All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 491 - Chapter 500

559 Chapters

الفصل 491

"ممم~"خرجت أنة خفيفة من فم نورة، وشعرت بفراغ يغزو جسدها.أزال البنطال، وأصابع ملتهبة تثير رعشة في الجلد.ارتجف جسد نورة.وسمعت ضحكة خفيفة لخالد قرب أذنها.تعرف نورة ما يضحك منه، فاحترق وجهها بالخجل، وطرقته بقبضتها الناعمة."لا تستعجلي، يا زوجتي."بدا خالد على السرير كشخص مختلف، أنفاسه الحارة تهب على أذنها."لدينا الكثير من الوقت."لاحقا أدركت نورة ماذا كان يعني بهذا الكلام.لكنها في هذه اللحظة كانت منقوعة في العرق، وكأنها صماء تترك خالد يفعل ما يشاء.ارتفعت أنات اللهاث في الغرفة، والنور المتسرب من الستائر يلمع على جسديهما العاريين المتشابكين، منظر يسبب الخفقان والاحمرار....بعد إشباع الرغبة الهائلة، جاء التعب والجوع، استلقت نورة على السرير منهكة القوى.كان خالد قد ترك السرير، وانحنى ليلتقط عدة واقيات ذكرية ملقاة على الأرض ويرميها في سلة المهملات.ما زالت رائحة الرغبة تملأ الهواء."قرقر."أصدر بطن نورة عدة أصوات."كم من الوقت مر، لماذا لم يصل الطعام بعد."تذمرت نورة.عادة ما يصل الطعام الذي يطلبان في أقصى تقدير خلال أربعين دقيقة، لكن أثناء علاقتهما، شعرت أن الوقت يمر ببطء شديد، والآن
Read more

الفصل 492

كان جسد أسد يتحسن تدريجيا، وربما كانت مريم قد أصيبت بفزع شديد، فظلت خلال الأيام القليلة التالية هادئة نسبيا. لاحظت نورة أن مريم حاولت التحدث معها عدة مرات لكنها ترددت، فتعاملت مع الأمر وكأنه لم يحدث، مشغولة بأمورها.حتى يوم خروج أسد من المستشفى، طرقت مريم باب المكتب.رفعت نورة رأسها، ورأتها واقفة عند الباب."يا نورة، أريد التحدث معك."كان هناك زملاء آخرون في المكتب، وقد شهد الجميع وقاحة مريم وعدم أدبها، فألقوا نظرات تعاطف نحو نورة عند سماع هذا الكلام.وجود عائلة كهذه هو حقا أمر مزعج.نهضت نورة وخرجت.في نهاية ممر قسم المرضى، هناك شرفة صغيرة، وقفت نورة ومريم هناك.لم تتحدثا للحظة، ولم تكن نورة مستعجلة، تنتظر بهدوء أن تبدأ هي بالكلام."يا نورة، والدك خرج من المستشفى." بدأت مريم الكلام بتردد.كان تعبير نورة هادئا: "أعلم.""خلال هذه الفترة، سيرتاح والدك في المنزل، لم تعدي إلى المنزل منذ وقت طويل، متى ستعودين؟ سنكون جميعا هناك." كان صوت مريم يحمل نبرة تملق.رفعت نورة جفنيها قليلا: "هل لا يزال هناك مكان لي في المنزل؟"قالت مريم على الفور: "بالتأكيد، لا أزال أحتفظ بغرفتك."على الرغم من أنها م
Read more

الفصل 493

"هل كانت أول مرة تصبحين أما؟ لذلك أعطيت كل الأشياء الجيدة لهادي، والسيئة لي؟ هل لا تعرفين كيف تكونين أما لهادي أم لا تعرفين كيف تكونين أمي؟"كانت نظرة نورة باردة للغاية، مما جعل حدقتي مريم تنقبضان.حتى أنها كانت خائفة من مواجهة نظرتها."لم تمنحاني الحب، لكنكما تأملان أن أحبكما، أين يوجد شيء بهذه الجودة."بعد أن قالت نورة ذلك، غادرت.نظرت مريم إلى ظهرها الحازم والبارد، وشعرت بالندم للمرة الأولى.لم تكن تندم على عدم حب ابنتها جيدا.بل كانت تندم على أنها راهنت على الشخص الخطأ، ولن يكون لديها معتمد في شيخوختها.-"بابا، ماما."ما إن نزلت نورة وخالد من السيارة حتى أسرعت أنيسة نحوهما، وهزت ضفيرتيها الصغيرتين على رأسها.مد خالد يده وسحب الضفيرتين بخفة: "هل جدك من ربطها؟"من الطريقة الخشنة، كان واضحا أنها من صنع بدر.وبالفعل كانت أنيسة تومئ برأسها: "نعم نعم.""يجب أن يلتحق الجد بدورة ليتعلم."سمع بدر الذي كان يلحق بهم هذا الكلام، فبدا غاضبا: "ماذا في ضفائر يدي؟ جميلة جدا، إذا كنت لا تصدق فاسأل أنيسة، أليس كذلك يا أنيسة، ضفائر الجد جميلة جدا، أليس كذلك؟"أومأت أنيسة برأسها: "نعم."عندما سمع بدر
Read more

