All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 461 - Chapter 470

559 Chapters

الفصل 461

"من يريد خبزك." قال خالد بصوت هادئ قبل أن يقذف بالخبز في يده.طار الخبز في الهواء، وقفز الذئب الذي كان يطارد باسم في الهواء، وأمسك بالكيس وهو لا يزال محلقا، ثم هبط وأمسك بالخبز وغادر."هل...هل غادر هكذا ببساطة؟" وقف باسم مذهولا ينظر إلى المشهد."قلت لك، إنه يبحث عن الطعام." نظر إليه خالد بنظرة كما لو كان ينظر إلى أحمق."إذن، ليس أنه طاردني لأنني أوسم منك؟ بل بسبب ذلك الخبز؟" بدا أن باسم يصعب عليه تقبل أنه ليس أوسم من خالد، ويصعب عليه أيضا تقبل أنه كاد يتعرض للهجوم بسبب قطعة خبز.قال خالد : "الذئب شره، لكنه ليس أعمى.""...""يا أبي الروحي."جري أنيسة الصغيرة وأسرعت، وجلست بجانب باسم : "هل أنت بخير؟ هل أصبت؟"ليس فقط أنيسة، ولكن أيضا نورة ولوبنا أسرعتا إلى هناك.عندما رأى باسم الشخص المألوف يقترب شيئا فشيئا، تذكر أنه كان يريد أن يظهر لها جانبه البطولي الشجاع، لكنه الآن يرقد في وضع مهين على الرمال.مخز، هذا مخز حقا!رأت نورة باسم يرقد على الرمال بلا حراك، وظنت أن شيئا ما حدث له، فقالت على الفور: "سأفحصه."بمجرد أن جلست القرفصاء بجانبه، سمعت باسم يتمتم: "أنا بخير يا زوجة الأخ الصغيرة، إنه
Read more

الفصل 462

ركضت لوبنا نحو البحر، غمرت المياه أخمص قدميها، وشعرت ببرودة تنتشر من الجزء السفلي من جسدها.شاهدت باسم يسبح باتجاه الطفل، يبتعد عنها شيئا فشيئا ويصغر حجمه."يا إلهي، هناك شخص نزل إلى البحر.""إنها جرأة كبيرة حقا، يبدو أن الأمواج تزداد قوة.""هل تم الاتصال بالشرطة؟ أسرعوا بالاتصال!""تم الاتصال، الوالدان اتصلا بالشرطة بمجرد وقوع الحادث.""عند إنقاذ شخص، يجب أن تضمن سلامتك أيضا، لا تتصرف كبطل في مثل هذه اللحظة.""بالضبط، لا تخاطر بحياتك."كانت هذه الكلمات جارحة، نظرت لوبنا إلى الشخص الذي تكلم للتو بنظرة حادة.شعر ذلك الشخص فجأة ببرودة، وعندما التقى بنظرة لوبنا الباردة والحادة، ارتعد."أنت تقف مكتوف الأيدي، بأي حق تنتقد الآخرين."أدرك الشخص أنه مخطئ، وأغلق فمه بصمت."وصل، وصل."فجأة سمعت صيحة، أسرعت لوبنا للنظر.رأت باسم وقد حمل الطفل، يسبح بكل قوته عائدا."الأمواج قوية جدا، وقوة ذلك الشاب محدودة.""ماذا نفعل؟ يجب أن نفكر في حل سريع."حاول باسم السباحة عائدا عدة مرات، ولكن الأمواج دفعته بعيدا مرة أخرى، كرر ذلك عدة مرات.تصلبت ملامح لوبنا، استدارت وركضت نحو متجر أدوات الشاطئ المجاور."صنار
Read more

