"ممم~"خرجت أنة خفيفة من فم نورة، وشعرت بفراغ يغزو جسدها.أزال البنطال، وأصابع ملتهبة تثير رعشة في الجلد.ارتجف جسد نورة.وسمعت ضحكة خفيفة لخالد قرب أذنها.تعرف نورة ما يضحك منه، فاحترق وجهها بالخجل، وطرقته بقبضتها الناعمة."لا تستعجلي، يا زوجتي."بدا خالد على السرير كشخص مختلف، أنفاسه الحارة تهب على أذنها."لدينا الكثير من الوقت."لاحقا أدركت نورة ماذا كان يعني بهذا الكلام.لكنها في هذه اللحظة كانت منقوعة في العرق، وكأنها صماء تترك خالد يفعل ما يشاء.ارتفعت أنات اللهاث في الغرفة، والنور المتسرب من الستائر يلمع على جسديهما العاريين المتشابكين، منظر يسبب الخفقان والاحمرار....بعد إشباع الرغبة الهائلة، جاء التعب والجوع، استلقت نورة على السرير منهكة القوى.كان خالد قد ترك السرير، وانحنى ليلتقط عدة واقيات ذكرية ملقاة على الأرض ويرميها في سلة المهملات.ما زالت رائحة الرغبة تملأ الهواء."قرقر."أصدر بطن نورة عدة أصوات."كم من الوقت مر، لماذا لم يصل الطعام بعد."تذمرت نورة.عادة ما يصل الطعام الذي يطلبان في أقصى تقدير خلال أربعين دقيقة، لكن أثناء علاقتهما، شعرت أن الوقت يمر ببطء شديد، والآن
Read more