الفصل 494

عندما سمع خالد هذا الكلام، ابتسم، وكأنه لا يحتاج إلى أن تقول أكثر ليفهم ما تعنيه، ومد يده وداعب رأسها مرتين.أحبت نورة هذه الحركة منه، لأنه عندما يداعب رأس أنيسة تظهر على وجهه تعابير الحب، وهي تعتقد أنه يشعر بالمثل تجاهها.لم تتمالك نفسها من الضحك، والتفتت أنيسة عند سماع الضحك، ورأت حركة خالد فمدت رأسها نحوه: "بابا، أريد أيضا التدليل، أريد أيضا التدليل."ضحك خالد وداعب رأسها مرتين، متعمدا تشعيث شعرها.أخذت أنيسة ترتب شعرها وهي تضحك: "بابا سيء."عندما سمع خالد ذلك، داعب رأسها متعمدا مرتين أخرى، فنهضت أنيسة التي لا تقبل الهزيمة وتعلقت بأبيها تحاول العبث بشعره.تجادل "الطفلان" دون توقف، وتجنبت نورة الوقوع في المشكلة وهربت إلى الجانب.في هذه اللحظة، اهتز هاتفها عدة مرات، وكان على الشاشة رقم هاتف غير معروف.ذهبت إلى الشرفة وردت على الهاتف: "مرحبا.""يا نورة، أنا أمك."جاء صوت قلق من الهاتف.تصلبت نظرة نورة.كان صوت مريم يحمل نبرة بكاء: "أخوك ذهب لسرقة منزل آخرين وطعن صاحب المنزل، الآن اقتاده رجال الشرطة، ويقال إنه سيحبس لسنوات عديدة، يا إلهي، هادي لا يزال صغيرا، إذا دخل السجن سينتهي أمره."
Read more

الفصل 495

جلست أنيسة على كتف أبيها بحماس: "هيا، ماما، نحن قادمان."كان الهجوم عنيفا، فتظاهرت نورة بالخوف وهربت إلى الغرفة: "النجدة~~~"تألقت الأضواء، وكانت ضحكات مرحة تتردد في الغرفة بين الحين والآخر، مما أضفى الكثير من الدفء على الليل الهادئ.-في يوم بدء مدرسة أنيسة، استيقظ الثلاثة باكرا، كان خالد في المطبخ يحضر الفطور، بينما كانت نورة تساعد أنيسة في ارتداء الملابس وتسريح شعرها.على الرغم من صغر سن أنيسة، كان شعرها غزيرا، جثت نورة وربطته على شكل ذيل حصان وضفرته، ثم ثبتت عدة دبابيس على شكل نجوم خماسية.كانت عيناها لامعتان وسوداوان، وجسدها الناعم كالدمى، تبدو ناعمة وحلوة.لم تتمالك نورة نفسها فاحتضنت وجهها وقبلتها.دخل خالد الغرفة في تلك اللحظة، فاستغاثت أنيسة بأبيها: "بابا، ماما قبلتني ثلاث مرات هذا الصباح."قالت وهي ترفع أربع أصابع، ثم أدركت خطأها وأنزلت إصبعا واحدا.وجدت نورة منظرها ظريفا، فقبلت خدها متعمدة مرة أخرى.عندها رفعت أنيسة إصبعا آخر ليصبح المجموع أربعة.كان على وجه خالد ابتسامة: "لأن ماما تجدك ظريفة، هل أنت جاهزة؟ بعد الفطور نذهب إلى المدرسة.""حسنا~"خرجت أنيسة وهي تتهادى.وقفت نو
Read more

