جدي، جدتي، أتيت."بعد تغيير الحذاء، قفزت أنيسة إلى الداخل.تقدم بدر، انحنى وحمل أنيسة، وقال ضاحكا: "لقد جاءت حفيدتي الحبيبة."احتضنت أنيسة وجه جدها وقبلته بقوة، وكاد لعابها يلطخ وجهه.لكن بدر ضحك حتى ظهرت تجاعيده.دخلت نورة ورأت المشهد فابتسمت: "أبي."ثم ذكرت أنيس
Read more

الفصل 473

"أنيسة، هل تريدين البقاء في منزل الجد والجدة هذه الأيام؟" كان بدر، مثل باسم، يتحدث مع أنيسة بنبرة رقيقة دون أن يشعر.توقفت يد خالد قليلا وهو يناول الطعام.بدا أن أنيسة كانت تتردد، نظرت إلى أبيها ثم إلى أمها."أنيسة، حفرت بركة في الحديقة الخلفية، فيها أسماك ذهبية وسلاحف، يمكنك اللعب معهم." أضاف بدر طعما مغريا."سلاحف؟" بدأت أنيسة تميل للفكرة."نعم، والأسماك الذهبية ملونة وجميلة جدا."نظرت أنيسة إلى نورة: "أمي، هل يمكن؟"ابتسمت نورة: "بالتأكيد يمكن."ثم نظرت أنيسة إلى خالد.كان تعبير خالد طبيعيا، وسعل: "إذا أردت البقاء، فابقي.""ياي!" صرخت أنيسة بسعادة.ألقت نورة نظرة خاطفة فرأت بريقا في عيني خالد.وكأنه أكثر سعادة من ابنته.بعد العشاء، جلسا معهم قليلا ثم ودعت نورة وخالد."مع السلامة يا بابا، مع السلامة يا ماما." وقفت أنيسة عند الباب تلوح لهما."أبي، راقبي أنيسة أثناء لعبها، لا تتركها تسقط في الماء." أوصى خالد.ضرب بدر صدره: "على عاتقي.""..."فكرت نورة في نفسها: ما هذا التعبير العصري."لنذهب." سحب خالد نورة وصعدا إلى السيارة.عندما رأت أنيسة والديها يصعدان إلى السيارة، بدت مترددة، تفكر
Read more

الفصل 474

قبل أن تتمكن نورة من التفكير، حملها خالد فجأة على كتفه.حمل على الكتف وليس احتضانا.انضغط بطن نورة على كتفه، وكادت تتقيأ ما أكلته في العشاء."خالد!" صرخت نورة وهي مقلوبة رأسا على عقب وضربته بغضب: "ألا يمكنك أن تكون رومانسيا أكثر؟"مشى خالد بخطوات واسعة نحو الغرفة: "ما سنفعله بعد قليل هو الأمر الرومانسي."داخل الغرفة، وضع خالد نورة على السرير وانكب عليها يقبلها.غطت فمها بيدها على الفور، فحدق خالد الذي فشل في تحقيق مراده.كانت عينا نورة تلمع بالمرح: "إلا إذا وعدتني بأمر واحد."قبل أن يتكلم خالد، قبل راحة يدها أولا.أحرقت حرارة قبلة جلد كفها، كان يقبل يدها برقة، مما جعل جسد نورة يسخن دون وعي.كان صوت خالد مبحوحا: "أي شيء تطلبينه، أوافق عليه."ثم عض طرف إصبعها برفق، فانتقلت منها رعشة لطيفة.ارتجفت أصابع نورة، وبذلت جهدا لتبدو هادئة: "عليك أن تساعدني في التأكد من استكمال مستلزمات مدرسة أنيسة."بكل هذه الجدية، كان الأمر لأجل شيء تافه كهذا.توقعت نورة موافقته الفورية، لكنها رأت خالد يبدي تعبيرا مترددا: "هذا صعب بعض الشيء."ظنت نورة أنه يعني ما يقول: "هل لديك ما يشغلك؟"أصبحت نظرة خالد عميقة،
Read more