الفصل 463

أصيب باسم بالذهول: "لوبنا..."لكن لوبنا التي كانت تتوقع الشعور بالاختناق، أمسكت بها عدة أيدي وأعادت توازنها.التفتت لوبنا لترى عدة أشخاص قد وصلوا خلفها دون أن تدري."جئنا للمساعدة.""احذري، تراجعي للخلف، دعينا نتدخل.""لنشبك أيدينا معا كسلسلة بشرية ونمدد الصنارة للأمام."تكلم الجميع وأسرعوا نحو البحر، رغم الأمواج العاتية التي تضربهم ظلوا صامدين، وكأنهم شكلوا حبلا متينا.عندما رأت لوبنا هذا المشهد، تدفق الدفء في قلبها.بفضل جهود الجميع المشتركة، عاد باسم والطفل إلى الشاطئ.استلقى باسم على الأرض منهك القوى، بينما أخذ الوالدان الطفل بين ذراعيهما وهما يبكيان."سنان، سنان."كان وجه الطفل شاحبا، وعيناه مغلقتان وشفتاه زرقاوان."ألا يكون قد مات؟""من لونه يبدو أن الأمر خطير.""هل وصلت سيارة الإسعاف؟ لقد اتصلنا بها بمجرد وقوع الحادث.""هل يوجد من يجيد الإنعاش القلبي الرئوي؟ أسرعوا لإنقاذه."دفعت لوبنا التي كانت مبتلة بالكامل الحشد جانبا، ووضعت الطفل على الأرض دون تردد. بعد تحسس النبض في العنق، بدأت تجري له الإنعاش القلبي الرئوي."هل هي طبيبة؟""هي التي أخذت الصنارة وخرجت أولا.""ما علاقتها بذلك
Read more

الفصل 464

غادرت لوبنا.أثناء العشاء، ذكرت نورة الخبر الذي سمعته للتو من النادل في الصالة: "سمعت أنه في فترة ما بعد الظهر، جرف طفل إلى البحر وتم إنقاذه.""حقا؟" سألت أنيسة بفضول."نعم، سمعت ذلك من بعض العمات والأعمام، أخطر شيء على الشاطئ هو حدوث مثل هذه الحوادث، لا يجب على الوالدين الابتعاد عن الطفل لحظة واحدة، إذا لم يكن هناك من ينقذه وقتها، ستفقد حياة صغيرة هكذا."قالت نورة بتعاطف.بعد أن أصبحت أما، أصبحت تشعر بتعاطف أكبر، ولا تستطيع تحمل سماع أخبار سيئة عن الأطفال.إلى جانبها، مد خالد يده وداعب رأس أنيسة: "أنت أيضا، لا تذهبي بمفردك إلى أماكن خطرة، إذا أردت اللعب في مكان ما أخبرينا، وإذا لم يكن خطيرا يمكننا الذهاب معك."أومأت أنيسة برأسها مطيعة، ثم قالت: "هل كان المنقذ عما أم عمة؟ هذا رائع."منذ أن بدأت نورة الحديث عن هذا الأمر، استمع باسم باهتمام، وجلس منتصبا."تكلمي أكثر." قال في نفسه."سمعت أنه كان عما، كانت الأمواج كبيرة في ذلك الوقت، ولم يجرؤ أحد على النزول إلى البحر، هو فقط نزل، وتم دفعه إلى البحر عدة مرات، لحسن الحظ تم إنقاذه في النهاية.""ذلك العم رائع حقا.""نعم، العم طيب القلب."قال خ
Read more

الفصل 465

أصيبت نورة بالذهول عند سماع هذا الكلام.ربما لأن نبرة خالد كانت لطيفة جدا، لم تكن دموع أنيسة غزيرة كما كانت من قبل."هل تأذيت يا أنيسة؟"هزت أنيسة رأسها وهي تنتحب."لا بأس طالما أنك لم تتأذ، اتركي أمر الكمبيوتر لأي، لا تبكي، حسنا؟"شهقت أنيسة، وأخيرا أومأت برأسها.بعد أن هدأت أنيسة ونامت، وجد خالد نورة على الشرفة.دفع الباب وخرج، دخلت نسائم البحر فجأة وحركت شعره.وضع خالد يده على كتفها، واستند معها على الدرابزين."بماذا تفكرين؟" سألها."أفكر في كمبيوترك." أجابت نورة."لا تقلقي، جميع ملفاتي لديها نسخ احتياطية، فقط للتحسب لأي طارئ." طمأنها خالد.نظرت نورة إلى أفق البحر البعيد، وقالت بصوت منخفض: "عندما كنت صغيرة، ارتكبت أخطاء أيضا، مثل إسقاط الطعام الذي أعده والداي عن طريق الخطأ، أو كسر الأطباق أثناء الغسيل، وبدون استثناء كنت أتلقى توبيخا شديدا منهما. لاحقا، كلما ارتكبت خطأ كنت أشعر بالتوتر الشديد، وكأنني ارتكبت جريمة كبرى.""لاحقا عرفت أن الأخطاء التي ارتكبتها سابقا لن تجعل السماء تسقط، وفي المستقبل سنواجه العديد من الأمور، وليس كلها صحيحة، وتلك الأخطاء التي ارتكبناها تافهة جدا في الحياة
Read more