الفصل 496

ثم شعرت بألم في شفتها، حيث عضها خالد.أحست نورة بالألم، وصفعته بيدها: "ماذا تفعل؟"إذا جرحت شفتها، كيف ستودع أنيسة في الروضة؟"يتوزع بعدل؟"كان صوت خالد عميقا، وهو يمسك بخصرها لا يفلتها، مشعا بقوة كبيرة.أحبت نورة رؤيته هكذا، غيورا بوضوح.حدقت فيه متعمدة دون أن تتكلم، مبتسمة فقط.اقترب خالد منها مرة أخرى."همم..."لم تكن هذه القبلة خفيفة مثل السابقة، بل أمسك خالد برأسها من الخلف بيده لمنعها من التراجع، بحماسة شديدة.أنيسة في غرفة الطعام، وهو يفعل بها هذا.احمرت أذنا نورة تماما، وصفعته بكفها الناعم إشارة لتركها.لكن من الواضح أن خالد لا ينوي ذلك."بابا، ماما."يبدو أن ما نخشاه يحدث دائما، جاء صوت أنيسة من غرفة الطعام."ماذا تفعلان؟ لماذا لم تخرجا بعد؟"تسارع قلب نورة، وبدأت تسحب ملابس خالد باستمرار.لم يتحرك خالد، فقط فمه كان يتحرك."بابا؟ ماما؟" جاء صوت أنيسة مرة أخرى.أخيرا أطلق خالد نورة، ورأى وجهها المتوتر وهو يبتسم."هل لا تزالين تريدين 'يتوزع بعدل'؟" سألها خالد بصوت مبحوح."أيها الوغد."صفعته نورة بيدها وهي خجلة.عندما رأى أنها لا تتكلم، هم خالد بتقبيلها مرة أخرى.ومن جهة غرفة الط
Read more

الفصل 497

"مرحبا يا أم أنيسة."تحدثوا قليلا، وبما أنهن كن يستقبلن أطفالا آخرين، لم تزعجهن نورة كثيرا. في هذه اللحظة، سحبت أنيسة يدها مرة أخرى وأشارت إلى صبي صغير غير بعيد قائلة: "ماما، هذا هو الأوسم في روضتنا كلها."تتبعت نورة إصبعها الصغير فرأت صبيا يرتدي زي الروضة، حاجباه كثيفان وعيناه لامعتان، أنفه مستقيم، شفتاه رقيقتان ومطبقتان، جسده الصغير مستقيم تماما، لكنه يبدو عديم التعبير بعض الشيء."ذوق جيد،" خفضت نورة صوتها: "عندما يكبر سيكون بالتأكيد أوسم من الآن.""وهذا أيضا،" أشارت أنيسة إلى صبي آخر: "هو أيضا وسيم، لكنه متقلب، يلعب دائما مع بنات أخريات."لم تتمالك نورة الضحك: "هل تعرفين جميع الأولاد الوسيمين في الروضة يا أنيسة؟"قالت أنيسة بفخر: "بالطبع.""أليس هناك مجموعة جديدة من الأطفال الصغار هذا العام؟"أشرقت عينا أنيسة: "سأراقب لأرى إن كان هناك أولاد صغار وسيمون.""..."شاهد خالد الأم وابنتها تناقشان الموضوع بشغف، متناسيتين تماما وجوده كأب.إحداهما بالكاد بلغت الخامسة، والأخرى متزوجة، لماذا تناقشان الموضوع بهذا الحماس؟يبدو حقا أن حب النساء للوسامة لا علاقة له بالعمر.أليس هو وسيما؟بعد أن أو
Read more