الفصل 475

...بعد ذلك، حمل خالد نورة المتعبة إلى الحمام.عندما فتح الدش، وقفت عارية مستندة على خالد، تاركة الماء الدافئ يتساقط على جسديهما.كانت يد خالد تتحرك على جسدها برفق.في البداية، كانت نورة تشعر بالخجل وتستحي من أن يغسلها خالد.ماذا قال خالد وقتها؟"أي جزء من جسدك لم أره؟ أعرف مناطق حساسيتك أكثر منك."كانت نورة محرجة جدا وقتها، خبأت وجهها بالوسادة لتتجنب سماع كلامه."لا تخنقي نفسك،" أزال الوسادة وحملها ببساطة: "المرة الأولى صعبة والثانية أسهل، إذا كنت تشعرين بالحرج، فبعد عدة مرات ستعتادين."يا لها من عبارة "المرة الأولى صعبة والثانية أسهل".لم تكن نورة تعلم أن هذه العبارة يمكن استخدامها هنا.لكنها كانت متعبة جدا ولا تريد الحركة، ولا تريد النوم مع العرق على جسدها، فتركت خالد يحملها إلى الحمام.أعادتها راحة يد خالد الساخنة إلى الحاضر، أصبح تنفسه بجانب أذنها أشد، وطرف أنفه يلامس شحمة أذنها برفق.!!!بما أن كلاهما عاريان، شعرت نورة بوضوح بتغير أسفل جسد خالد."أنت..."نظرت نورة المصدومة إلى عيني خالد المحمرتين."زوجتي."عض خالد أذنها بخفة، ونقل لها أنفاسه الحارة."أنيسة ستغيب هذه الأيام فقط، ي
Read more

الفصل 476

لا أحد يفهم نورة أكثر منه، فاستجابات جسدها لا تكذب. إنها تذوب وتتفتح تحته، ومظهرها في تلك اللحظات لا يوصف من الجمال.أخبره حدسه أنها تحب ذلك.لكنه يخشى أن يكون حدسه خاطئا، لذا قرر مناقشة الأمر بصراحة. فالجنس جزء كبير من الحياة الزوجية، وأي اختلاف فيه قد يؤثر على العلاقة.إذا لم تكن تحب ذلك، يمكنهما التباحث للوصول إلى وتيرة مقبولة للطرفين.الأستاذ خالد لا ينقصه القدرة على طرح المشاكل وحلها.رغم أن هذا التجاهل قد يكون قاسيا بعض الشيء على نورة.الآن، هي تتمنى لو تختفي تحت الأرض.لهجته الجادة قد توحي لمن لا يعرفه بأنه يناقش بحثا أكاديميا.شعرت نورة بإحراج شديد، وضعت يديها على أذنيها رافضة الإجابة.أزال خالد يديها برفق: "أنا جاد، إذا كنت لا تحبين ذلك، يمكننا تقليله قليلا. كم يوما في الأسبوع تتحملين؟ وكم مرة في اليوم؟"تسللت كلماته عبر أصابعها إلى أذنيها، وازداد خجلها.أدارت وجهها بعيدا، لكنه أمسك بخديها بلطف."يا نورة."كان تعبيره جادا جدا.توقفت نورة التي كانت تتجنب نظره خجلا."ما رأيك؟"ظهرت على وجه نورة تعابير معقدة، وأخيرا تجرأت وقالت بصوت خافت: "أنا لم أقل إنني لا أحب ذلك."لكن لأن صوت
Read more

الفصل 477

"هل من المناسب أن نذهب للسينما غدا دون أن نأخذ أنيسة؟" سألت نورة."لا مشكلة." أجاب خالد وهو يمسك بيدها ويداعب أطراف أصابعها بلطف: "نحتاج أحيانا إلى قضاء بعض الوقت بمفردنا.""يجب ألا تعرف أنيسة، وإلا ستبكي."ضحك خالد: "حسنا."تذكرت نورة شيئا آخر: "رأيت أمي اليوم."توقف خالد عن تدليل أصابعها."والدي مريض، نظرت في ملفه الطبي، إنه تسلخ الأبهر، لكن حالته مستقرة نسبيا.""هل سببوا لك أي إزعاج؟"كان هذا هو أول ما قلقه خالد بالطبع.ابتسمت نورة، واستندت على صدره قائلة: "أنت تعرف كيف يبدون، كل العاملين في قسمنا يخافون منهم الآن.""سأحلهم." قال خالد.أن يستخدم الأستاذ خالد كلمة "أحلهم" بهذه الطريقة.رفعت نورة جسدها قليلا ونظرت إليه بابتسامة مثيرة: "كيف ستحلهم؟ هل ستقتلهم؟""القتل ليس ضروريا، لكن هناك دائما حل، لكل شخص نقاط ضعف." داعب خالد ظهرها: "أنا فقط قلق عليك."حتى لو كان الطرف الآخر صعب المراس، فهو في النهاية عائلة نورة. يمكنه تجاهل مشاعرهم، لكن لا يمكنه تجاهل مشاعرها.قالت بصوت منخفض: "عندما سمعت أن والدي في المستشفى، بصرف النظر عن الدهشة الأولية، لم أشعر بأي تقلبات عاطفية كبيرة، خاصة عندما
Read more