الفصل 466

لم تتوقع نورة أن تلتقي بمريم مرة أخرى في مثل هذا الموقف. للوهلة الأولى، بدت أنها شاخت أكثر من خمس أو ست سنوات.منذ أن دفع خالد عشرين ألف دولار ليفك ارتباطها بعائلة الخوري، لم تتواصل معهم مجددا. كانت مريم تتصل أحيانا لتزعجها، لكنها كانت تقطع الاتصال دائما، وبعد سفرها للخارج توقفت الاتصالات تماما.الآن بعد لقائهما مجددا، لم تخف وقاحتها مع تقدم العمر، بل يبدو أنها ازدادت.شعرت نورة بشعور غامض بأن حياتها الهادئة قد تتعطل.بعد أن تأكدت مريم أن الشخص أمامها هو نورة، تقدمت مسرورة: "متى عدت؟ ولماذا لم تخبرينا عند عودتك؟"نظرت إليها من أعلى إلى أسفل، وعندما رأت المعطف الأبيض الذي ترتديه يحمل اسم "مستشفى الشعب في مدينة الفيحاء"، امتلأت وجهها بابتسامة عريضة: "يا نورة، هل أنت طبيبة في هذا القسم؟"أجابت نورة ببرودة: "نعم."شعرت مريم فجأة بأن لديها سندا، فاستقام ظهرها دون وعي، ونظرت إلى الممرضات في مكتب الممرضات ورفعت صوتها: "أرأيتن؟ هذه ابنتي، إنها طبيبة في قسمكن."تبادلت الممرضات نظرات محرجة، خاصة عندما لم تنكر نورة ذلك.أصابت مريم بنشوة عند رؤيتهن على هذا الحال، رفعت رأسها وقالت لنورة: "يا نورة،
Read more

الفصل 467

"فالقمامة في غرفة والدك...""اهتمي بها بنفسك."بعد أن قالت نورة ذلك بوضوح وحزم، غادرت منطقة المرضى."أنت..."اسود تعبير وجه مريم، وعندما رأت ممرضات مكتب الممرضات ينظرن إليها، شعرت بالإحراج وصرخت فيهن بفظاظة: "إلى ماذا تنظرن؟ ألا تبعثن شخصا لتنظيف غرفتنا على الفور!"بعد أن قالت ذلك، انطلقت غاضبة نحو غرفة المريض.تبادلت الممرضات النظرات."لم أتوقع أن يكون سرير ١٧ من عائلة الطبيبة نورة.""يا للهول، لقد تكلمت بالسوء عنهم أمام الطبيبة نورة للتو، ألا تغضب مني؟""من كان ليخمن أن الطبيبة نورة الهادئة واللطيفة لها عائلة غريبة مثل هذه.""يبدو من تصرفات الطبيبة نورة أن علاقتها بعائلتها ليست جيدة.""لو كانت العلاقة جيدة، لما كانت الطبيبة نورة تجهل أن والدها في المستشفى. ومن تصرفات والدتها، يبدو أنها أيضا لا تعلم أن الطبيبة نورة عادت للبلاد.""الآن سيصبحون أكثر وقاحة، ولن نستطيع قول الكثير نظرا لعلاقتهم بالطبيبة نورة. يا للهول، ستكون أيامنا القادمة صعبة."كان مكتب الممرضات يشتكي من الصعوبات، بينما دخلت مريم الغرفة بوجه عابس.ما إن دخلت حتى تجهمت، فالمريض العجوز المجاور كان تحت تأثير التخدير بعد الع
Read more