الفصل 498

لم تكن نورة تعلم أنها تسببت في قلق خالد على مظهره، فما إن وصلت إلى المستشفى حتى بدأت بجولة الفحص والعمليات الجراحية، منشغلة دون توقف.بسبب خروج أسد من المستشفى، شعر جميع العاملين في القسم كما لو أنهم تخلصوا من عبء كبير، وأصبح الجو منعشا.عندما أنهت العملية الجراحية وقت الظهيرة، نظرت إلى الساعة، وأدركت أنها فاتت وقت تناول الطعام في المطعم.أثناء استعدادها لطلب الطعام من الخارج، رأت لوبنا تحمل حقيبة وتقترب منها."الطبيبة نورة، هل تناولت الطعام؟" سألت."لا، كنت على وشك الطلب."عندما سمعت لوبنا ذلك، قالت: "لا تطلبي، لقد طلبت أكثر من حاجتي بالصدفة، يمكننا تناول الطعام معا."لم تتردد نورة، وأعادت الهاتف: "حسنا، شكرا لك."ذهبتا معا إلى غرفة الطعام، وتحدثت لوبنا عن مريض استقبلته مؤخرا، حيث تحتاج غدا إلى استبدال صمامين قلبيين، وإصلاح صمام شرياني، وإجراء جراحة مجازة للقلب، والأهم أن المريض مسن.من يعمل في جراحة القلب يعرف أن تراكم هذه الأمراض معا يشكل تحديات متراكمة.عندما سمعت نورة ذلك، تحرك قلبها قليلا: "هل يمكنني المشاركة في عملية الغد؟""بالتأكيد،" وافقت لوبنا دون تردد: "لكن مساعدي الأول وال
Read more

الفصل 499

أصيبت لوبنا بإحراج خفيف: "لماذا يخبركم بكل شيء؟""لا تعرفين كم كان سعيدا، كل فترة يخبرنا أنك أثنيت عليه، حتى أنيسة قالت إن أذنيها مللت من سماع ذلك."ضحكت لوبنا عند سماع ذلك.هذا بالفعل يشبه ما يمكن أن يفعله باسم.عندما رأت أنها لم تعد ترفض باسم كما في السابق، فكرت نورة أن أخذه إلى مدينة الغوطة كان خيارا صحيحا حقا."هل تغير رأيك في الطبيب باسم؟" سألتها بفضول.فكرت لوبنا للحظة ثم قالت: "لا، ما زلت أعتقد أنه طفولي بعض الشيء."شعرت نورة بخيبة أمل."لكن...في طفولته شيء من الظرافة."ندمت نورة حقا على عدم تسجيل هذه الجملة، لو سمعها باسم لطار فرحا.في المساء، بعد انتهاء دوام لوبنا ووصولها إلى موقف السيارات، رأت باسم واقفا بجانب سيارة، يتحدث على الهاتف ويضرب إطار السيارة بغضب."الطبيب باسم؟"عندما التفت باسم المتحدث على الهاتف، رأى لوبنا واقفة غير بعيدة."ماذا حدث لسيارتك؟"تألق عينا باسم عندما رآها.استمر الصوت القادم من الهاتف: "حسنا، سنرسل شخصا للإصلاح على الفور."بدا أن الطرف الآخر يريد إنهاء المكالمة هكذا، لكن باسم خطرت له فكرة فجأة."ماذا؟ ستتأخر؟" ارتفع صوته فجأة، ونظر إلى لوبنا ثم تظاهر
Read more

الفصل 500

"لا."عندما سمع باسم هذا، أطلق نفسه الصعداء.لكنه سمعها تقول: "مؤخرا كنت مشغولة فرفضتهما، لكنهما رتبا لي عدة مواعيد أخرى."عندما سمع باسم هذا الكلام، سقط قلبه مرة أخرى بثقل.تردد للحظة، ثم قال بتلعثم: "في الحقيقة ليس من الضروري حتما الذهاب لمقابلات التعارف، إذا كان هناك شخص مناسب في محيطك، فلا داعي لإضاعة الوقت في المقابلات."ألقت لوبنا نظرة خاطفة إلى باسم.تعبير وجهه الصغير كان يكاد يكتب عليه "انظري إلي".للمزاح معه، قالت لوبنا عمدا: "بسبب عدم وجود شخص مناسب في محيطي هو السبب في الذهاب للمقابلات."انتصب باسم كرد فعل فوري: "من قال إنه لا يوجد؟ أمامك يوجد واحد."عندما قال هذا، ساد الصمت داخل السيارة.لم ترد لوبنا.بعد انتظار بضع ثوان، شعر باسم بخيبة أمل وندم، فحادثة رفضه الجاف في المطعم كانت لا تزال واضحة في ذهنه، ومنذ ذلك الحين قرر اتباع أسلوب غير مباشر، لكنه اليوم لم يتمالك نفسه وصرح بما في قلبه.أيتها الفم اللعين.تمنى لو يصفع نفسه مرتين.في النهاية، غيرت لوبنا الموضوع: "هل نستمع إلى بعض الموسيقى؟""حسنا، حسنا."مد يده دون تفكير للضغط، لكن يد لوبنا مدت أيضا.عندما التقت أطراف الأصابع
Read more
PREV
1
...
4849505152
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status