الفصل 478

أما بالنسبة لهذا الأمر، فمريم أيضا غير راضية. عدم مجيئها لرؤيتهم شيء، لكن نورة لم توفر أي مزايا لوالدها، بل جعلتها تفقد ماء الوجه أمام زملائها.في هذه اللحظة، دخل ضياء إلى الغرفة.هو الطبيب المعالج لأسد، وجاء لإبلاغهم بترتيبات العملية غدا."بعد الساعة العاشرة الليلة ممنوع الأكل، وبعد الثانية عشرة ممنوع الشرب، لا شيء على الإطلاق، هل فهمتم؟" أوضح ضياء بنبرة هادئة."الطبيب ضياء،" قالت مريم بنبرة تفاوضية: "هل يمكن أن تكون عملية زوجي الأولى غدا؟ سمعت أن الانتظار للعمليات طويل، إذا لم تكن عمليته الأولى، جسده لن يتحمل الجوع طوال الليل.""لا تقلقي من هذا، سنعطيه محاليل غذائية.""هذا مختلف، نريد بالطبع إجراء العملية مبكرا لنطمئن."عندما رأت مريم أن ضياء غير متجاوب، قررت استخدام اسم نورة: "الطبيبة نورة في قسمكم، هي ابنتي، كلنا أصدقاء، يمكننا التجاوز قليلا."عندما سمع ضياء ذلك، رفع جفنيه ونظر إليها.سمع مناقشات زملائه عن وجود عائلة نورة في المستشفى، لكنه لم يتوقع أن يكونوا هم.أغلق ملف المريض، وقال بهدوء: "سنرى."عندما رأت مريم أنه لم يوافق وبتلك البرودة، اشتعل غضبها من جديد.عندما كان على وشك ال
Read more

الفصل 479

تجمدت نظرة ضياء، ومد يده وسحب نورة إلى جانبه."بااا!"اصطدم الكوب بالحائط ثم سقط على الأرض، تحطم إلى عدة قطع."أي فائدة من تربيتنا لك كل هذه السنوات؟ أصبحت قوية الآن؟ حتى تعانديننا عمدا." كان أسد غاضبا جدا، وهو يغطي صدره ويتكلم بغضب.نظرت نورة إلى الأسفل إلى الكوب المحطم على الأرض.من الصعب تخيل كم سيكون مؤلما لو أصابها. لم يفكر أسد لحظة في إمكانية إصابتها أو ألمها عندما رماه.كان الأمر دائما هكذا منذ طفولتها، يقولون كلمات قاسية ويفعلون ما يعتبرونه طبيعيا، دون الاكتراث بجرح مشاعرها أو ألمها.بردت نظراتها، ونظرت إلى أسد: "تربية الابن مفيدة؟ أين ابنك؟ هل اعتنى بك شخصيا؟ أم أعطاك مالا؟ لماذا لا تطلب منه إجراء العملية لك."لم يتوقع أسد أن تجرؤ نورة على الرد، فاندلع غضبه، وبدأ يشعر بألم متزايد في صدره."آه، أنت مريض فقلل من الكلام،" رأت مريم الجو متوترا، فأسرعت لتهدئة أسد، وربتت على ظهره لمساعدته على التنفس، ثم قالت لنورة: "والدك مريض فلا تغضبيه."أخذت نورة نفسا عميقا، هدأت مشاعرها قليلا، وقالت بهدوء: "العملية غدا، إذا كنتم تريدون حقا العلاج، فقللوا من إزعاج الآخرين، إذا كنتم لا تثقون بأطبا
Read more

الفصل 480

عندما سمعت مريم هذا، ظهرت على وجهها تعابير محرجة: "تعرفين أن بيتنا لا مال لديه، كيف يمكن مقارنتنا بالآخرين.""نعم، دائما تتظاهرين بالفقر أمامي، لكن تلبين كل ما يريده ابنك." أعادت نورة الحقيبة إلى يدها: "طفلتي الآن لديها الكثير من الألعاب، احتفظي بها لحفيدك في المستقبل."تغيرت تعبير وجه مريم، تفكر في أن نورة لا تقدر الجميل، فهي تحاول مرارا إظهار اللطف وتقابل بالرفض.أحكمت قبضتها على الحقيبة، لم تقل شيئا آخر، واستدارت بوجه عابس عائدة إلى الغرفة.أدارت نورة رأسها، فرأت أن ضياء لم يغادر بعد، ولا يزال واقفا في مكانه ينظر إليها."لا حاجة لنظرات الشفقة، لا يستطيع أحد اختيار أصوله." كان صوت نورة هادئا: "أنا الآن أكثر سعادة من أي شخص آخر."تستخدم مثل هذه النبرة الواثقة.لم يأخذ ضياء كلامها على محمل الجد، معتقدا أنها تتظاهر بالقوة، حتى رآها في موقف السيارات بعد العمل.كانت خطواتها نشيطة وهي تركض نحو شخص، وابتسامتها الواسعة جعلته يفكر فجأة في تعبير: "فتاة مغرمة".كانت مثل فتاة وقعت في الحب للتو، مشرقة الوجه، أسرعت لتلقي بنفسها في حضن ذلك الرجل.أحس ضياء فجأة أن ما قالته ربما لم يكن كذبا.على مساف
Read more
PREV
1
...
4647484950
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status