الفصل 468

"أين هي؟ بما أنها تعلم بمرضي، لماذا لم تأت لتراني." قال أسد بغضب."هي الآن طبيبة في مستشفى كبير، مشغولة بالعمليات فأين تجد الوقت لك." قالت مريم بنبرة ساخرة. نظرت نحو المريض العجوز في السرير المجاور، ودارت عيناها بذكاء: "مكانتنا الآن مختلفة، لا نريد البقاء مع شخص نتن الرائحة كهذا. سأطلب منهم تخصيص غرفة فردية لنا."في هذه الأثناء، جاءت أصوات من الشرفة."اهجم! هل تعرف كيف تلعب؟ أحمق.""عندما أقول 'اهجم' لا تهجم، ابتعد يا وغد."عندما سمعت مريم هذه الأصوات، فتحت باب الشرفة.رأت هادي جالسا على الشرفة مرتديا سماعات الرأس، يضغط بشدة على شاشة هاتفه، منفعلا.كان الهدف الأساسي من إحضاره للمساعدة في رعاية والده، لكنه منذ وصوله لم يفعل سوى اللعب على الشرفة، حتى أنه لم يحضر لكأس ماء لوالده.شاهدت مريم هادي وكأنه مسحور، وتذكرت مظهر نورة الأنيق، فشعرت بضيق في صدرها.كلاهما من رحم واحد، فكيف يكون الفرق بهذه الضخامة؟تقدمت مريم وخلعت سماعات هادي."ماذا تفعلين!" التفت هادي نحوها فورا وصرخ بغيظ.أحست مريم بغصة في عينيها عند صراخه، فخففت نبرتها: "هادي، اللعب المستمر يضر عينيك. ارتح قليلا، أو ابحث في تطبيقا
Read more

الفصل 469

سرعان ما وصلت رسالة صوتية أخرى، ظنت نورة أنها أيضا من أنيسة، لكن جاء صوت خالد الخفيض والعميق: "تعبت يا زوجتي."ضغطت نورة على الرسالة الصوتية وأجابت بنغمة ناعمة: "أنا لم أتعب، بل أنت المتعب يا زوجي."بينما كان الزوجان يتماديان في لغة الغرام، عادت نورة إلى القسم حاملة هاتفها، وما إن دخلت حتى سمعت صوت مريم."لماذا لا تنقلونا إلى غرفة فردية؟ الرجل العجوز بجانبنا نتنه لا يطاق، من يعرف أي مرض عنده، ماذا لو عدانا؟""كلنا دفعنا النقود، لماذا الآخرون يسكنون في غرف فردية ونحن لا؟""ألا تعرفين من أنا؟ طبيبة قسمكم نورة الخوري هي ابنتي، ناديها، سأطلب منها الترتيب."كانت نبرة الممرضة تكبح الغضب، وتحاول أن تبقي صوتها مستويا: "عمتي، ليس أنا من لا يرتب لك غرفة فردية، غرف القسم الفردية ممتلئة منذ مدة، المرضى فيها لم يخرجوا بعد، لا أستطيع طردهم. الطبيبة نورة في عملية جراحية ولم تعد بعد، عندما تعود سأطلب منها مقابلتك، حسنا؟""إذا انقلي مريض السرير ١٦، وأعطينا تلك الغرفة، أنا أيضا يمكنني النوم فيها ليلا."يا له من طلب غير معقول.كانت الممرضة تشعر بالصداع، وعندما رأت من يدخل من الخارج أشرقت عيناها كما لو أن
Read more

الفصل 470

لم تتمالك الممرضة نفسها فانفرجت شفتيها عن ابتسامة، وأجابت بحزم: "حاضر."رأت مريم ذلك فذعرت، فهي لا تريد البقاء في الممر حيث يمر الجميع وينظرون، ولن تنام براحة ليلا، وليس هناك خصوصية على الإطلاق."لا، لن أنتقل." بدأت تتراجع إلى الخلف، ألقت بنظرة حادة على نورة ثم استدارت وذهبت، وكأنها تخشى أن تتبعها نورة.حتى اختفت عن الأنظار، ثم سحبت نورة نظرها البارد.كانت الممرضة تحدق فيها طوال الوقت.أخرجت نورة نفسا: "آسفة، تسببت لكم في إزعاج."بالطبع لا يمكن للممرضة قول الكثير، فلوحت بيدها: "لا، ليس هناك إزعاج.""لا داعي للاهتمام بي، إذا طلبت منكم القيام بأشياء عشوائية أو قدمت طلبات غير معقولة مرة أخرى، تجاهلوها أو استدعوا الأمن فورا."لم تكن الممرضة تتوقع أن تتصرف نورة هكذا مع والديها.كانت الممرضة مندهشة، وسألتها بحذر: "الطبيبة نورة، أنت ووالداك...؟""ألم تري بأم عينيك،" هزت نورة كتفيها، لكن نبرتها لم تكن تشكي من القدر: "وضعكم الآن هو الوضع الذي عشته طوال حياتي."تخيلت الممرضة المشهد.مجرد تعاملهن معهم لبضعة أيام جعلهن يشعرن بالصداع والعجز، فكيف كانت طفولة نورة في مثل هذه العائلة؟ لا يمكن تخيل كم
Read more
PREV
1
...
4546474849
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status